العدد : ١٦٣٢٥ - السبت ٠٣ ديسمبر ٢٠٢٢ م، الموافق ٠٩ جمادى الاول ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣٢٥ - السبت ٠٣ ديسمبر ٢٠٢٢ م، الموافق ٠٩ جمادى الاول ١٤٤٤هـ

ألوان

«ماذا تعلمت من الرجل».. كتاب جديد للكاتبة ليلى رجب زايد

الجمعة ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٢ - 02:00

‮ ‬صدر‭ ‬حديثا‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬للكاتبة‭ ‬والباحثة‭ ‬ليلى‭ ‬رجب‭ ‬زايد‭ ‬كتاب‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬ماذا‭ ‬تعلمت‭ ‬من‭ ‬الرجل؟‭.. ‬ماذا‭ ‬تعلمت‭ ‬من‭ ‬المرأة؟‮»‬،‭ ‬وجاء‭ ‬هذا‭ ‬الصدور‭ ‬متزامنا‭ ‬مع‭ ‬اليوم‭ ‬العالمي‭ ‬لمحاربة‭ ‬العنف‭ ‬والتنمر‭ ‬ضد‭ ‬المرأة،‭ ‬وقد‭ ‬طرحت‭ ‬المؤلفة‭ ‬السؤال‭ ‬عنوان‭ ‬الكتاب‭ ‬وشارك‭ ‬بالإجابة‭ ‬عنه‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الشخصيات‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬عربية‭ ‬شتى‭ ‬قدموا‭ ‬إفاداتهم‭ ‬وتجاربهم‭ ‬الشخصية‭ ‬مع‭ ‬المرأة‭ ‬والرجل‭ ‬على‭ ‬السواء،‭ ‬وكان‭ ‬قد‭ ‬صدر‭ ‬للمؤلفة‭ ‬قبل‭ ‬سنوات‭ ‬كتاب‭ (‬هموم‭ ‬وطن‭) ‬وهو‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬مجموعة‭ ‬مقالات‭ ‬تناولت‭ ‬فيها‭ ‬الشأن‭ ‬البحريني‭ ‬السياسي‭ ‬والاجتماعي‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬عبّرت‭ ‬الكاتبة‭ ‬ليلى‭ ‬رجب‭ ‬زايد‭ ‬عن‭ ‬سعادتها‭ ‬البالغة‭ ‬بالإصدار‭ ‬الجديد‭ ‬وما‭ ‬حُظي‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬اهتمام‭ ‬داخل‭ ‬البحرين‭ ‬وخارجها،‭ ‬مضيفة‭ ‬بقولها‭: ‬‮«‬هذا‭ ‬الكتاب‭ ‬محاولة‭ ‬لوضع‭ ‬لبنة‭ ‬في‭ ‬جدار‭ ‬العلاقة‭ ‬الضاربة‭ ‬في‭ ‬جذور‭ ‬التاريخ‭ ‬بين‭ ‬الرجل‭ ‬والمرأة‭ ‬ترمم‭ ‬فراغا‭ ‬خلفته‭ ‬وقائع‭ ‬سلبية‭ ‬مجتمعية‭ ‬من‭ ‬التنمر‭ ‬والعنف‭ ‬والعنف‭ ‬المضاد‭ ‬بكل‭ ‬أنواعه‭ ‬ودرجاته،‭ ‬والكتاب‭ ‬يتحدث‭ ‬عن‭ ‬التعليم‭ ‬الانساني‭ ‬المشترك‭ ‬بين‭ ‬الرجل‭ ‬والمرأة،‭ ‬ويهدف‭ ‬إلى‭ ‬تبني‭ ‬فكرة‭ ‬التعليم‭ ‬التشاركي‭ ‬ليبقى‭ ‬السلام‭ ‬والاحترام‭ ‬والود‮»‬‭.‬

وأوضحت‭ ‬رجب‭: ‬‮«‬هدفت‭ ‬من‭ ‬اصدار‭ ‬هذا‭ ‬الكتاب‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬نعيش‭ ‬حياة‭ ‬افضل‭ ‬لنا‭ ‬ولأجيالنا‭ ‬الناشئة،‭ ‬تسمو‭ ‬فيها‭ ‬العلاقات‭ ‬الانسانية‭ ‬المبنية‭ ‬على‭ ‬قيم‭ ‬التعايش‭ ‬والبناء‭ ‬والتقدير‭ ‬المتبادل‭ ‬بين‭ ‬جنسي‭ ‬البشر،‭ ‬وقد‭ ‬طرحت‭ ‬في‭ ‬الكتاب‭ ‬سؤالين‭ ‬في‭ ‬غاية‭ ‬الأهمية‭: ‬هل‭ ‬تعلمت‭ ‬المرأة‭ ‬من‭ ‬الرجل،‭ ‬وماذا‭ ‬تعلمت؟‭!. ‬وهل‭ ‬تعلم‭ ‬الرجل‭ ‬من‭ ‬المرأة،‭ ‬وماذا‭ ‬تعلم؟‭.. ‬وما‭ ‬أثر‭ ‬عملية‭ ‬التعلم‭ ‬المشترك‭ ‬على‭ ‬التكوين‭ ‬الانساني؟‭ ‬ولذلك‭ ‬أقول‭ ‬إن‭ ‬الفطرة‭ ‬السليمة‭ ‬تقودنا‭ ‬نحو‭ ‬التعلم‭ ‬من‭ ‬بعضنا‭ ‬البعض‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬أو‭ ‬غير‭ ‬مباشر،‭ ‬وقد‭ ‬مرت‭ ‬عقود‭ ‬وربما‭ ‬قرون‭ ‬ولا‭ ‬يزال‭ ‬أحدنا‭ ‬يشكك‭ ‬او‭ ‬لا‭ ‬يعترف‭ ‬بأن‭ ‬المرأة‭ ‬شريكة‭ ‬الرجل‭ ‬في‭ ‬الاعمار‭ ‬والتنمية‭ ‬وبناء‭ ‬الوطن،‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬الرجل‭ ‬لا‭ ‬يؤسس‭ ‬لعلاقة‭ ‬تشاركية‭ ‬يسودها‭ ‬التفاهم‭ ‬والاحترام،‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬جاءت‭ ‬فكرة‭ ‬الكتاب‭ ‬لتملأ‭ ‬فراغا‭ ‬في‭ ‬المكتبات‭ ‬العربية‭ ‬حول‭ ‬هذا‭ ‬الموضوع‭ ‬الحيوي‭ ‬الذي‭ ‬يؤسس‭ ‬لواقع‭ ‬جديد‮»‬‭.‬

وأشارت‭ ‬المؤلفة‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬منذ‭ ‬صدور‭ ‬الكتاب‭ ‬توالت‭ ‬ردود‭ ‬الأفعال‭ ‬المرحبة‭ ‬به‭ ‬لما‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬أهمية‭ ‬مجتمعية‭ ‬إذ‭ ‬كتب‭ ‬الأخ‭ ‬يوسف‭ ‬عيد‭ ‬راشد‭ ‬بوخماس‭ ‬قائلا‭: ‬‮«‬أكثر‭ ‬ما‭ ‬شدني‭ ‬للكتابة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الموضوع‭ ‬الكتابة‭ ‬عن‭ ‬المرأة‭ ‬الأم‭ ‬مثال‭ ‬محررة‭ ‬الكتاب‭ ‬الاستاذة‭ ‬الفاضلة‭ ‬ابنة‭ ‬الأستاذ‭ ‬الجليل‭ ‬والمربي‭ ‬الفاضل‭ ‬بين‭ ‬أجيالنا‭ ‬أيام‭ ‬السبعينيات،‭ ‬والذي‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬دور‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬تدريسنا‭ ‬اللغة‭ ‬الانجليزية‭ ‬التي‭ ‬اكتسبها‭ ‬من‭ ‬دراسته‭ ‬العليا‭ ‬ببريطانيا‭ ‬كما‭ ‬عايشوه‭ ‬اساتذة‭ ‬افاضل‭ ‬من‭ ‬سائر‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬من‭ ‬لبنان‭ ‬وسوريا‭ ‬وفلسطين‭ ‬امثال‭ ‬الاستاذ‭ ‬عبدالله‭ ‬حجازي‭ ‬والاساتذة‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬ومنير‭ ‬وشكيب‭ ‬كتمتو‭ ‬والاستاذ‭ ‬الفاضل‭ ‬محمود‭ ‬صالح‭ ‬عنيس،‭ ‬والاستاذ‭ ‬عادل،‭ ‬كانوا‭ ‬من‭ ‬الاساتذة‭ ‬الذين‭ ‬خدموا‭ ‬وقاموا‭ ‬بتعليم‭ ‬أجيال‭ ‬برزت‭ ‬فيما‭ ‬بعد‭ ‬مستوى‭ ‬تعليمه‭ ‬الراقي‭ ‬إلى‭ ‬توليهم‭ ‬أعلى‭ ‬المراكز‭ ‬والمناصب‭ ‬في‭ ‬البحرين‮»‬‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

//