العدد : ١٦١٦٤ - السبت ٢٥ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٢٦ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

العدد : ١٦١٦٤ - السبت ٢٥ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٢٦ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

الثقافي

نبض: أحبك وكفى!

بقلم: علي الستراوي

السبت ٠٩ أبريل ٢٠٢٢ - 10:16

هي‭ ‬مدركة‭..‬

إنها‭ ‬والعيدُ‭ ‬سرَّ‭ ‬شغفي

احتضنك‭ ‬في‭ ‬هدوء‭ ‬الكون

اذهبُ‭ ‬حيث‭ ‬تذهب‭ ‬بك‭ ‬الموسيقى

لا‭ ‬أغنية‭ ‬أرق‭ ‬من‭ ‬وشوشتك

دعيني‭.. ‬فالغياب‭ ‬بَعْدِك‭ ‬ضياع

لا‭ ‬الحرب‭ ‬فاصلةٌ‭ ‬بين‭ ‬محيطين

ولا‭ ‬غبارُ‭ ‬العواصفَ‭ ‬حكمة‭ ‬الأغبياء

كوني‭ ‬كما‭ ‬عرفتك‭..‬

أول‭ ‬هلال‭ ‬الشهر‭..‬

وآخر‭ ‬اكتمال‭ ‬البدر‭..‬

في‭ ‬مدن‭ ‬لا‭ ‬تحبُ‭ ‬الضوضاء

ولا‭ ‬تنشغلُ‭ ‬ببكاء‭ ‬الأطفال

لأنكِ‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬زوبعةِ‭ ‬البحر

هوى‭ ‬امرأةٌ‭ ‬أحبها‭..‬

وأعيدُ‭ ‬شموعها‭ ‬في‭ ‬دماء‭ ‬قصائدي

وانتظر‭..‬

لا‭ ‬لحرب‭ ‬الغباءُ‭ ‬تركتكِ

ولا‭ ‬لشهوةُ‭ ‬السقوط‭ ‬في‭ ‬الدم‭..‬

شرَّعت‭ ‬للسفن‭ ‬أبوابها‭..‬

وأبقيتُ‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬هنا‭..‬

اضمحلَّ‭..‬

ليعودُ‭ ‬من‭ ‬جديد

كالموج‭ ‬يغسلُ‭ ‬الرملَ

ويتنفسُ‭ ‬صبا‭ ‬ولهكِ‭..‬

من‭ ‬رئتي‭ ‬الهواء

لأني‭ ‬بعدكِ‭ ‬يعصرني‭ ‬التراب

وأذوب‭ ‬في‭ ‬قلقٍ‭ ‬لا‭ ‬يرحم‭..‬

ولا‭ ‬يدرك‭ ‬أن‭ ‬أبوابنا‭ ‬المشرعة

لا‭ ‬يدخلها‭ ‬الغزاة‭..‬

أحبك‭ ‬وكفى‭!‬

a‭.‬astrawi@gmail‭.‬com

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news