العدد : ١٦١٦٨ - الأربعاء ٢٩ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٣٠ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

العدد : ١٦١٦٨ - الأربعاء ٢٩ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٣٠ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

وقت مستقطع

علي ميرزا

يقال إن..

}‭ ‬يقال‭ ‬وعلى‭ ‬نطاق‭ ‬ثقب‭ ‬الإبرة،‭ ‬بأن‭ ‬اسما‭ ‬من‭ ‬أسماء‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬الرنانة،‭ ‬سيكون‭ ‬خارج‭ ‬صفوف‭ ‬فريقه‭ ‬خلال‭ ‬الموسم‭ ‬القادم،‭ ‬إلا‭ ‬إذا‭ ‬طرأت‭ ‬مستجدات،‭ ‬وتغيرت‭ ‬الاستراتيجيات‭.‬

}‭ ‬التجديد‭ ‬للبرازيليين‭ ‬كاكاروتو‭ ‬وسيرجيو‭ ‬مدربي‭ ‬طائرتي‭ ‬دار‭ ‬كليب‭ ‬والنصر‭ ‬خطوة‭ ‬مشجعة،‭ ‬وتساعد‭ ‬على‭ ‬الاستقرار،‭ ‬وفي‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الأحيان،‭ ‬يحتاج‭ ‬المدرب‭ ‬واللاعبون‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬سواء‭ ‬لفترة‭ ‬حتى‭ ‬يهضم‭ ‬اللاعبون‭ ‬فكر‭ ‬مدربهم‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬والأخير‭ ‬يتعرف‭ ‬أكثر‭ ‬على‭ ‬إمكانات‭ ‬لاعبيه،‭ ‬وما‭ ‬يحتاجه‭ ‬فريقه‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭.‬

}‭ ‬سألنا‭ ‬أحد‭ ‬المهتمين‭ ‬والمتابعين‭ ‬لشأن‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة،‭ ‬وكأنه‭ ‬ينتظر‭ ‬منا‭ ‬ردا،‭ ‬بأن‭ ‬هناك‭ ‬أسماء‭ ‬من‭ ‬المدربين‭ ‬غنية‭ ‬عن‭ ‬التعريف،‭ ‬وكفاءات‭ ‬يشهد‭ ‬لها‭ ‬القاصي‭ ‬قبل‭ ‬الداني،‭ ‬إلى‭ ‬متى‭ ‬ستظل‭ ‬في‭ ‬طي‭ ‬النسيان؟‭ ‬فقلنا‭ ‬له‭: ‬فتش‭ ‬عن‭ ‬الفهم‭ ‬والفاهم‭ ‬والفهيم‭ ‬والمفهوم‭ ‬به‭ ‬والمفهوم‭ ‬لأجله‭.‬

}‭ ‬شردنا‭ ‬بذاكرتنا‭ ‬إلى‭ ‬الوراء،‭ ‬وبالتحديد‭ ‬إلى‭ ‬ملاعب‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬الشعبية‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬متكدسة‭ ‬في‭ ‬ربوع‭ ‬منطقة‭ ‬الجفير،‭ ‬ولكنها‭ ‬الآن‭ ‬انقرضت،‭ ‬وانقرض‭ ‬معها‭ ‬كل‭ ‬شيء،‭ ‬وكنا‭ ‬نقضي‭ ‬فيها‭ ‬الساعات‭ ‬الطوال،‭ ‬ولم‭ ‬تبخل‭ ‬علينا،‭ ‬فقد‭ ‬علمتنا،‭ ‬وثقفتنا،‭ ‬وهي‭ ‬وراء‭ ‬تنفسنا‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬حتى‭ ‬يومنا‭ ‬هذا،‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬جزءا‭ ‬كبيرا‭ ‬من‭ ‬ثقافتنا‭ ‬المتواضعة‭ ‬في‭ ‬اللعبة‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬الملاعب‭..‬فشكرا‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬القلب‭. ‬

إقرأ أيضا لـ"علي ميرزا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news