العدد : ١٦٣٨١ - السبت ٢٨ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٦ رجب ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣٨١ - السبت ٢٨ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٦ رجب ١٤٤٤هـ

قضـايــا وحـــوادث

خلال محاكمته لتزوير شهادته الجامعية:
شاب يقدم مستندات جديدة مزورة إلى المحكمة خلال الجلسة.. فأمر القاضي بالقبض عليه

الخميس ٢٦ يناير ٢٠٢٣ - 02:00

لم‭ ‬يكتف‭ ‬أربعيني‭ ‬بمحاكمته‭ ‬في‭ ‬قضية‭ ‬تزوير‭ ‬شهادة‭ ‬بكالوريوس‭ ‬الهندسة‭ ‬بل‭ ‬استغل‭ ‬الفترة‭ ‬التي‭ ‬منحتها‭ ‬له‭ ‬المحكمة‭ ‬لتقديم‭ ‬إثباتات‭ ‬صحة‭ ‬الشهادة‭ ‬الجامعية‭ ‬محل‭ ‬القضية،‭ ‬ليقدم‭ ‬إلى‭ ‬هيئة‭ ‬المحكمة‭ ‬مستندات‭ ‬بزعم‭ ‬تأكيد‭ ‬سلامة‭ ‬شهادته‭ ‬الجامعية،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬المحكمة‭ ‬اكتشفت‭ ‬أن‭ ‬تلك‭ ‬المستندات‭ ‬هي‭ ‬الأخرى‭ ‬مزورة،‭ ‬فأمرت‭ ‬أحد‭ ‬أفراد‭ ‬الشرطة‭ ‬بالقبض‭ ‬على‭ ‬المتهم‭ ‬في‭ ‬القاعة‭ ‬أثناء‭ ‬نظر‭ ‬القضية‭ ‬ووضع‭ ‬الهافكري‭ ‬في‭ ‬يده‭ ‬وإحالته‭ ‬إلى‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬لمباشرة‭ ‬التحقيقات‭ ‬في‭ ‬القضية‭ ‬الجديدة‭.‬

وكانت‭ ‬المحكمة‭ ‬تنظر‭ ‬قضية‭ ‬اتهام‭ ‬المتهم‭ ‬البحريني‭ ‬وآخر‭ ‬آسيوي‭ ‬على‭ ‬سند‭ ‬أنهما‭ ‬قدما‭ ‬إلى‭ ‬مجلس‭ ‬تنظيم‭ ‬المهن‭ ‬الهندسية‭ ‬طلبا‭ ‬لترقية‭ ‬ترخيص‭ ‬مكتبهما،‭ ‬فتم‭ ‬إحالتهما‭ ‬إلى‭ ‬المحاكمة‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬تزوير‭ ‬شهادتيهما‭ ‬الجامعيتين،‭ ‬وكان‭ ‬المتهم‭ ‬يحاكم‭ ‬بالمحكمة‭ ‬مع‭ ‬قرار‭ ‬بإخلاء‭ ‬سبيله‭ ‬على‭ ‬ذمة‭ ‬القضية‭ ‬بعد‭ ‬طلب‭ ‬من‭ ‬محاميته‭ ‬لمنحه‭ ‬أجلا‭ ‬لتقديم‭ ‬الشهادة‭ ‬الأصلية‭ ‬لموكلها،‭ ‬وعند‭ ‬تقديم‭ ‬الشهادة‭ ‬الجديدة‭ ‬أمام‭ ‬المحكمة‭ ‬أمرت‭ ‬بإحالتها‭ ‬إلى‭ ‬مجلس‭ ‬تنظيم‭ ‬المهن‭ ‬الهندسية،‭ ‬حيث‭ ‬ورد‭ ‬الرد‭ ‬أمس‭ ‬خلال‭ ‬الجلسة‭ ‬بأن‭ ‬الشهادة‭ ‬الجديدة‭ ‬مزورة،‭ ‬فأمرت‭ ‬المحكمة‭ ‬على‭ ‬الفور‭ ‬بالقبض‭ ‬على‭ ‬المتهم‭ ‬وإحالته‭ ‬إلى‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬بتهمة‭ ‬جديدة،‭ ‬وهي‭ ‬تقديم‭ ‬مستند‭ ‬مزور‭ ‬للمحكمة‭.. ‬وبذلك‭ ‬تمثل‭ ‬تلك‭ ‬الواقعة‭ ‬قضية‭ ‬جديدة‭ ‬بخلاف‭ ‬التي‭ ‬يحاكم‭ ‬فيها‭.‬

وبدأت‭ ‬القضية‭ ‬بتقديم‭ ‬صاحب‭ ‬مكتب‭ ‬استشارات‭ ‬هندسية‭ ‬طلبًا‭ ‬لمجلس‭ ‬تنظيم‭ ‬المهن‭ ‬الهندسية‭ ‬لترقية‭ ‬ترخيصه‭ ‬الحاصل‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬2007،‭ ‬بينما‭ ‬قدم‭ ‬المتهم‭ ‬الثاني‭ ‬طلبا‭ ‬لترخيصه‭ ‬الحاصل‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬2014،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬تضارب‭ ‬تاريخ‭ ‬حصول‭ ‬المتهم‭ ‬الأول‭ ‬على‭ ‬البكالوريوس‭ ‬في‭ ‬السيرة‭ ‬الذاتية‭ ‬المقدمة‭ ‬منه‭ ‬والتاريخ‭ ‬المدون‭ ‬بالشهادة‭ ‬دفع‭ ‬للشك‭ ‬في‭ ‬الشهادة،‭ ‬فتم‭ ‬إحالة‭ ‬الشهادتين‭ ‬إلى‭ ‬إحدى‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭ ‬بالتأكد‭ ‬من‭ ‬الشهادات‭ ‬وصحة‭ ‬التصديقات‭ ‬حيث‭ ‬تبين‭ ‬أن‭ ‬الشهادتين‭ ‬مزورتان‭.‬

وكذلك‭ ‬خاطبت‭ ‬إدارات‭ ‬معادلة‭ ‬الشهادات‭ ‬الأجنبية‭ ‬بوزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬للتواصل‭ ‬مع‭ ‬الدولة‭ ‬الآسيوية‭ ‬للتأكد‭ ‬من‭ ‬صحة‭ ‬الشهادات‭ ‬حيث‭ ‬جاء‭ ‬الرد‭ ‬بأن‭ ‬الشهادات‭ ‬مزورة،‭ ‬وأن‭ ‬المتهمين‭ ‬لم‭ ‬يدرسا‭ ‬بالجامعة‭ ‬فتم‭ ‬إحالة‭ ‬الواقعة‭ ‬إلى‭ ‬النيابة‭.‬

وفي‭ ‬التحقيقات‭ ‬أنكر‭ ‬المتهم‭ ‬الأول‭ ‬واقعة‭ ‬التزوير‭ ‬مدعيًا‭ ‬أنه‭ ‬التحق‭ ‬بالدراسة‭ ‬في‭ ‬الجامعة‭ ‬عام‭ ‬1996‭ ‬وتدرب‭ ‬بالمكتب‭ ‬الهندسي‭ ‬مدة‭ ‬5‭ ‬سنوات‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2002‭ ‬حتى‭ ‬2005‭ ‬حتى‭ ‬حصل‭ ‬على‭ ‬الترخيص‭ ‬من‭ ‬هيئة‭ ‬مزاولة‭ ‬المهنة‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2007‭ ‬المهنة،‭ ‬وتقدم‭ ‬بطلب‭ ‬لترقية‭ ‬الترخيص‭ ‬حيث‭ ‬تعذر‭ ‬عليه‭ ‬السفر‭ ‬إلى‭ ‬الدولة‭ ‬الآسيوية‭ ‬التي‭ ‬صدرت‭ ‬منها‭ ‬الشهادة‭ ‬لتوثيقها‭ ‬فقدمها‭ ‬للهيئة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

//