العدد : ١٦٣١٩ - الأحد ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٢ م، الموافق ٠٣ جمادى الاول ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣١٩ - الأحد ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٢ م، الموافق ٠٣ جمادى الاول ١٤٤٤هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

برلمان كامل الصلاحيات

أول‭ ‬السطر‭:‬

ببالغ‭ ‬الشكر‭ ‬وعظيم‭ ‬التقدير‭ ‬تلقينا‭ ‬الرد‭ ‬الكريم‭ ‬من‭ ‬مدير‭ ‬الإعلام‭ ‬والتوجيه‭ ‬المعنوي‭ ‬بالقيادة‭ ‬العامة‭ ‬لقوة‭ ‬دفاع‭ ‬البحرين،‭ ‬بشأن‭ ‬ما‭ ‬نشرناه‭ ‬عن‭ ‬موضوع‭ ‬مبلغ‭ ‬تحويل‭ ‬علاج‭ ‬المواطنة‭ ‬من‭ ‬مستشفى‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬الجامعي‭ ‬إلى‭ ‬المراكز‭ ‬الصحية،‭ ‬حيث‭ ‬أفاد‭ ‬مشكورا‭: ‬بأنه‭ ‬يوجد‭ ‬في‭ ‬المستشفى‭ ‬قسم‭ ‬متكامل‭ ‬للعلاج‭ ‬الطبيعي،‭ ‬وعليه‭ ‬فلا‭ ‬يتم‭ ‬تحويل‭ ‬أي‭ ‬مريض‭ ‬إلى‭ ‬مراكز‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬الأولية،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬المبلغ‭ ‬المذكور‭ ‬هو‭ ‬رسوم‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬التقرير‭ ‬الطبي‭ ‬وقدره‭ (‬20‭) ‬عشرون‭ ‬دينارا،‭ ‬وليس‭ ‬رسوما‭ ‬للتحويل،‭ ‬وذلك‭ ‬بحسب‭ ‬الإجراءات‭ ‬المتبعة‭ ‬في‭ ‬المستشفى‭.. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‭ ‬تدعو‭ ‬إدارة‭ ‬مستشفى‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬الجامعي‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬إدارة‭ ‬الجودة‭ ‬وسلامة‭ ‬المرضى‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬وجود‭ ‬الشكاوى‭ ‬والمقترحات‭ ‬على‭ ‬أرقام‭ ‬الهواتف‭ (‬33699155‭ ‬‭ ‬33611136‭).‬

‭ ‬برلمان‭ ‬كامل‭ ‬الصلاحيات‭:‬

لطالما‭ ‬ردد‭ ‬البعض‭ ‬عبارة‭ ‬الدعوة‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬برلمان‭ ‬كامل‭ ‬الصلاحيات‮»‬،‭ ‬في‭ ‬ترويج‭ ‬غير‭ ‬إيجابي،‭ ‬وإسقاط‭ ‬سياسي‭ ‬غير‭ ‬موضوعي،‭ ‬بشأن‭ ‬الممارسات‭ ‬في‭ ‬البرلمان‭ ‬البحريني،‭ ‬ولربما‭ ‬انجر‭ ‬البعض‭ ‬في‭ ‬ترديد‭ ‬تلك‭ ‬العبارة،‭ ‬وحتى‭ ‬الاقتناع‭ ‬بها‭ ‬بعض‭ ‬الشيء،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أن‭ ‬الواقع‭ ‬وحتى‭ ‬الممارسة‭ ‬تكشفان‭ ‬أن‭ ‬البرلمان‭ ‬البحريني،‭ ‬وكما‭ ‬في‭ ‬الدستور‭ ‬واللائحة‭ ‬الداخلية‭ ‬هو‭ ‬‮«‬برلمان‭ ‬كامل‭ ‬الصلاحيات‮»‬،‭ ‬وإن‭ ‬كانت‭ ‬التطلعات‭ ‬إلى‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬فاعلية‭ ‬الأداء‭ ‬والنتائج‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬الممارسة‭ ‬الديمقراطية‭.‬

بعض‭ ‬أصحاب‭ ‬عبارة‭ ‬‮«‬برلمان‭ ‬كامل‭ ‬الصلاحيات‮»‬‭ ‬يريدون‭ ‬أن‭ ‬يتحول‭ ‬البرلمان‭ ‬إلى‭ ‬أداة‭ ‬للتعطيل،‭ ‬ومسرح‭ ‬للعراك،‭ ‬ولا‭ ‬يهدأ‭ ‬لهم‭ ‬بال‭ ‬إلا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التأزيم‭ ‬والإثارة‭ ‬السياسية‭.. ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬يقصدونه‭ ‬وما‭ ‬يسعون‭ ‬إليه‭ ‬من‭ ‬عبارتهم‭ ‬المزعومة‭.‬

ذلك‭ ‬أن‭ ‬البرلمان‭ ‬البحريني،‭ ‬هو‭ ‬برلمان‭ ‬كامل‭ ‬الصلاحيات،‭ ‬يمتلك‭ ‬حق‭ ‬السؤال،‭ ‬وحق‭ ‬الاستجواب،‭ ‬وحق‭ ‬تشكيل‭ ‬لجان‭ ‬التحقيق،‭ ‬بجانب‭ ‬اقتراح‭ ‬القوانين،‭ ‬وكذلك‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬تعديل‭ ‬القوانين‭ ‬المقدمة‭ ‬من‭ ‬الحكومة،‭ ‬والمناقشة‭ ‬مع‭ ‬الحكومة‭ ‬في‭ ‬الملفات‭ ‬المهمة‭ ‬والتأثير‭ ‬في‭ ‬اتجاهاتها،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬الموافقة‭ ‬على‭ ‬برنامج‭ ‬عمل‭ ‬الحكومة،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬الموافقة‭ ‬على‭ ‬الميزانية‭ ‬العامة‭ ‬والتأثير‭ ‬على‭ ‬إخراجها‭ ‬النهائي،‭ ‬كما‭ ‬نص‭ ‬الدستور‭ ‬البحريني‭ ‬على‭ ‬حق‭ ‬طرح‭ ‬الثقة،‭ ‬وعقد‭ ‬المناقشات‭ ‬العامة،‭ ‬وإيصال‭ ‬صوت‭ ‬المواطن‭.. ‬وغيرها‭ ‬كثير‭.. ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬عبارة‭ ‬‮«‬برلمان‭ ‬كامل‭ ‬الصلاحيات‮»‬‭ ‬عبارة‭ ‬غير‭ ‬سليمة‭ ‬بتاتا،‭ ‬في‭ ‬السياق‭ ‬التي‭ ‬تطرحه‭ ‬وتروج‭ ‬له‭ ‬تلك‭ ‬المنابر‭ ‬المسيئة‭ ‬في‭ ‬الخارج‭. ‬

لذلك‭ ‬فإن‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬ممارسة‭ ‬حق‭ ‬الانتخاب‭ ‬وحق‭ ‬الترشح،‭ ‬واجب‭ ‬وطني‭ ‬مستحق،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الإيمان‭ ‬الملكي‭ ‬الراسخ‭ ‬بالمشاركة‭ ‬الشعبية،‭ ‬وهو‭ ‬تأكيد‭ ‬على‭ ‬النهج‭ ‬الديمقراطي‭ ‬الرائد،‭ ‬والذي‭ ‬غدت‭ ‬معه‭ ‬المسيرة‭ ‬البحرينية‭ ‬نموذجا‭ ‬تطالب‭ ‬به‭ ‬شعوب‭ ‬دول‭ ‬المنطقة،‭ ‬لما‭ ‬تمتلكه‭ ‬من‭ ‬تدرج‭ ‬وثبات‭ ‬واستمرارية،‭ ‬ونجاح‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬في‭ ‬إيجاد‭ ‬أرضية‭ ‬صلبة‭ ‬للعمل‭ ‬السياسي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬المؤسسات‭ ‬الدستورية،‭ ‬والسعي‭ ‬المستمر‭ ‬وبإرادة‭ ‬وطنية‭ ‬حرة‭ ‬للانتقال‭ ‬من‭ ‬التجربة‭ ‬إلى‭ ‬إرساء‭ ‬نهج‭ ‬ومسار‭ ‬ديمقراطي‭.‬

نعم‭ ‬سنشارك‭ ‬في‭ ‬انتخابات‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬السادس،‭ ‬ولدينا‭ ‬برلمان‭ ‬كامل‭ ‬الصلاحيات،‭ ‬وسنواصل‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية،‭ ‬ونمارس‭ ‬حقنا‭ ‬في‭ ‬التصويت،‭ ‬ودورنا‭ ‬في‭ ‬إبداء‭ ‬حرية‭ ‬الرأي‭ ‬والتعبير‭ ‬المسؤولة،‭ ‬لأننا‭ ‬نؤمن‭ ‬إيمانا‭ ‬راسخا‭ ‬أن‭ ‬المشاركة‭ ‬البناءة‭ ‬هي‭ ‬السبيل‭ ‬الأمثل‭ ‬لتعظيم‭ ‬المكتسبات‭ ‬وزيادة‭ ‬المنجزات،‭ ‬وفي‭ ‬التعاون‭ ‬الفاعل‭ ‬مع‭ ‬الحكومة‭ ‬التي‭ ‬تشاركنا‭ ‬في‭ ‬حب‭ ‬وعشق‭ ‬وخدمة‭ ‬وطننا‭ ‬الغالي‭.. ‬وطن‭ ‬الآباء‭ ‬والأجداد،‭ ‬ووطن‭ ‬الأبناء‭ ‬والأجيال‭ ‬القادمة‭. ‬

آخر‭ ‬السطر‭:‬

إعلان‭ ‬مجمع‭ ‬السلمانية‭ ‬الطبي‭ ‬إنجاز‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬5700‭ ‬فحص‭ ‬في‭ ‬قسم‭ ‬الأشعة‭ ‬خلال‭ ‬أغسطس‭ ‬الماضي‭.. ‬يستحق‭ ‬كل‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭.. ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬والتجاوب‭ ‬الكريم‭ ‬يستحق‭ ‬الإشادة‭ ‬الواجبة،‭ ‬من‭ ‬منطلق‭ ‬موضوعي‭ ‬ووطني‭.. ‬تماما‭ ‬كما‭ ‬كنا‭ ‬ننتقد‭ ‬مشكلة‭ ‬الأشعة‭ ‬في‭ ‬السابق،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الوطن‭ ‬والمواطن،‭ ‬وتطوير‭ ‬الخدمات‭ ‬الصحية‭.‬

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

//