العدد : ١٦٢٦٨ - الجمعة ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٢ م، الموافق ١١ ربيع الأول ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٢٦٨ - الجمعة ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٢ م، الموافق ١١ ربيع الأول ١٤٤٤هـ

أخبار البحرين

المشاركة في الانتخابات انتصار للديمقراطية

الجمعة ٢٣ ٢٠٢٢ - 02:00

أجمع‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الخبراء‭ ‬والمراقبين‭ ‬أن‭ ‬المشاركة‭ ‬الشعبية‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬النيابية‭ ‬والبلدية‭ ‬القادمة‭ ‬تعد‭ ‬واجبا‭ ‬وطنيا‭ ‬لتثبيت‭ ‬دعائم‭ ‬الديمقراطية‭ ‬والنهوض‭ ‬بالوطن‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات،‭ ‬كما‭ ‬أكدوا‭ ‬أهمية‭ ‬تمسك‭ ‬المواطن‭ ‬بممارسة‭ ‬حقوقه‭ ‬المدنية‭ ‬والسياسة‭ ‬التي‭ ‬كفلها‭ ‬الدستور‭ ‬والتشريعات‭ ‬الوطنية‭ ‬والدولية،‭ ‬مشددين‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬المؤشرات‭ ‬الأولية‭ ‬في‭ ‬العملية‭ ‬الانتخابية‭ ‬أظهرت‭ ‬تسجيل‭ ‬أرقام‭ ‬قياسية‭ ‬في‭ ‬أعداد‭ ‬الناخبين‭ ‬الذين‭ ‬راجعوا‭ ‬بياناتهم‭ ‬في‭ ‬جداول‭ ‬الناخبين‭ ‬والذين‭ ‬تجاوزوا‭ ‬حوالي‭ ‬180‭ ‬ألفا،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬وعي‭ ‬المواطن‭ ‬البحريني‭ ‬وتمسكه‭ ‬بممارسة‭ ‬حقه‭ ‬في‭ ‬المسيرة‭ ‬الديمقراطية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬اعتبره‭ ‬المراقبون‭ ‬حائط‭ ‬الصد‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬أي‭ ‬دعوات‭ ‬مغرضة‭ ‬لتعطيل‭ ‬الحراك‭ ‬الانتخابي‭.‬

وأكد‭ ‬الخبراء‭ ‬لـ«أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تكتب‭ ‬فصلا‭ ‬جديدا‭ ‬في‭ ‬كتاب‭ ‬تجربتها‭ ‬الديمقراطية‭ ‬التي‭ ‬خطها‭ ‬أبناؤها‭ ‬بأيديهم‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬قيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬الذي‭ ‬أطلق‭ ‬مشروعا‭ ‬اصلاحيا،‭ ‬يسير‭ ‬بخطى‭ ‬ثابتة‭ ‬بفضل‭ ‬التفاف‭ ‬الشعب‭ ‬حول‭ ‬القيادة،‭ ‬والإيمان‭ ‬بمستقبل‭ ‬زاهر‭ ‬للوطن‭ ‬رغم‭ ‬التحديات‭.‬

قوة‭ ‬الصوت

قال‭ ‬د‭. ‬الشيخ‭ ‬عبداللطيف‭ ‬محمود‭ ‬آل‭ ‬محمود‭ ‬إن‭ ‬البرلمان‭ ‬القادم‭ ‬سيكون‭ ‬مسؤولا‭ ‬عن‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الملفات‭ ‬المهمة،‭ ‬اقتصادية‭ ‬واجتماعية‭ ‬وسياسية،‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ما‭ ‬يمر‭ ‬به‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬أحداث‭ ‬ومتغيرات‭ ‬اليوم،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬دور‭ ‬المجلس‭ ‬القادم‭ ‬يرتكز‭ ‬على‭ ‬التشريع‭ ‬والرقابة،‭ ‬التي‭ ‬تشمل‭ ‬مراقبة‭ ‬عمل‭ ‬الحكومة‭ ‬والميزانية‭ ‬العامة‭ ‬وبرنامج‭ ‬عمل‭ ‬الحكومة‭ ‬ووضع‭ ‬التشريعات‭ ‬التي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تعكس‭ ‬طموح‭ ‬المواطنين‭ ‬ومصلحة‭ ‬الأجيال‭ ‬القادمة‭.‬

وتابع‭ ‬قائلا‭: ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬تكمن‭ ‬أهمية‭ ‬التدقيق‭ ‬والفرز‭ ‬لاختيار‭ ‬المرشح،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الناخب‭ ‬على‭ ‬ثقافة‭ ‬كبيرة‭ ‬بأهمية‭ ‬الانتخابات،‭ ‬لافتا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬البعض‭ ‬مازال‭ ‬لديه‭ ‬ثقافة‭ ‬انتخابية‭ ‬محدودة،‭ ‬وينظر‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬عضوية‭ ‬البرلمان‭ ‬وظيفة،‭ ‬ومقعد‭ ‬ومزايا‭ ‬وحصانة‭ ‬برلمانية‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬الاختيار‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬الأصلح‭ ‬والأكفأ،‭ ‬مشددا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬العملية‭ ‬الانتخابية‭ ‬من‭ ‬أسس‭ ‬العملية‭ ‬الديمقراطية،‭ ‬وعند‭ ‬المشاركة‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يدرك‭ ‬الناخب‭ ‬أن‭ ‬صوته‭ ‬له‭ ‬قوة‭ ‬كبيرة‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬مصالح‭ ‬شخصية‭ ‬أو‭ ‬أي‭ ‬ضغوط‭.‬

وأوضح‭ ‬عبداللطيف‭ ‬آل‭ ‬محمود‭ ‬أن‭ ‬نجاح‭ ‬الانتخابات‭ ‬مسؤولية‭ ‬يشارك‭ ‬في‭ ‬تحملها‭ ‬الجميع،‭ ‬معبرا‭ ‬عن‭ ‬تطلعه‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تفرز‭ ‬ما‭ ‬يأمله‭ ‬المواطن‭ ‬من‭ ‬نواب‭ ‬قادرين‭ ‬على‭ ‬تحمل‭ ‬المسؤولية‭ ‬في‭ ‬البرلمان‭.‬

وحول‭ ‬الأصوات‭ ‬التي‭ ‬تنادي‭ ‬بالمقاطعة،‭ ‬قال‭ ‬المحمود‭ ‬إن‭ ‬هؤلاء‭ ‬لا‭ ‬يعرفون‭ ‬معنى‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وهي‭ ‬أصوات‭ ‬مضللة،‭ ‬وأصحاب‭ ‬دعاوى‭ ‬باطلة،‭ ‬وغاب‭ ‬عنهم‭ ‬الإخلاص‭ ‬والنية‭ ‬العادلة‭.‬

20‭ ‬عاما‭ ‬من‭ ‬الممارسة‭ ‬الديمقراطية

قال‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬السابق‭ ‬لهيئة‭ ‬تنظيم‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬أسامة‭ ‬العبسي‭: ‬‮«‬بعد‭ ‬عشرين‭ ‬عاماً‭ ‬من‭ ‬بدء‭ ‬الممارسة‭ ‬الديمقراطية،‭ ‬هناك‭ ‬جيل‭ ‬جديد‭ ‬نشأ‭ ‬في‭ ‬ظلها،‭ ‬وعاين‭ ‬نتائجها،‭ ‬وقيم‭ ‬مخرجاتها،‭ ‬حينما‭ ‬شاركنا‭ ‬في‭ ‬انتخابات‭ ‬2002‭ ‬كان‭ ‬يملؤنا‭ ‬الحماس‭ ‬ولكن‭ ‬كناخبين‭ ‬تنقصنا‭ ‬الخبرة‭ ‬في‭ ‬تقييم‭ ‬المرشحين‮»‬‭.‬

وأضاف‭: ‬‮«‬مرت‭ ‬على‭ ‬البحرين‭ ‬منذ‭ ‬تلك‭ ‬الانتخابات‭ ‬مراحل‭ ‬سياسية‭ ‬أثرت‭ ‬خبرة‭ ‬المواطن‭ ‬وجعلته‭ ‬يمحص‭ ‬أكثر‭ ‬فيمن‭ ‬يستحق‭ ‬صوته،‭ ‬ويحكم‭ ‬على‭ ‬خبرة‭ ‬المرشح‭ ‬وأفكاره‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬شخصه‭ ‬وانتمائه،‭ ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬الاستحقاق‭ ‬القادم‭ ‬مهمة‭ ‬جداً‭ ‬لأنها‭ ‬تبني‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬سبق،‭ ‬وتكون‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬مراحل‭ ‬تطور‭ ‬وارتقاء‭ ‬العمل‭ ‬الوطني‭ ‬البحريني‮»‬‭.‬

وتابع‭ ‬قائلا‭: ‬المواطن‭ ‬كما‭ ‬ذكرت‭ ‬لديه‭ ‬خبرة‭ ‬تراكمية‭ ‬تمتد‭ ‬عشرين‭ ‬عاماً،‭ ‬ومن‭ ‬تجربة‭ ‬سابقة‭ ‬لديه‭ ‬فهم‭ ‬واضح‭ ‬لنتائج‭ ‬عدم‭ ‬المشاركة،‭ ‬فهو‭ ‬يعلم‭ ‬ان‭ ‬الانتخابات‭ ‬ستجري‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الاحوال،‭ ‬فإما‭ ‬ان‭ ‬يشارك‭ ‬ويثري‭ ‬العملية‭ ‬ليصل‭ ‬إلى‭ ‬الكرسي‭ ‬من‭ ‬يمثل‭ ‬أفكاره‭ ‬وتطلعاته،‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬يمتنع‭ ‬ويأتي‭ ‬إلى‭ ‬الكرسي‭ ‬من‭ ‬لا‭ ‬يمثله،‭ ‬وعلى‭ ‬ذلك‭ ‬فإنني‭ ‬على‭ ‬قناعة‭ ‬بأن‭ ‬وعي‭ ‬المواطن‭ ‬بأهمية‭ ‬دوره‭ ‬وصوته‭ ‬ستتغلب‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬دعوات‭ ‬للمقاطعة‭.‬

وأكد‭ ‬أسامة‭ ‬العبسي‭ ‬أننا‭ ‬نحتاج‭ ‬إلى‭ ‬المشاركة‭ ‬الواسعة‭ ‬في‭ ‬الترشح‭ ‬كما‭ ‬في‭ ‬التصويت،‭ ‬ونحتاج‭ ‬إلى‭ ‬كفاءات‭ ‬وطنية‭ ‬ذات‭ ‬خبرة‭ ‬اقتصادية‭ ‬وقانونية‭ ‬وإدارية‭ ‬تتقدم‭ ‬للترشح،‭ ‬ونحتاج‭ ‬إلى‭ ‬نقاش‭ ‬وطني‭ ‬جاد‭ ‬يقوده‭ ‬الناخبون‭ ‬بتعمق‭ ‬فيما‭ ‬يتوقع‭ ‬من‭ ‬المرشحين‭ ‬لو‭ ‬وصلوا‭ ‬إلى‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭.‬

واختتم‭ ‬العبسي‭ ‬حديثه‭: ‬بعد‭ ‬عشرين‭ ‬عاماً‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬البرلماني‭ ‬والممارسات‭ ‬الديمقراطية‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬ان‭ ‬يضطلع‭ ‬كل‭ ‬مواطن‭ ‬بمسؤولياته‭ ‬سواء‭ ‬بالترشح‭ ‬او‭ ‬التصويت،‭ ‬ومن‭ ‬لم‭ ‬يشارك‭ ‬لا‭ ‬يحق‭ ‬له‭ ‬ان‭ ‬ينتقد‭ ‬اداء‭ ‬المجلس‭ ‬او‭ ‬مخرجاته‭.‬

رسم‭ ‬الحاضر‭ ‬والمستقبل

من‭ ‬جانبه‭ ‬أكد‭ ‬المستشار‭ ‬عيسى‭ ‬العربي‭ ‬رئيس‭ ‬الاتحاد‭ ‬العربي‭ ‬لحقوق‭ ‬الانسان‭ ‬رئيس‭ ‬جمعية‭ ‬معاً‭ ‬لحقوق‭ ‬الانسان‭ ‬أهمية‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬الذي‭ ‬وضع‭ ‬أسس‭ ‬المشاركة‭ ‬الشعبية‭ ‬بالمملكة،‭ ‬وحقق‭ ‬لها‭ ‬الريادة‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬الالتزام‭ ‬بقيم‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وتعزيز‭ ‬دولة‭ ‬المؤسسات‭ ‬والقانون،‭ ‬والانطلاق‭ ‬بالمملكة‭ ‬إلى‭ ‬فضاءات‭ ‬أوسع‭ ‬تحقق‭ ‬للمملكة‭ ‬ولشعبها‭ ‬مستقبلا‭ ‬زاهراً‭ ‬مرتكزا‭ ‬على‭ ‬احترام‭ ‬وتعزيز‭ ‬القيم‭ ‬الإنسانية،‭ ‬وتحقيق‭ ‬الرفاهية‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬التي‭ ‬تستهدفها‭ ‬الحكومة،‭ ‬مشيداً‭ ‬بما‭ ‬يمثله‭ ‬ميثاق‭ ‬العمل‭ ‬الوطني‭ ‬من‭ ‬مرتكز‭ ‬أساسي‭ ‬في‭ ‬العهد‭ ‬الزاهر‭ ‬الذي‭ ‬تنعم‭ ‬به‭ ‬البحرين،‭ ‬وتستكمل‭ ‬عقده‭ ‬الثالث‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬في‭ ‬استمرار‭ ‬للمسيرة‭ ‬التي‭ ‬توافق‭ ‬عليها‭ ‬الشعب‭ ‬وارتضاها‭ ‬طريقاً‭ ‬لرسم‭ ‬حاضره‭ ‬وبناء‭ ‬مستقبله‭ ‬وحضارته‭ ‬الإنسانية‭.‬

وأشار‭ ‬رئيس‭ ‬الاتحاد‭ ‬العربي‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬استمرار‭ ‬نجاح‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬استكمال‭ ‬استحقاقاتها‭ ‬الانتخابية‭ ‬طوال‭ ‬الدورات‭ ‬الخمس‭ ‬السابقة‭ ‬من‭ ‬الانتخابات‭ ‬البرلمانية‭ ‬والبلدية‭ ‬يؤكد‭ ‬استقرار‭ ‬التجربة‭ ‬الديمقراطية‭ ‬والمشاركة‭ ‬البرلمانية‭ ‬بالمملكة،‭ ‬وحرص‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬تجربته‭ ‬الديمقراطية‭ ‬والارتقاء‭ ‬بمسيرته‭ ‬البرلمانية‭ ‬الرائدة،‭ ‬متمسكاً‭ ‬بما‭ ‬تحقق‭ ‬من‭ ‬مكتسبات‭ ‬مدنية‭ ‬وسياسية‭ ‬واقتصادية‭ ‬وتنموية،‭ ‬مشددا‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬هذه‭ ‬الاستحقاقات‭ ‬والمكاسب‭ ‬الوطنية‭ ‬والمحافظة‭ ‬عليها،‭ ‬وتعزيز‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬الاستحقاق‭ ‬الوطني‭ ‬القادم‭ ‬وتفعيل‭ ‬مشاركته‭ ‬الشعبية‭ ‬المتميزة‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ ‬القادمة‭ ‬من‭ ‬الانتخابات،‭ ‬وبما‭ ‬يعزز‭ ‬المسيرة‭ ‬التي‭ ‬بدأها‭ ‬المواطنون‭ ‬واستمروا‭ ‬عليها‭ ‬منذ‭ ‬انطلاق‭ ‬هذا‭ ‬الاستحقاق‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2002‭.‬

ودعا‭ ‬المستشار‭ ‬عيسى‭ ‬العربي‭ ‬كل‭ ‬المواطنين‭ ‬البحرينيين‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬مشاركتهم‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬البرلمانية‭ ‬والبلدية‭ ‬القادمة،‭ ‬والتمسك‭ ‬بممارسة‭ ‬حقوقهم‭ ‬المدنية‭ ‬والسياسية‭ ‬التي‭ ‬كفلتها‭ ‬التشريعات‭ ‬الوطنية‭ ‬والدولية،‭ ‬وعدم‭ ‬الالتفات‭ ‬الى‭ ‬ما‭ ‬يحاول‭ ‬البعض‭ ‬اثارته‭ ‬من‭ ‬تقليل‭ ‬لأهمية‭ ‬المشاركة‭ ‬الشعبية‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الاستحقاقات‭ ‬الوطنية،‭ ‬مشيداً‭ ‬بما‭ ‬يتمتع‭ ‬به‭ ‬البحرينيون‭ ‬من‭ ‬وعي‭ ‬سياسي‭ ‬وحقوقي،‭ ‬وحرصهم‭ ‬على‭ ‬ممارسة‭ ‬حقهم‭ ‬في‭ ‬الترشح‭ ‬والانتخاب‭ ‬والمشاركة،‭ ‬وهي‭ ‬الحقوق‭ ‬التي‭ ‬اكتسبوها‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬بالبحرين،‭ ‬والتي‭ ‬يجب‭ ‬عليهم‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬نيل‭ ‬وممارسة‭ ‬تلك‭ ‬الحقوق‭ ‬والدفاع‭ ‬عنها،‭ ‬مع‭ ‬تأكيد‭ ‬أهمية‭ ‬تعزيز‭ ‬مشاركة‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬استحقاقهم‭ ‬وممارستهم‭ ‬الأولى‭ ‬بهذه‭ ‬الجولة‭ ‬من‭ ‬الانتخابات‭.‬

المشاركة‭ ‬بقوة‭ ‬في‭ ‬الانتخابات

أما‭ ‬يحيى‭ ‬المجدمي‭ ‬رئيس‭ ‬نادي‭ ‬البسيتين‭ ‬فقد‭ ‬دعا‭ ‬إلى‭ ‬المشاركة‭ ‬بقوة‭ ‬في‭ ‬الانتخابات،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬المشاركة‭ ‬الشعبية‭ ‬مهمة‭ ‬جدا،‭ ‬رافضا‭ ‬أي‭ ‬دعوى‭ ‬إلى‭ ‬عدم‭ ‬المشاركة،‭ ‬واصفا‭ ‬إياها‭ ‬بالمواقف‭ ‬السلبية،‭ ‬وهي‭ ‬أصوات‭ ‬تتبنى‭ ‬أجندات‭ ‬غريبة‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬الأصل‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬المشاركة،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الحراك‭ ‬الانتخابي‭ ‬الذي‭ ‬نراه‭ ‬حاليا‭ ‬يدل‭ ‬على‭ ‬وعي‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭ ‬ويعكس‭ ‬أهمية‭ ‬العملية‭ ‬الانتخابية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬المسيرة‭ ‬الإصلاحية‭ ‬التي‭ ‬شهدتها‭ ‬المملكة‭ ‬طوال‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬20‭ ‬عاما‭ ‬مضت‭.‬

وأشار‭ ‬المجدمي‭ ‬إلى‭ ‬أهمية‭ ‬التزام‭ ‬المرشحين‭ ‬بالبرامج‭ ‬الانتخابية‭ ‬والبعد‭ ‬عن‭ ‬الشعارات‭ ‬الواهية‭ ‬مع‭ ‬الالتزام‭ ‬بالتعهدات‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬وضع‭ ‬مصلحة‭ ‬الوطن‭ ‬فوق‭ ‬كل‭ ‬اعتبار‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news