العدد : ١٦٣٢١ - الثلاثاء ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٢ م، الموافق ٠٥ جمادى الاول ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣٢١ - الثلاثاء ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٢ م، الموافق ٠٥ جمادى الاول ١٤٤٤هـ

قضايا و آراء

منظمة الأمم المتحدة والقضية الفلسطينية

بقلم: رمزي بارود

الثلاثاء ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٢ - 02:00

في‭ ‬شهر‭ ‬سبتمبر‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬2011،‭ ‬أعاقت‭ ‬إدارة‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬الأسبق‭ ‬باراك‭ ‬أوباما‭ ‬سعي‭ ‬السلطة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬إلى‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬اعتراف‭ ‬كامل،‭ ‬ما‭ ‬أجبر‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬على‭ ‬اختيار‭ ‬الخيار‭ ‬الأفضل،‭ ‬فأتى‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬نصر‭ ‬‮«‬رمزي‮»‬‭ ‬في‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬التابعة‭ ‬لمنظمة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭. ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬سنة‭ ‬2012‭. ‬

‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬2012،‭ ‬منح‭ ‬القرار‭ ‬الذي‭ ‬اتخذته‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬دولة‭ ‬فلسطين‭ ‬صفة‭ ‬مراقب‭ ‬غير‭ ‬عضو‭ ‬في‭ ‬صلبها‭.‬

من‭ ‬بعض‭ ‬النواحي،‭ ‬ثبت‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬القرار‭ ‬رمزي‭ ‬بالفعل،‭ ‬لأنه‭ ‬لم‭ ‬يغير‭ ‬شيئًا‭ ‬على‭ ‬الأرض‭. ‬على‭ ‬العكس‭ ‬من‭ ‬ذلك،‭ ‬فقد‭ ‬تفاقم‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬منذ‭ ‬ذلك‭ ‬الحين،‭ ‬وتعمق‭ ‬نظام‭ ‬الفصل‭ ‬العنصري‭ ‬المعقد،‭ ‬وفي‭ ‬غياب‭ ‬أي‭ ‬أفق‭ ‬سياسي،‭ ‬توسعت‭ ‬المستوطنات‭ ‬اليهودية‭ ‬غير‭ ‬الشرعية‭ ‬في‭ ‬الأراضي‭ ‬المحتلة‭ ‬بشكل‭ ‬لم‭ ‬يسبق‭ ‬له‭ ‬مثيل‭.‬

علاوة‭ ‬على‭ ‬ذلك،‭ ‬تم‭ ‬ضم‭ ‬جزء‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة‭ ‬إلى‭ ‬إسرائيل،‭ ‬وهي‭ ‬عملية‭ ‬أطلقت‭ ‬حملة‭ ‬بطيئة‭ ‬ولكن‭ ‬ممنهجة‭ ‬لتهجير‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬وتشريدهم،‭ ‬والتي‭ ‬يشعر‭ ‬بها‭ ‬الناس‭ ‬من‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭ ‬المحتلة‭ ‬إلى‭ ‬منطقة‭ ‬‮«‬مسافر‭ ‬يطا‮»‬‭ ‬في‭ ‬تلال‭ ‬جنوب‭ ‬الخليل‭.‬

ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬يستشهد‭ ‬مؤيدو‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬التي‭ ‬تنتهجها‭ ‬السلطة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬بحقائق‭ ‬مثل‭ ‬قبول‭ ‬فلسطين‭ ‬في‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬100‭ ‬معاهدة‭ ‬ومنظمة‭ ‬واتفاقية‭ ‬دولية‭.‬

يبدو‭ ‬أن‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬مبنية‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬وضع‭ ‬السيادة‭ ‬الكاملة‭ ‬في‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬بحيث‭ ‬يتم‭ ‬عندها‭ ‬الاعتراف‭ ‬بإسرائيل‭ ‬كمحتل،‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬‮«‬للأراضي‮»‬‭ ‬الفلسطينية‭ ‬ولكن‭ ‬كدولة‭ ‬فعلية‭. ‬لا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬إسرائيل‭ ‬وحلفاءها‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬الأمريكية‭ ‬واشنطن‭ ‬وفي‭ ‬مختلف‭ ‬العواصم‭ ‬الغربية‭ ‬الأخرى‭ ‬أيضا‭ ‬يفهمون‭ ‬ذلك‭ ‬جيدًا‭ ‬ويدركون‭ ‬أبعاده،‭ ‬وبالتالي‭ ‬يحشدون‭ ‬مساعيهم‭ ‬باستمرار‭ ‬للتصدي‭ ‬للجهود‭ ‬الفلسطينية‭.‬

بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬عشرات‭ ‬المرات‭ ‬التي‭ ‬استخدمت‭ ‬فيها‭ ‬واشنطن‭ ‬حق‭ ‬النقض‭ (‬الفيتو‭) ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لحماية‭ ‬إسرائيل،‭ ‬فمن‭ ‬المحتمل‭ ‬أيضًا‭ ‬استخدام‭ ‬حق‭ ‬الفيتو،‭ ‬إذا‭ ‬عاد‭ ‬الفلسطينيون‭ ‬إلى‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬للمطالبة‭ ‬بالحصول‭ ‬على‭ ‬العضوية‭ ‬الكاملة‭.‬

على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬وعد‭ ‬بلفور‭ ‬الصادر‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬1917‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬الإطار‭ ‬التاريخي‭ ‬الرئيسي‭ ‬لاستعمار‭ ‬فلسطين‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الحركة‭ ‬الصهيونية،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬قرار‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬رقم‭ ‬181‭ ‬كان‭ ‬متساويًا،‭ ‬وإلى‭ ‬حد‭ ‬ما‭.‬

تنبع‭ ‬أهمية‭ ‬وعد‭ ‬بلفور‭ ‬من‭ ‬حقيقة‭ ‬أن‭ ‬بريطانيا‭ ‬الاستعمارية‭ - ‬التي‭ ‬منحت‭ ‬لاحقًا‭ ‬‮«‬انتدابا‮»‬‭ ‬على‭ ‬فلسطين‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬عصبة‭ ‬الأمم،‭ ‬التي‭ ‬انهارت‭ ‬لاحقا‭ ‬وقامت‭ ‬على‭ ‬أنقاضها‭ ‬منظمة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬اليوم‭ - ‬قد‭ ‬قدمت‭ ‬أول‭ ‬التزام‭ ‬مكتوب‭ ‬رسميًا‭ ‬للحركة‭ ‬الصهيونية‭ ‬بمنحها‭ ‬فلسطين‭.‬

وجاء‭ ‬في‭ ‬نص‭ ‬وعد‭ ‬بلفور‭ ‬حرفيا‭ ‬ما‭ ‬يلي‭: ‬إن‭ ‬حكومة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬تنظر‭ ‬بعين‭ ‬العطف‭ ‬إلى‭ ‬إقامة‭ ‬وطن‭ ‬قوميّ‭ ‬للشعب‭ ‬اليهوديّ‭ ‬في‭ ‬فلسطين،‭ ‬وستبذل‭ ‬غاية‭ ‬جهدها‭ ‬لتسهيل‭ ‬تحقيق‭ ‬هذه‭ ‬الغاية،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يفهم‭ ‬جلياً‭ ‬أنه‭ ‬لن‭ ‬يؤتى‭ ‬بعمل‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬ينتقص‭ ‬من‭ ‬الحقوق‭ ‬المدنية‭ ‬والدينية‭ ‬التي‭ ‬تتمتع‭ ‬بها‭ ‬الطوائف‭ ‬غير‭ ‬اليهودية‭ ‬المقيمة‭ ‬في‭ ‬فلسطين،‭ ‬ولا‭ ‬الحقوق‭ ‬أو‭ ‬الوضع‭ ‬السياسي‭ ‬الذي‭ ‬يتمتع‭ ‬به‭ ‬اليهود‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬بلد‭ ‬آخر

هذا‭ ‬المسعى،‭ ‬أو‭ ‬‮«‬الوعد‮»‬،‭ ‬كما‭ ‬يعرفه‭ ‬الكثيرون،‭ ‬كان‭ ‬سيبلغ‭ ‬ذروته‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬ملموس،‭ ‬لولا‭ ‬حقيقة‭ ‬أن‭ ‬الحلفاء‭ ‬الغربيين‭ ‬الاستعماريين‭ ‬الآخرين‭ ‬للحركة‭ ‬الصهيونية‭ ‬نجحوا‭ ‬في‭ ‬تحويله‭ ‬إلى‭ ‬حقيقة‭.‬

لقد‭ ‬استغرق‭ ‬السعي‭ ‬الصهيوني‭ ‬ثلاثين‭ ‬عامًا‭ ‬بالضبط‭ ‬لترجمة‭ ‬تعهد‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬البريطاني‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الوقت،‭ ‬آرثر‭ ‬جيمس‭ ‬بلفور،‭ ‬إلى‭ ‬حقيقة‭ ‬واقعة‭.‬

أما‭ ‬قرار‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬رقم‭ ‬181‭ ‬الصادر‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر‭ ‬1947‭ ‬فقد‭ ‬شكل‭ ‬الأساس‭ ‬السياسي‭ ‬الذي‭ ‬قامت‭ ‬عليه‭ ‬إسرائيل‭. ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬الحدود‭ ‬الحالية‭ ‬لدولة‭ ‬إسرائيل‭ ‬تتجاوز‭ ‬بكثير‭ ‬المساحة‭ ‬المخصصة‭ ‬لها‭ ‬بموجب‭ ‬خطة‭ ‬التقسيم‭ ‬التي‭ ‬وضعتها‭ ‬منظمة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬غالبًا‭ ‬ما‭ ‬يستخدم‭ ‬لتوفير‭ ‬أساس‭ ‬قانوني‭ ‬لوجود‭ ‬إسرائيل،‭ ‬بينما‭ ‬يلقي‭ ‬باللائمة‭ ‬على‭ ‬العرب‭ ‬لرفضهم‭ ‬قبول‭ ‬ما‭ ‬يرونه‭ ‬بحق‭ ‬صفقة‭ ‬غير‭ ‬عادلة‭.‬

منذ‭ ‬ذلك‭ ‬الحين،‭ ‬يواصل‭ ‬الفلسطينيون‭ ‬الكفاح‭ ‬في‭ ‬علاقتهم‭ ‬بمنظمة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬وهي‭ ‬علاقة‭ ‬تحكمها‭ ‬تناقضات‭ ‬عديدة‭.‬

كتب‭ ‬المقرر‭ ‬الخاص‭ ‬السابق‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬المعني‭ ‬بحالة‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬فلسطين،‭ ‬مايكل‭ ‬لينك،‭ ‬في‭ ‬مقال‭ ‬حديث‭ ‬حول‭ ‬تقسيم‭ ‬فلسطين‭ ‬التاريخية‭ ‬يقول‭: ‬‮«‬في‭ ‬عام‭ ‬1947‭ ‬كانت‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬كبير‭ ‬ناديا‭ ‬للدول‭ ‬الأوروبية،‭ ‬والدول‭ ‬التي‭ ‬استعمرها‭ ‬واستوطنها‭ ‬البيض‭ ‬الإنجليز،‭ ‬ودول‭ ‬أمريكا‭ ‬اللاتينية‭ ‬التي‭ ‬تحكمها‭ ‬النخب‭ ‬المستعمرة‭ ‬المنحدرة‭ ‬من‭ ‬أصول‭ ‬إسبانية‮»‬‭.‬

على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬التركيبة‭ ‬الجغرافية‭ ‬والديموغرافية‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬قد‭ ‬تغيرت‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬منذ‭ ‬ذلك‭ ‬الحين،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬القوة‭ ‬الحقيقية‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬تتركز‭ ‬في‭ ‬أيدي‭ ‬الأنظمة‭ ‬الاستعمارية‭ ‬الغربية‭ ‬السابقة‭ ‬التي‭ ‬تشمل،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬بريطانيا‭ ‬وفرنسا‭. ‬تمثل‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬الثلاث‭ ‬غالبية‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬التي‭ ‬تتمتع‭ ‬بالعضوية‭ ‬الدائمة‭ ‬وحق‭ ‬النقض‭ (‬الفيتو‭). ‬

لا‭ ‬يزال‭ ‬دعمهم‭ ‬السياسي‭ ‬والعسكري‭ ‬وغير‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬أشكال‭ ‬الدعم‭ ‬لإسرائيل‭ ‬قويًا‭ ‬كما‭ ‬كان‭ ‬دائمًا‭. ‬وما‭ ‬لم‭ ‬يعكس‭ ‬توزيع‭ ‬السلطة‭ ‬في‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬الرغبات‭ ‬الديمقراطية‭ ‬الحقيقية‭ ‬لسكان‭ ‬العالم،‭ ‬يُعتبر‭ ‬الفلسطينيون‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬غير‭ ‬مؤات‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭. ‬

في‭ ‬مذكراته،‭ ‬المشار‭ ‬إليها‭ ‬في‭ ‬مقال‭ ‬لينك،‭ ‬كتب‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬البريطاني‭ ‬السابق،‭ ‬برايان‭ ‬أوركهارت،‭ ‬الذي‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬إنشاء‭ ‬منظمة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬يقول‭: ‬‮«‬إن‭ ‬تقسيم‭ ‬فلسطين‭ ‬كان‭ ‬أول‭ ‬قرار‭ ‬رئيسي‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬الوليدة،‭ ‬وأزماتها‭ ‬الكبرى‭ ‬الأولى،‭ ‬ويمكن‭ ‬القول‭ ‬تمامًا،‭ ‬أنه‭ ‬أول‭ ‬زلة‭ ‬كبيرة‭ ‬لها‮»‬‭.‬

لكن‭ ‬هل‭ ‬سيسمح‭ ‬نموذج‭ ‬القوة‭ ‬الحالي‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لها‭ ‬بتصحيح‭ ‬هذه‭ ‬‮«‬الزلة‮»‬‭ ‬التاريخية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تزويد‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬بالعدالة‭ ‬والحرية‭ ‬التي‭ ‬طال‭ ‬انتظارها؟‭!‬

ليس‭ ‬بعد‭ ‬تمامًا،‭ ‬لكن‭ ‬التغييرات‭ ‬الجيوسياسية‭ ‬العالمية‭ ‬الجارية‭ ‬قد‭ ‬تقدم‭ ‬فرصة،‭ ‬إذا‭ ‬تم‭ ‬استغلالها‭ ‬بشكل‭ ‬صحيح،‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬بمثابة‭ ‬مصدر‭ ‬للأمل‭ ‬في‭ ‬وجود‭ ‬بدائل‭ ‬للتحيز‭ ‬الغربي،‭ ‬والنقض‭ ‬الأمريكي،‭ ‬والتعنت‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬التاريخي‭.‬

 

{ أكاديمي،‭ ‬كاتب‭ ‬وصحفي

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

//