العدد : ١٦١٦٨ - الأربعاء ٢٩ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٣٠ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

العدد : ١٦١٦٨ - الأربعاء ٢٩ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٣٠ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

بو مبارك

}‭ ‬هاتفني‭ ‬كثيرون‭ ‬حول‭ ‬مقالتَي‭ ‬‮«‬الخميس‭ ‬والسبت‮»‬‭ ‬الماضيين‭ ‬حول‭ ‬ما‭ ‬إذا‭ ‬كنت‭ ‬أقصد‭ ‬أندية‭ ‬بعينها؛‭ ‬أو‭ ‬كون‭ ‬المعقبين‭ ‬أكاديميون‭ ‬من‭ ‬المنتمين‭ ‬لقلعتي‭ ‬العاصمة‭ ‬‮«‬الأهلي‭ ‬والنجمة‮»‬‭ ‬فأجبتهم‭ ‬بالنفي،‭ ‬لأن‭ ‬القصد‭ ‬كان‭ ‬عامّا‭ ‬وشاملا‭ ‬ولا‭ ‬يتوقف‭ ‬عند‭ ‬نادٍ‭ ‬معيّن؛‭ ‬ولكن‭ ‬فقط‭ ‬أردت‭ ‬الرد‭ ‬على‭ ‬من‭ ‬حاولوا‭ ‬الغمز‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬النجمة‭.‬

 

}‭ ‬فالنجمة‭ ‬كواحد‭ ‬من‭ ‬قلاع‭ ‬العاصمة‭ ‬لا‭ ‬يريد‭ ‬له‭ ‬عاشقوه‭ ‬وما‭ ‬أكثرهم؛‭ ‬أن‭ ‬يُغادر‭ ‬دوري‭ ‬الأضواء‭ ‬وهذا‭ ‬من‭ ‬حقهم،‭ ‬والحمد‭ ‬لله‭ ‬أن‭ ‬‮«‬الولاء‮»‬‭ ‬للأندية‭ ‬لم‭ ‬تؤثر‭ ‬فيه‭ ‬المادة‭ ‬ولا‭ ‬الاحتراف،‭ ‬ولذا‭ ‬فالأندية‭ ‬التاريخية‭ ‬لا‭ ‬يُمكن‭ ‬أن‭ ‬يتخلّى‭ ‬عنها‭ ‬محبوها،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬تستمد‭ ‬قوتها‭ ‬منهم؛‭ ‬وإن‭ ‬ذهب‭ ‬البعض‭ ‬منهم‭ ‬لعصبيةٍ‭ ‬مقيتةٍ‭!‬

 

}‭ ‬قلت‭ ‬حين‭ ‬هبط‭ ‬النجمة‭ ‬بضرورة‭ ‬أن‭ ‬يلتف‭ ‬النجماوية‭ ‬حول‭ ‬الرئيس‭ ‬الحالي‭ ‬‮«‬بومبارك»؛‭ ‬فهو‭ ‬برأيي‭ ‬من‭ ‬أشد‭ ‬الناس‭ ‬حبّا‭ ‬وولاءً‭ ‬لهذا‭ ‬الكيان،‭ ‬ولا‭ ‬أنكر‭ ‬أن‭ ‬النادي‭ ‬مرّ‭ ‬به‭ ‬رؤساء‭ ‬كثيرون‭ ‬منذ‭ ‬الدمج،‭ ‬والفوارق‭ ‬بين‭ ‬رئيس‭ ‬وآخر‭ ‬تختلف،‭ ‬وهناك‭ ‬من‭ ‬الأسماء‭ ‬من‭ ‬يملك‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬تولي‭ ‬القيادة؛‭ ‬ولكن‭ ‬قلة‭ ‬من‭ ‬يصمد‭ ‬فيها‭!‬

 

}‭ ‬لا‭ ‬أريد‭ ‬أن‭ ‬أُقلل‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬الكفاءات‭ ‬وما‭ ‬أكثرها؛‭ ‬بدءا‭ ‬من‭ ‬المرحوم‭ ‬جاسم‭ ‬بوشعر،‭ ‬وصولا‭ ‬للشيخ‭ ‬فوّاز‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬والشيخ‭ ‬هشام‭ ‬بن‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬وعيسى‭ ‬القطّان؛‭ ‬وانتهاء‭ ‬بالأخ‭ ‬الشيخ‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬بن‭ ‬مبارك؛‭ ‬وكان‭ ‬‮«‬بومبارك‮»‬‭ ‬عضوا‭ ‬فاعلا‭ ‬في‭ ‬اللجان،‭ ‬أو‭ ‬عضوا‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الإدارة‭ ‬وصولا‭ ‬لمركز‭ ‬نائب‭ ‬الرئيس‭ ‬في‭ ‬أغلب‭ ‬الدورات‭.‬

 

}‭ ‬المحبون‭ ‬بصدق‭ ‬للنجمة‭ ‬ويمتدون‭ ‬لحقبة‭ ‬العربي‭ ‬والوحدة؛‭ ‬لا‭ ‬أظنهم‭ ‬يختلفون‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬‮«‬بومبارك‮»‬‭ ‬هو‭ ‬الأجدر‭ ‬والأقدر‭ ‬على‭ ‬تسيير‭ ‬دفة‭ ‬السفينة‭ ‬النجماوية،‭ ‬وإعادة‭ ‬الإبحار‭ ‬بها‭ ‬للعودة‭ ‬إلى‭ ‬دوري‭ ‬الأضواء؛‭ ‬ولتكون‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬هي‭ ‬الواجهة‭ ‬الحقيقية‭ ‬للنادي،‭ ‬وقادرة‭ ‬على‭ ‬توليد‭ ‬النجوم‭ ‬كما‭ ‬في‭ ‬الأيام‭ ‬الخوالي‭!‬

 

}‭ ‬الرئيس‭ ‬‮«‬بومبارك‮»‬‭ ‬كيدٍ‭ ‬واحدة‭ ‬لا‭ ‬تصفق؛‭ ‬فهو‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬النجماوية‭ ‬المخلصين‭ ‬ليكونوا‭ ‬معه‭ ‬في‭ ‬السرّاء‭ ‬والضراء،‭ ‬وتكون‭ ‬تحت‭ ‬إمرته‭ ‬لجنة‭ ‬فنيّة‭ ‬من‭ ‬المتخصصين‭ ‬المخلصين،‭ ‬ومن‭ ‬قلبهم‭ ‬فعليّا‭ ‬على‭ ‬كرة‭ ‬النجمة؛‭ ‬والذين‭ ‬يسري‭ ‬فيهم‭ ‬دم‭ ‬الإخلاص‭ ‬والولاء؛‭ ‬والذي‭ ‬يُماثلون‭ ‬فيه‭ ‬أندية‭ ‬قليلة‭ ‬جدّا‭.‬

 

}‭ ‬أختم‭ ‬بأن‭ ‬النجمة‭ ‬يحتاج‭ ‬لمن‭ ‬يعملون‭ ‬فعليّا،‭ ‬وليس‭ ‬لمن‭ ‬يكتفون‭ ‬بالبسبسة‭ ‬في‭ ‬المجالس‭ ‬والبسطات،‭ ‬فالإدارة‭ ‬تحتاج‭ ‬برئيسها‭ ‬لداعمين‭ ‬يمدونهم‭ ‬بالنُصح‭ ‬عبر‭ ‬الأفكار‭ ‬البناءة؛‭ ‬وهم‭ ‬من‭ ‬الكثرة‭ ‬ممن‭ ‬ينتقي‭ ‬منهم‭ ‬‮«‬بومبارك‮»‬‭ ‬النُخبة‭ ‬المُساعدة‭ ‬التي‭ ‬تمدّ‭ ‬إدارته‭ ‬بالأفكار‭ ‬البنّاءة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المجالات‭ ‬إن‭ ‬إداريةٍ‭ ‬أو‭ ‬فنيّة‭!‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news