العدد : ١٦٢٠٨ - الاثنين ٠٨ أغسطس ٢٠٢٢ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٢٠٨ - الاثنين ٠٨ أغسطس ٢٠٢٢ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٤هـ

قضايا و آراء

أضواء على استراتيجية التقنية المالية في المملكة العربية السعودية (2-2)

بقلم: د. أسعد حمود السعدون {

الاثنين ٢٠ يونيو ٢٠٢٢ - 02:00

وجه‭ ‬خادم‭ ‬الحرمين‭ ‬الشريفين‭ ‬الملك‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬آل‭ ‬سعود‭ ‬ملك‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه‭ ‬قيادات‭ ‬القطاع‭ ‬المالي‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬إثر‭ ‬موافقة‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬على‭ ‬استراتيجية‭ ‬التقنية‭ ‬المالية‭ ‬للسعي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬تكون‭ ‬المملكة‭ ‬في‭ ‬مصاف‭ ‬الدول‭ ‬الرائدة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التقنية‭ ‬المالية،‭ ‬وتكون‭ ‬الرياض‭ ‬محوراً‭ ‬عالمياً‭ ‬للقطاع‭ ‬التقني‮»‬‭. ‬ولا‭ ‬ريب‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الهدف‭ ‬يتطلب‭ ‬أن‭ ‬تتخلل‭ ‬التقنية‭ ‬المالية‭ ‬مختلف‭ ‬مفاصل‭ ‬الدولة‭ ‬والمجتمع‭ ‬بدءا‭ ‬من‭ ‬القطاع‭ ‬المالي‭ ‬والمصرفي‭ ‬والاتصالات،‭ ‬وقطاع‭ ‬التعليم‭ ‬والتدريب،‭ ‬وصولا‭ ‬إلى‭ ‬قطاعات‭ ‬الصناعة‭ ‬والزراعة‭ ‬والثقافة‭ ‬والإعلام،‭ ‬والبنى‭ ‬التحتية‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬قطاعات‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والمجتمع‭ ‬السعودي‭. ‬وتتضح‭ ‬أهمية‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬وشموليتها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ما‭ ‬تتضمنه‭ ‬من‭ ‬محركات‭ (‬فواعل‭) ‬تحول‭ ‬عميقة‭ ‬وأساسية‭ ‬تطال‭ ‬مختلف‭ ‬مفاصل‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬السعودي‭ ‬وتنعكس‭ ‬بالإيجاب‭ ‬على‭ ‬بنية‭ ‬التنمية‭ ‬ومتطلباتها‭ ‬الراهنة‭ ‬والمستقبلية،‭ ‬وهي‭ ‬ستة‭ ‬محركات‭: ‬أولها‭ ‬إبراز‭ ‬هوية‭ ‬المملكة‭ ‬عالمياً‭ ‬باعتبارها‭ ‬دولة‭ ‬تواكب‭ ‬وتستشرف‭ ‬التطورات‭ ‬التقنية‭ ‬والعلمية‭ ‬العالمية،‭ ‬وتسهم‭ ‬بفاعلية‭ ‬في‭ ‬إرسائها‭ ‬وطنيا،‭ ‬وبناء‭ ‬نموذج‭ ‬مميز‭ ‬يمكن‭ ‬الاقتداء‭ ‬به‭ ‬عالميا،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التقنية‭ ‬المالية‭ ‬الإسلامية،‭ ‬التي‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬المملكة‭ ‬قاعدتها‭ ‬الأساسية‭ ‬ومنطلقها‭ ‬الرصين‭ ‬إلى‭ ‬العالم‭ ‬أجمع‭. ‬ثاني‭ ‬المحركات‭: ‬تعزيز‭ ‬الإطار‭ ‬التنظيمي‭ ‬والبيئة‭ ‬الحاضنة‭ ‬للتقنية‭ ‬المالية‭ ‬مؤسسيا‭ ‬وتشريعيا،‭ ‬وقد‭ ‬قطعت‭ ‬المملكة‭ ‬أشواطا‭ ‬طيبة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬الحيوي‭ ‬والمؤثر،‭ ‬فقد‭ ‬أطلقت‭ ‬المملكة‭ ‬المختبر‭ ‬التنظيمي‭ ‬للتقنية‭ ‬المالية‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2018،‭ ‬وسعت‭ ‬إلى‭ ‬تحفيز‭ ‬شركات‭ ‬التقنية‭ ‬المالية‭ ‬الأجنبية‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬المحلية‭ ‬في‭ ‬التدرب‭ ‬والنضج‭ ‬وإكمال‭ ‬بنيتها‭ ‬المؤسسية،‭ ‬واكتساب‭ ‬الخبرات‭ ‬في‭ ‬البيئة‭ ‬التنظيمية‭ ‬السعودية،‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬البيئة‭ ‬التنظيمية‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬تتيح‭ ‬اتباع‭ ‬أفضل‭ ‬الممارسات‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬وتسهيل‭ ‬الاستفادة‭ ‬مـن‭ ‬التقنية‭ ‬المالية،‭ ‬وبما‭ ‬يمكن‭ ‬شـركات‭ ‬التقنية‭ ‬المالية‭ ‬مـن‭ ‬ممارسـة‭ ‬أعمالها‭ ‬بكفـاءة‭ ‬عالية‭ ‬ضمـن‭ ‬بيئة‭ ‬تنظيمية‭ ‬داعمة،‭ ‬وصولا‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬وتحقيق‭ ‬مستهدفات‭ ‬برنامج‭ ‬تطوير‭ ‬القطاع‭ ‬المالي‭.‬

أما‭ ‬المحرك‭ ‬الثالث‭ ‬فهو‭ ‬دعم‭ ‬قطاع‭ ‬التقنية‭ ‬المالية‭ ‬خصوصا‭ ‬والقطاع‭ ‬المالي‭ ‬والمصرفي‭ ‬عموما‭ ‬لما‭ ‬يلعبه‭ ‬من‭ ‬دور‭ ‬مهم‭ ‬في‭  ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬في‭ ‬المملكة،‭ ‬سيما‭ ‬وأن‭ ‬المؤشرات‭ ‬العالمية‭ ‬تكاد‭ ‬تجزم‭ ‬أن‭ ‬قطاع‭ ‬التقنية‭ ‬المالية‭ ‬سيكون‭ ‬القطاع‭ ‬الأكثر‭ ‬تأثيرا‭ ‬في‭ ‬الاستثمار‭ ‬خلال‭ ‬العقد‭ ‬القادم‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬التمويل،‭ ‬ومن‭ ‬حيث‭ ‬بنية‭ ‬المشروعات‭ ‬الاستثمارية‭ ‬المستقبلية،‭ ‬لذا‭ ‬فقد‭ ‬قامت‭ ‬المملكة‭ ‬بتوفير‭ ‬إطار‭ ‬تنظيمي‭ ‬ملائم‭ ‬لاستقطاب‭ ‬نماذج‭ ‬الأعمال‭ ‬المبتكرة‭ ‬والتقنيات‭ ‬الناشئة‭ ‬التي‭ ‬لديها‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬نقل‭ ‬صناعة‭ ‬الخدمات‭ ‬المالية‭ ‬إلى‭ ‬آفاق‭ ‬جديدة‭ ‬لتسهيل‭ ‬التمويل‭ ‬وتحفيز‭ ‬الاستثمار‭ ‬وتعزيز‭ ‬التنمية‭ ‬الاقتصادية‭. ‬ويأتي‭ ‬المحرك‭ ‬الرابع‭ ‬والمتمثل‭ ‬بتوفير‭ ‬وتطوير‭ ‬الكفاءات‭ ‬الوطنية‭ ‬المؤهلة‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬متطلبات‭ ‬التقنية‭ ‬المالية‭ ‬فنيا‭ ‬واقتصاديا‭ ‬وماليا‭ ‬وتشريعيا،‭ ‬ليضع‭ ‬المؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬والتدريبية‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬أمام‭ ‬مسؤوليتها‭ ‬التاريخية‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬وتأهيل‭ ‬الموارد‭ ‬البشرية‭ ‬التي‭ ‬تتطلبها‭ ‬مستحدثات‭ ‬التقنية‭ ‬المالية،‭ ‬عبر‭ ‬إعادة‭ ‬هيكلة‭ ‬تخصصاتها‭ ‬وتحديث‭ ‬بناء‭ ‬مقرراتها‭ ‬التعليمية‭ ‬وتطوير‭ ‬مناهجها‭ ‬التدريبية‭ ‬لتتواءم‭ ‬مع‭ ‬القادم‭ ‬الجديد‭ ‬الذي‭ ‬يكتسح‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭. ‬وفي‭ ‬حال‭ ‬عدم‭ ‬تحقق‭ ‬ذلك‭ ‬بمستوى‭ ‬طموح‭ ‬قيادة‭ ‬المملكة‭ ‬الرشيدة‭ ‬وتوجيهاتها‭ ‬البناءة،‭ ‬فإن‭ ‬خريجي‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬مؤسسات‭ ‬التعليم‭ ‬العالي‭ ‬في‭ ‬الأعوام‭ ‬القادمة‭ ‬سوف‭ ‬يواجهون‭ ‬شبح‭ ‬البطالة،‭ ‬لذا‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬بمستوى‭ ‬التحدي‭ ‬التقني‭ ‬من‭ ‬جانب،‭ ‬وترتقي‭ ‬بتخصصاتها‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬طموحات‭ ‬ومرئيات‭ ‬قيادة‭ ‬المملكة‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬آخر‭. ‬ولأهمية‭ ‬ذلك‭ ‬ينبغي‭ ‬للجهات‭ ‬ذات‭ ‬العلاقة‭ ‬إعداد‭ ‬دراسة‭ ‬مسحية‭ ‬لحصر‭ ‬البرامج‭ ‬الأكاديمية‭ ‬في‭ ‬الجامعات‭ ‬الحكومية‭ ‬والأهلية‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭ ‬بالتقنية‭ ‬المالية‭ ‬والتقنيات‭ ‬الساندة‭ ‬والمكملة‭ ‬لها‭ ‬كالذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬وهندسة‭ ‬الريبوتات،‭ ‬والبلوك‭ ‬تشين،‭ ‬والتعلم‭ ‬الآلي،‭ ‬وإنترنت‭ ‬الأشياء،‭ ‬وإنترنت‭ ‬النطاق‭ ‬العريض،‭ ‬والحوسبة‭ ‬السحابية،‭ ‬وعلوم‭ ‬البيانات‭ ‬وتقنية‭ ‬المعلومات،‭ ‬والأمن‭ ‬السيبراني‭ ‬وغيرها،‭ ‬كخطوة‭ ‬استباقية‭ ‬لوضع‭ ‬إطار‭ ‬استرشادي‭ ‬للتطور‭ ‬المطلوب‭ ‬تحقيقه‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬التعليم‭ ‬العالي‭ ‬ليواكب‭ ‬متطلبات‭ ‬استراتيجية‭ ‬التقنية‭ ‬المالية‭ ‬في‭ ‬المملكة‭.‬

أما‭ ‬المحرك‭ ‬الخامس‭ ‬الذي‭ ‬تضمنته‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬فهو‭ ‬تطوير‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬التقنية،‭ ‬خاصة‭ ‬وأنها‭ ‬سريعة‭ ‬التطور‭ ‬ومتشعبة‭ ‬الاتجاهات،‭ ‬ومتداخلة‭ ‬مع‭ ‬جميع‭ ‬القطاعات،‭ ‬وقد‭ ‬تمكنت‭ ‬المملكة‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬نجاحات‭ ‬باهرة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال،‭ ‬حيث‭ ‬تتميز‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬بالتكامل‭ ‬والتقدم‭ ‬التقني‭ ‬الذي‭ ‬يسمح‭ ‬لتوفير‭ ‬خدمات‭ ‬مؤتمتة‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬نضج‭ ‬التعاملات‭ ‬الإلكترونية‭ ‬الحكومية‭ ‬الذي‭ ‬يعتبر‭ ‬أساس‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬للمعلومات‭ ‬التي‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬دعم‭ ‬شركات‭ ‬التقنية‭ ‬المالية‭ ‬لتقديم‭ ‬خدمات‭ ‬مؤتمتة‭ ‬سريعة‭. ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬طموحات‭ ‬المملكة‭ ‬دائما‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬المتحقق‭.‬

وجاء‭ ‬المحرك‭ ‬السادس‭ ‬لاستراتيجية‭ ‬التقنية‭ ‬المالية‭ ‬ليؤكد‭ ‬أهمية‭ ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬المشترك‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬المحلي‭ ‬والعالمي‭. ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬القطاع‭ ‬المالي‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬القطاعات‭ ‬ترابطا‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬العالم،‭ ‬وأن‭ ‬أي‭ ‬إخفاق‭ ‬أو‭ ‬أزمة‭ ‬يتعرض‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬ما‭ ‬لابد‭ ‬وأن‭ ‬تؤثر‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬الأخرى‭ ‬بشكل‭ ‬أو‭ ‬بآخر‭. ‬وسبق‭ ‬وأن‭ ‬لاحظنا‭ ‬الآثار‭ ‬الخطيرة‭ ‬التي‭ ‬نجمت‭ ‬عن‭ ‬الأزمة‭ ‬المالية‭ ‬العالمية‭ ‬عام‭ ‬2008،‭ ‬وقبلها‭ ‬الأزمة‭ ‬المالية‭ ‬التي‭ ‬تعرضت‭ ‬لها‭ ‬النمور‭ ‬الآسيوية‭ ‬عام‭ ‬1996‭-‬1997‭. ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬أزمات‭ ‬مالية‭ ‬بدأت‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬ما‭ ‬وسرعان‭ ‬ما‭ ‬امتدت‭ ‬آثارها‭ ‬لدول‭ ‬أخرى،‭ ‬وأثرت‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬أجمع‭. ‬وإدراكا‭ ‬من‭ ‬حكومة‭ ‬المملكة‭ ‬بأهمية‭ ‬التحسب‭ ‬لكل‭ ‬الاحتمالات‭ ‬فإنها‭ ‬تؤكد‭ ‬أهمية‭ ‬التعاون‭ ‬الإقليمي‭ ‬والعالمي‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬المحلي‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬قضايا‭ ‬وانشغالات‭ ‬التقنية‭ ‬المالية‭ ‬تحقيقا‭ ‬للأمن‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والمالي‭ ‬والسيبراني‭.‬

كما‭ ‬احتوت‭ ‬هذه‭ ‬المحركات‭ ‬على‭ ‬إحدى‭ ‬عشرة‭ ‬مبادرة‭ ‬تنفيذية،‭ ‬ستقود‭ ‬بعون‭ ‬الله‭ ‬وتوفيقه‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬مكانة‭ ‬المملكة‭ ‬عالمياً‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التقنية‭ ‬المالية‭ ‬ودعم‭ ‬وتنويع‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي،‭ ‬وخلق‭ ‬فرص‭ ‬وظيفية‭ ‬واستثمارية‭ ‬بحلول‭ ‬عام‭ ‬2030م‭. ‬ومما‭ ‬ينبغي‭ ‬الإشارة‭ ‬إليه‭ ‬أن‭ ‬الجهات‭ ‬الفاعلة‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬الاستراتيجية،‭ ‬والموكل‭ ‬إليها‭ ‬تنفيذها‭ ‬أيضا‭ ‬تضم‭ ‬كلا‭ ‬من‭ ‬البنك‭ ‬المركزي‭ ‬السعودي،‭ ‬هيئة‭ ‬السوق‭ ‬المالية،‭ ‬وزارة‭ ‬المالية،‭ ‬وزارة‭ ‬الاتصالات‭ ‬وتقنية‭ ‬المعلومات،‭ ‬وزارة‭ ‬الاستثمار،‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للمنشآت‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتوسطة‭ ‬‮«‬منشآت‮»‬،‭ ‬وفنتك‭ ‬السعودية‭.‬

{‭ ‬أكاديمي‭ ‬وخبير‭ ‬اقتصادي

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news