العدد : ١٦٣٨٤ - الثلاثاء ٣١ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٩ رجب ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣٨٤ - الثلاثاء ٣١ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٩ رجب ١٤٤٤هـ

أخبار البحرين

البحرين تؤكد دعمها الدائم للقضية الفلسطينية العادلة

الأربعاء ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٢ - 02:00

كتب‭: ‬أحمد‭ ‬عبدالحميد

تصوير‭ - ‬عبدالأمير‭ ‬السلاطنة

 

وسط‭ ‬حضور‭ ‬واسع‭ ‬من‭ ‬ممثلي‭ ‬البعثات‭ ‬العربية‭ ‬والأجنبية‭ ‬والداعمين‭ ‬للقضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬بالمملكة،‭ ‬أقام‭ ‬مكتب‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬بالبحرين‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬سفارة‭ ‬دولة‭ ‬فلسطين‭ ‬احتفالا‭ ‬بمناسبة‭ ‬اليوم‭ ‬العالمي‭ ‬للتضامن‭ ‬مع‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬والذي‭ ‬تحييه‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬التاسع‭ ‬والعشرين‭ ‬من‭ ‬نوفمبر‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬بموجب‭ ‬قرار‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬كما‭ ‬تم‭ ‬افتتاح‭ ‬معرضا‭ ‬للصور‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬الأرض‭ ‬لنا‮»‬‭.‬

وأكد‭ ‬أحمد‭ ‬محمد‭ ‬الطريفي‭ ‬رئيس‭ ‬قطاع‭ ‬الشؤون‭ ‬العربية‭ ‬بوزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬موقف‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬الثابت‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬في‭ ‬دعمه‭ ‬الدائم‭ ‬لحقوق‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الشقيق‭ ‬غير‭ ‬القابلة‭ ‬للتصرف،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬حقه‭ ‬في‭ ‬الحرية‭ ‬وتقرير‭ ‬المصير‭ ‬والعودة‭ ‬والتعويض‭ ‬للاجئين‭ ‬الفلسطينيين،‭ ‬وإقامة‭ ‬الدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المستقلة‭ ‬ذات‭ ‬السيادة،‭ ‬وعاصمتها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭ ‬على‭ ‬حدود‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬يونيو‭ ‬1967‭ ‬وفق‭ ‬حل‭ ‬الدولتين‭ ‬ومبادرة‭ ‬السلام‭ ‬العربية‭ ‬وقرارات‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭.‬


السفير الفلسطيني: نحن طلاب سلام ولكن ليس في قاموسنا استسلام


كما‭ ‬أعرب‭ ‬الطريفي‭ ‬عن‭ ‬تقدير‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لجهود‭ ‬لجنة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬المعنية‭ ‬بممارسة‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬لحقوقه‭ ‬غير‭ ‬القابلة‭ ‬للتصرف،‭ ‬منذ‭ ‬إنشائها‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1975،‭ ‬ودعمها‭ ‬لمساعي‭ ‬دولة‭ ‬فلسطين‭ ‬الشقيقة‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬العضوية‭ ‬الكاملة‭ ‬في‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬وتعزيز‭ ‬مكانها‭ ‬القانونية‭ ‬والدولية،‭ ‬مع‭ ‬تأكيد‭ ‬ضرورة‭ ‬احترام‭ ‬الوضع‭ ‬التاريخي‭ ‬والقانوني‭ ‬القائم‭ ‬في‭ ‬القدس‭.‬

وشدد‭ ‬رئيس‭ ‬قطاع‭ ‬الشؤون‭ ‬العربية‭ ‬بوزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ستظل‭ ‬دائما‭ ‬على‭ ‬عهدها‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭ ‬العادلة‭ ‬باعتبارها‭ ‬القضية‭ ‬المركزية‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭ ‬والإسلامي،‭ ‬ومساندتها‭ ‬للحقوق‭ ‬المشروعة‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الشقيق‭ ‬وتطلعها‭ ‬لتكثيف‭ ‬جهود‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬إحياء‭ ‬عملية‭ ‬السلام‭ ‬بين‭ ‬الجانبين‭ ‬الفلسطيني‭ ‬والإسرائيلي،‭ ‬وإقامة‭ ‬الدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المستقلة،‭ ‬كخيار‭ ‬استراتيجي‭ ‬لتحقيق‭ ‬السلام‭ ‬العادل‭ ‬والشامل‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬وضمان‭ ‬حقوق‭ ‬شعوبها‭ ‬كافة‭ ‬في‭ ‬الأمن‭ ‬والسلم‭ ‬والرخاء‭.‬

من‭ ‬جانبه‭ ‬قال‭ ‬خالد‭ ‬المِقوَد‭ ‬المنسق‭ ‬المقيم‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ -‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬إننا‭ ‬نجتمع‭ ‬اليوم‭ ‬بمناسبة‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للتضامن‭ ‬مع‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬الذي‭ ‬عانى‭ ‬ولايزال‭ ‬يعاني‭ ‬من‭ ‬صعاب‭ ‬كثيرة،‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬حاضره‭ ‬ومستقبله،‭ ‬ويعد‭ ‬فرصة‭ ‬لتذكرة‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬بأن‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬قائمة‭ ‬ومن‭ ‬دون‭ ‬حل،‭ ‬والتأكيد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬حقوق‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬غير‭ ‬قابلة‭ ‬للتصرف،‭ ‬على‭ ‬النحو‭ ‬الذي‭ ‬حددته‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة،‭ ‬ألا‭ ‬وهو‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬تقرير‭ ‬المصير،‭ ‬والاستقلال‭ ‬والسيادة‭ ‬الوطنية،‭ ‬وحق‭ ‬العودة‭. ‬

وأضاف‭ ‬المقود‭: ‬إن‭ ‬القرار‭ ‬المتعلق‭ ‬بإحياء‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للتضامن‭ ‬مع‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬دعوة‭ ‬إلى‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬لمواصلة‭ ‬تقديم‭ ‬الدعم‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬والتذكرة‭ ‬بالتزاماتها‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬قرار‭ ‬دولي‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬إنصافه،‭ ‬وتمكينه‭ ‬من‭ ‬التمتع‭ ‬بكل‭ ‬حقوقه‭ ‬المشروعة‭. ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬فرصة‭ ‬لإلقاء‭ ‬الضوء‭ ‬وفتح‭ ‬أعين‭ ‬العالم‭ ‬على‭ ‬الوضع‭ ‬المتدني‭ ‬في‭ ‬الأراضي‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة‭ ‬التي‭ ‬تثير‭ ‬قلقا‭ ‬عميقا،‭ ‬حيث‭ ‬يشكل‭ ‬استمرار‭ ‬العنف‭ ‬ضد‭ ‬المدنيين‭ ‬وامتداده‭ ‬الى‭ ‬الأماكن‭ ‬المقدسة‭ ‬عاملا‭ ‬مساعدا‭ ‬في‭ ‬تفاقم‭ ‬الأزمة‭ ‬وانعدام‭ ‬الثقة‭ ‬بين‭ ‬الطرفين‭ ‬الفلسطيني‭ ‬والإسرائيلي‭ ‬ويقوض‭ ‬فرص‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬سلمي‭ ‬للصراع‭.‬

واختتم‭ ‬كلمته‭ ‬قائلا‭: ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ملتزمة‭ ‬بدعم‭ ‬الفريقين‭ ‬الفلسطيني‭ ‬والاسرائيلي‭ ‬لحل‭ ‬الصراع‭ ‬وإنهاء‭ ‬الاحتلال‭ ‬بما‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬قرارات‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭ ‬والقانون‭ ‬الدولي‭ ‬سعيًا‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬رؤية‭ ‬دولتين‭ ‬

‭-‬إسرائيل‭ ‬ودولة‭ ‬فلسطينية‭ ‬مستقلة‭ ‬ذات‭ ‬سيادة،‭ ‬متصلة‭ ‬الأراضي‭ ‬وقادرة‭ ‬على‭ ‬البقاء‭- ‬تعيشان‭ ‬جنبا‭ ‬إلى‭ ‬جنب‭ ‬في‭ ‬سلام‭ ‬وأمن‭ ‬داخل‭ ‬حدود‭ ‬آمنة‭ ‬معترف‭ ‬بها،‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬خطوط‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬عام‭ ‬1967،‭ ‬مع‭ ‬القدس‭ ‬عاصمة‭ ‬للدولتين‭.‬

من‭ ‬جانبه‭ ‬أعرب‭ ‬طه‭ ‬عبدالقادر‭ ‬سفير‭ ‬دولة‭ ‬فلسطين‭ ‬لدى‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬عن‭ ‬تقديره‭ ‬للمشاركين‭ ‬الذين‭ ‬عبروا‭ ‬عن‭ ‬تضامنهم‭ ‬مع‭ ‬حق‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬وقضيته‭ ‬العادلة،‭ ‬ووجه‭ ‬الشكر‭ ‬إلى‭ ‬المملكة‭ ‬وإلى‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬وصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬وإلى‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬ومازال‭ ‬متضامنا‭ ‬مع‭ ‬فلسطين‭ ‬منذ‭ ‬النكبة‭ ‬في‭ ‬1948‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬اليوم‭ ‬العالمي‭ ‬للتضامن‭ ‬مع‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬جاء‭ ‬ليؤكد‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬الشعب‭ ‬الوحيد‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬ينل‭ ‬حريته‭ ‬واستقلاله‭ ‬إلى‭ ‬اليوم،‭ ‬لافتا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬أصدرت‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬800‭ ‬قرار‭ ‬ولم‭ ‬ينفذ‭ ‬منها‭ ‬قرارا‭ ‬واحدا‭ ‬لوقف‭ ‬عدوان‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬على‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الذي‭ ‬يقدم‭ ‬الشهداء‭ ‬يوميا،‭ ‬لأن‭ ‬هذا‭ ‬الاحتلال‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬يكرس‭ ‬أنه‭ ‬دولة‭ ‬فوق‭ ‬القانون‭.‬

وأوضح‭ ‬السفير‭ ‬الفلسطيني‭ ‬أن‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬لا‭ ‬يمارس‭ ‬الضغوط‭ ‬اللازمة‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الدولة‭ ‬العنصرية،‭ ‬سواء‭ ‬كانت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬أو‭ ‬الدول‭ ‬الأوروبية،‭ ‬وهذه‭ ‬الدول‭ ‬منوط‭ ‬بها‭ ‬الاضطلاع‭ ‬بدورها‭ ‬ليلتزم‭ ‬الاحتلال‭ ‬بقرارات‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬والمواثيق‭ ‬التي‭ ‬وقعت‭ ‬بين‭ ‬منظمة‭ ‬التحرير‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وهذا‭ ‬الكيان‭.‬

وحذر‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬الجديدة‭ ‬قد‭ ‬أظهرت‭ ‬مواقف‭ ‬متشددة‭ ‬من‭ ‬الحقوق‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬مشددا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬سيظل‭ ‬يناضل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬حقوقه‭ ‬وحرياته،‭ ‬والقاموس‭ ‬الفلسطيني‭ ‬ليس‭ ‬فيه‭ ‬استسلام،‭ ‬ونحن‭ ‬طلاب‭ ‬سلام‭ ‬عادل‭ ‬بحسب‭ ‬قرارات‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬والمبادرة‭ ‬العربية‭ ‬للسلام،‭ ‬ونحن‭ ‬نريد‭ ‬السلام‭ ‬ونريد‭ ‬أن‭ ‬نقيم‭ ‬دولتنا‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وأن‭ ‬نعيش‭ ‬في‭ ‬سلام‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬الدول‭ ‬المحيطة‭ ‬وبما‭ ‬فيها‭ ‬دولة‭ ‬إسرائيل‭.‬

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

//