العدد : ١٦٣١٩ - الأحد ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٢ م، الموافق ٠٣ جمادى الاول ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣١٩ - الأحد ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٢ م، الموافق ٠٣ جمادى الاول ١٤٤٤هـ

الرياضة

بمناسبة السوبر السلاوي.. شكرا لأهل الوفاء في أمسية الوفاء

السبت ٢٤ ٢٠٢٢ - 02:00

أعاد‭ ‬اتحاد‭ ‬كرة‭ ‬السلة‭ ‬باعتماد‭ ‬اطلاق‭ ‬اسم‭ ‬بطولة‭ ‬السوبر‭ ‬على‭ ‬كأس‭ ‬المغفور‭ ‬له‭ ‬بإذن‭ ‬الله‭ ‬الشيخ‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬الذكريات‭ ‬الجميلة‭ ‬للجماهير‭ ‬السلاوية‭ ‬مع‭ ‬رئيس‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأسبق‭ ‬وما‭ ‬قدمه‭ ‬للعبة‭ ‬وهو‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬مجلس‭ ‬الادارة،‭ ‬وكان‭ ‬خياره‭ ‬لكأس‭ ‬السوبر‭ ‬السلاوية‭ ‬متميزا،‭ ‬فلهم‭ ‬الشكر‭ ‬على‭ ‬ذلك‭.‬

فحين‭ ‬مرّت‭ ‬الذكرى‭ ‬الأولى‭ ‬لرحيل‭ ‬أخي‭ ‬وصديقي‭ ‬الصدوق‭ ‬المغفور‭ ‬له‭ ‬بإذن‭ ‬الله‭ ‬الشيخ‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه‭ ‬في‭ ‬الثامن‭ ‬والعشرين‭ ‬من‭ ‬يوليو‭ ‬الفائت،‭ ‬والذي‭ ‬توفاه‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬التاريخ‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬2021؛‭ ‬استعدت‭ ‬ذكريات‭ ‬جميلة‭ ‬جمعتني‭ ‬به‭ ‬وعرّفتني‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬قُرب،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬صحبتي‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬نادي‭ ‬المحرق‭ ‬تحت‭ ‬قيادة‭ ‬الربان‭ ‬الشيخ‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬رئيس‭ ‬النادي،‭ ‬وامتدت‭ ‬سنوات‭ ‬طويلة،‭ ‬ووجدت‭ ‬فيه‭ ‬الحب‭ ‬والاخلاص‭ ‬لهذه‭ ‬القلعة‭ ‬الشامخة‭ ‬ولجماهيرها‭ ‬وللعبة‭ (‬كرة‭ ‬السلّة‭) ‬التي‭ ‬عشقها‭ ‬وأعطاها‭ ‬من‭ ‬جهده‭ ‬وماله‭ ‬وصحته؛‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬رئاسته‭ ‬لجهاز‭ ‬اللعبة‭ ‬في‭ ‬النادي‭ ‬أو‭ ‬حين‭ ‬ترأس‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬لكرة‭ ‬السلة‭.‬

وكما‭ ‬نعرف‭ ‬فإن‭ ‬علاقته‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬باللعبة‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬أيام‭ ‬الدراسة‭ ‬وفي‭ ‬الجامعة‭ ‬بالذات،‭ ‬ولذا‭ ‬هو‭ ‬لم‭ ‬يُقصِّر‭ ‬في‭ ‬إدارتها‭ ‬بما‭ ‬يجعلها‭ ‬واجهة‭ ‬قوية‭ ‬لنادي‭ ‬المحرق‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬اللعبة‭ ‬التاريخية‭ ‬كرة‭ ‬القدم؛‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يتخلّى‭ ‬عن‭ ‬تشجيع‭ ‬ودعم‭ ‬لعبة‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬ومتابعتها،‭ ‬إلى‭ ‬درجة‭ ‬أن‭ ‬الكل‭ ‬يظن‭ ‬أنه‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬هو‭ ‬رئيسها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المتابعة‭ ‬اليومية‭ ‬لتدريبات‭ ‬الفريق‭ ‬الأول‭ ‬وسائر‭ ‬الفئات‭ ‬ومبارياتها‭ ‬إلى‭ ‬درجة‭ ‬أنّك‭ ‬تشاهده‭ ‬في‭ ‬ملاعب‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬كحال‭ ‬جميع‭ ‬عشاق‭ ‬القلعة‭ ‬الحمراء،‭ ‬وحين‭ ‬تذهب‭ ‬لمتابعة‭ ‬كرة‭ ‬السلة‭ ‬تشعُر‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يبارحهما‭.‬

ولذا‭ ‬فالشيخ‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬حب‭ ‬الجماهير‭ ‬الشيء‭ ‬الكثير،‭ ‬وهو‭ ‬أيضا‭ ‬بادلهم‭ ‬ذات‭ ‬الحب،‭ ‬لم‭ ‬يترفّع‭ ‬عليهم‭ ‬يوما،‭ ‬ولم‭ ‬يتخلّ‭ ‬عن‭ ‬مساندتهم،‭ ‬وهو‭ ‬صاحب‭ ‬يدٍ‭ ‬طولى‭ ‬في‭ ‬المساعدات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬لمن‭ ‬يحتاج‭ ‬إليها،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬نادي‭ ‬المحرق‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬هم‭ ‬خارجها،‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬يده‭ ‬اليسرى‭ ‬لا‭ ‬تدري‭ ‬ما‭ ‬تقدِّمه‭ ‬اليد‭ ‬اليُمنى،‭ ‬وهو‭ ‬ترك‭ ‬حزنًا‭ ‬أليما‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬عرفوه‭ ‬وزاملوه،‭ ‬وأنا‭ ‬شخصيّا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬زمالتي‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬النادي‭ ‬ولسنوات‭ ‬طويلة‭ ‬وأيضا‭ ‬لصحبتي‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬سفره‭ ‬بالخارج‭ ‬خلال‭ ‬رحلة‭ ‬العلاج‭ ‬عرّفتني‭ ‬إليه‭ ‬بكونه‭ ‬شخصية‭ ‬اجتماعية‭ ‬ورياضية‭ ‬يُصعب‭ ‬تعويضها‭.‬

وكما‭ ‬قلت‭ ‬فإن‭ ‬حبه‭ ‬للعبة‭ ‬كرة‭ ‬السلة‭ ‬يمتدُّ‭ ‬للنخاع،‭ ‬وهو‭ ‬الحال‭ ‬مع‭ ‬اللعبات‭ ‬الأخرى‭ ‬في‭ ‬النادي،‭ ‬وهي‭ ‬ميزة‭ ‬يختصّ‭ ‬بها‭ ‬هو‭ ‬وإخوانه،‭ ‬والحال‭ ‬يعرفه‭ ‬كل‭ ‬المخلصين‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬نادي‭ ‬المحرق‭ ‬ممن‭ ‬يوجدون‭ ‬يوميّا‭ ‬في‭ ‬النادي‭ ‬أو‭ ‬الملاعب‭ ‬التي‭ ‬توجد‭ ‬فيها‭ ‬فرقه‭.‬

وشخصيّا‭ ‬لم‭ ‬أتردد‭ ‬في‭ ‬قبول‭ ‬رئاسة‭ ‬جهاز‭ ‬كرة‭ ‬السلة‭ ‬حين‭ ‬عزم‭ ‬على‭ ‬الترشح‭ ‬لاتحاد‭ ‬كرة‭ ‬السلة‭ ‬وترأس‭ ‬مجلس‭ ‬إدارته،‭ ‬وهذا‭ ‬تكليف‭ ‬ما‭ ‬كنت‭ ‬أتردد‭ ‬فيه‭ ‬رغم‭ ‬أنني‭ ‬حينذاك‭ ‬مُتيّمٌ‭ ‬ومازلت‭ ‬بلعبة‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬وفترتها‭ ‬الذهبية؛‭ ‬ولكننا‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الادارة‭ ‬وولاء‭ ‬منّا‭ ‬لهذا‭ ‬الكيان‭ ‬وتحت‭ ‬إدارة‭ ‬الربان‭ ‬الشيخ‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬رئيس‭ ‬النادي‭ ‬لا‭ ‬نتخلّى‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬تكليف،‭ ‬وعلى‭ ‬استعداد‭ ‬للعمل‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬موقع،‭ ‬وقد‭ ‬كان‭ ‬طيّب‭ ‬الله‭ ‬ثراه‭ ‬خير‭ ‬مُعين‭ ‬لي‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬اللعبة‭ ‬ودائما‭ ‬إلى‭ ‬جانبي‭ ‬يُساعد‭ ‬في‭ ‬حل‭ ‬المشكلات‭ ‬ويذلل‭ ‬العقبات؛‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬عهده‭ ‬أثناء‭ ‬رئاسته‭ ‬للاتحاد‭ ‬اتسم‭ ‬بشهادة‭ ‬الجميع‭ ‬بالحياد،‭ ‬ويُعامل‭ ‬المحرق‭ ‬كغيره‭ ‬من‭ ‬الأندية،‭ ‬لأن‭ ‬هدفه‭ ‬هو‭ ‬الارتقاء‭ ‬باللعبة،‭ ‬وبالفعل‭ ‬حصل‭ ‬ذلك،‭ ‬فقد‭ ‬شهدنا‭ ‬تطورا‭ ‬في‭ ‬المسابقات‭ ‬والمنتخبات‭ ‬وبشهادة‭ ‬كل‭ ‬أبناء‭ ‬الأندية‭ ‬ممارسي‭ ‬اللعبة،‭ ‬وحتّى‭ ‬حين‭ ‬خروجه‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬الاتحاد‭ ‬لم‭ ‬يتوقّف‭ ‬عطاؤه‭ ‬للاتحاد‭ ‬لأن‭ ‬الهدف‭ ‬لديه‭ ‬تنمية‭ ‬اللعبة‭.‬

وهُنا‭ ‬أودُّ‭ ‬أن‭ ‬أشير‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬خلال‭ ‬مرافقتي‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬رحلته‭ ‬العلاجيّة‭ ‬بالخارج‭ ‬وجدتُ‭ ‬فيه‭ ‬الايمان‭ ‬القوي‭ ‬بالله‭ ‬والصبر‭ ‬على‭ ‬الابتلاء،‭ ‬وحتّى‭ ‬وهو‭ ‬على‭ ‬السرير‭ ‬الأبيض‭ ‬لم‭ ‬يتوقّف‭ ‬عن‭ ‬متابعة‭ ‬الأمور‭ ‬في‭ ‬القلعة‭ ‬الحمراء،‭ ‬إن‭ ‬مع‭ ‬الإخوان‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الإدارة‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الاتصالات‭ ‬وما‭ ‬أكثرها‭ ‬من‭ ‬محبيه‭ ‬من‭ ‬الجماهير‭ ‬الذين‭ ‬كانوا‭ ‬يتابعون‭ ‬حالتهُ‭ ‬الصحية‭ ‬للاطمئنان‭ ‬عليه‭.‬

وهُنا‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬أوجه‭ ‬شكرّا‭ ‬خاصّا‭ ‬لاتحاد‭ ‬كرة‭ ‬السلة‭ ‬برئاسة‭ ‬الأخ‭ ‬عادل‭ ‬العلوي‭ ‬لهذا‭ ‬الوفاء،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إقامة‭ ‬أمسية‭ ‬وفاء‭ ‬للمرحوم‭ ‬الشيخ‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬تقديرا‭ ‬منهم‭ ‬لعطائه‭ ‬ودوره‭ ‬الاستثنائي‭ ‬الذي‭ ‬لعبه‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬اللعبة‭ ‬وتنميتها،‭ ‬فشكرا‭ ‬لأهل‭ ‬الوفاء‭ ‬في‭ ‬أمسية‭ ‬الوفاء‭.‬

عبدالرحمن‭ ‬جمعة

عضو‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬نادي‭ ‬المحرق

 

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

//