العدد : ١٦١٦٨ - الأربعاء ٢٩ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٣٠ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

العدد : ١٦١٦٨ - الأربعاء ٢٩ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٣٠ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

وقت مستقطع

علي ميرزا

نهائيا الطائرة والسلة

}‭ ‬نهاية‭ ‬مباراة‭ ‬فريقي‭ ‬المحرق‭ ‬والمنامة‭ ‬ضمن‭ ‬النهائي‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬دوري‭ ‬زين‭ ‬البحرين‭ ‬لكرة‭ ‬السلة،‭ ‬وما‭ ‬أعقبها‭ ‬من‭ ‬أحداث‭ ‬أقل‭ ‬ما‭ ‬يقال‭ ‬عنها‭ ‬أنها‭ ‬مؤسفة،‭ ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬أحد‭ ‬يتوقعها،‭ ‬وخاصة‭ ‬أن‭ ‬المباراة‭ ‬شهدت‭ ‬أشواطها‭ ‬نهاية‭ ‬طبيعية‭. ‬نقول‭ ‬إن‭ ‬المباراة‭ ‬اختلفت‭ ‬عن‭ ‬نهاية‭ ‬مباراة‭ ‬فريقي‭ ‬النصر‭ ‬والأهلي‭ ‬ضمن‭ ‬النهائي‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬دوري‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة،‭ ‬وما‭ ‬أعقبه‭ ‬من‭ ‬تبادل‭ ‬الأحضان‭ ‬بين‭ ‬لاعبي‭ ‬الفريقين،‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬لاعبي‭ ‬الأهلي‭ ‬حرصوا‭ ‬على‭ ‬الذهاب‭ ‬إلى‭ ‬جمهور‭ ‬النصر‭ ‬الذي‭ ‬بادلهم‭ ‬التحية‭ ‬وصفق‭ ‬لهم،‭ ‬وفعل‭ ‬جمهور‭ ‬الأهلي‭ ‬الشيء‭ ‬نفسه‭ ‬للاعبي‭ ‬النصر،‭ ‬في‭ ‬منظر‭ ‬جسد‭ ‬الروح‭ ‬الرياضية‭ ‬في‭ ‬أسمى‭ ‬صورها،‭ ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬نريده‭ ‬في‭ ‬ملاعبنا،‭ ‬منافسة‭ ‬شريفة‭ ‬في‭ ‬الملعب،‭ ‬من‭ ‬يفوز‭ ‬نبارك‭ ‬له‭ ‬كلنا،‭ ‬ومن‭ ‬يخسر‭ ‬نثنِ‭ ‬على‭ ‬جهوده،‭ ‬ونتمنى‭ ‬له‭ ‬حظا‭ ‬أوفر‭ ‬في‭ ‬قادم‭ ‬المنافسات،‭ ‬أما‭ ‬العك‭ ‬والخروج‭ ‬عن‭ ‬النص‭ ‬الرياضي‭ ‬فله‭ ‬أماكنه‭ ‬الخاصة‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬الميدان‭ ‬الرياضي‭.‬

 

}‭ ‬تثبيت‭ ‬موعد‭ ‬نهائي‭ ‬كأس‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬‮«‬أغلى‭ ‬كؤوس‭ ‬الطائرة‮»‬‭ ‬المقرر‭ ‬له‭ ‬التاسع‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬أبريل‭ ‬الجاري‭ ‬بين‭ ‬فريقي‭ ‬دار‭ ‬كليب‭ ‬والنصر‭ ‬كان‭ ‬قرارا‭ ‬حكيما‭ ‬ويحسب‭ ‬لمن‭ ‬يقف‭ ‬وراءه،‭ ‬وخاصة‭ ‬أن‭ ‬الموعد‭ ‬الجديد‭ ‬الذي‭ ‬اقترح‭ ‬يتعارض‭ ‬مع‭ ‬مناسبة‭ ‬دينية،‭ ‬ما‭ ‬يؤثر‭ ‬على‭ ‬الحضور‭ ‬الجماهيري‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المناسبة‭ ‬الرياضية‭ ‬التي‭ ‬تحمل‭ ‬اسما‭ ‬غاليا‭ ‬على‭ ‬قلوب‭ ‬المواطنين‭ ‬بصفة‭ ‬عامة،‭ ‬والرياضيين‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬التحديد،‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬أخذ‭ ‬بعين‭ ‬الاعتبار‭ ‬أن‭ ‬الجمهور‭ ‬وتفاعله‭ ‬له‭ ‬دور‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬إعطاء‭ ‬نكهة‭ ‬للمباريات‭ ‬وخاصة‭ ‬التنافسية‭ ‬منها‭.‬

 

}‭ ‬الكابتن‭ ‬حسن‭ ‬ضاحي‭ ‬لاعب‭ ‬طائرة‭ ‬النصر‭ ‬بعد‭ ‬نهاية‭ ‬مباراة‭ ‬فريقه‭ ‬أمام‭ ‬الأهلي‭ ‬في‭ ‬النهائي‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬دوري‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬حاول‭ ‬أن‭ ‬يتكلم‭ ‬لسائله،‭ ‬ولكنه‭ ‬أحس‭ ‬بأن‭ ‬السكوت‭ ‬من‭ ‬ذهب،‭ ‬ففضّل‭ ‬السكوت‭ ‬والاعتذار‭ ‬لسائله،‭ ‬وليس‭ ‬من‭ ‬شأننا‭ ‬الدخول‭ ‬في‭ ‬اختصاص‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬بقيادة‭ ‬البرازيلي‭ ‬سيرجيو،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬شاهد‭ ‬المباراة‭ ‬رأى‭ ‬أن‭ ‬الثنائي‭ ‬حسن‭ ‬ضاحي‭ ‬وصبيح‭ ‬إبراهيم‭ ‬وقت‭ ‬إشراكهما‭ ‬قد‭ ‬أعادا‭ ‬بخبرتهما‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المناسبات‭ ‬فريقهما‭ ‬إلى‭ ‬الأجواء،‭ ‬وكاد‭ ‬النصر‭ ‬أن‭ ‬يأخذ‭ ‬المباراة‭ ‬إلى‭ ‬شوط‭ ‬فاصل‭.‬

إقرأ أيضا لـ"علي ميرزا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news