العدد : ١٦٣١٩ - الأحد ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٢ م، الموافق ٠٣ جمادى الاول ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣١٩ - الأحد ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٢ م، الموافق ٠٣ جمادى الاول ١٤٤٤هـ

قضايا و آراء

آراء حــول العلاقــة بيــن الديمقراطية والتنمية (2)

بقلم: د. محمد عيسى الكويتي

الأربعاء ٢٨ ٢٠٢٢ - 02:00

بيَّنا‭ ‬في‭ ‬المقال‭ ‬السابق‭ ‬في‭ (‬‮«‬أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬22-9-2022‭) ‬عددا‭ ‬من‭ ‬الآراء‭ ‬حول‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬الديمقراطية‭ ‬والتنمية،‭ ‬نتطرق‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المقال‭ ‬إلى‭ ‬الشواهد‭ ‬التاريخية‭ ‬الداعمة‭ ‬لما‭ ‬سبق،‭ ‬والآليات‭ ‬والمحددات‭ ‬المؤثرة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬العلاقة‭. ‬

يبين‭ ‬التاريخ‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬500‭ ‬سنة‭ ‬أنه‭ ‬كلما‭ ‬زادت‭ ‬الدولة‭ ‬ثراءً‭ ‬اتجهت‭ ‬نحو‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وأصبح‭ ‬احتمال‭ ‬التراجع‭ ‬أقل‭ ‬حدوثا،‭ ‬فمثلا‭ ‬في‭ ‬القرن‭ ‬السادس‭ ‬عشر‭ ‬تقدمت‭ ‬جمهورية‭ ‬هولندا‭ ‬وأصبحت‭ ‬دولة‭ ‬عظمى‭ ‬لها‭ ‬مستعمرات‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬صغر‭ ‬حجمها،‭ ‬كذلك‭ ‬الحال‭ ‬مع‭ ‬إنجلترا‭ ‬التي‭ ‬سبقتها‭ ‬في‭ ‬التحول‭ ‬الديمقراطي‭ ‬والثورة‭ ‬الصناعية‭ ‬وسيطرت‭ ‬على‭ ‬مناطق‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬العالم‭. ‬هذا‭ ‬النجاح‭ ‬الاقتصادي‭ ‬كان‭ ‬مصدره‭ ‬تحول‭ ‬‮«‬ديمقراطي‮»‬‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬فكري‭ ‬بروتستانتي‭ ‬أعطى‭ ‬النخب‭ ‬الاقتصادية‭ ‬موقعا‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬التفاوض‭ ‬مع‭ ‬الحكم‭ ‬والتأثير‭ ‬في‭ ‬السياسات‭ ‬والقوانين‭ ‬لصالح‭ ‬السوق‭ ‬والتنمية‭.‬

كذلك‭ ‬تمثل‭ ‬ألمانيا‭ ‬وإيطاليا‭ ‬واليابان،‭ ‬وكوريا‭ ‬الجنوبية‭ ‬وتايوان‭ ‬لاحقا،‭ ‬أمثلة‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬حققت‭ ‬نموا‭ ‬اقتصاديا،‭ ‬لكن‭ ‬لم‭ ‬يستقم‭ ‬نجاحها‭ ‬مع‭ ‬النظام‭ ‬السياسي،‭ ‬وسرعان‭ ‬ما‭ ‬تحولت‭ ‬نحو‭ ‬الديمقراطية‭. ‬أما‭ ‬الصين‭ ‬فلا‭ ‬تمثل‭ ‬استثناءً،‭ ‬حيث‭ ‬مازالت،‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬نصيب‭ ‬الفرد‭ ‬من‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي،‭ ‬تعتبر‭ ‬دولة‭ ‬متوسطة‭ ‬الدخل‭ (‬أقل‭ ‬من‭ ‬15‭,‬000‭ ‬دولار‭). ‬وقد‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬‮«‬مصيدة‭ ‬الدخل‭ ‬المتوسط‮»‬‭ (‬middle‭ ‬income‭ ‬trap‭)‬،‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬يرى‭ ‬أنها‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬انفتاح‭ ‬لتحرير‭ ‬الفكر‭ ‬وإطلاق‭ ‬عجلة‭ ‬الابتكار‭ ‬المحلي‭ ‬وزيادة‭ ‬الإنتاجية‭ ‬وتحقيق‭ ‬مساواة‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬الدخل‭ ‬وأكثر‭ ‬عدالة‭ ‬ليخلق‭ ‬زخما‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬وقفزة‭ ‬نحو‭ ‬تجاوز‭ ‬مصيدة‭ ‬الدخل‭ ‬المتوسط‭. ‬غير‭ ‬أن‭ ‬النظام‭ ‬السياسي‭ ‬يتوجس‭ ‬حاليا‭ ‬من‭ ‬الانفتاح،‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬في‭ ‬المدى‭ ‬المنظور،‭ ‬وخصوصا‭ ‬في‭ ‬المدن‭ ‬الرئيسية‭. ‬ووفق‭ ‬رجل‭ ‬الأعمال‭ ‬داليون‭ ‬ري‭ ‬فإن‭ ‬قيادتها‭ ‬تدرك‭ ‬ذلك،‭ ‬ووضعت‭ ‬استراتيجيتها‭ ‬بعيدة‭ ‬الأمد‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬السعي‭ ‬نحو‭ ‬التحول‭ ‬الديمقراطي‭.‬

خلاصة‭ ‬ذلك‭ ‬هي‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬علاقة‭ ‬بين‭ ‬الديمقراطية‭ ‬والتنمية،‭ ‬وهذه‭ ‬العلاقة‭ ‬إما‭ ‬أنها‭ ‬سببية‭ ‬وإما‭ ‬أنها‭ ‬علاقة‭ ‬ترابط‭ ‬تبادلية‭. ‬نستخلص‭ ‬أن‭ ‬للتنمية‭ ‬تأثيرا‭ ‬على‭ ‬التحول‭ ‬الديمقراطي،‭ ‬وفي‭ ‬المقابل‭ ‬للديمقراطية‭ ‬تأثير‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬نجاح‭ ‬التنمية‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬استفادة‭ ‬معظم‭ ‬فئات‭ ‬المجتمع‭ ‬من‭ ‬التنمية‭ ‬وبالتالي‭ ‬تحقق‭ ‬ازدهارا‭ ‬واستقرارا‭ ‬أكبر،‭ ‬يسهم‭ ‬بدوره‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬التنمية‭ ‬وتكريس‭ ‬الديمقراطية‭ ‬والارتقاء‭ ‬بالمجتمع‭ ‬وقد‭ ‬يمنع‭ ‬التراجع‭ ‬عن‭ ‬الديمقراطية‭. ‬لكن‭ ‬ما‭ ‬الآليات‭ ‬التي‭ ‬تُحدث‭ ‬هذه‭ ‬العلاقة‭ ‬ومحدداتها؟‭ ‬

وفق‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الكتاب‭ (‬دارن‭ ‬اشيموقلو‭ ‬وجيمس‭ ‬روبنسون،‭ ‬وغيرهم‭) ‬هناك‭ ‬عوامل‭ ‬عدة‭ ‬تتأثر‭ ‬سلبا‭ ‬بغياب‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وقد‭ ‬تلعب‭ ‬دورا‭ ‬كبيرا‭ ‬في‭ ‬تأخير‭ ‬التنمية‭ ‬أو‭ ‬تراجعها‭. ‬أول‭ ‬هذه‭ ‬العوامل‭ ‬قدرة‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬وضع‭ ‬الاستراتيجيات‭ ‬التنموية‭ ‬والإصلاحية‭ ‬وتنفيذ‭ ‬السياسات‭ ‬والقوانين‭ ‬ضمن‭ ‬مبدأ‭ ‬المنافسة‭ ‬والمساواة‭ ‬في‭ ‬الحقوق‭ ‬والواجبات‭. ‬يعتمد‭ ‬ذلك‭ ‬على‭ ‬كفاءة‭ ‬مؤسساتها‭ ‬والتزامها‭ ‬بقيم‭ ‬المساءلة‭ ‬والمحاسبة‭ ‬والمساواة‭ ‬أمام‭ ‬القانون،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬سلامة‭ ‬السياسات‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬مناقشتها‭ ‬مجتمعيا‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬الحوار‭ ‬وتداول‭ ‬مختلف‭ ‬الآراء‭ ‬وإعادة‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬السياسات‭ ‬والقوانين‭ ‬لضمان‭ ‬ملاءمتها‭ ‬للمتغيرات‭ ‬التي‭ ‬تطرأ‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭ ‬وفي‭ ‬الواقع‭ ‬السياسي‭ ‬والاقتصادي‭ ‬والفكري‭.‬

ثانيا،‭ ‬وقد‭ ‬يكون‭ ‬الأهم‭ ‬هو‭ ‬مستوى‭ ‬التعليم‭ ‬ودوره‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬البشري‭ ‬وتكوين‭ ‬مهارات‭ ‬تتناسب‭ ‬مع‭ ‬التغيرات‭ ‬المستقبلية‭ ‬للقرن‭ ‬الواحد‭ ‬والعشرين‭ ‬وخصوصا‭ ‬التفكير‭ ‬العلمي‭ ‬المنطقي‭ ‬وتشجيع‭ ‬الفكر‭ ‬النقدي‭ ‬والتحليل‭ ‬وحل‭ ‬المشاكل‭ ‬وقبول‭ ‬الاختلاف‭ ‬والتنوع،‭ ‬وهذا‭ ‬يعني‭ ‬بالدرجة‭ ‬الأولى‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالتعليم‭ ‬وعدم‭ ‬تطويعه‭ ‬لتكريس‭ ‬فكر‭ ‬معين‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬متطلبات‭ ‬التنمية‭. ‬يرتبط‭ ‬بالتعليم،‭ ‬العامل‭ ‬الثالث‭ ‬وهو‭ ‬حرية‭ ‬البحث‭ ‬العلمي‭ ‬واستقلال‭ ‬الجامعات‭ ‬وحريتها‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬نتائج‭ ‬الأبحاث‭ ‬وخصوصا‭ ‬في‭ ‬العلوم‭ ‬الإنسانية‭. ‬هذا‭ ‬يستوجب‭ ‬توفر‭ ‬المعلومات‭ ‬لإجراء‭ ‬دراسات‭ ‬تحلل‭ ‬أداء‭ ‬أجهزة‭ ‬الدولة‭ ‬المختلفة‭ ‬وتصويبها‭. ‬

رابعا‭ ‬مساهمة‭ ‬المجتمع‭ ‬ومنظماته‭ ‬المختلفة‭ ‬ونقاباته‭ ‬العمالية‭ ‬في‭ ‬مناقشة‭ ‬القضايا‭ ‬والسياسات‭ ‬وتقييمها‭ ‬وعرضها‭ ‬للمساءلة‭ ‬والنقاش‭ ‬والحوار‭ ‬الفعال‭. ‬خامسا‭ ‬وجود‭ ‬الفوارق‭ ‬في‭ ‬الثروة‭ ‬وفي‭ ‬التأثير‭ ‬السياسي‭. ‬تدفع‭ ‬هذه‭ ‬الفوارق‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬تقويض‭ ‬جهود‭ ‬التنمية،‭ ‬كما‭ ‬تدعم‭ ‬التوجهات‭ ‬المتطرفة‭ ‬والشعبوية‭ ‬والتوترات‭ ‬السياسية‭ ‬وعدم‭ ‬الاستقرار‭. ‬العامل‭ ‬الأخير‭ ‬هو‭ ‬كفاءة‭ ‬السوق‭ ‬في‭ ‬توزيع‭ ‬المنافع‭ ‬والتنافسية‭ ‬في‭ ‬تخصيص‭ ‬الموارد‭ ‬وإرساء‭ ‬المناقصات‭ ‬بشفافية‭. ‬

هذه‭ ‬كانت‭ ‬بعض‭ ‬عوامل‭ ‬تأثير‭ ‬الديمقراطية‭ ‬في‭ ‬التنمية‭. ‬أما‭ ‬آليات‭ ‬تأثير‭ ‬التنمية‭ ‬في‭ ‬الديمقراطية‭ ‬فيلخصها‭ (‬Daniel‭ ‬Treisman‭ ‬2020‭) ‬دانيل‭ ‬تريزمان‭ ‬في‭ ‬كتابه‭ ‬‮«‬التنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والديمقراطية‮»‬‭ ‬في‭ ‬ثلاث‭ ‬آليات‭. ‬أولا‭: ‬التصنيع‭ ‬وتأثيره‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭. ‬حَوَّل‭ ‬انتشار‭ ‬التصنيع‭ ‬في‭ ‬القرن‭ ‬الثامن‭ ‬عشر‭ ‬المجتمعات‭ ‬من‭ ‬أفراد‭ ‬يعملون‭ ‬في‭ ‬الزراعة‭ ‬والحرف‭ ‬اليدوية‭ ‬أو‭ ‬المكاتب‭ ‬الخدمية‭ ‬إلى‭ ‬جماعات‭ ‬كبيرة‭ ‬تعمل‭ ‬في‭ ‬مصانع‭ ‬تشترك‭ ‬في‭ ‬مصالح‭ ‬تجعلها‭ ‬في‭ ‬تواصل‭ ‬شبه‭ ‬مستمر‭ ‬في‭ ‬المصانع‭ ‬والشوارع‭ ‬والمدن،‭ ‬غير‭ ‬معتمدين‭ ‬على‭ ‬ملاك‭ ‬أراض‭ ‬أو‭ ‬على‭ ‬رجال‭ ‬الدين،‭ ‬مكنهم‭ ‬هذا‭ ‬التواصل‭ ‬من‭ ‬تشكيل‭ ‬اتحادات‭ ‬ونقابات‭ ‬عمالية‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬مصالحهم‭ ‬مما‭ ‬دعم‭ ‬التحول‭ ‬الديمقراطي‭ ‬وزاد‭ ‬وتيرته‭. ‬

ثانيا‭: ‬التعليم؛‭ ‬تخلق‭ ‬التنمية‭ ‬طلبا‭ ‬على‭ ‬التعليم‭ ‬لتشغيل‭ ‬مكائن‭ ‬الإنتاج‭ ‬ومكاتب‭ ‬الخدمات‭ ‬وبيروقراطية‭ ‬الحكومات‭ ‬والارتقاء‭ ‬الاجتماعي‭ ‬ويحفز‭ ‬الإبداع‭ ‬والابتكار‭ ‬ويعزز‭ ‬قيم‭ ‬المساواة‭ ‬والشفافية‭. ‬وفق‭ ‬مورتن‭ ‬ويزيارق‭ (‬Murtin‭ & ‬Wacziarg‭ (‬2014‭ ‬‮«‬التحول‭ ‬الديمقراطي‮»‬‭ ‬أن‭ ‬انتشار‭ ‬الديمقراطية‭ ‬بين‭ ‬1870‭ ‬إلى‭ ‬2000‭ ‬كان‭ ‬بسبب‭ ‬الزيادة‭ ‬في‭ ‬التعليم،‭ ‬كذلك‭ ‬يخلق‭ ‬التعليم‭ ‬سوقا‭ ‬للصحافة‭ ‬والإعلام‭ ‬التي‭ ‬تحفز‭ ‬التفكير‭ ‬النقدي‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬قضايا‭ ‬المجتمع‭ ‬وخلق‭ ‬وعي‭ ‬جمعي‭ ‬يؤمن‭ ‬بالقيم‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وأهمية‭ ‬المشاركة‭ ‬السياسية‭.‬

ثالثا‭ ‬تغيير‭ ‬في‭ ‬طبيعة‭ ‬العمل‭ ‬مع‭ ‬تقدم‭ ‬الحداثة‭. ‬اعتمدت‭ ‬المراحل‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬التصنيع‭ ‬على‭ ‬التكرار‭ ‬والرتابة،‭ ‬نما‭ ‬بذلك‭ ‬الانضباط‭ ‬والإجماع‭. ‬الآن‭ ‬في‭ ‬اقتصاد‭ ‬المعرفة‭ ‬ازدادت‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬الابتكار‭ ‬والفردانية‭ ‬والمرونة‭. ‬أصبح‭ ‬العامل‭ ‬يتعامل‭ ‬مع‭ ‬الناس‭ ‬والمعلومات‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬الآلة‭. ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحالة‭ ‬تبرز‭ ‬قيم‭ ‬الفرد‭ ‬الذي‭ ‬يعبر‭ ‬عن‭ ‬نفسه‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬التعبير‭ ‬الجماعي‭. ‬يتعاظم‭ ‬بذلك‭ ‬السعي‭ ‬إلى‭ ‬الحرية‭ ‬الشخصية،‭ ‬وحرية‭ ‬الاختيار‭ ‬والرغبة‭ ‬في‭ ‬المشاركة‭ ‬السياسية،‭ ‬متبوعا‭ ‬بتنمية‭ ‬الديموقراطية‭. ‬نجاح‭ ‬ذلك‭ ‬يتطلب‭ ‬إعلاما‭ ‬داعما‭ ‬للتنمية‭ ‬والديمقراطية‭ ‬ومتطلبات‭ ‬الإبداع‭ ‬والابتكار‭.‬

drmekuwaiti@gmail‭.‬com‭ ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

//