العدد : ١٦١٦٦ - الاثنين ٢٧ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٢٨ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

العدد : ١٦١٦٦ - الاثنين ٢٧ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٢٨ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

وقت مستقطع

علي ميرزا

«من سبق لبق»

} خطوة‭ ‬تحسب‭ ‬للقائمين‭ ‬على‭ ‬شأن‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬في‭ ‬الأندية‭ ‬التي‭ ‬سعت‭ ‬باكرا‭ ‬لترتيب‭ ‬بيوتها،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إقدامها‭ ‬على‭ ‬تجديد‭ ‬عقود‭ ‬لاعبيها،‭ ‬سعيا‭ ‬منها‭ ‬إلى‭ ‬الاستقرار،‭ ‬وبدء‭ ‬الموسم‭ ‬دون‭ ‬أي‭ ‬متعلقات‭ ‬تربكها،‭ ‬ونتمنى‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬خطوات‭ ‬الأندية‭ ‬مدروسة‭ ‬ومتأنية،‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬نظرة‭ ‬ثاقبة‭ ‬للاستفادة‭ ‬من‭ ‬ثغرات‭ ‬وأخطاء‭ ‬الموسم‭ ‬المنقضي،‭ ‬وليس‭ ‬بحسب‭ ‬نظرية‭ ‬‮«‬من‭ ‬سبق‭ ‬لبق‮»‬‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تنفع‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الأوقات،‭ ‬وعلى‭ ‬الأندية‭ ‬المحلية‭ ‬أن‭ ‬تستفيد‭ ‬من‭ ‬تقاليد‭ ‬وثقافة‭ ‬الأندية‭ ‬الأوروبية‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الشأن‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إبلاغ‭ ‬اللاعبين‭ ‬الذين‭ ‬لا‭ ‬ينوون‭ ‬التجديد‭ ‬لهم،‭ ‬بتوجيه‭ ‬الشكر‭ ‬لهم،‭ ‬حتى‭ ‬يتسنى‭ ‬لهم‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬فرص‭ ‬أخرى‭ ‬في‭ ‬أماكن‭ ‬ثانية،‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬الصمت‭ ‬وتعليقهم،‭ ‬وإضاعة‭ ‬الوقت‭ ‬عليهم،‭ ‬هذه‭ ‬إجراءات‭ ‬يتطلبها‭ ‬العمل‭ ‬الاحترافي‭.‬

 

} إسقاط‭ ‬الكرات‭ ‬خلف‭ ‬حوائط‭ ‬الصد‭ ‬مهارة‭ ‬من‭ ‬المهارات‭ ‬التي‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يتحلى‭ ‬بها‭ ‬لاعب‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة،‭ ‬وهو‭ ‬‮«‬أي‭ ‬الإسقاط‮»‬‭ ‬أحد‭ ‬الحلول‭ ‬الهجومية،‭ ‬ولكن‭ ‬الإسقاط‭ ‬الذي‭ ‬نعنيه‭ ‬هنا‭ ‬ليس‭ ‬أي‭ ‬إسقاط،‭ ‬فهناك‭ ‬وما‭ ‬أكثرها‭ ‬إسقاطات‭ ‬يصل‭ ‬ارتفاعها‭ ‬إلى‭ ‬عنان‭ ‬السماء،‭ ‬وإنما‭ ‬نقصد‭ ‬بها‭ ‬الإسقاطات‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬يتعامل‭ ‬معها‭ ‬صادق‭ ‬إبراهيم‭ ‬لاعب‭ ‬النصر‭ ‬سابقا،‭ ‬والثنائي‭ ‬الحالي‭ ‬ناصر‭ ‬عنان‭ ‬وعلي‭ ‬مرهون،‭ ‬ومن‭ ‬هم‭ ‬على‭ ‬خطاهم،‭ ‬ومن‭ ‬راقب‭ ‬إسقاطاتهم‭ ‬رأى‭ ‬فاعليتها‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬وصعوبة‭ ‬تغطيتها‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬فإضافة‭ ‬إلى‭ ‬مباغتتها،‭ ‬فإنها‭ ‬هابطة‭ ‬الارتفاع‭ ‬وخلف‭ ‬حوائط‭ ‬الصد‭ ‬مباشرة‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يتسنى‭ ‬للتغطية‭ ‬دفاعها‭.‬

 

} يثير‭ ‬انتباهنا‭ ‬اللاعب‭ ‬الذي‭ ‬يحرص‭ ‬على‭ ‬ألا‭ ‬يعطي‭ ‬الفريق‭ ‬المنافس‭ ‬كرة‭ ‬سهلة،‭ ‬بل‭ ‬يصعب‭ ‬مأموريته،‭ ‬ويكشف‭ ‬لعبته،‭ ‬وهذا‭ ‬إن‭ ‬دل‭ ‬على‭ ‬شيء‭ ‬فإنما‭ ‬يدل‭ ‬على‭ ‬حسن‭ ‬التصرف،‭ ‬على‭ ‬الجانب‭ ‬الآخر‭ ‬نجد‭ ‬الأغلبية‭ ‬تعطي‭ ‬منافسيها‭ ‬كرات‭ ‬سهلة‭ ‬هي‭ ‬بمثابة‭ ‬هدايا،‭ ‬تسهل‭ ‬تنويع‭ ‬التشكيل‭ ‬الهجومي،‭ ‬فلا‭ ‬تنتظر‭ ‬من‭ ‬المدرب‭ ‬أن‭ ‬يعلمك‭ ‬كل‭ ‬صغيرة‭ ‬وكبيرة،‭ ‬بل‭ ‬يترك‭ ‬لك‭ ‬مساحة‭ ‬أيها‭ ‬اللاعب‭ ‬كي‭ ‬تفكر،‭ ‬وتعمل‭ ‬عقلك‭.‬

 

} لاحظنا‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬الحكام‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬منافسات‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬يطلق‭ ‬صافرته‭ ‬متأخرة‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬يلتفت‭ ‬يمينا‭ ‬وشمالا‭ ‬وأماما‭ ‬لمساعديه،‭ ‬أو‭ ‬متسرعا‭ ‬دون‭ ‬الالتفات‭ ‬لأحد،‭ ‬ونرى‭ ‬أن‭ ‬العملية‭ ‬لا‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬إفراط‭ ‬أو‭ ‬تفريط،‭ ‬بل‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬سرعة‭ ‬البديهة‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬التسرع‭ ‬للتغلب‭ ‬على‭ ‬الحالتين،‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬قرار‭ ‬الحكم‭ ‬بائتا‭.‬

 

} لا‭ ‬تزال‭ ‬كلمة‭ ‬أخونا‭ ‬الجميل‭ ‬الكابتن‭ ‬مهدي‭ ‬الفهري‭ ‬‮«‬تونسي‮»‬‭ ‬مدرب‭ ‬فئات‭ ‬الطائرة‭ ‬في‭ ‬النادي‭ ‬الأهلي‭ ‬سابقا‭ ‬ترن‭ ‬في‭ ‬الآذان،‭ ‬عندما‭ ‬قال‭ ‬لنا‭: ‬ما‭ ‬تتطرقون‭ ‬إليه‭ ‬ليس‭ ‬منزها،‭ ‬ولكن‭ ‬لو‭ ‬أن‭ ‬الأندية‭ ‬تلتفت‭ ‬وتنظر‭ ‬بعين‭ ‬الاعتبار‭ ‬لما‭ ‬تكتبونه،‭ ‬لكان‭ ‬الحال‭ ‬أحسن‭.‬

إقرأ أيضا لـ"علي ميرزا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news