العدد : ١٦٣١٩ - الأحد ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٢ م، الموافق ٠٣ جمادى الاول ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣١٩ - الأحد ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٢ م، الموافق ٠٣ جمادى الاول ١٤٤٤هـ

مقالات

الصين مستعدة لأن تكون شريكا صديقا لتنمية جميع الدول

بقلم: أنور حبيب الله

الجمعة ٣٠ ٢٠٢٢ - 02:00

يصادفُ‭ ‬يوم‭ ‬1‭ ‬أكتوبر‭ ‬عام‭ ‬2022‭ ‬الذكرى‭ ‬الـ73‭ ‬لتأسيسِ‭ ‬جمهوريةِ‭ ‬الصين‭ ‬الشعبية‭. ‬يشرفني‭ ‬أن‭ ‬أعبِّرَ‭ ‬عن‭ ‬الشكرِ‭ ‬الخالصِ‭ ‬لقادةِ‭ ‬البحرين‭ ‬الصديقة‭ ‬وشعبها‭ ‬الذين‭ ‬يهتمون‭ ‬بالصين‭ ‬ويدعمون‭ ‬تنميةَ‭ ‬العلاقاتِ‭ ‬الصينيَّة‭ ‬البحرينيَّة‭ ‬منذ‭ ‬فترةٍ‭ ‬طويلة‭.‬

منذ‭ ‬73‭ ‬سنة،‭ ‬عملَ‭ ‬الشعبُ‭ ‬الصيني‭ ‬معًا‭ ‬وكافحَ‭ ‬بجدٍ‭ ‬واجتهاد‭ ‬تحت‭ ‬قيادةِ‭ ‬الحزبِ‭ ‬الشيوعي‭ ‬الصيني،‭ ‬حتى‭ ‬شقّ‭ ‬طريقَ‭ ‬الاشتراكيةِ‭ ‬ذات‭ ‬الخصائصِ‭ ‬الصينية‭ ‬وخلق‭ ‬منجزات‭ ‬تاريخية‭ ‬في‭ ‬عمليات‭ ‬الإصلاح‭ ‬والانفتاح‭ ‬وبناء‭ ‬التحديثات‭ ‬الاشتراكية‭ ‬وتحقيق‭ ‬قفزة‭ ‬تاريخية‭ ‬لرفع‭ ‬المستوى‭ ‬المعيشي‭ ‬من‭ ‬معاناة‭ ‬مشكلة‭ ‬الغذاء‭ ‬والكساء‭ ‬إلى‭ ‬الحياة‭ ‬الرغيدة‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬العموم،‭ ‬كما‭ ‬ستنجزُ‭ ‬بناءَ‭ ‬مجتمعٍ‭ ‬رغيد‭ ‬الحياة‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬شامل‭. ‬واستمرت‭ ‬قوةُ‭ ‬الصين‭ ‬الاقتصاديَّة‭ ‬والعلميَّة‭ ‬والتكنولوجيَّة‭ ‬وقوتها‭ ‬الوطنية‭ ‬الشاملة‭ ‬وتأثيرها‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬الازدياد‭ ‬بشكلٍ‭ ‬كبير،‭ ‬وهي‭ ‬تسيرُ‭ ‬بقوةٍ‭ ‬نحو‭ ‬هدفها‭ ‬المئوي‭ ‬الثاني‭ ‬المتمثل‭ ‬في‭ ‬إنجاز‭ ‬بناء‭ ‬دولة‭ ‬اشتراكية‭ ‬حديثة‭ ‬قوية‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬شامل‭.‬

في‭ ‬عام‭ ‬2022،‭ ‬تواصل‭ ‬الصينُ‭ ‬لعبَ‭ ‬دورها‭ ‬كمحرك‭ ‬وموازن‭ ‬تنمية‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭. ‬تصر‭ ‬الصين‭ ‬على‭ ‬حسن‭ ‬تنسيق‭ ‬أعمال‭ ‬الوقاية‭ ‬من‭ ‬الوباء‭ ‬ومكافحته‭ ‬مع‭ ‬أعمال‭ ‬التنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭. ‬إذ‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬ظلت‭ ‬الصين‭ ‬تلتزم‭ ‬بمفهوم‭ ‬‮«‬الشعب‭ ‬أولا‭ ‬والحياة‭ ‬أولا‮»‬‭ ‬وتلتزم‭ ‬بسياسة‭ ‬صفر‭ ‬الديناميكية،‭ ‬لكي‭ ‬تعد‭ ‬دولة‭ ‬تحتفظ‭ ‬بالنسبة‭ ‬الأدنى‭ ‬للإصابة‭ ‬بجائحة‭ ‬كورونا‭ ‬والعدد‭ ‬الأقل‭ ‬للوفيات‭ ‬منها‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬الكبرى‭ ‬الرئيسية‭. ‬ونجحت‭ ‬في‭ ‬استضافة‭ ‬دورة‭ ‬الألعاب‭ ‬الأولمبية‭ ‬الشتوية‭ ‬بكين‭ ‬والألعاب‭ ‬البارالمبية‭ ‬الشتوية‭ ‬بكين‭ ‬بعد‭ ‬التغلب‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬الصعوبات‭ ‬والتحديات‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا،‭ ‬حتى‭ ‬تقديم‭ ‬الدورة‭ ‬الآمنة‭ ‬والرائعة‭ ‬للعالم‭. ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬قدمت‭ ‬الصين‭ ‬إسهامات‭ ‬إيجابية‭ ‬باستمرار‭ ‬لمكافحة‭ ‬الوباء‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬وتم‭ ‬تصريح‭ ‬لقاح‭ ‬الصين‭ ‬في‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬100‭ ‬دولة،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬إزالة‭ ‬فجوة‭ ‬التحصين‭. ‬ومن‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬ظلت‭ ‬الصين‭ ‬تلتزم‭ ‬بسياسة‭ ‬إحراز‭ ‬التقدم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الاستقرار‭ ‬وتتخذ‭ ‬سياسات‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الكلية‭ ‬والجزئية‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬الوقت‭. ‬لذا،‭ ‬في‭ ‬النصف‭ ‬الأول‭ ‬لهذا‭ ‬العام،‭ ‬ارتفع‭ ‬إجمالي‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬بنسبة‭ ‬2.5‭%‬‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬سنوي‭ ‬حتى‭ ‬تعد‭ ‬أحد‭ ‬الاقتصادات‭ ‬القليلة‭ ‬ذات‭ ‬النمو‭ ‬الإيجابي‭ ‬وارتفع‭ ‬إجمالي‭ ‬الواردات‭ ‬والصادرات‭ ‬بنسبة‭ ‬9‭.‬4‭%‬‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬سنوي،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يظهر‭ ‬مرونتها‭ ‬الكبيرة‭ ‬ويضفي‭ ‬قوة‭ ‬ديناميكية‭ ‬لتجارة‭ ‬العالم‭. ‬وبالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬نجحت‭ ‬الصين‭ ‬في‭ ‬استضافة‭ ‬معرض‭ ‬الصين‭ ‬الدولي‭ ‬الثاني‭ ‬للمنتجات‭ ‬الاستهلاكية‭ ‬ومعرض‭ ‬الصين‭ ‬الدولي‭ ‬لتجارة‭ ‬الخدمات‭ ‬2022‭ ‬والدورة‭ ‬الخامسة‭ ‬لمعرض‭ ‬الصين‭ ‬الدولي‭ ‬للاستيراد‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المعارض‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والتجارية‭ ‬الدولية‭ ‬الكبرى،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يجلب‭ ‬مزيدا‭ ‬من‭ ‬فرص‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬والاستثمار‭ ‬والنمو‭ ‬لكل‭ ‬دولة‭.‬

لا‭ ‬يزال‭ ‬عام‭ ‬2022‭ ‬عاما‭ ‬غير‭ ‬عادي‭ ‬للعالم‭. ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الراهن،‭ ‬لم‭ ‬تنته‭ ‬بعد‭ ‬جائحة‭ ‬القرن‭ ‬التي‭ ‬تخيم‭ ‬على‭ ‬العالم،‭ ‬ويتصاعد‭ ‬دخان‭ ‬الصراعات‭ ‬الجزئية‭ ‬بالتزامن‭ ‬مع‭ ‬عودة‭ ‬عقلية‭ ‬الحرب‭ ‬الباردة‭ ‬وسياسة‭ ‬التكتلات‭ ‬وتواجه‭ ‬العولمة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬تيارات‭ ‬معاكسة‭ ‬ويتوسع‭ ‬العجز‭ ‬في‭ ‬السلام‭ ‬والتنمية‭ ‬والثقة‭ ‬والحوكمة‭. ‬عند‭ ‬التوجه‭ ‬إلى‭ ‬التحديات‭ ‬العالمية‭ ‬التي‭ ‬تتوالى‭ ‬بلا‭ ‬انقطاع،‭ ‬يدعو‭ ‬الجانب‭ ‬الصيني‭ ‬إلى‭ ‬تطبيق‭ ‬التعددية‭ ‬الحقيقية‭. ‬ولقيت‭ ‬مبادرة‭ ‬التنمية‭ ‬العالمية‭ ‬التي‭ ‬طرحها‭ ‬الرئيس‭ ‬الصيني‭ ‬شي‭ ‬جينبينغ‭ ‬إقبالا‭ ‬واسعا‭ ‬من‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي،‭ ‬حيث‭ ‬انضمت‭ ‬63‭ ‬دولة‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬مجموعة‭ ‬أصدقاء‭ ‬مبادرة‭ ‬التنمية‭ ‬العالمية‮»‬‭ ‬وحقق‭ ‬اجتماع‭ ‬الحوار‭ ‬الرفيع‭ ‬المستوى‭ ‬للتنمية‭ ‬العالمية‭ ‬نتائج‭ ‬مثمرة‭ ‬وسيسهم‭ ‬‮«‬صندوق‭ ‬التنمية‭ ‬العالمية‭ ‬والتعاون‭ ‬الجنوب‭ ‬الجنوب‮»‬‭ ‬في‭ ‬دفع‭ ‬عملية‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬التنمية‭ ‬المتعددة‭ ‬الأطراف‭. ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬طرح‭ ‬الرئيس‭ ‬الصيني‭ ‬شي‭ ‬جينبينغ‭ ‬مبادرة‭ ‬الأمن‭ ‬العالمي‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العام،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يعد‭ ‬ممارسة‭ ‬حية‭ ‬لمفهوم‭ ‬مجتمع‭ ‬ذي‭ ‬مستقبل‭ ‬مشترك‭ ‬للبشرية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الأمن‭ ‬ويتفق‭ ‬بشكل‭ ‬كامل‭ ‬مع‭ ‬رغبة‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬السعي‭ ‬وراء‭ ‬السلام‭ ‬والتعاون‭ ‬والتنمية‭. ‬وقبل‭ ‬فترة‭ ‬وجيزة،‭ ‬حضر‭ ‬الرئيس‭ ‬الصيني‭ ‬شي‭ ‬جينبينغ‭ ‬الاجتماع‭ ‬الـ22‭ ‬لمجلس‭ ‬رؤساء‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬بمنظمة‭ ‬شانغهاي‭ ‬للتعاون‭ ‬وألقى‭ ‬كلمة‭ ‬مهمة،‭ ‬مؤكدا‭ ‬مجددا‭ ‬على‭ ‬‮«‬روح‭ ‬شانغهاي‮»‬‭ ‬المتمثلة‭ ‬في‭ ‬الثقة‭ ‬المتبادلة‭ ‬والمنفعة‭ ‬المتبادلة‭ ‬والمساواة‭ ‬والتشاور‭ ‬واحترام‭ ‬الحضارات‭ ‬المتنوعة‭ ‬والسعي‭ ‬إلى‭ ‬التنمية‭ ‬المشتركة،‭ ‬وعلى‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬خلق‭ ‬مستقبل‭ ‬أجمل‭ ‬للقارة‭ ‬الأوراسية‭. ‬يرى‭ ‬علماء‭ ‬الدول‭ ‬العديدة‭ ‬أن‭ ‬منظمة‭ ‬شانغهاي‭ ‬للتعاون‭ ‬قد‭ ‬أصبحت‭ ‬قوة‭ ‬مهمة‭ ‬لصيانة‭ ‬التعددية‭ ‬وتزداد‭ ‬باستمرار‭ ‬حيوية‭ ‬المنظمة‭ ‬وقوة‭ ‬تماسكها‭ ‬وجاذبيتها‭.‬

في‭ ‬عام‭ ‬2022،‭ ‬شهدت‭ ‬العلاقات‭ ‬الصينية‭ ‬البحر‭ ‬ينية‭ ‬تطورا‭ ‬مستمرا‭ ‬بقيادة‭ ‬ورعاية‭ ‬فخامة‭ ‬الرئيس‭ ‬الصيني‭ ‬شي‭ ‬جينبينغ‭ ‬وحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭. ‬وقام‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬سعادة‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني‭ ‬بالزيارة‭ ‬إلى‭ ‬الصين‭ ‬وأجرى‭ ‬مباحثات‭ ‬مع‭ ‬مستشار‭ ‬الدولة‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الصيني‭ ‬السيد‭ ‬وانغ‭ ‬يي،‭ ‬حيث‭ ‬توصل‭ ‬الجانبان‭ ‬إلى‭ ‬توافقات‭ ‬واسعة‭ ‬بشأن‭ ‬تعميق‭ ‬العلاقات‭ ‬الثنائية‭ ‬باستمرار‭. ‬وتم‭ ‬قبول‭ ‬البحرين‭ ‬كشريك‭ ‬حوار‭ ‬لمنظمة‭ ‬شانغهاي‭ ‬للتعاون،‭ ‬فستعزز‭ ‬الدولتان‭ ‬التعاون‭ ‬والتنسيق‭ ‬بشكل‭ ‬متزايد‭ ‬في‭ ‬منصة‭ ‬متعددة‭ ‬الأطراف‭ ‬للإسهام‭ ‬في‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم‭. ‬وعقد‭ ‬اجتماع‭ ‬الدورة‭ ‬الرابعة‭ ‬للجنة‭ ‬المشتركة‭ ‬للتعاون‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والتجاري‭ ‬والفني‭ ‬بين‭ ‬حكومة‭ ‬جمهورية‭ ‬الصين‭ ‬الشعبية‭ ‬وحكومة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬حيث‭ ‬تبادل‭ ‬الجانبان‭ ‬وجهات‭ ‬النظر‭ ‬بشكل‭ ‬عميق‭ ‬حول‭ ‬تعزيز‭ ‬المواءمة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬بين‭ ‬مبادرة‭ ‬‮«‬الحزام‭ ‬والطريق‮»‬‭ ‬والتنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬البحرينية‭ ‬والتعاون‭ ‬في‭ ‬مكافحة‭ ‬الوباء‭ ‬وتعزيز‭ ‬التجارة‭ ‬الثنائية‭ ‬واستثمارات‭ ‬الصين‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الموضوعات،‭ ‬وحتى‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬التوافقات‭ ‬الواسعة‭. ‬وتتمسك‭ ‬الصين‭ ‬والبحرين‭ ‬بالصداقة‭ ‬التاريخية‭ ‬منذ‭ ‬تأسيس‭ ‬العلاقات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬قبل‭ ‬33‭ ‬عاما‭ ‬وتعملان‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬دفع‭ ‬التعاون‭ ‬العملي‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والتجارة‭ ‬والبينة‭ ‬التحتية‭ ‬والثقافة‭ ‬والتربية‭ ‬والتعليم‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬شتى‭ ‬المجالات‭ ‬لتحقيق‭ ‬نتائج‭ ‬مثمرة‭. ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬هذا‭ ‬العام،‭ ‬ستعقد‭ ‬القمة‭ ‬الصينية‭ ‬العربية‭ ‬الأولى‭ ‬التي‭ ‬تعد‭ ‬نموذجا‭ ‬مهما‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬العلاقات‭ ‬الصينية‭ ‬العربية‭ ‬وستدفع‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬الصين‭ ‬والبحرين‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬لتحقيق‭ ‬قفزة‭ ‬نوعية‭. ‬وأنا‭ ‬على‭ ‬ثقة‭ ‬تامة‭ ‬بأن‭ ‬العلاقات‭ ‬الصينية‭ ‬البحرينية‭ ‬ستشهد‭ ‬مستقبلا‭ ‬أجمل‭.‬

سيعقد‭ ‬المؤتمر‭ ‬الوطني‭ ‬الـ20‭ ‬للحزب‭ ‬الشيوعي‭ ‬الصيني‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬أكتوبر،‭ ‬وسيتم‭ ‬خلال‭ ‬المؤتمر‭ ‬الاستعراض‭ ‬الشامل‭ ‬للإنجازات‭ ‬المهمة‭ ‬والخبرات‭ ‬الثمينة‭ ‬لعملية‭ ‬الإصلاح‭ ‬والانفتاح‭ ‬في‭ ‬الصين،‭ ‬ووضع‭ ‬البرامج‭ ‬التنفيذية‭ ‬والسياسات‭ ‬والمبادئ‭ ‬العامة‭ ‬لمواكبة‭ ‬المتطلبات‭ ‬الجديدة‭ ‬لتطوير‭ ‬القضايا‭ ‬في‭ ‬الصين‭ ‬في‭ ‬العصر‭ ‬الجديد‭ ‬والمسيرة‭ ‬الجديدة‭ ‬وتطلعات‭ ‬الشعب‭ ‬الجديدة‭. ‬سنلتزم‭ ‬بتحقيق‭ ‬النهضة‭ ‬العظيمة‭ ‬للأمة‭ ‬الصينية‭ ‬عبر‭ ‬التحديث‭ ‬على‭ ‬النمط‭ ‬الصيني،‭ ‬وسنواصل‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬دفع‭ ‬إقامة‭ ‬مجتمع‭ ‬المستقبل‭ ‬المشترك‭ ‬للبشرية‭ ‬وتوفير‭ ‬الفرص‭ ‬الجديدة‭ ‬للعالم‭ ‬عبر‭ ‬التنمية‭ ‬الجديدة‭ ‬في‭ ‬الصين،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬بالحكمة‭ ‬والقوة‭ ‬في‭ ‬السلام‭ ‬والتنمية‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬وتقدم‭ ‬الحضارة‭ ‬البشرية‭.‬

 

سعادة‭ ‬سفير‭ ‬جمهورية‭ ‬الصين‭ ‬الشعبية‭ ‬لدى‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

//