العدد : ١٦٣٢٥ - السبت ٠٣ ديسمبر ٢٠٢٢ م، الموافق ٠٩ جمادى الاول ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣٢٥ - السبت ٠٣ ديسمبر ٢٠٢٢ م، الموافق ٠٩ جمادى الاول ١٤٤٤هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

مسيرة راسخة.. ومشاركة واسعة

مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬وبدعم‭ ‬ومساندة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬حفظه‭ ‬الله،‭ ‬تواصل‭ ‬مسيرة‭ ‬الخير‭ ‬والبناء،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الوطن‭ ‬والمواطن‭ ‬ومستقبل‭ ‬الأجيال‭ ‬القادمة،‭ ‬وفق‭ ‬نهج‭ ‬دستوري‭ ‬رفيع،‭ ‬وعمل‭ ‬مؤسسي‭ ‬رائد،‭ ‬وتعزيز‭ ‬للمشاركة‭ ‬الشعبية‭ ‬الفاعلة‭.‬

نعم‭ ‬سنواصل‭ ‬في‭ ‬المشاركة‭ ‬الوطنية‭.. ‬نعم‭ ‬سنستمر‭ ‬في‭ ‬ممارسة‭ ‬حقوقنا‭ ‬الدستورية‭.. ‬نعم‭ ‬وألف‭ ‬نعم‭ ‬سنشجع‭ ‬على‭ ‬التصويت‭ ‬والانتخاب‭.. ‬أداء‭ ‬للأمانة‭ ‬والمسؤولية،‭ ‬وسعيا‭ ‬لاختيار‭ ‬الأنسب‭ ‬لتمثيلنا‭ ‬في‭ ‬المجالس‭ ‬النيابية‭ ‬والبلدية‭.. ‬وسنحترم‭ ‬قرار‭ ‬الأغلبية،‭ ‬حتى‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬الاختيار‭ ‬لغير‭ ‬من‭ ‬أعطيناه‭ ‬صوتنا‭ ‬الانتخابي‭.. ‬فتلك‭ ‬هي‭ ‬الديمقراطية‭ ‬التي‭ ‬آمنا‭ ‬بها‭ ‬جميعا‭.. ‬من‭ ‬أجل‭ ‬البحرين‭ ‬التي‭ ‬نعشق‭ ‬ونحب‭.‬

عشرون‭ ‬عاما‭ ‬مضت‭ ‬لخمسة‭ ‬فصول‭ ‬تشريعية،‭ ‬ونحن‭ ‬مقبلون‭ ‬على‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬السادس‭.. ‬لن‭ ‬نتوقف‭ ‬عن‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬البناء،‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬صنع‭ ‬القرار،‭ ‬وفي‭ ‬إبداء‭ ‬آرائنا‭ ‬بكل‭ ‬حرية‭ ‬تعبير‭ ‬مسؤولة‭.. ‬سنشارك‭ ‬ونحن‭ ‬نحمل‭ ‬ماض‭ ‬عريق‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬السياسي‭.. ‬وحاضر‭ ‬فاعل‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الوطني‭.. ‬ومستقبل‭ ‬مشرق‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الديمقراطي‭.‬

لن‭ ‬نستمع‭ ‬لتلك‭ ‬الأصوات‭ ‬النشاز‭.. ‬ولن‭ ‬نصغي‭ ‬لتلك‭ ‬المنابر‭ ‬الفاشلة‭.. ‬ولن‭ ‬نتوقف‭ ‬عند‭ ‬بياناتهم‭ ‬وتصريحاتهم‭ ‬وخطبهم‭.. ‬لن‭ ‬ترهبنا‭ ‬تهديداتهم،‭ ‬ولن‭ ‬تخفينا‭ ‬تحذيراتهم،‭ ‬ولن‭ ‬تخدعنا‭ ‬دموعهم‭ ‬وتوسلاتهم‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬عدم‭ ‬المشاركة‭.. ‬تلك‭ ‬منصات‭ ‬وشخصيات‭ ‬تكلست‭ ‬وتحجرت،‭ ‬كما‭ ‬ثبت‭ ‬للجميع‭ ‬فشلها،‭ ‬وسعيها‭ ‬للتعطيل‭ ‬والفتنة‭ ‬والاستقواء‭ ‬بالخارج‭.. ‬سنشارك‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬مستقبل‭ ‬أبنائنا‭ ‬ووطننا‭.. ‬والوطن‭ ‬أغلى‭ ‬من‭ ‬الجميع‭.‬

في‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬يراهنون‭ ‬على‭ ‬ضعف‭ ‬المشاركة،‭ ‬يكون‭ ‬رهانهم‭ ‬خاسرا‭.. ‬ليس‭ ‬لأن‭ ‬دعواتهم‭ ‬فاشلة‭ ‬فقط،‭ ‬ودعاويهم‭ ‬باطلة‭ ‬فحسب،‭ ‬ولكن‭ ‬لأن‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭ ‬يدرك‭ ‬أن‭ ‬المشاركة‭ ‬هي‭ ‬العمل‭ ‬والانجاز،‭ ‬وهي‭ ‬البناء‭ ‬النماء،‭ ‬وهي‭ ‬الحاضر‭ ‬والمستقبل‭.‬

المشاركة‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭.. ‬خدمة‭ ‬للوطن‭ ‬وللمواطنين‭ ‬وللأجيال‭ ‬القادمة‭.. ‬خدمة‭ ‬لتعزيز‭ ‬دولة‭ ‬القانون‭ ‬والمؤسسات‭.. ‬خدمة‭ ‬للمسيرة‭ ‬التنموية‭ ‬الشاملة‭.. ‬خدمة‭ ‬لمزيد‭ ‬من‭ ‬الإنجازات‭ ‬والمكتسبات‭.. ‬خدمة‭ ‬لتحقيق‭ ‬الآمال‭ ‬والتطلعات‭.. ‬خدمة‭ ‬للديمقراطية‭ ‬والتقدم‭ ‬والتطور‭ ‬والإصلاح‭.. ‬خدمة‭ ‬لمواصلة‭ ‬قصة‭ ‬نجاح‭ ‬بحرينية‭.  ‬

‭ ((‬إن‭ ‬تنظيم‭ ‬العملية‭ ‬الانتخابية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تحت‭ ‬الإشراف‭ ‬القضائي‭ ‬الكامل،‭ ‬يعد‭ ‬أقوى‭ ‬ضمانة‭ ‬لنزاهة‭ ‬تلك‭ ‬الانتخابات،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬إجراءات‭ ‬شفافة‭ ‬ومحايدة،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬تأصيل‭ ‬المبادئ‭ ‬الديمقراطية‭ ‬التي‭ ‬تكفل‭ ‬للمواطنين‭ ‬ممارسة‭ ‬حقهم‭ ‬الدستوري‭ ‬في‭ ‬اختيار‭ ‬ممثليهم‭..)) ‬كما‭ ‬قال‭ ‬وزير‭ ‬العدل‭.. ‬والشعب‭ ‬ركن‭ ‬أساسي‭ ‬ورئيسي‭ ‬فيها،‭ ‬والإشراف‭ ‬القضائي‭ ‬حماية‭ ‬وضمان،‭ ‬وصون‭ ‬ودعم‭ ‬لها‭.‬

في‭ ‬الأيام‭ ‬المقبلة‭ ‬سنشهد‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الحراك‭ ‬والتفاعل،‭ ‬والجهود‭ ‬الرسمية‭ ‬والمشاركة‭ ‬الشعبية‭.. ‬فنحن‭ ‬مقبلون‭ ‬على‭ ‬استحقاق‭ ‬انتخابي‭ ‬وعرس‭ ‬ديمقراطي،‭ ‬والجميع‭ ‬يتطلع‭ ‬إلى‭ ‬النجاح‭ ‬والتوفيق‭ ‬للوطن‭ ‬الغالي‭.‬

مسيرة‭ ‬راسخة‭.. ‬ومشاركة‭ ‬واسعة‭.. ‬تلك‭ ‬هي‭ ‬الإجابة‭ ‬التي‭ ‬سيعلنها‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭ ‬في‭ ‬12‭ ‬نوفمبر‭ ‬القادم‭.. ‬ونحن‭ ‬واثقون‭ ‬بها،‭ ‬ومؤمنون‭ ‬بالإرادة‭ ‬الوطنية‭ ‬التي‭ ‬تحطم‭ ‬كل‭ ‬التحديات،‭ ‬وتضاعف‭ ‬العمل‭ ‬والإنجازات،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬الحبيبة‭.‬

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

//