العدد : ١٦٣٨٣ - الاثنين ٣٠ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٨ رجب ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣٨٣ - الاثنين ٣٠ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٨ رجب ١٤٤٤هـ

السياحي

يوم الأرض العالمي: الوقت الأمثل لسياحة متجددة

الأربعاء ١١ مايو ٢٠٢٢ - 02:00

في‭ ‬إطار‭ ‬احتفال‭ ‬الأرض‭ ‬هذا‭ ‬الأسبوع‭ ‬باليوم‭ ‬العالمي،‭ ‬تحدث‭ ‬رائد‭ ‬البسيط،‭  ‬رئيس‭ ‬مجموعة‭ ‬البيئة‭ ‬والاستدامة‭ ‬في‭ ‬شركة‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر‭ ‬للتطوير‭ ‬عن‭ ‬سبل‭ ‬تحويل‭ ‬القطاع‭ ‬السياحي‭ ‬إلى‭ ‬قطاع‭ ‬متجدد‭ ‬محافظ‭ ‬على‭ ‬البيئة‭.‬

وقال‭ ‬البسيط‭ ‬‮«‬يتم‭ ‬الاحتفال‭ ‬في‭ ‬22‭ ‬من‭ ‬أبريل‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬بما‭ ‬يعرف‭ ‬بـ‮«‬يوم‭ ‬الأرض‮»‬‭. ‬

وكان‭ ‬موضوع‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ "‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬كوكبنا‮»‬،‭ ‬بهدف‭ ‬التوعية‭ ‬بضرورة‭ ‬اتخاذ‭ ‬إجراءات‭ ‬مستدامة‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالمناخ‭. ‬حيث‭ ‬أصبح‭ ‬ذلك‭ ‬ضرورة‭ ‬ملحة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬مضى‭ ‬خصوصاً‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬استخدامنا‭ ‬للحد‭ ‬الأقصى‭ ‬من‭ ‬الموارد‭ ‬المتاحة‭".‬

وأضاف‭ ‬‮«‬منذ‭ ‬أن‭ ‬اعترفت‭ ‬منظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬بـ«الاستدامة‮»‬‭ ‬كعنصر‭ ‬أساسي‭ ‬لتطوير‭ ‬قطاع‭ ‬السياحة،‭ ‬أصبحت‭ ‬جزءاً‭ ‬محورياً‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬السفر‭ ‬والسياحة‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭. ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬استعمالها‭ ‬كمرادف‭ ‬لــ‭ ‬‮«‬التوازن‭ ‬البيئي‮»‬‭ ‬للدلالة‭ ‬على‭ ‬تقاطع‭ ‬العوائد‭ ‬الاقتصادية‭ ‬مع‭ ‬الآثار‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والبيئية‭. ‬

ولكن،‭ ‬هل‭ ‬هذا‭ ‬التوازن‭ ‬موجود‭ ‬بالفعل؟‭  ‬حَذَرنا‭ ‬الصندوق‭ ‬العالمي‭ ‬للحياة‭ ‬البرية‭ ‬بأن‭ ‬استخدامنا‭ ‬للموارد‭ ‬الطبيعية‭ ‬بحلول‭ ‬شهر‭ ‬أغسطس‭ ‬هذا‭ ‬العام،‭ ‬يزيد‭ ‬عما‭ ‬يستطيع‭ ‬الكوكب‭ ‬انتاجه‭ ‬خلال‭ ‬12‭ ‬شهرا،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬بأننا‭ ‬سنضطر‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬للاقتراض‭ ‬من‭ ‬مخزون‭ ‬الأجيال‭ ‬القادمة‭".‬

وتابع‭ ‬بالقول‭ ‬‮«‬تشير‭ ‬بيانات‭ ‬الصندوق‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مليون‭ ‬كائن‭ ‬مهدد‭ ‬بالانقراض‭ ‬خلال‭ ‬العقود‭ ‬القادمة،‭ ‬وهو‭ ‬أكبر‭ ‬حدث‭ ‬انقراض‭ ‬جماعي‭ ‬منذ‭ ‬فترة‭ ‬انقراض‭ ‬الديناصورات‭. ‬وذلك‭ ‬عدا‭ ‬بأن‭ ‬الأرض‭ ‬فقدت‭ ‬بالفعل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬35‭% ‬من‭ ‬الأراضي‭ ‬الرطبة‭ ‬خلال‭ ‬الخمسين‭ ‬عام‭ ‬الماضية‮»‬‭.‬

وذكر‭ ‬أن‭ ‬‮«‬الاستدامة‭ ‬وحدها‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬تكفي‭. ‬ولذلك‭ ‬يجب‭ ‬علينا‭ ‬ألا‭ ‬نكتفي‭ ‬فقط‭ ‬بالحد‭ ‬من‭ ‬أية‭ ‬آثار‭ ‬سلبية‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬وحسب،‭ ‬بل‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نسعى‭ ‬لتعزيزها‭ ‬وحمايتها‭ ‬وإصلاح‭ ‬ما‭ ‬تضرر‭ ‬منها‭ ‬بالفعل،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬التركيز‭ ‬و‭ ‬العمل‭ ‬بجهد‭ ‬لتجديد‭ ‬مواردنا‭ ‬الطبيعية‮»‬‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬وجهة‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر‭ ‬تعتبر‭ ‬أحد‭ ‬الأماكن‭ ‬غير‭ ‬المكتشفة‭ ‬بعد‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الكوكب‭. ‬

لذا‭ ‬يقودنا‭ ‬الطموح‭ ‬للالتزام‭ ‬بتحقيق‭ ‬الحياد‭ ‬الكربوني‭ ‬وتحقيق‭ ‬زيادة‭ ‬في‭ ‬قيمة‭ ‬التنوع‭ ‬البيئي‭ ‬بنسبة‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬30‭%‬،‭ ‬وإنشاء‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أكبر‭ ‬المناطق‭ ‬البحرية‭ ‬المحمية‭ ‬في‭ ‬العالم‭. ‬كما‭ ‬نسعى‭ ‬بحلول‭ ‬عام‭ ‬2030،‭ ‬ألا‭ ‬يتجاوز‭ ‬عدد‭ ‬السياح‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مليون‭ ‬زائر‭ ‬سنوياً‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يسمح‭ ‬لنا‭ ‬بترك‭ ‬75‭% ‬من‭ ‬مساحة‭ ‬الجزر‭ ‬دون‭ ‬مساس‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬1‭% ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬مساحة‭ ‬الوجهة‭  ‬من‭ ‬خلال‭ ‬نقوم‭ ‬به‭ ‬بالفعل‭ ‬من‭ ‬تبني‭ ‬الطرق‭ ‬المستدامة‭ ‬في‭ ‬التطوير‭ - ‬من‭ ‬التصنيع‭ ‬خارج‭ ‬موقع‭ ‬الوجهة،‭ ‬إلى‭ ‬إنتاج‭ ‬25‭ ‬مليون‭ ‬شجرة‭ ‬ونبتة‭  ‬عبر‭ ‬المشتل‭ ‬الذي‭ ‬يعد‭ ‬الأكبر‭ ‬في‭  ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسطة‭ ‬حالياً‭.‬

‭ ‬وأضاف‭ ‬‮«‬تثبت‭ ‬هذه‭ ‬الدراسات‭ ‬أن‭ ‬الوجهات‭ ‬السياحية‭ ‬المتجددة‭ ‬تلعب‭ ‬دوراً‭ ‬حاسماً‭ ‬في‭ ‬منع‭ ‬الضرر‭ ‬البيئي‭.  ‬وأن‭ ‬واجبنا‭ ‬جميعاً‭ ‬دفع‭ ‬التغيير‭ ‬و‭ ‬الإسراع‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬بالتبني‭ ‬العالمي‭ ‬للممارسات‭ ‬المتجددة‮»‬‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

//