العدد : ١٦٢٠٨ - الاثنين ٠٨ أغسطس ٢٠٢٢ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٢٠٨ - الاثنين ٠٨ أغسطس ٢٠٢٢ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٤هـ

قضايا و آراء

التشكيل الوزاري الجديد تفاؤل بالمستقبل

بقلم: د. محمد عيسى الكويتي

الأربعاء ٢٢ يونيو ٢٠٢٢ - 02:00

صدر‭ ‬عن‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬تعديل‭ ‬وزاري‭ ‬شمل‭ ‬17‭ ‬وزارة‭ ‬وغلب‭ ‬على‭ ‬التعيينات‭ ‬العنصر‭ ‬الشبابي‭ ‬مع‭ ‬حضور‭ ‬واعد‭ ‬للمرأة‭ ‬بأربع‭ ‬سيدات‭. ‬شملت‭ ‬التغييرات‭ ‬معظم‭ ‬الوزارات‭ ‬المهمة‭ ‬التي‭ ‬تمس‭ ‬حياة‭ ‬المواطن‭ ‬والمجتمع‭. ‬قوبلت‭ ‬التغييرات‭ ‬الوزارية‭ ‬بالترحيب‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬الذي‭ ‬تطلع‭ ‬إلى‭ ‬التجديد‭ ‬في‭ ‬التشكيلة‭ ‬الوزارية‭. ‬ونود‭ ‬هنا‭ ‬أن‭ ‬نقدم‭ ‬شكرنا‭ ‬وتقديرنا‭ ‬للجهود‭ ‬التي‭ ‬بذلها‭ ‬الوزراء‭ ‬السابقون‭ ‬ونتمنى‭ ‬التوفيق‭ ‬للحكومة‭ ‬الجديدة‭ ‬بتشكيلتها‭ ‬الجديدة‭ ‬الشابة؟‭ ‬هذه‭ ‬القيادات‭ ‬الشابة‭ ‬وعدت‭ ‬بتطوير‭ ‬المنظومة‭ ‬الحكومية‭ ‬وتحمل‭ ‬المسئولية‭ ‬الوطنية‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬خلق‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬في‭ ‬القطاعات‭ ‬الحكومية‭ ‬والخاصة‭ ‬والارتقاء‭ ‬والنمو‭ ‬والازدهار‭ ‬لصالح‭ ‬المجتمع‭ ‬والوصول‭ ‬إلى‭ ‬الغايات‭ ‬والأهداف‭ ‬الطموحة‭. ‬

تمثل‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭ ‬تحديات‭ ‬ومصاعب‭ ‬ليس‭ ‬أقلها‭ ‬تداعيات‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬وحرب‭ ‬أوكرانيا‭ ‬وموجة‭ ‬الغلاء‭ ‬العالمية‭ ‬وتهديد‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي‭ ‬واستمرار‭ ‬التعافي‭ ‬الاقتصادي‭ ‬وتأثيره‭ ‬على‭ ‬حياة‭ ‬الناس‭. ‬ستحتاج‭ ‬المرحلة‭ ‬إلى‭ ‬مقاربة‭ ‬جديدة‭ ‬تعتمد‭ ‬العمل‭ ‬الجماعي‭ ‬والتفاعل‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬الوزارات‭ ‬في‭ ‬رؤية‭ ‬استراتيجية‭ ‬وطنية‭ ‬شاملة‭ ‬تتمخض‭ ‬عن‭ ‬سياسات‭ ‬مبتكرة‭ ‬تنظر‭ ‬إلى‭ ‬التكامل‭ ‬بين‭ ‬عمل‭ ‬الوزارات‭ ‬لتحقيق‭ ‬التنمية‭ ‬المرجوة‭ ‬والتحسين‭ ‬في‭ ‬مستويات‭ ‬المعيشة‭ ‬التي‭ ‬يتطلع‭ ‬لها‭ ‬المجتمع‭ ‬ورفع‭ ‬مستوى‭ ‬المشاركة‭ ‬المجتمعية‭ ‬في‭ ‬الحوار‭ ‬والنقاش‭ ‬والقرار‭. ‬قبل‭ ‬أشهر‭ ‬وضعت‭ ‬الحكومة‭ ‬خمس‭ ‬استراتيجيات‭ ‬للتعافي‭ ‬الاقتصادي‭ ‬وهذه‭ ‬لا‭ ‬شك‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬عمل‭ ‬حكومي‭ ‬جماعي‭ ‬وليس‭ ‬كل‭ ‬وزارة‭ ‬تعنى‭ ‬بما‭ ‬يخصها‭ ‬فقط‭. ‬تحقيق‭ ‬نتائج‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الاستراتيجيات‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬تضافر‭ ‬الجهود‭ ‬ويحتاج‭ ‬إلى‭ ‬وضع‭ ‬معايير‭ ‬ومؤشرات‭ ‬وخطط‭ ‬تفصيلية‭ ‬لتحقيق‭ ‬نتائج‭ ‬تعكس‭ ‬تقدم‭ ‬المجتمع‭ ‬وحياة‭ ‬المواطنين‭. ‬وأهم‭ ‬هذه‭ ‬النتائج‭ ‬التقدم‭ ‬التنموي‭ ‬وتنويع‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والانفتاح‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭ ‬والاستفادة‭ ‬منه‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬الأهداف‭ ‬المرجوة،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬السعي‭ ‬نحو‭ ‬التقدم‭ ‬في‭ ‬التكامل‭ ‬الخليجي‭. ‬فهذه‭ ‬جميعا‭ ‬قضايا‭ ‬وطنية‭ ‬إقليمية‭ ‬مرتبطة‭ ‬مع‭ ‬بعضها‭ ‬في‭ ‬منظومة‭ ‬تنموية‭ ‬من‭ ‬الصعب‭ ‬تجزأتها‭. ‬ولا‭ ‬يخفى‭ ‬أن‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬تواجه‭ ‬تحديات‭ ‬كبيرة‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬تسرع‭ ‬في‭ ‬تنويع‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والدخل‭.‬

من‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق،‭ ‬لعل‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬الاستحداثات‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحكومة‭ ‬هو‭ ‬وجود‭ ‬وزارة‭ ‬للتنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬التي‭ ‬تنطلق‭ ‬من‭ ‬نظرة‭ ‬شمولية‭ ‬للتنمية‭ ‬المستدامة‭. ‬يتكون‭ ‬مؤشر‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬من‭ ‬17‭ ‬هدفا‭ ‬تشكل‭ ‬منظومة‭ ‬تنموية‭. ‬لكن‭ ‬نرى‭ ‬أن‭ ‬أهداف‭ ‬محددة‭ ‬قد‭ ‬تأخذ‭ ‬أولوية‭ ‬في‭ ‬وضعنا‭ ‬الراهن‭. ‬منها‭ ‬الهدف‭ ‬الأول‭ ‬المتعلق‭ ‬بمعدلات‭ ‬الفقر‭ ‬ومستوى‭ ‬المعيشة،‭ ‬والهدف‭ ‬الرابع‭ ‬المتعلق‭ ‬بمستوى‭ ‬وجودة‭ ‬التعليم‭ ‬ومواءمته‭ ‬لسوق‭ ‬العمل،‭ ‬والهدف‭ ‬الثامن‭ ‬المتعلق‭ ‬بفرص‭ ‬العمل‭ ‬المجزي‭ ‬والنمو‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬والهدف‭ ‬الحادي‭ ‬عشر‭ ‬المتعلق‭ ‬باستدامة‭ ‬المجتمع،‭ ‬والهدف‭ ‬السابع‭ ‬عشر‭ ‬المتعلق‭ ‬بالتشاركية‭ ‬المجتمعية‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬الأهداف‭.‬

التعامل‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬الأهداف‭ ‬يقتضي‭ ‬أولا‭ ‬وضع‭ ‬تعريف‭ ‬واضح‭ ‬لمفهوم‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬بما‭ ‬يتفق‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬الأهداف‭ ‬ومع‭ ‬التطورات‭ ‬العالمية‭ ‬والإقليمية‭ ‬والخليجية‭ ‬وواقع‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني،‭ ‬مثلا‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬مستوى‭ ‬المعيشة‭ ‬اللائق‭ ‬الذي‭ ‬يحفظ‭ ‬كرامة‭ ‬المواطن،‭ ‬وماذا‭ ‬نعني‭ ‬بجودة‭ ‬التعليم،‭ ‬وكيف‭ ‬تتحقق‭ ‬استدامة‭ ‬المجتمع‭. ‬كما‭ ‬نرى‭ ‬أن‭ ‬أهم‭ ‬مهام‭ ‬الوزارة‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬التخطيط‭ ‬الطويل‭ ‬والمتوسط‭ ‬الأمد‭ ‬للتنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والبيئية‭ ‬والسياسية‭ ‬بما‭ ‬يُمَكِّن‭ ‬من‭ ‬حسن‭ ‬استغلال‭ ‬الموارد‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬التطورات؛‭ ‬ثانيا‭ ‬وضع‭ ‬أهداف‭ ‬مرحلية‭ ‬تضمن‭ ‬التقدم‭ ‬السلس‭ ‬في‭ ‬خلق‭ ‬اقتصاد‭ ‬متنوع‭ ‬متكامل‭ ‬مع‭ ‬محيطه‭ ‬الخليجي‭ ‬والعربي‭ ‬يشترك‭ ‬فيه‭ ‬القطاع‭ ‬العام‭ ‬والخاص،‭ ‬ويقوم‭ ‬على‭ ‬تعاون‭ ‬وثيق‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬أجهزة‭ ‬الدولة‭ ‬ومجتمع‭ ‬حيوي‭ ‬منظم‭ ‬يشارك‭ ‬بفاعلية‭ ‬في‭ ‬القرارات‭ ‬ويحقق‭ ‬التوازن‭ ‬المطلوب؛‭ ‬ثالثا‭ ‬متابعة‭ ‬هذا‭ ‬التقدم‭ ‬وفق‭ ‬مؤشرات‭ ‬تتابع‭ ‬ما‭ ‬يتحقق‭ ‬من‭ ‬أهداف‭ ‬وتشارك‭ ‬المجتمع‭ ‬في‭ ‬نتائجه؛‭ ‬ورابعا‭ ‬تشجيع‭ ‬وتبني‭ ‬البحوث‭ ‬الميدانية‭ ‬لدراسة‭ ‬المعوقات‭ ‬والصعوبات‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تعترض‭ ‬التنفيذ‭ ‬والوسيلة‭ ‬المثلى‭ ‬لمساهمة‭ ‬المجتمع‭ ‬في‭ ‬المعالجات‭.‬

قد‭ ‬يكون‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬اهداف‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬تحسين‭ ‬مستوى‭ ‬المعيشة‭ ‬للعاملين‭ ‬في‭ ‬القطاعين‭ ‬العام‭ ‬والخاص‭ ‬وخلق‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭ ‬لتلبية‭ ‬حاجة‭ ‬السوق‭ ‬ومراجعة‭ ‬سياسات‭ ‬سوق‭ ‬عمل‭ ‬بما‭ ‬تراعي‭ ‬حاجة‭ ‬المواطن‭ ‬إلى‭ ‬العمل‭ ‬وترفع‭ ‬مستوى‭ ‬قدرته‭ ‬التنافسية‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬جودة‭ ‬التعليم‭ ‬والتأهيل‭ ‬ومن‭ ‬حيث‭ ‬الأجور‭. ‬قد‭ ‬يتطلب‭ ‬ذلك‭ ‬إعادة‭ ‬هيكلة‭ ‬سوق‭ ‬العمل،‭ ‬بحيث‭ ‬يمنح‭ ‬المواطن‭ ‬قدرة‭ ‬تنافسية‭ ‬تتجاوز‭ ‬انخفاض‭ ‬كلفة‭ ‬العمالة‭ ‬الوافدة‭. ‬ولا‭ ‬يقل‭ ‬أهمية‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬زيادة‭ ‬ارتباط‭ ‬ايرادات‭ ‬الميزانية‭ ‬العامة‭ ‬بالنشاط‭ ‬الاقتصادي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ضرائب‭ ‬الدخل‭ ‬على‭ ‬الشركات‭ ‬الكبرى‭ ‬والدخول‭ ‬المرتفعة‭ ‬لتمَكِّن‭ ‬الحكومة‭ ‬من‭ ‬تحسين‭ ‬مستوى‭ ‬الخدمات‭ ‬وتحقيق‭ ‬جودة‭ ‬التعليم‭ ‬وإتاحته‭ ‬مجانا‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬الجامعة‭ ‬لرفع‭ ‬إنتاجية‭ ‬المواطن‭ ‬وقدرته‭ ‬الابتكارية،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬رفع‭ ‬معدلات‭ ‬الضمان‭ ‬الاجتماعي‭ ‬ومعالجة‭ ‬الدين‭ ‬العام‭. ‬فهذه‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬مرتكزات‭ ‬الاستدامة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭.‬

كذلك‭ ‬قد‭ ‬تحتاج‭ ‬هذه‭ ‬الوزارة‭ ‬إلى‭ ‬وضع‭ ‬تصور‭ ‬يعبر‭ ‬عن‭ ‬طبيعة‭ ‬التلاحم‭ ‬الفعال‭ ‬بين‭ ‬المجتمع‭ ‬والحكومة‭ ‬في‭ ‬توازن‭ ‬وتعاون‭ ‬لتحقيق‭ ‬النتائج‭ ‬وهذا‭ ‬سوف‭ ‬يتطلب‭ ‬قدرا‭ ‬من‭ ‬الانفتاح‭ ‬وتقبل‭ ‬النقد‭ ‬والرأي‭ ‬الآخر‭ ‬وتداول‭ ‬القضايا‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬المجتمع‭ ‬ككل‭. ‬هذا‭ ‬النهج‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬رؤية‭ ‬شبابية‭ ‬جديدة‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬نأمل‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬المجلس‭ ‬الوزاري‭ ‬الشاب‭ ‬المتطلع‭ ‬إلى‭ ‬خدمة‭ ‬المجتمع‭ ‬والمواطن‭. ‬السؤال‭ ‬الذي‭ ‬ستواجهه‭ ‬الحكومة‭ ‬هو‭ ‬كيف‭ ‬تستفيد‭ ‬من‭ ‬حيوية‭ ‬المجتمع‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬الاستراتيجيات‭ ‬والخطط‭ ‬الكفيلة‭ ‬بالتغلب‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الملفات‭. ‬ما‭ ‬هي‭ ‬المعايير‭ ‬التي‭ ‬ستضعها‭ ‬وما‭ ‬هي‭ ‬التعريفات‭ ‬التي‭ ‬ستعتمدها‭ (‬تعريفات‭ ‬المال‭ ‬العام‭ ‬وتعريف‭ ‬مصلحة‭ ‬المواطن‭ ‬والمصلحة‭ ‬العامة‭ ‬وتعريف‭ ‬النجاح‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الملفات‭ ‬الأخرى‭).‬

كل‭ ‬ذلك‭ ‬سوف‭ ‬يتطلب‭ ‬جهدا‭ ‬مضاعفا‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬في‭ ‬الرقابة‭ ‬والتشريع‭ ‬والنقاش‭ ‬المثمر‭ ‬لجميع‭ ‬القضايا‭ ‬التي‭ ‬تؤثر‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬التوجه،‭ ‬وإشراك‭ ‬المجتمع‭ ‬بشكل‭ ‬أو‭ ‬بآخر‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭. ‬لتكن‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬الحوار‭ ‬المثمر‭ ‬والانفتاح‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬الآراء‭ ‬ولتكن‭ ‬الصحافة‭ ‬هي‭ ‬المحفل‭ ‬لهذا‭ ‬النقاش‭ ‬مدعومة‭ ‬بقانون‭ ‬صحافة‭ ‬مستنير‭. ‬بذلك‭ ‬تكون‭ ‬المعالجات‭ ‬عبر‭ ‬رؤية‭ ‬واضحة‭ ‬وخطط‭ ‬مرحلية‭ ‬تتم‭ ‬متابعتها‭ ‬ودعمها‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المجلس‭ ‬النيابي‭ ‬والمجتمع‭ ‬والرقابة‭ ‬عليها‭. ‬ولا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬وسمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬سوف‭ ‬يرحبون‭ ‬بهذه‭ ‬المشاركة‭ ‬الفاعلة‭ ‬الإيجابية‭ ‬في‭ ‬صياغة‭ ‬السياسات‭ ‬والبرامج‭ ‬والمشاريع‭ ‬التي‭ ‬تلبي‭ ‬طموح‭ ‬القيادة‭ ‬والمجتمع‭ ‬ويدعمونها‭.‬

drmekuwaiti@gmail‭.‬com

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news