العدد : ١٦٣٨٤ - الثلاثاء ٣١ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٩ رجب ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣٨٤ - الثلاثاء ٣١ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٩ رجب ١٤٤٤هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

قراءة المونديال

}‭ ‬أتمنّى‭ ‬على‭ ‬اللجنة‭ ‬الفنيّة‭ ‬ببيت‭ ‬الكرة‭ ‬أن‭ ‬تستغل‭ ‬الفرصة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المحاضرين‭ ‬الوطنيين‭ ‬القاريين‭ ‬والدوليين‭ ‬المعتمدين‭ ‬لدراسة‭ ‬التغييرات‭ ‬الفنيّة‭ ‬على‭ ‬أساليب‭ ‬اللعب‭ ‬المنتهجة‭ ‬من‭ ‬كبار‭ ‬المدربين‭ ‬على‭ ‬منتخباتهم‭ ‬في‭ ‬مونديال‭ ‬2022‭ ‬تمهيدا‭ ‬لعرضها‭ ‬لاحقًا‭.‬

 

}‭ ‬فقد‭ ‬اعتدنا‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مونديال‭ ‬أن‭ ‬تظهر‭ ‬لنا‭ ‬طرائق‭ ‬لعب‭ ‬جديدة،‭ ‬أو‭ ‬تعديلات‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬موجود‭ ‬من‭ ‬قبل،‭ ‬لأن‭ ‬كل‭ ‬منتخب‭ ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬تحسين‭ ‬أدائه‭ ‬بما‭ ‬يفاجئ‭ ‬به‭ ‬المنتخبات‭ ‬الأخرى‭ ‬المقابلة،‭ ‬وفيفا‭ ‬نفسه‭ ‬يجري‭ ‬عبر‭ ‬خبرائه‭ ‬دراسات‭ ‬بهذا‭ ‬الشأن‭.‬

 

}‭ ‬الفرصة‭ ‬يُمكن‭ ‬أن‭ ‬تبدأها‭ ‬اللجنة‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬حضور‭ ‬مدرب‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬الكابتن‭ ‬سوزا،‭ ‬فهي‭ ‬برأيي‭ ‬أكثر‭ ‬فائدة‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬دورة‭ ‬تقام،‭ ‬لأننا‭ ‬سنكون‭ ‬نُحاكي‭ ‬بهكذا‭ ‬دراسات‭ ‬المدربين‭ ‬المؤهلين‭ ‬بشهادات‭ ‬الاتحاد‭ ‬الآسيوي‭ (‬PRO‭) ‬و‭(‬A‭).‬

 

}‭ ‬وفي‭ ‬العادة‭ ‬يقوم‭ ‬‮«‬فيفا‮»‬‭ ‬بهكذا‭ ‬دراسات‭ ‬عبر‭ ‬خبرائه‭ ‬الكبار‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬الفرق‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬المونديال‭ ‬وتحليل‭ ‬أساليب‭ ‬لعبها،‭ ‬وتحركات‭ ‬لاعبيها،‭ ‬ويخرج‭ ‬عادة‭ ‬بكتاب‭ ‬أنيق‭ ‬يوزعه‭ ‬في‭ ‬العادة‭ ‬على‭ ‬الاتحادات‭ ‬ليقوموا‭ ‬بتوزيعه‭ ‬على‭ ‬المدربين‭.‬

 

}‭ ‬وأعتقد‭ ‬أنه‭ ‬حين‭ ‬تستغل‭ ‬اللجنة‭ ‬الفرصة‭ ‬وتستدعي‭ ‬المدربين‭ ‬والمحللين‭ ‬لتبادل‭ ‬الأفكار‭ ‬مع‭ ‬اللجنة‭ ‬المشكّلة‭ ‬من‭ ‬المحاضرين‭ ‬المشار‭ ‬إليهم‭ ‬سنخرج‭ ‬بحصيلة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬الفوائد‭ ‬الفنيّة‭ ‬التي‭ ‬يُمكن‭ ‬أن‭ ‬تعود‭ ‬بالفائدة‭ ‬على‭ ‬المدرب‭ ‬والمحلل‭ ‬وحتّى‭ ‬الإعلامي‭.‬

 

}‭ ‬ولا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬لدينا‭ ‬كوكبة‭ ‬من‭ ‬الفنيين‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الدولي‭ ‬وحتّى‭ ‬الآسيوي،‭ ‬معتمدين‭ ‬من‭ ‬الاتحادين‭ ‬القاري‭ ‬والدولي‭ ‬لتقديم‭ ‬برامج‭ ‬الدورات‭ ‬المختلفة،‭ ‬ويُمكنهم‭ ‬تقييم‭ ‬أساليب‭ ‬اللعب‭ ‬المستجدة‭ ‬على‭ ‬المنتخبات‭ ‬ومناقشتها‭ ‬عبر‭ ‬ندوات‭ ‬مفتوحة‭.‬

 

}‭ ‬طبعا‭ ‬لدينا‭ ‬حتى‭ ‬خارج‭ ‬منظومة‭ ‬المحاضرين‭ ‬المعتمدين‭ ‬دوليّا‭ ‬وقاريّا‭ ‬مدربون‭ ‬مؤهلون‭ ‬لقراءة‭ ‬أساليب‭ ‬اللعب‭ ‬لدى‭ ‬المنتخبات‭ ‬ويطرحونها‭ ‬عادة‭ ‬في‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬ووسائل‭ ‬الإعلام؛‭ ‬ولكن‭ ‬حين‭ ‬تكون‭ ‬مبرمجة‭ ‬يكون‭ ‬جدواها‭ ‬أفضل‭!‬

 

}‭ ‬لقد‭ ‬أبدع‭ ‬زاجالو‭ ‬بتسلمه‭ ‬منتخب‭ ‬البرازيل‭ ‬طريقة‭ ‬4‭-‬2‭-‬4‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1970،‭ ‬تلتها‭ ‬4‭-‬3‭-‬3‭ ‬ولكن‭ ‬حين‭ ‬جاءت‭ ‬هولندا‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1974‭ ‬كانت‭ ‬الكرة‭ ‬الشاملة،‭ ‬وسرعان‭ ‬ما‭ ‬جاء‭ ‬الفرنسيون‭ ‬بإبداع‭ ‬3‭-‬5‭-‬2؛‭ ‬ليأتي‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬إبداع‭ ‬بينيتيز‭ ‬بخطة‭ ‬4‭-‬2‭-‬3‭-‬1‭.‬

 

}‭ ‬لذا‭ ‬فإنني‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬الطرح‭ ‬أتمنّى‭ ‬على‭ ‬الأخ‭ ‬عابد‭ ‬الأنصاري‭ ‬في‭ ‬بيت‭ ‬الكرة‭ ‬المبادرة‭ ‬إلى‭ ‬هكذا‭ ‬ندوات‭ ‬فنيّة‭ ‬يتبادل‭ ‬فيها‭ ‬المحاضرون‭ ‬المعتمدون‭ ‬بمعية‭ ‬المحللين‭ ‬والمدربين‭ ‬والاعلاميين‭ ‬طرح‭ ‬كل‭ ‬المتغيّرات‭ ‬التي‭ ‬تجري‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬الكروية‭.‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

//