العدد : ١٦٣٨١ - السبت ٢٨ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٦ رجب ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣٨١ - السبت ٢٨ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٦ رجب ١٤٤٤هـ

الصفحة الأخيرة

ناشطان يرشان سائلا أسود على تحفة فنية لغوستاف كليمت في فيينا

الأربعاء ١٦ نوفمبر ٢٠٢٢ - 02:00

رش‭ ‬ناشطان‭ ‬مناخيان‭ ‬أمس‭ ‬الثلاثاء‭ ‬سائلاً‭ ‬أسود‭ ‬على‭ ‬لوحة‭ ‬‮«‬موت‭ ‬وحياة‮»‬‭ ‬الشهيرة‭ ‬للرسام‭ ‬النمساوي‭ ‬غوستاف‭ ‬كليمت،‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬أعلن‭ ‬متحف‭ ‬ليوبولد‭ ‬في‭ ‬فيينا،‭ ‬في‭ ‬أحدث‭ ‬حلقات‭ ‬مسلسل‭ ‬التعرض‭ ‬للوحات‭ ‬كبار‭ ‬الفنانين‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬بهدف‭ ‬التوعية‭ ‬بأزمة‭ ‬المناخ‭. ‬

وقال‭ ‬الناطق‭ ‬باسم‭ ‬المتحف‭ ‬كلاوس‭ ‬بوكورني‭ ‬لوكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭ ‬إن‭ ‬‮«‬مسؤولي‭ ‬الترميم‭ ‬يعملون‭ ‬لتحديد‭ ‬ما‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬اللوحة‭ ‬المحمية‭ ‬بواجهة‭ ‬زجاجية‭ ‬قد‭ ‬تعرضت‭ ‬لأي‭ ‬ضرر‮»‬،‭ ‬جراء‭ ‬الهجوم‭ ‬الذي‭ ‬أعلنت‭ ‬مجموعة‭ ‬‮«‬لاست‭ ‬جينيريشن‮»‬‭ (‬الجيل‭ ‬الأخير‭) ‬المسؤولية‭ ‬عنه‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تغريدة‭ ‬عبر‭ ‬تويتر‭ ‬أرفقتها‭ ‬بصور‭ ‬توضيحية‭. ‬وتُظهر‭ ‬الصور‭ ‬رجلين‭ ‬يخرّبان‭ ‬اللوحة،‭ ‬أحدهما‭ ‬يلصق‭ ‬يده‭ ‬على‭ ‬الزجاج،‭ ‬قبل‭ ‬تحييده‭ ‬من‭ ‬أحد‭ ‬الموظفين‭. ‬وهتف‭ ‬الرجلان‭ ‬‮«‬أوقفوا‭ ‬تدمير‭ (‬البشرية‭) ‬بواسطة‭ ‬الوقود‭ ‬الأحفوري‭. ‬نحن‭ ‬نهرول‭ ‬نحو‭ ‬الجحيم‭ ‬المناخي‮»‬‭. ‬

وكان‭ ‬الدخول‭ ‬إلى‭ ‬المتحف‭ ‬مجانياً‭ ‬أمس‭ ‬الثلاثاء‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬يوم‭ ‬ترعاه‭ ‬مجموعة‭ ‬‮«‬او‭ ‬ام‭ ‬في‮»‬‭ ‬النفطية‭ ‬النمساوية‭. ‬وتُعرّف‭ ‬مجموعة‭ ‬‮«‬الجيل‭ ‬الأخير‮»‬‭ ‬المكونة‭ ‬من‭ ‬ناشطين‭ ‬ألمان‭ ‬ونمساويين،‭ ‬نفسها‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬‮«‬أول‭ ‬جيل‭ ‬يستشعر‭ ‬اقتراب‭ ‬الانهيار‭ ‬المناخي،‭ ‬وآخر‭ ‬جيل‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬بإمكانه‭ ‬وقفه‮»‬‭.‬

وفي‭ ‬الأسابيع‭ ‬الأخيرة،‭ ‬حصلت‭ ‬سلسلة‭ ‬هجمات‭ ‬نفذها‭ ‬ناشطون‭ ‬يقولون‭ ‬إنهم‭ ‬يريدون‭ ‬توعية‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬بشأن‭ ‬التغير‭ ‬المناخي،‭ ‬فألصقوا‭ ‬أيديهم‭ ‬على‭ ‬سلسلة‭ ‬لوحات‭ ‬‮«‬حساء‭ ‬كامبل‮»‬‭ ‬الشهيرة‭ ‬لأندي‭ ‬وارهول‭ ‬في‭ ‬أستراليا،‭ ‬كما‭ ‬رموا‭ ‬حساء‭ ‬الطماطم‭ ‬على‭ ‬إحدى‭ ‬لوحات‭ ‬سلسلة‭ ‬‮«‬دوار‭ ‬الشمس‮»‬‭ ‬لفان‭ ‬غوخ‭ ‬في‭ ‬لندن،‭ ‬أو‭ ‬بطاطا‭ ‬مهروسة‭ ‬على‭ ‬تحفة‭ ‬فنية‭ ‬لكلود‭ ‬مونيه‭ ‬في‭ ‬متحف‭ ‬قرب‭ ‬برلين‭. ‬كما‭ ‬رش‭ ‬ناشطان‭ ‬مناخيّان‭ ‬الأحد‭ ‬سائلا‭ ‬لزجا‭ ‬على‭ ‬علبة‭ ‬زجاجية‭ ‬تغلف‭ ‬مومياء‭ ‬طبق‭ ‬الأصل‭ ‬في‭ ‬المتحف‭ ‬المصري‭ ‬في‭ ‬برشلونة‭. ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

//