العدد : ١٦١٦٨ - الأربعاء ٢٩ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٣٠ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

العدد : ١٦١٦٨ - الأربعاء ٢٩ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٣٠ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

مقالات

صحافتنا البحرينية: إرث.. وهوية.. وضمير حي

بقلم: أ. هالة الأنصاري

الأحد ٢٢ مايو ٢٠٢٢ - 02:00

من‭ ‬المؤكد‭ ‬أن‭ ‬النهضة‭ ‬الصحفية‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬هي‭ ‬نهضة‭ ‬بعيدة‭ ‬كل‭ ‬البعد‭ ‬عن‭ ‬الارتجال‭ ‬عند‭ ‬تأمل‭ ‬بداياتها،‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬كيف‭ ‬بُذرت‭ ‬بذورها‭ ‬الأولى‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬روادها‭ ‬الذين‭ ‬راودتهم‭ ‬أفكار‭ ‬الإصلاح‭ ‬والانفتاح‭ ‬كهدف‭ ‬اجتماعي‭ ‬وثقافي‭ ‬يأخذ‭ ‬في‭ ‬الاعتبار‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬تطمح‭ ‬إليه‭ ‬قوى‭ ‬المجتمع‭ ‬الفاعلة‭ -‬حكماً‭ ‬ونخبة‭- ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التوسع‭ ‬التعليمي‭ ‬والتنظيم‭ ‬الإداري‭ ‬وتنشيط‭ ‬الحياة‭ ‬الأدبية‭ ‬والفكرية،‭ ‬لتنطلق‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬القاعدة‭ ‬الصلبة‭ ‬والمستقرة‭ ‬ما‭ ‬عرفناه‭ ‬ونتأمله‭ ‬على‭ ‬الدوام‭ ‬للصحافة‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬ممارسة‭ ‬دورها‭ ‬المسؤول‭ ‬كصوت‭ ‬للمجتمع‭ ‬الحر‭ ‬الذي‭ ‬يضع‭ ‬المصلحة‭ ‬الوطنية‭ ‬فوق‭ ‬كل‭ ‬اعتبار‭.‬

وبحسب‭ ‬ما‭ ‬تثبّته‭ ‬مراجع‭ ‬وتسجيلات‭ ‬الذاكرة‭ ‬الوطنية‭ -‬الشفوية‭ ‬والمكتوبة‭- ‬نجد‭ ‬أن‭ ‬تكوين‭ ‬الجسم‭ ‬الصحفي‭ ‬قد‭ ‬قوي‭ ‬عوده‭ ‬بما‭ ‬امتلكت‭ ‬يداه‭ ‬من‭ ‬إرث‭ ‬تخمر‭ -‬مبكراً‭ - ‬من‭ ‬حيث‭ ‬انطلاقته‭ ‬الأولى‭ ‬التي‭ ‬جاءت‭ ‬متفاعلة‭ ‬ومؤثرة‭ ‬في‭ ‬مشهد‭ ‬البناء‭ ‬الوطني‭ ‬بكل‭ ‬مخاضاته‭ ‬وتجاربه،‭ ‬كأي‭ ‬مجتمع‭ ‬يجتهد‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬هويته‭ ‬ويحرص‭ ‬على‭ ‬توضيح‭ ‬صورته‭ ‬الإنسانية‭ ‬والحضارية،‭ ‬ويتمكن‭ ‬من‭ ‬أدواته‭ ‬وأسلحته‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬تيارات‭ ‬التجهيل‭ ‬ومحاولات‭ ‬عرقلة‭ ‬التقدم‭ ‬وتكميم‭ ‬صوت‭ ‬الحق‭.‬

ولن‭ ‬نبالغ‭ ‬بالقول‭ ‬إن‭ ‬الصحافة‭ ‬البحرينية‭ ‬هي‭ ‬في‭ ‬الواقع‭ ‬نتاج‭ ‬طبيعي‭ ‬لفترة‭ ‬النشاط‭ ‬الخصبة‭ ‬التي‭ ‬بدأت‭ ‬مع‭ ‬تأسيس‭ ‬النادي‭ ‬الأدبي‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬1920‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬بمثابة‭ ‬الجسر‭ ‬الذي‭ ‬خطا‭ ‬عليه‭ ‬شباب‭ ‬البحرين‭ ‬نحو‭ ‬محيطه‭ ‬العربي‭ ‬ببيئته‭ ‬الخصبة‭ ‬بأَعلامها‭ ‬وإنتاجهم‭ ‬الأدبي‭ ‬والفكري‭ ‬والسياسي‭. ‬وكان‭ ‬للشاعر‭ ‬والصحفي‭ ‬عبدالله‭ ‬الزايد،‭ ‬الذي‭ ‬تتلمذ‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬الشيخ‭ ‬إبراهيم‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬وتأثر‭ ‬بمدرسته‭ ‬وذائقته‭ ‬الشعرية‭ ‬وخطه‭ ‬الفكري‭ ‬وتياره‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬دور‭ ‬بارز‭ ‬في‭ ‬تنشيط‭ ‬دور‭ ‬هذا‭ ‬النادي،‭ ‬كمؤسسة‭ ‬ثقافية‭ ‬اجتماعية‭ ‬فاعلة‭ ‬أَثرت‭ ‬الساحة‭ ‬الأدبية‭ ‬وجذبت‭ ‬بدورها‭ ‬كبار‭ ‬رجال‭ ‬الثقافة‭ ‬والأدب‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬العربي،‭ ‬ومهدت‭ ‬كذلك‭ ‬لظهور‭ ‬رجال‭ ‬الثقافة‭ ‬البحرينيين‭ ‬الأوائل‭ ‬من‭ ‬أمثال‭ ‬قاسم‭ ‬المهزع‭ ‬وإبراهيم‭ ‬العريض‭ ‬وسلمان‭ ‬التاجر،‭ ‬وغيرهم‭ ‬الكثيرون،‭ ‬الذين‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬نحدّث‭ ‬أدبيات‭ ‬سيرهم‭ ‬وطرق‭ ‬تدريسها‭ ‬بشكل‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬قدموه‭ ‬من‭ ‬إنتاج‭ ‬ثقافي‭ ‬وأدبي‭ ‬غزير،‭ ‬هذا‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬تدرس‭ ‬أصلاً؟

وعلى‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الأرضية‭ ‬الخصبة‭ ‬انطلق‭ ‬الزايد‭ ‬نحو‭ ‬أفق‭ ‬العمل‭ ‬الصحفي‭ ‬‮«‬ومن‭ ‬الممكن‭ ‬اعتباره‭ ‬أباً‭ ‬للصحافة‭ ‬البحرينية،‭ ‬بل‭ ‬أباً‭ ‬لصحافة‭ ‬الخليج‭ ‬كله‭ ‬فهو‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الأساس‭ ‬الرائد‭ ‬الصحفي‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المنطقة‭ ‬من‭ ‬الوطن‭ ‬العربي‭.. ‬وكانت‭ ‬جريدته‭ (‬البحرين‭) ‬نقطة‭ ‬الانطلاق‭ ‬في‭ ‬النهضة‭ ‬الصحفية‭ ‬البحرينية‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬لها‭ ‬أثرها‭ ‬المشكور‭ ‬في‭ ‬تثقيف‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬وتنويره‮»‬‭. ‬من‭ ‬بحث‭ ‬للدكتور‭ ‬م‭. ‬ج‭. ‬الأنصاري‭ ‬حول‭ ‬الحركة‭ ‬الأدبية‭ ‬البحرينية‭ (‬ما‭ ‬بين‭ ‬الحربين‭ ‬العالميتين‭).‬

ولم‭ ‬تكن‭ ‬مهمة‭ ‬الزايد‭ ‬بالسهلة‭ ‬على‭ ‬الإطلاق‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬الظروف‭ ‬المحيطة‭ ‬بمشروعه‭ ‬الصحفي‭ ‬وحرصه‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يجعل‭ ‬من‭ ‬البحرين‭ ‬مركزاً‭ ‬تنويرياً‭ ‬ووجهة‭ ‬للأقلام‭ ‬الحرة‭ ‬المعبرة‭ ‬عن‭ ‬صوت‭ ‬الأمة‭ ‬من‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج‭ ‬العربي،‭ ‬فالحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الأولى‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬أوجها،‭ ‬لتعطل‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية‭ ‬صدور‭ ‬الجريدة‭ ‬في‭ ‬1945م،‭ ‬وليغيب‭ ‬الزايد‭ ‬عن‭ ‬الحياة‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬ذاته،‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يشهد‭ ‬عودة‭ ‬صدور‭ ‬الجريدة‭ ‬إلا‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬بين‭ ‬1954‭-‬1956م،‭ ‬ولم‭ ‬يكتب‭ ‬لها‭ ‬الاستمرار‭ ‬طويلاً‭. ‬

وأمام‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الحقائق‭ ‬التاريخية‭ ‬المحيطة‭ ‬ببزوغ‭ ‬نجم‭ ‬الصحافة‭ ‬الوطنية‭ ‬وتزامناً‭ ‬مع‭ ‬شهر‭ ‬الاحتفاء‭ ‬بإنجازاتها‭ (‬7‭ ‬مايو‭ ‬يوم‭ ‬الصحافة‭ ‬البحرينية‭)‬،‭ ‬نطرح‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬التساؤلات‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تجد‭ ‬طريقها‭ ‬إلى‭ ‬من‭ ‬يهمه‭ ‬الأمر‭ ‬من‭ ‬المختصين‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬العمل‭ ‬الصحفي‭ ‬للنظر‭ ‬فيها‭:‬

1‭) ‬هل‭ ‬تحافظ‭ ‬الصحافة‭ ‬البحرينية‭ ‬على‭ ‬‮«‬أوجها‭ ‬الأول‮»‬‭ ‬كمرآة‭ ‬عاكسة‭ ‬للهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬ونقل‭ ‬الصورة‭ ‬الواقعية‭ ‬لمخزوننا‭ ‬الفكري‭ ‬والثقافي‭ ‬والتنموي،‭ ‬كما‭ ‬يجب‭ ‬له‭ ‬أن‭ ‬يكون،‭ ‬بمعنى‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬الصحيفة‭ ‬مخبراً‭ ‬ومصنعاً‭ ‬للعاملين‭ ‬فيها‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬صقل‭ ‬مهاراتهم‭ ‬ورفع‭ ‬قدراتهم‭ ‬والفصل‭ ‬بين‭ ‬ناقل‭ ‬الخبر‭ ‬ومن‭ ‬يقرأ‭ ‬وراء‭ ‬الخبر؟‭ ‬وبكونها‭ ‬مصدراً‭ ‬موثوقاً‭ ‬ومرجعاً‭ ‬يغذي‭ ‬العقل‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬جديد‭ ‬ومفيد‭ ‬ويحافظ‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬بوقاية‭ ‬الفكر‭ ‬وحصانة‭ ‬الوعي‭ ‬ورفع‭ ‬مقدرة‭ ‬القارئ‭ ‬بالتمييز‭ ‬بين‭ ‬الصالح‭ ‬والطالح‭ ‬في‭ ‬فضاء‭ ‬الإعلام‭ ‬الحر؟

2‭) ‬هل‭ ‬استطعنا‭ ‬كمجتمع‭ -‬بمؤسساته‭ ‬الفاعلة‭ ‬في‭ ‬الشأن‭ ‬الأدبي‭/‬الثقافي‭ ‬أن‭ ‬نحافظ‭ ‬على‭ ‬الروح‭ ‬الإعلامية‭ ‬الحيوية‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬الشكليات،‭ ‬فتكون‭ ‬منبراً‭ ‬يتفاعل‭ ‬مع‭ ‬محيطه‭ ‬ويضبط‭ ‬توازن‭ ‬مادته،‭ ‬متمكنا‭ ‬من‭ ‬إدارة‭ ‬الأحداث‭ ‬بلغة‭ ‬وخطاب‭ ‬عصري‭ ‬يتفادى‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬‮«‬اللغة‭ ‬الخشبية‮»‬‭ ‬في‭ ‬التواصل‭ ‬الجماهيري،‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬تحمله‭ ‬من‭ ‬آثار‭ ‬سلبية‭ ‬على‭ ‬المتلقي‭ ‬وعلى‭ ‬محترف‭ ‬العمل‭ ‬الصحفي‭ ‬وعلى‭ ‬العقل‭ ‬والتفكير‭ ‬الجمعي‭ ‬الذي‭ ‬قد‭ ‬‮«‬يتخشب‮»‬‭ ‬مع‭ ‬الوقت‭ ‬ويتجه‭ ‬إلى‭ ‬استقاء‭ ‬الخبر‭ ‬والمعلومة‭ ‬من‭ ‬مصادر‭ ‬لا‭ ‬تتحمل‭ ‬مسؤولياتها‭ ‬المهنية‭ ‬وتتصرف‭ ‬أقلامها‭ ‬وأزرار‭ ‬ألواحها‭ ‬بحرية‭ ‬منفلتة‭ ‬لا‭ ‬ضابط‭ ‬لها؟

3‭) ‬وهل‭ ‬تعمل‭ ‬المؤسسات‭ ‬المختصة‭ ‬والمعنية،‭ ‬من‭ ‬تعليمية‭ ‬وتدريبية‭ ‬ومهنية،‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬تحتاج‭ ‬إليه‭ ‬الأقلام‭ ‬من‭ ‬ضبط‭ ‬ذاتي‭ ‬له‭ ‬مفرداته‭ ‬ومفاتيحه‭ ‬وأصوله؟‭ ‬وكيف‭ ‬لنا‭ ‬أن‭ ‬نبني‭ ‬أو‭ ‬نبرمج‭ ‬‮«‬أجهزة‭ ‬الرقابة‭ ‬الذاتية‮»‬‭ ‬التي‭ ‬يحتاج‭ ‬إليها‭ ‬الكاتب،‭ ‬مهما‭ ‬جاءت‭ ‬به‭ ‬القوانين‭ ‬والتشريعات‭ ‬المنظمة‭ ‬للعمل‭ ‬الصحفي‭ ‬ولحركة‭ ‬الكلمة‭ ‬الحرة‭ ‬والمسؤولة،‭ ‬وهي‭ ‬على‭ ‬أهميتها‭ ‬دورها‭ ‬تنظيمي‭ ‬لا‭ ‬أكثر؟

ويقول‭ ‬د‭. ‬الأنصاري‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الشأن‭ ‬تحديداً‭ ‬إن‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬كاتب‭ ‬أن‭ ‬يفتش‭ ‬اليوم‭ ‬عن‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬الجهاز‭ ‬داخل‭ ‬نفسه،‭ ‬وأن‭ ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬تجديده‭ ‬ومساءلته،‭ ‬لا‭ ‬تخريبه‭ ‬والتملص‭ ‬منه‭ ‬بحجة‭ ‬الحرية‭ ‬التي‭ ‬تتحول‭ ‬كنتيجة‭ ‬إلى‭ ‬كتابات‭ ‬سريالية‭ ‬وفوضوية‭ ‬لا‭ ‬تلبث‭ ‬أن‭ ‬تذهب‭ ‬هباءً،‭ ‬كأي‭ ‬كلام‭ ‬فارغ،‭ ‬وكأي‭ ‬بناء‭ ‬لا‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬التخطيط‭ ‬والتمرين‭ ‬والبحث‭ ‬ومجاهدة‭ ‬النفس‭ ‬لتقديم‭ ‬ما‭ ‬يحترم‭ ‬القارئ‭ ‬ويعبر‭ ‬عنه‭.‬

فإلى‭ ‬أي‭ ‬حد‭ ‬تمكن‭ ‬الجسم‭ ‬الصحفي‭ ‬البحريني‭ ‬من‭ ‬إحياء‭ ‬‮«‬أجهزة‭ ‬رقابته‭ ‬الذاتية‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬هو‭ ‬بحاجتها‭ ‬لتصفية‭ ‬هواء‭ ‬رئته‭ ‬وتحصين‭ ‬ضميره‭ ‬وإنعاشه‭ ‬بالفكر‭ ‬والرأي‭ ‬المسؤول،‭ ‬وكيف‭ ‬لها‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬أكثر‭ ‬فعالية‭ ‬وانضباطا‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬أجهزة‭ ‬خارجية‭ ‬قد‭ ‬يصعب‭ ‬عليها‭ ‬أن‭ ‬تساير‭ ‬إيقاع‭ ‬العصر‭ ‬وتسبح‭ ‬بمهارة‭ ‬مع‭ ‬حاجات‭ ‬التغيير‭ ‬والتحديث‭. ‬

ونترك‭ ‬خيوط‭ ‬هذه‭ ‬التساؤلات‭ ‬لدى‭ ‬أصحابها‭.. ‬وكل‭ ‬‮«‬أيار‮»‬‭ ‬والصحافة‭ ‬البحرينية‭ ‬بخير‭ ‬وعافية‭ ‬متجددة‭.‬

‭ ‬عضو‭ ‬مؤسس‭ ‬لدارة‭ ‬م‭. ‬ج‭. ‬الأنصاري‭ ‬للفكر‭ ‬والثقافة

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news