العدد : ١٦٣٨٣ - الاثنين ٣٠ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٨ رجب ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣٨٣ - الاثنين ٣٠ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٨ رجب ١٤٤٤هـ

معنى الكلام

طفلـــــة الخليفــــــــة

tefla.kh@aaknews.net

مترشحات

أسعدتني‭ ‬أعداد‭ ‬المترشحات‭ ‬البحرينيات‭ ‬للانتخابات‭ ‬النيابية‭ ‬والبلدية،‭ ‬ففي‭ ‬كل‭ ‬دائرة‭ ‬وفي‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬الجانب‭ ‬النيابي‭ ‬والبلدي‭ ‬هناك‭ ‬مترشحة‭ ‬أو‭ ‬اثنتان‭ ‬أو‭ ‬ثلاث‭ ‬يشاركن‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العرس‭ ‬الانتخابي‭ ‬ويحملن‭ ‬مسؤوليتهن‭ ‬تجاه‭ ‬وطنهن‭ ‬الغالي‭ ‬البحرين،‭ ‬ولا‭ ‬شك‭ ‬أنه‭ ‬بالنسبة‭ ‬إليهن‭ ‬فقد‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬الفوز‭ ‬هو‭ ‬الهدف‭ ‬وإنما‭ ‬مجرد‭ ‬المشاركة‭ ‬هي‭ ‬خدمة‭ ‬للوطن‭ ‬وللنفس‭.‬

فالمشاركة‭ ‬تعني‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الخبرات‭ ‬للمرأة‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬السياسي‭ ‬تجعلها‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬ان‭ ‬تواصل‭ ‬السير‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال؛‭ ‬فإذا‭ ‬لم‭ ‬تفز‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬فستكتسب‭ ‬الخبرة‭ ‬التي‭ ‬تؤهلها‭ ‬للفوز‭ ‬في‭ ‬المرة‭ ‬القادمة،‭ ‬وكنت‭ ‬أنظر‭ ‬إلى‭ ‬صور‭ ‬المرشحات‭ ‬في‭ ‬الشوارع‭ ‬وأقول‭ ‬الحمد‭ ‬لله‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬زائر‭ ‬للبحرين‭ ‬بمجرد‭ ‬رؤيته‭ ‬لهذه‭ ‬الصور‭ ‬سيعرف‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬تفتح‭ ‬الباب‭ ‬على‭ ‬مصراعيه‭ ‬أمام‭ ‬المرأة‭ ‬وقدراتها‭ ‬ومواهبها‭ ‬لتخدم‭ ‬البلاد‭ ‬كأخيها‭ ‬الرجل‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مجال‭ ‬ويكون‭ ‬الميزان‭ ‬هو‭ ‬الكفاءة‭ ‬والإخلاص‭ ‬في‭ ‬العمل،‭ ‬وسيعرف‭ ‬ان‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬كيان‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬تحمل‭ ‬المسؤوليات،‭ ‬أسرعت‭ ‬وشاركت‭ ‬واستعدت،‭ ‬ونأمل‭ ‬ان‭ ‬تكلل‭ ‬جهودها‭ ‬بالنجاح‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬المستويات‭.‬

ولقد‭ ‬كانت‭ ‬سنوات‭ ‬الحياة‭ ‬النيابية‭ ‬سنوات‭ ‬تعلم‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬النساء‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الرجال‭ ‬للخوض‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬العامة‭ ‬ومعرفة‭ ‬مطالب‭ ‬الأهالي،‭ ‬وقد‭ ‬قامت‭ ‬العديد‭ ‬منهن‭ ‬بالجولات‭ ‬الميدانية‭ ‬التي‭ ‬تقابلت‭ ‬فيها‭ ‬مع‭ ‬الأهالي‭ ‬وجها‭ ‬لوجه‭ ‬وعرفت‭ ‬منهم‭ ‬احتياجاتهم‭ ‬واقتراحاتهم‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬حياتهم‭ ‬المعيشية‭ ‬وظروفهم‭ ‬السكنية‭ ‬والصحية‭ ‬والاجتماعية،‭ ‬ما‭ ‬سيجعلهن‭ ‬على‭ ‬معرفة‭ ‬بالدرب‭ ‬الذي‭ ‬عليهن‭ ‬ان‭ ‬يسلكنه‭ ‬للقيام‭ ‬بواجباتهن‭ ‬تجاه‭ ‬الأهالي‭ ‬وتجاه‭ ‬الوطن‭.‬

إقرأ أيضا لـ"طفلـــــة الخليفــــــــة"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

//