العدد : ١٦١٦٨ - الأربعاء ٢٩ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٣٠ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

العدد : ١٦١٦٨ - الأربعاء ٢٩ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٣٠ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

وقت مستقطع

علي ميرزا

العنيد ختامك مسك

 

نيابة‭ ‬عن‭ ‬أسرة‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬نزف‭ ‬التهاني‭ ‬والتبريكات‭ ‬لمعقل‭ ‬طائرة‭ ‬العنيد‭ (‬دار‭ ‬كليب‭) ‬صغارا‭ ‬وكبارا،‭ ‬مسؤولين‭ ‬وقائمين‭ ‬على‭ ‬تسيير‭ ‬شأن‭ ‬النادي،‭ ‬جهازين‭ ‬فني‭ ‬وإداري،‭ ‬ولاعبين،‭ ‬وأنصار‭ ‬ومحبين‭ ‬لطائرته،‭ ‬بحصوله‭ ‬على‭ ‬كأس‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬‮«‬‭ ‬أغلى‭ ‬كؤوس‭ ‬الطائرة‮»‬‭ ‬وهو‭ ‬اللقب‭ ‬الرابع‭ ‬الذي‭ ‬سيزين‭ ‬به‭ ‬خزانة‭ ‬بقية‭ ‬ألقابه‭ ‬خلال‭ ‬مشواره‭ ‬التنافسي‭ ‬ضمن‭ ‬منافسات‭ ‬المسابقة‭ ‬الأغلى‭.‬

لا‭ ‬يختلف‭ ‬اثنان‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬الأول‭ ‬لطائرة‭ ‬دار‭ ‬كليب‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬الأندية‭ ‬الأمامية،‭ ‬ويمثل‭ ‬ركيزة‭ ‬مهمة‭ ‬ومؤثرة‭ ‬لأي‭ ‬مسابقة‭ ‬تنافسية‭ ‬محلية،‭ ‬وحصوله‭ ‬على‭ ‬الكأس‭ ‬الغالي‭ ‬أو‭ ‬الغالية‭ (‬كلاهما‭ ‬صحيح‭) ‬يؤكد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أصحاب‭ ‬اللون‭ ‬البنفسجي‮ ‬‭ ‬بتركيبتهم‭ ‬الحالية‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬لقب‭ ‬محلي،‭ ‬متى‭ ‬كانت‭ ‬روح‭ ‬العنيد‭ ‬حاضرة‭.‬
فالعناصر‭ ‬التي‭ ‬تضمها‭ ‬تشكيلة‭ ‬العنيد‭ ‬منذ‭ ‬تواجدت‭ ‬مع‭ ‬بعض‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬لعبت‭ ‬دورا‭ ‬لافتا‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬نجاح‭ ‬أي‭ ‬مدرب‭ ‬أشرف‭ ‬على‭ ‬قيادة‭ ‬الفريق،‭ ‬والتجربة‭ ‬واضحة‭ ‬للعيان‭ ‬مع‭ ‬المدربين‭ ‬الأجانب‭ ‬الذين‭ ‬تناوبوا‭ ‬على‭ ‬تدريب‭ ‬الفريق،‭ ‬فهذا‭ ‬لا‭ ‬ينحصر‭ ‬في‭ ‬طائرة‭ ‬دار‭ ‬كليب‭ ‬وحدها،‭ ‬إنما‭ ‬تجربة‭ ‬مر‭ ‬فيها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬فريق‭ ‬محلي،‭ ‬فكل‭ ‬الأطراف‭ ‬لها‭ ‬نسبة‭ ‬معينة‭ ‬في‭ ‬النجاح،‭ ‬ويبقى‭ ‬نصيب‭ ‬الأسد‭ ‬يسجل‭ ‬للاعبين،‭ ‬لأنهم‭ ‬بكل‭ ‬بساطة‭ ‬يترجمون‭ ‬كل‭ ‬الأهداف‭ ‬والطموحات،‭ ‬ومتى‭ ‬لم‭ ‬يحالفهم‭ ‬التوفيق،‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬يذهب‭ ‬هدرا‭ ‬مع‭ ‬الرياح‭.‬
ونعود‭ ‬ونؤكد‭ ‬بأن‭ ‬حصول‭ ‬دار‭ ‬كليب‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬لقب‭ ‬محلي‭ ‬هذا‭ ‬أمر‭ ‬طبيعي،‭ ‬وليس‭ ‬بمستغرب،‭ ‬ولكن‭ ‬متى‭ ‬خرج‭ ‬الفريق‭ ‬من‭ ‬الموسم‭ ‬بلا‭ ‬حصيلة‭ ‬فهنا‭ ‬الاستغراب‭ ‬وعلامة‭ ‬الاستفهام‭.‬

وعندما‭ ‬يطوي‭ ‬فريق‭ ‬موسمه‭ ‬بالبصم‭ ‬على‭ ‬لقب‭ ‬فهو‭ ‬خير‭ ‬مسك،‭ ‬فكيف‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬هذا‭ ‬اللقب‭ ‬هو‭ ‬أغلى‭ ‬كؤوس‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة؟
فلاعبو‭ ‬العنيد‭ ‬حتى‭ ‬هذه‭ ‬اللحظة‭ ‬يواصلون‭ ‬كتابة‭ ‬التاريخ،‭ ‬فهل‭ ‬جيل‭ ‬العنيد‭ ‬القادم‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬قراءة‭ ‬هذا‭ ‬التاريخ‭ ‬وهضمه‭ ‬وفهمه‭ ‬واستنساخه؟‭ ‬سؤال‭ ‬سيظل‭ ‬معلق‭ ‬حتى‭ ‬حينه،‭ ‬وكان‭ ‬لابد‭ ‬منه‭ ‬قبل‭ ‬النقطة‭ ‬الأخيرة‭.‬

إقرأ أيضا لـ"علي ميرزا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news