العدد : ١٦٣٢٥ - السبت ٠٣ ديسمبر ٢٠٢٢ م، الموافق ٠٩ جمادى الاول ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣٢٥ - السبت ٠٣ ديسمبر ٢٠٢٢ م، الموافق ٠٩ جمادى الاول ١٤٤٤هـ

رسائل

السياسة الخارجية للإمارات في عهد خليفة بن زايد.. حكمة ورصانة وانفتاح على العالم

السبت ١٤ مايو ٢٠٢٢ - 02:00

العلاقات المتوازنة مفتاح نجاح سياسة الإمارات الخارجية في عهد الشيخ خليفة بن زايد


تمثل‭ ‬الحكمة‭ ‬والاعتدال‭ ‬والحزم‭ ‬في‭ ‬المواقف‭ ‬الوطنية‭ ‬والقومية‭ ‬والدولية‭ ‬الأركان‭ ‬الرئيسة‭ ‬لدولة‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة،‭ ‬في‭ ‬سياستها‭ ‬الخارجية،‭ ‬التي‭ ‬سار‭ ‬عليها‭ ‬الشيخ‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬زايد‭ ‬آل‭ ‬نهيان‭ ‬منذ‭ ‬وصوله‭ ‬إلى‭ ‬سدة‭ ‬الحكم‭ ‬في‭ ‬نوفمبر‭ ‬2004‭.‬

‭ ‬ويمكن‭ ‬القول‭ ‬ان‭ ‬العلاقات‭ ‬المتوازنة‭ ‬هي‭ ‬مفتاح‭ ‬السر‭ ‬في‭ ‬نجاح‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬لدولة‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة،‭ ‬وهي‭ ‬التي‭ ‬أسسها‭ ‬المغفور‭ ‬له‭ ‬بإذن‭ ‬الله‭ ‬الشيخ‭ ‬زايد‭ ‬بن‭ ‬سلطان‭ ‬آل‭ ‬نهيان،‭ ‬ولخصها‭ ‬في‭ ‬مقولته‭ ‬الخالدة‭: ‬‮«‬إننا‭ ‬نسعى‭ ‬إلى‭ ‬السلام‭ ‬ونحترم‭ ‬حق‭ ‬الجوار،‭ ‬ونرعى‭ ‬الصديق‮»‬‭.‬

وهي‭ ‬الرؤية‭ ‬الحكيمة‭ ‬التي‭ ‬انعكست‭ ‬في‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬للدولة،‭ ‬وسار‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬جاء‭ ‬بعده،‭ ‬حيث‭ ‬حرص‭ ‬الشيخ‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬زايد‭ ‬آل‭ ‬نهيان‭ ‬على‭ ‬انتهاج‭ ‬سياسة‭ ‬خارجية‭ ‬نشطة،‭ ‬تدعم‭ ‬مركز‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬كعضو‭ ‬بارز‭ ‬وفعال،‭ ‬إقليميا‭ ‬وعالميا‭.‬

وأظهر‭ ‬الشيخ‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬زايد‭ ‬آل‭ ‬نهيان‭ ‬التزامه‭ ‬بتعزيز‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬استقبال‭ ‬قادة‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬آسيا،‭ ‬وأوروبا،‭ ‬والدول‭ ‬العربية،‭ ‬كما‭ ‬قام‭ ‬بزيارات‭ ‬لدول‭ ‬آسيا‭ ‬الوسطى،‭ ‬لتوطيد‭ ‬علاقاته‭ ‬معها‭ ‬بعد‭ ‬تفكك‭ ‬الاتحاد‭ ‬السوفيتي‭.‬

وأكد‭ ‬رئيس‭ ‬الإمارات‭ ‬في‭ ‬تصريحات‭ ‬سابقة‭: ‬‮«‬إن‭ ‬المكانة‭ ‬المرموقة‭ ‬والاحترام‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬تحظى‭ ‬به‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الخارجي‭ ‬هي‭ ‬ثمرة‭ ‬المبادئ‭ ‬الثابتة‭ ‬لسياستنا‭ ‬الخارجية‭ ‬التي‭ ‬وضع‭ ‬نهجها‭ ‬ومرتكزاتها‭ ‬القائد‭ ‬الوالد‭ ‬الشيخ‭ ‬زايد،‭ ‬والتي‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬التزام‭ ‬الدولة‭ ‬بانتمائها‭ ‬الخليجي‭ ‬والعربي‭ ‬والإسلامي،‭ ‬وحرصها‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬وتوسيع‭ ‬دائرة‭ ‬صداقتها،‭ ‬ومراعاة‭ ‬حسن‭ ‬الجوار‭ ‬واحترامها‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬ووحدة‭ ‬أراضيها‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬شؤونها‭ ‬الداخلية،‭ ‬واللجوء‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬النزاعات‭ ‬بالطرق‭ ‬السلمية‭ ‬والالتزام‭ ‬بميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬والقوانين‭ ‬والمواثيق‭ ‬الدولية‮»‬‭.‬

وحققت‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬الإماراتية‭ ‬انفتاحاً‭ ‬واسعاً‭ ‬على‭ ‬العالم‭ ‬الخارجي،‭ ‬أثمر‭ ‬إقامة‭ ‬شراكات‭ ‬استراتيجية‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المجالات‭ ‬مع‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬قارات‭ ‬العالم،‭ ‬بما‭ ‬عزز‭ ‬المكانة‭ ‬المرموقة‭ ‬للدولة‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭.‬

وحرصت‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬خطواتها‭ ‬على‭ ‬الالتزام‭ ‬بميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬واحترام‭ ‬المواثيق‭ ‬والقوانين‭ ‬الدولية،‭ ‬وإقامة‭ ‬علاقات‭ ‬مع‭ ‬جميع‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل،‭ ‬واعتماد‭ ‬نهج‭ ‬الاعتدال‭ ‬في‭ ‬حل‭ ‬النزاعات‭ ‬الدولية‭ ‬بالحوار‭ ‬والطرق‭ ‬السلمية‭.‬

وتبنت‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية‭ ‬في‭ ‬الإمارات‭ ‬رؤية‭ ‬ذات‭ ‬محددات‭ ‬وركائز‭ ‬واضحة‭ ‬لإدارة‭ ‬العلاقات‭ ‬مع‭ ‬العالم‭ ‬الخارجي،‭ ‬وعمل‭ ‬الجهاز‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬للدولة‭ ‬على‭ ‬التحرك‭ ‬انطلاقاً‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الرؤية،‭ ‬ووفق‭ ‬الأسس‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬عليها،‭ ‬والثوابت‭ ‬التي‭ ‬تنطلق‭ ‬منها‭.‬

وأكد‭ ‬الشيخ‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬زايد‭ ‬آل‭ ‬نهيان‭ ‬ولي‭ ‬عهد‭ ‬أبوظبي‭ ‬نائب‭ ‬القائد‭ ‬الأعلى‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة‭ ‬الإماراتية‭ ‬أن‭ ‬‮«‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬بقيادة‭ ‬الشيخ‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬زايد‭ ‬آل‭ ‬نهيان‭ ‬رئيس‭ ‬الدولة‭ ‬تمكنت‭ ‬بفضل‭ ‬الله‭ ‬عز‭ ‬وجل‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تبني‭ ‬قاعدة‭ ‬متينة‭ ‬من‭ ‬العلاقات‭ ‬المتميزة‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬والصديقة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬سياسة‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬التعاون‭ ‬البناء‭ ‬والمثمر‮»‬‭.‬

مد‭ ‬جسور‭ ‬التواصل‭ ‬

وتؤمن‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬بأن‭ ‬انفتاح‭ ‬الدول‭ ‬والمجتمعات‭ ‬على‭ ‬بعضها‭ ‬بعضا‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬يعمق‭ ‬أواصر‭ ‬الصداقة‭ ‬والتقارب،‭ ‬ويكرس‭ ‬الصور‭ ‬الإيجابية‭ ‬المتبادلة‭ ‬فيما‭ ‬بينها،‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬يدعم‭ ‬أجواء‭ ‬السلام‭ ‬والتفاهم‭ ‬والحوار‭.‬

وتأكيداً‭ ‬لهذه‭ ‬الرؤية‭ ‬تعمل‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬على‭ ‬مد‭ ‬جسور‭ ‬التواصل‭ ‬والانفتاح‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬دول‭ ‬العالم،‭ ‬وترجمة‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬أفعال‭ ‬وسياسات‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الداخلي‭ ‬والخارجي،‭ ‬حيث‭ ‬ترتبط‭ ‬الدولة‭ ‬حالياً‭ ‬بعلاقات‭ ‬دبلوماسية‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬182‭ ‬دولة‭.‬

وكثفت‭ ‬دبلوماسية‭ ‬الإمارات‭ ‬جهودها‭ ‬وقادت‭ ‬تحركاً‭ ‬نشطاً‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬احتواء‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬حالات‭ ‬التوتر‭ ‬والأزمات‭ ‬والخلافات‭ ‬الناشبة،‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬المنطقة‭ ‬أو‭ ‬خارجها‭.‬

‭ ‬كما‭ ‬سخرت‭ ‬جميع‭ ‬إمكانياتها‭ ‬وقدراتها‭ ‬لرسم‭ ‬سياسة‭ ‬خارجية‭ ‬هادفة‭ ‬للدولة،‭ ‬واضحة‭ ‬وفعالة،‭ ‬تضعها‭ ‬في‭ ‬مصاف‭ ‬الدول‭ ‬المتقدمة‭ ‬على‭ ‬خريطة‭ ‬العالم،‭ ‬وتعكس‭ ‬بصورة‭ ‬فعالة‭ ‬الصورة‭ ‬الحضارية‭ ‬والمتقدمة،‭ ‬وسعت‭ ‬إلى‭ ‬تعزير‭ ‬دور‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬الدولة‭ ‬الخارجية‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭.‬

وشدد‭ ‬الشيخ‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬زايد‭ ‬آل‭ ‬نهيان‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬والتعاون‭ ‬الدولي،‭ ‬في‭ ‬خطابه‭ ‬أمام‭ ‬الدورة‭ ‬الـ72‭ ‬للجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬2017،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬‮«‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬تؤمن‭ ‬بأن‭ ‬أولى‭ ‬الخطوات‭ ‬لإعادة‭ ‬الاستقرار‭ ‬إلى‭ ‬منطقتنا‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬مكتسباتنا‭ ‬التنموية،‭ ‬وعدم‭ ‬السماح‭ ‬لأي‭ ‬طرف‭ ‬كان‭ ‬بعرقلة‭ ‬الجهود‭ ‬الجماعية‭ ‬الجادة‭ ‬لتحقيق‭ ‬السلام‭ ‬والاستقرار‭ ‬وتقويضهما،‭ ‬وإلا‭ ‬سنكتفي‭ ‬بإدارة‭ ‬الأزمات‭ ‬فقط‭ ‬وليس‭ ‬حلها‮»‬‭.‬

نبذ‭ ‬العنف‭ ‬والتطرف‮ ‬

وأعربت‭ ‬الإمارات‭ ‬في‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬محفل‭ ‬دولي‭ ‬عن‭ ‬إيمانها‭ ‬بشكل‭ ‬راسخ‭ ‬بأهداف‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬ومبادئها‭ ‬التي‭ ‬عبر‭ ‬عنها‭ ‬ميثاقها‭ ‬لحماية‭ ‬الأمن‭ ‬والسلم‭ ‬الدوليين‭ ‬والتعايش‭ ‬السلمي‭ ‬بين‭ ‬الدول،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬حل‭ ‬المنازعات‭ ‬الدولية‭ ‬بالطرق‭ ‬السلمية،‭ ‬واحترام‭ ‬قواعد‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬للدول،‭ ‬وخلق‭ ‬مناخ‭ ‬ملائم‭ ‬للعلاقات‭ ‬الدولية،‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬التسامح‭ ‬ونبذ‭ ‬العنف‭ ‬والاعتراف‭ ‬بالآخر،‭ ‬واحترام‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬والشعوب‭.‬

ودعت‭ ‬الدولة‭ ‬إلى‭ ‬توحيد‭ ‬الجهود‭ ‬واتخاذ‭ ‬موقف‭ ‬ثابت‭ ‬وصادق‭ ‬يرفض‭ ‬التطرف‭ ‬والإرهاب‭ ‬بكل‭ ‬أشكاله‭ ‬كضرورة‭ ‬لا‭ ‬بديل‭ ‬عنها‭ ‬لمواجهة‭ ‬هذه‭ ‬الآفة‭ ‬والقضاء‭ ‬عليها،‭ ‬ووحدة‭ ‬الصف‭ ‬العربي‭ ‬والإسلامي‭ ‬واتخاذ‭ ‬موقف‭ ‬فاعل‭ ‬وموحد‭ ‬لمحاربة‭ ‬الإرهاب‭ ‬والتصدي‭ ‬لجذوره‭ ‬الفكرية‭.‬

وتبنت‭ ‬الإمارات‭ ‬خيارا‭ ‬واضحا‭ ‬لا‭ ‬بديل‭ ‬عنه،‭ ‬هو‭ ‬الوقوف‭ ‬ضد‭ ‬الإرهاب‭ ‬بكل‭ ‬صوره‭ ‬وأيا‭ ‬كان‭ ‬مرتكبوه‭ ‬وعدم‭ ‬التسامح‭ ‬إطلاقاً‭ ‬مع‭ ‬من‭ ‬ينشر‭ ‬العنف‭ ‬والذعر‭ ‬والدمار‭ ‬بين‭ ‬الأبرياء،‭ ‬أو‭ ‬التهاون‭ ‬مع‭ ‬أي‭ ‬طرف‭ ‬يقدم‭ ‬يد‭ ‬العون‭ ‬والملاذ‭ ‬للجماعات‭ ‬الإرهابية‭.‬

ودعت‭ ‬إلى‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬نهج‭ ‬تعزيز‭ ‬قيم‭ ‬الرحمة‭ ‬والتسامح‭ ‬والتعددية‭ ‬بين‭ ‬الشعوب،‭ ‬وكشف‭ ‬الأفكار‭ ‬المضللة‭ ‬التي‭ ‬تنشرها‭ ‬الجماعات‭ ‬المتطرفة‭ ‬والإرهابية،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬عبر‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭.‬

ولقد‭ ‬آمنت‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬بأن‭ ‬المنطقة‭ ‬العربية‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬حلول‭ ‬سياسية‭ ‬شاملة‭ ‬للأزمات‭ ‬التي‭ ‬تعاني‭ ‬منها،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬إدارة‭ ‬الأزمات‭ ‬ليست‭ ‬حلاً،‭ ‬مؤكدة‭ ‬كذلك‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬منابرها‭ ‬حاجتنا‭ ‬إلى‭ ‬التصدي‭ ‬للتدخلات‭ ‬في‭ ‬الشأن‭ ‬العربي‭.‬

وأعطت‭ ‬لذلك‭ ‬الإمارات‭ ‬أهمية‭ ‬قصوى‭ ‬لجهود‭ ‬نشر‭ ‬ثقافة‭ ‬الاعتدال،‭ ‬ونبذ‭ ‬العنف‭ ‬ومكافحة‭ ‬التطرف‭ ‬بأشكاله‭ ‬كافة،‭ ‬ونددت‭ ‬بأشد‭ ‬العبارات‭ ‬بكل‭ ‬الأعمال‭ ‬الإرهابية‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬الشعوب‭ ‬وتوقع‭ ‬عشرات‭ ‬الضحايا‭ ‬الأبرياء‭.‬

وتعمل‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬منذ‭ ‬تأسيسها‭ ‬على‭ ‬مساندة‭ ‬كل‭ ‬المساعي‭ ‬والجهود‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬الممكنة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬احتواء‭ ‬بؤر‭ ‬التوتر‭ ‬والصراعات‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬حيث‭ ‬تجدد‭ ‬تأكيدها‭ ‬باستمرار‭ ‬ضرورة‭ ‬حل‭ ‬الخلافات‭ ‬بالطرق‭ ‬السلمية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

//