العدد : ١٦٢٠٨ - الاثنين ٠٨ أغسطس ٢٠٢٢ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٢٠٨ - الاثنين ٠٨ أغسطس ٢٠٢٢ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٤هـ

قضايا و آراء

إلى أين يتجه مسار الحرب في أوكرانيا؟

بقلم: عاطف أبو سيف {

الجمعة ٢٤ يونيو ٢٠٢٢ - 02:00

هل‭ ‬أخطأ‭ ‬بوتين‭ ‬في‭ ‬عدم‭ ‬حسم‭ ‬المعركة؟

التفكير‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السؤال‭ ‬ينبع‭ ‬من‭ ‬مجريات‭ ‬الحرب‭ ‬الروسية‭ ‬الأوكرانية،‭ ‬التي‭ ‬تجاوزت‭ ‬الآن‭ ‬المائة‭ ‬يوم‭ ‬ولم‭ ‬يتم‭ ‬حسمها‭. ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬أحد‭ ‬يتوقع‭ ‬الفترة‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تستغرقها‭ ‬الحرب‭ ‬أو‭ ‬كيف‭ ‬يمكن‭ ‬له‭ ‬أن‭ ‬يحسمها،‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬الإجابات‭ ‬حول‭ ‬الهدف‭ ‬النهائي‭ ‬لبوتين‭ ‬من‭ ‬وراء‭ ‬الحرب‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬واضحة‭. ‬هل‭ ‬كان‭ ‬يريد‭ ‬احتلال‭ ‬البلاد‭ ‬كاملة،‭ ‬أم‭ ‬كان‭ ‬يرمي‭ ‬إلى‭ ‬تلقين‭ ‬النظام‭ ‬الذي‭ ‬وصفه‭ ‬بالنازي‭ ‬درساً‭ ‬قاسياً،‭ ‬أم‭ ‬كان‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬يطيح‭ ‬بالرئيس‭ ‬الذي‭ ‬تحوّل‭ ‬من‭ ‬مهرّج‭ ‬على‭ ‬خشبات‭ ‬المسارح‭ ‬إلى‭ ‬قائد‭ ‬يتصدى‭ ‬لواحدة‭ ‬من‭ ‬أعتى‭ ‬القوى‭ ‬في‭ ‬التاريخ؟‭ ‬لا‭ ‬أحد‭ ‬يعرف،‭ ‬ويبدو‭ ‬أن‭ ‬الإجابات‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬دقيقة؛‭ ‬لأن‭ ‬الأسئلة‭ ‬حول‭ ‬العملية‭ ‬العسكرية‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬واضحة‭. ‬فالانشغال‭ ‬كان‭ ‬أكثر‭ ‬بدوافع‭ ‬بوتين‭ ‬من‭ ‬وراء‭ ‬شن‭ ‬الحملة‭ ‬العسكرية‭.‬

وكان‭ ‬السؤال‭ ‬‮«‬لماذا‭ ‬قام‭ ‬بذلك؟‮»‬‭ ‬أكثر‭ ‬عمقاً‭ ‬من‭ ‬‮«‬ماذا‭ ‬يريد‭ ‬من‭ ‬وراء‭ ‬ذلك؟‮»‬‭. ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬هناك‭ ‬شيء‭ ‬واضح‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬بوتين‭ ‬كان‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬تغيير‭ ‬قواعد‭ ‬اللعبة‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بمكانة‭ ‬روسيا‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬وفي‭ ‬ظل‭ ‬زحمة‭ ‬التحليلات‭ ‬اختفى‭ ‬السؤال‭ ‬المشروع‭ ‬عن‭ ‬المعركة‭ ‬الأخيرة‭ ‬في‭ ‬الحرب،‭ ‬المعركة‭ ‬التي‭ ‬ستبث‭ ‬شاشات‭ ‬التلفزة‭ ‬خطابها‭ ‬الأخير،‭ ‬وكيف‭ ‬سيكون‭ ‬شكله‭. ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬واضحاً،‭ ‬ولم‭ ‬يعرف‭ ‬أحد‭ ‬الإجابات‭ ‬بدقة‭ ‬معقولة‭. ‬كل‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬الأمر‭ ‬أن‭ ‬العالم‭ ‬استيقظ‭ ‬على‭ ‬حرب‭ ‬كان‭ ‬البعض‭ ‬يعتقد‭ ‬أنها‭ ‬ستكون‭ ‬كونية‭ ‬وستحرق‭ ‬الأخضر‭ ‬واليابس‭.‬

انظروا‭ ‬إلى‭ ‬مساحات‭ ‬النقاشات‭ ‬والسيناريوهات‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬مطروحة‭.‬

ببساطة،‭ ‬أحدها‭ ‬كان‭ ‬أن‭ ‬تتوسع‭ ‬رقعة‭ ‬الحرب‭. ‬البعض‭ ‬تحدث‭ ‬عن‭ ‬دخول‭ ‬دول‭ ‬أخرى‭. ‬والبعض‭ ‬الآخر‭ ‬استذكر‭ ‬بدايات‭ ‬الحربين‭ ‬العالميتين،‭ ‬وكيف‭ ‬بدأت‭ ‬بحوادث‭ ‬إطلاق‭ ‬نار‭ ‬وانتهت‭ ‬بتغيير‭ ‬خارطة‭ ‬العالم‭. ‬كان‭ ‬البعض‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ ‬شبه‭ ‬محتمل‭ ‬بين‭ ‬الحوادث‭ ‬التي‭ ‬جرت‭ ‬على‭ ‬الحدود‭ ‬الروسية‭ ‬الأوكرانية،‭ ‬وبين‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬يجري‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية‭. ‬وكان‭ ‬ثمة‭ ‬سؤال‭ ‬أكثر‭ ‬عمقاً‭ ‬يشير‭ ‬إلى‭ ‬جهة‭ ‬الغرب،‭ ‬ويرفع‭ ‬علامة‭ ‬الاستفهام‭ ‬حول‭ ‬الموقف‭ ‬الحقيقي،‭ ‬وربما‭ ‬النهائي،‭ ‬للدول‭ ‬الغربية‭ ‬في‭ ‬القارة‭ ‬الأوروبية‭ ‬من‭ ‬مجريات‭ ‬الحرب‭. ‬وبكلمة‭ ‬أخرى‭ ‬كان‭ ‬السؤال‭ ‬حول‭ ‬دخولها‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬أوقات‭ ‬لاحقة‭. ‬كان‭ ‬يصعب‭ ‬التكهن‭ ‬فيما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يحدث،‭ ‬وكان‭ ‬يصعب‭ ‬توقع‭ ‬ردة‭ ‬فعل‭ ‬واشنطن‭. ‬وأيضاً‭ ‬كان‭ ‬يصعب‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬تحليل‭ ‬منطقي‭ ‬تخيّل‭ ‬دخول‭ ‬واشنطن‭ ‬الحرب‭ ‬لصالح‭ ‬أوكرانيا‭. ‬بعبارة‭ ‬تلخص‭ ‬هذا‭ ‬الموقف،‭ ‬فإن‭ ‬العالم‭ ‬لن‭ ‬يعيد‭ ‬تجربة‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية‭ ‬حيث‭ ‬يدمر‭ ‬الجميع‭ ‬الجميع‭. ‬وربما‭ ‬أن‭ ‬مستوى‭ ‬التسلح‭ ‬الذي‭ ‬وصلت‭ ‬إليه‭ ‬الدول‭ ‬الكبرى،‭ ‬وانتشار‭ ‬السلاح‭ ‬النووي‭ ‬ومخاطر‭ ‬استعماله،‭ ‬وعدم‭ ‬إمكانية‭ ‬التحكم‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬حرب‭ ‬يتم‭ ‬فيها‭ ‬التلويح‭ ‬به،‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬جعل‭ ‬دخول‭ ‬القوى‭ ‬الكبرى‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬مباشرة‭ ‬أمراً‭ ‬صعباً‭. ‬وكان‭ ‬الحديث‭ ‬يدور‭ ‬حول‭ ‬حرب‭ ‬بالوكالة‭ ‬تخوضها‭ ‬أوكرانيا‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬روسيا،‭ ‬تقوم‭ ‬فيه‭ ‬أمريكا‭ ‬وحلفاؤها‭ ‬بتسليح‭ ‬كييف‭ ‬ومدّها‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬تحتاج،‭ ‬وتأمين‭ ‬عملية‭ ‬إعادة‭ ‬الإعمار‭ ‬بعد‭ ‬نهاية‭ ‬الحرب،‭ ‬مقابل‭ ‬قصّ‭ ‬فرو‭ ‬الدب‭ ‬الروسي‭.‬

لا‭ ‬أحد‭ ‬يعرف‭ ‬بماذا‭ ‬كان‭ ‬يفكر‭ ‬بوتين‭ ‬حين‭ ‬كان‭ ‬يفكر‭ ‬الآخرون‭ ‬في‭ ‬استنزافه،‭ ‬وجره‭ ‬إلى‭ ‬حرب‭ ‬طويلة‭ ‬لا‭ ‬يحقق‭ ‬فيها‭ ‬غاياته‭ ‬من‭ ‬قصف‭ ‬كل‭ ‬أوكرانيا‭. ‬ولا‭ ‬أحد‭ ‬يعرف‭ ‬كيف‭ ‬كان‭ ‬يتخيل‭ ‬نهاية‭ ‬الحرب،‭ ‬فيما‭ ‬كانوا‭ ‬في‭ ‬الدوائر‭ ‬الغربية‭ ‬يفكرون‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬كيف‭ ‬سيضطرونه‭ ‬إلى‭ ‬إعلان‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يقول‭ ‬لشعبه‭ ‬ماذا‭ ‬حقق‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الحرب‭.‬

كانت‭ ‬ثمة‭ ‬خطط‭ ‬واضحة‭ ‬لتقليم‭ ‬الأظافر‭ ‬بطريقة‭ ‬هادئة‭. ‬وأظن‭ - ‬وهذا‭ ‬بات‭ ‬شائعاً‭- ‬أن‭ ‬بوتين‭ ‬أخطأ‭ ‬حين‭ ‬لم‭ ‬يحدد‭ ‬من‭ ‬البداية‭ ‬ماذا‭ ‬يريد‭ ‬من‭ ‬وراء‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬أوكرانيا،‭ ‬وبالتالي‭ ‬وضع‭ ‬سقف‭ ‬يمكن‭ ‬تحقيقه‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬كان‭ ‬احتلال‭ ‬كل‭ ‬المدن‭ ‬الأوكرانية‭ ‬وإسقاط‭ ‬النظام‭. ‬وأخطأ‭ ‬مرة‭ ‬ثانية‭ ‬حين‭ ‬لم‭ ‬يتوجه‭ ‬لحسم‭ ‬المعارك‭ ‬بصورة‭ ‬سريعة‭.‬

ثمة‭ ‬فرق‭ ‬واضح‭ ‬في‭ ‬استراتيجيات‭ ‬الحرب‭ ‬لم‭ ‬يتم‭ ‬توظيفه‭ ‬لصالح‭ ‬التفكير‭ ‬في‭ ‬مستقبل‭ ‬المعركة‭. ‬ففي‭ ‬ظل‭ ‬العالم‭ ‬الحديث،‭ ‬فإن‭ ‬الحروب‭ ‬الطويلة‭ ‬تنهك‭ ‬جميع‭ ‬الأطراف‭ ‬لأن‭ ‬ثمة‭ ‬خسائر‭ ‬مستمرة‭.‬

ما‭ ‬الذي‭ ‬حدث‭ ‬خلال‭ ‬الأشهر‭ ‬الماضية؟‭ ‬صحيح‭ ‬أن‭ ‬أوكرانيا‭ ‬تكبدت‭ ‬خسائر‭ ‬فادحة،‭ ‬ولكن‭ ‬أيضاً‭ ‬مع‭ ‬الوقت‭ ‬صارت‭ ‬روسيا‭ ‬تتكبد‭ ‬خسائر‭ ‬أيضاً‭. ‬وصار‭ ‬يمكن‭ ‬تلمس‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬خسارات‭ ‬الجيش‭ ‬لصفوة‭ ‬من‭ ‬قيادته‭. ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬بوتين‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬الاستطالة‭ ‬في‭ ‬الحرب،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬أعطى‭ ‬خصومه‭ ‬في‭ ‬المعسكر‭ ‬الغربي‭ ‬الفرصة‭ ‬للتفكير‭ ‬في‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الخطط‭ ‬وتدبير‭ ‬الحيل؛‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إضعاف‭ ‬معنويات‭ ‬الجيش‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يستطع‭ ‬أن‭ ‬يحسم‭ ‬المعركة‭.‬

انظروا‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬يفعله‭ ‬الأمريكيون‭ ‬في‭ ‬معاركهم‭. ‬يذهبون‭ ‬للحسم‭ ‬بقوة‭ ‬نارية‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬ثم‭ ‬يتركون‭ ‬الفوضى‭ ‬خلفهم‭. ‬قد‭ ‬لا‭ ‬يحققون‭ ‬ما‭ ‬يريدون،‭ ‬لكنهم‭ ‬يدمرون‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬حتى‭ ‬يصاب‭ ‬العالم‭ ‬بالعمى،‭ ‬فلا‭ ‬يعود‭ ‬الأمر‭ ‬مهماً‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬حققوا‭ ‬الهدف‭ ‬الذي‭ ‬من‭ ‬أجله‭ ‬شنوا‭ ‬الحرب‭. ‬المهم‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬إعطاء‭ ‬الوهم‭ ‬بالحقيقة‭. ‬ديك‭ ‬تشيني‭ ‬قال‭ ‬ذات‭ ‬مرة‭ ‬عن‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬وعن‭ ‬عدم‭ ‬ثبوت‭ ‬أسلحة‭ ‬دمار‭ ‬شامل‭: ‬‮«‬إن‭ ‬الحقيقة‭ ‬ليست‭ ‬مهمة،‭ ‬المهم‭ ‬ماذا‭ ‬يقال‭ ‬عن‭ ‬الحقيقة‭. ‬هذه‭ ‬هي‭ ‬الخديعة‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬الحرب‮»‬‭.‬

يضربون‭ ‬ويضربون‭ ‬بقسوة،‭ ‬ثم‭ ‬يتوقفون‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬الالتفات‭ ‬إلى‭ ‬حقيقة‭ ‬ما‭ ‬جرى‭. ‬أما‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬فإن‭ ‬الحرب‭ ‬الروسية‭ ‬على‭ ‬أوكرانيا‭ ‬أخذت‭ ‬نمط‭ ‬الحرب‭ ‬الطويلة‭ ‬التي‭ ‬يصعب‭ ‬تحديد‭ ‬غايات‭ ‬من‭ ‬ورائها‭. ‬وميزة‭ ‬الحروب‭ ‬الطويلة‭ ‬أنك‭ ‬دائماً‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬تبرير‭ ‬وتفسير‭ ‬لما‭ ‬يجري‭.‬

يشبه‭ ‬الأمر‭ ‬الفرق‭ ‬بين‭ ‬الفيلم‭ ‬الأمريكي‭ ‬والفيلم‭ ‬الروسي‭. ‬الفيلم‭ ‬الأمريكي‭ ‬يبدأ‭ ‬مباشرة‭ ‬بحدث‭ ‬صغير‭ ‬يتفجّر‭ ‬منه‭ ‬بركان‭ ‬كل‭ ‬الأحداث‭ ‬الكبرى‭ ‬في‭ ‬حبكة‭ ‬الدراما‭ ‬خلال‭ ‬الساعتين‭ ‬القادمتين،‭ ‬فيما‭ ‬الفيلم‭ ‬الروسي‭ ‬يبدأ‭ ‬بمشهد‭ ‬بانورامي‭ ‬عريض،‭ ‬وغير‭ ‬واضح‭ ‬للمكان‭ ‬الذي‭ ‬تجري‭ ‬فيه‭ ‬الأحداث،‭ ‬ثم‭ ‬تدريجياً،‭ ‬ورويداً‭ ‬رويداً،‭ ‬يتم‭ ‬تقديم‭ ‬شخصيات‭ ‬الدراما‭. ‬إنه‭ ‬الفرق‭ ‬بين‭ ‬فيلم‭ ‬الأكشن‭ ‬الأمريكي‭ ‬والفيلم‭ ‬الاجتماعي‭ ‬الشرقي‭. ‬هذه‭ ‬ليست‭ ‬مقارنة‭ ‬عابرة،‭ ‬بل‭ ‬تعكس‭ ‬اختلاف‭ ‬الزوايا‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الحروب‭.‬

{ كاتب‭ ‬من‭ ‬فلسطين

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news