العدد : ١٦١٦٦ - الاثنين ٢٧ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٢٨ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

العدد : ١٦١٦٦ - الاثنين ٢٧ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٢٨ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

الثقافي

ضمن احتفاله باليوبيل اللؤلؤي لتأسيسه وتحت رعاية الشيخ مي آل خليفة

السبت ٠٢ أبريل ٢٠٢٢ - 02:00

«الصواري» عرض مسرحية «هاراكيري» على خشبة الصالة الثقافية 


ضمن‭ ‬احتفاله‭ ‬باليوبيل‭ ‬اللؤلؤي‭ ‬لتأسيسه‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1991‭ ‬واليوم‭ ‬العالمي‭ ‬للمسرح،‭ ‬وتحت‭ ‬رعاية‭ ‬معالي‭ ‬الشيخة‭ ‬مي‭ ‬بنت‭ ‬محمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬رئيسة‭ ‬هيئة‭ ‬البحرين‭ ‬للثقافة‭ ‬والآثار‭ ‬عرض‭ ‬مسرح‭ ‬الصواري‭ ‬مسرحية‭ (‬هاراكيري‭( ‬من‭ ‬تأليف‭ ‬وإخراج‭: ‬حسين‭ ‬عبدعلي،‭ ‬على‭ ‬خشبة‭ ‬الصالة‭ ‬الثقافية‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬3‭ ‬أيام‭ ‬من‭ ‬يوم‭ ‬الثلاثاء‭ ‬29‭ ‬حتى‭ ‬يوم‭ ‬الخميس‭ ‬31‭ ‬مارس‭ ‬الجاري‭.‬

والمسرحية‭ ‬التي‭ ‬تستوحي‭ ‬أحداثها‭ ‬من‭ ‬الواقع‭ ‬اليومي‭ ‬الذي‭ ‬يعيشه‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التسارع‭ ‬التقني‭ ‬وتغلغل‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬ووسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬في‭ ‬مفاصل‭ ‬الحياة‭ ‬اليومية‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬زاوية‭ ‬المرأة‭ ‬كمدخل‭ ‬لهذه‭ ‬الأحداث،‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬تمثيل‭: ‬باسل‭ ‬حسين‭ ‬ودانة‭ ‬آل‭ ‬سالم‭ ‬ومحمود‭ ‬الصفار‭ ‬وأفنان‭ ‬المرباطي،‭ ‬سينوغرافيا‭: ‬حسين‭ ‬عبدعلي‭ ‬ومحمود‭ ‬الصفار،‭ ‬إضاءة‭ ‬على‭ ‬حسين‭ ‬ميرزا،‭ ‬إدارة‭ ‬خشبة‭: ‬علي‭ ‬الشعلة،‭ ‬متابعة‭ ‬الإنتاج‭: ‬محمود‭ ‬الصفار،‭ ‬مساهمة‭ ‬فنية‭: ‬حسين‭ ‬المبشر‭.‬

وللوقوف‭ ‬على‭ ‬آخر‭ ‬الاستعدادات‭ ‬لعرض‭ ‬المسرحية،‭ ‬كانت‭ ‬لنا‭ ‬هذه‭ ‬الوقفة‭ ‬مع‭ ‬فريق‭ ‬العمل‭: ‬

قصص‭ ‬من‭ ‬واقع‭ ‬المتفرج

وعن‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬الذي‭ ‬يتصدى‭ ‬له‭ ‬المخرج‭ ‬حسين‭ ‬عبدعلي‭ ‬كتابة‭ ‬وإخراجاً،‭ ‬يحدثنا‭ ‬بقوله‭: ‬‮«‬‭(‬هاراكيري‭) ‬هي‭ ‬محاولة‭ ‬لإعادة‭ ‬قراءة‭ ‬حالة‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬مجتمعاتنا،‭ ‬فهي‭ ‬تعيد‭ ‬تسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬مشاكل‭ ‬المرأة‭ ‬والحالات‭ ‬النفسية‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬فيها‮»‬‭. ‬

ويضيف‭: ‬‮«‬الجديد‭ ‬في‭ ‬المسرحية‭ ‬هو‭ ‬محاولة‭ ‬الاقتراب‭ ‬من‭ ‬المتفرج‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬قصصه‭ ‬هو،‭ ‬هناك‭ ‬تقاطع‭ ‬بين‭ ‬القصص‭ ‬الموجودة‭ ‬في‭ ‬العرض‭ ‬نفسه‭ ‬والقصص‭ ‬المتداولة‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬الأخيرة‭ ‬حول‭ ‬قضايا‭ ‬المرأة،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬العرض‭ ‬يحاول‭ ‬جر‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وزجها‭ ‬في‭ ‬داخل‭ ‬المسرح‭ ‬أو‭ ‬مسرحتها‭ ‬داخل‭ ‬المسرح‭ ‬بقصد‭ ‬تسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬تأثير‭ ‬هذه‭ ‬الوسائل‭ ‬في‭ ‬حياة‭ ‬المرأة‭ ‬وحياتنا‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭. ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬أنت‭ ‬تتكلم‭ ‬عن‭ ‬الإنسانية‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬ولكن‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المرأة‭ ‬باعتبارها‭ ‬بابا‭ ‬واسعا‭ ‬للدخول‭ ‬إلى‭ ‬المعاناة‭ ‬الإنسانية‮»‬‭.‬

وفي‭ ‬تعليقه‭ ‬عن‭ ‬سبب‭ ‬تسمية‭ ‬المسرحية‭ ‬بهذا‭ ‬الاسم،‭ ‬يشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬اسم‭ ‬المسرحية‭ ‬هي‭ ‬تسمية‭ ‬اللحظة‭ ‬التي‭ ‬يقدم‭ ‬عليها‭ ‬محارب‭ ‬الساموراي‭ ‬على‭ ‬شق‭ ‬بطنه،‭ ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬لدى‭ ‬اليابانيين‭ ‬سابقاً‭ ‬مراسم‭ ‬خاصة‭ ‬لمحارب‭ ‬الساموراي،‭ ‬فاقتبسنا‭ ‬هذه‭ ‬اللحظة‭ ‬لدى‭ ‬الأخير‭ ‬لمحاولة‭ ‬إسقاط‭ ‬هذه‭ ‬الحالة‭ ‬على‭ ‬أحداث‭ ‬قصة‭ ‬العرض‭ ‬المسرحي‮»‬‭.‬

السوشيال‭ ‬ميديا‭ ‬وتأثيرها‭ ‬في‭ ‬المجتمع

وعن‭ ‬طبيعة‭ ‬الشخصية‭ ‬التي‭ ‬يؤديها‭ ‬في‭ ‬المسرحية،‭ ‬يحدثنا‭ ‬باسل‭ ‬حسين‭: ‬‮«‬دوري‭ ‬في‭ ‬المسرحية‭ ‬هو‭ ‬أحد‭ ‬العمال‭ ‬الموجودين‭ ‬في‭ ‬الفندق،‭ ‬والمسرحية‭ ‬تتحدث‭ ‬عن‭ ‬واقع‭ ‬السوشيال‭ ‬ميديا‭ ‬وتأثيره‭ ‬على‭ ‬الأفراد‭ ‬وعلى‭ ‬المجتمع،‭ ‬وكيف‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬يغير‭ ‬من‭ ‬سلوك‭ ‬الفرد‭ ‬داخل‭ ‬المجتمع‮»‬‭.‬

ويستطرد‭ ‬‮«‬شخصيتي‭ ‬هي‭ ‬دور‭ ‬ثانوي‭ ‬يساعد‭ ‬الشخصية‭ ‬الرئيسية‭ ‬التي‭ ‬تؤدي‭ ‬دورها‭ ‬الممثلة‭ ‬دانة‭ ‬آل‭ ‬سالم،‭ ‬لمقاومة‭ ‬الصراع‭ ‬الموجود‭ ‬داخلها،‭ ‬والوقوف‭ ‬معها‭ ‬ضد‭ ‬السوشيال‭ ‬ميديا‭ ‬التي‭ ‬ستؤثر‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرارات‭ ‬التي‭ ‬دفعتها‭ ‬إلى‭ ‬المجيء‭ ‬إلى‭ ‬الفندق‮»‬‭.‬

ويصف‭ ‬تجربته‭ ‬مع‭ ‬المخرج‭ ‬حسين‭ ‬عبدعلي‭ ‬بأنها‭ ‬‮«‬تجربة‭ ‬مختلفة‭ ‬عن‭ ‬المخرجين‭ ‬الآخرين،‭ ‬فهي‭ ‬تمتاز‭ ‬بمجال‭ ‬مفتوح‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬البروفات‭ ‬والحرية‭ ‬في‭ ‬اتخاذ‭ ‬ما‭ ‬أجده‭ ‬مناسبا‭ ‬للشخصية،‭ ‬وطبعاً‭ ‬هناك‭ ‬التوجيهات‭ ‬من‭ ‬المخرج‭ ‬التي‭ ‬تصب‭ ‬في‭ ‬توجيهي‭ ‬إلى‭ ‬الدور‮»‬‭.‬

رسالة‭ ‬موجهة‭ ‬إلى‭ ‬كل‭ ‬امرأة‭ ‬عربية

وتعبر‭ ‬الممثلة‭ ‬دانة‭ ‬آل‭ ‬سالم‭ ‬عن‭ ‬سعادتها‭ ‬بالمشاركة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المسرحية‭ ‬بقولها‭: ‬‮«‬شرف‭ ‬لي‭ ‬أن‭ ‬أول‭ ‬عمل‭ ‬يجمعني‭ ‬بأخي‭ ‬حسين‭ ‬عبدعلي،‭ ‬وهو‭ ‬مخرج‭ ‬وممثل‭ ‬مبدع‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬النواحي،‭ ‬فقد‭ ‬تعلمت‭ ‬الكثير‭ ‬عن‭ ‬نفسي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الشخصية‭ ‬التي‭ ‬أجسدها‭ ‬في‭ ‬المسرحية،‭ ‬وقد‭ ‬أديت‭ ‬مسبقاً‭ ‬أدوار‭ ‬بها‭ ‬بعض‭ ‬السمات‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الشخصية،‭ ‬فدوري‭ ‬يتحدث‭ ‬عن‭ ‬حقوق‭ ‬المرأة‭ ‬العربية‭ ‬وصحتها‭ ‬النفسية‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬عامة‭ ‬وخاصة‭ ‬أيضاً‮»‬‭.‬

وتعتقد‭ ‬دانة‭ ‬أنه‭ ‬‮«‬من‭ ‬المهم‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬امرأة‭ ‬عربية‭ ‬تشاهد‭ ‬هذه‭ ‬المسرحية،‭ ‬لأنها‭ ‬تمس‭ ‬كل‭ ‬امرأة‭ ‬من‭ ‬قريب‭ ‬أو‭ ‬بعيد‭ ‬سواء‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬أو‭ ‬غير‭ ‬مباشر‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المحيطين‭ ‬بها،‭ ‬فهناك‭ ‬قضايا‭ ‬تطرح‭ ‬في‭ ‬المسرحية‭ ‬بشكل‭ ‬معاصر‭ ‬وتجريبي،‭ ‬ونتمنى‭ ‬أن‭ ‬نقدم‭ ‬صورة‭ ‬جميلة‭ ‬وأن‭ ‬نوصل‭ ‬القضايا‭ ‬والرسائل‭ ‬بشكل‭ ‬صحيح،‭ ‬وأن‭ ‬نكون‭ ‬عند‭ ‬حسن‭ ‬ظن‭ ‬أصحاب‭ ‬الفكرة‭ ‬وأصحاب‭ ‬القضايا‭ ‬ذاتهم‮»‬‭.‬

شخصيات‭ ‬مركبة‭ ‬ومعقدة

وتصف‭ ‬الممثلة‭ ‬أفنان‭ ‬الأنصاري‭ ‬تجربتها‭ ‬الثانية‭ ‬في‭ ‬التمثيل‭ ‬بأنها‭ ‬مثيرة‭ ‬للاهتمام،‭ ‬وتقول‭ ‬عن‭ ‬دورها‭: ‬‮«‬أمثل‭ ‬عدة‭ ‬شخصيات‭ ‬مركبة‭ ‬ومعقدة‭ ‬في‭ ‬المسرحية،‭ ‬وهي‭ ‬التجربة‭ ‬الثانية‭ ‬لي‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التمثيل،‭ ‬فأنا‭ ‬أعمل‭ ‬منذ‭ ‬فترة‭ ‬طويلة‭ ‬في‭ ‬المسرح‭ ‬كمساعد‭ ‬مخرج‭ ‬وفي‭ ‬الإضاءة‮»‬،‭ ‬مضيفة‭ ‬‮«‬طريقة‭ ‬عمل‭ ‬المخرج‭ ‬حسين‭ ‬عبدعلي‭ ‬ممتعة،‭ ‬فهو‭ ‬يشرح‭ ‬لنا‭ ‬الحالة‭ ‬بالضبط‭ ‬وأين‭ ‬يود‭ ‬بنا‭ ‬أن‭ ‬نصل‭ ‬في‭ ‬أداء‭ ‬الشخصية،‭ ‬فقد‭ ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬عملت‭ ‬مع‭ ‬مخرجين‭ ‬ولكن‭ ‬طريقة‭ ‬حسين‭ ‬عبدعلي‭ ‬مختلفة‭ ‬تماماً،‭ ‬فهو‭ ‬يبسط‭ ‬لنا‭ ‬الأشياء‭ ‬ويوصل‭ ‬لنا‭ ‬المعلومة‭ ‬بطريقة‭ ‬صحيحة،‭ ‬وكل‭ ‬يوم‭ ‬نحضر‭ ‬فيها‭ ‬إلى‭ ‬البروفة‭ ‬نستمتع‭ ‬ويدفعنا‭ ‬ذلك‭ ‬كممثلين‭ ‬إلى‭ ‬تقديم‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الجهد‭ ‬وعدم‭ ‬الاكتفاء‭ ‬بما‭ ‬وصلنا‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬أداء‮»‬‭.‬

شخصيات‭ ‬متباينة‭ ‬ذات‭ ‬تأثير‭ ‬واحد

أما‭ ‬الممثل‭ ‬محمود‭ ‬الصفار‭ ‬الذي‭ ‬يقاسم‭ ‬حسين‭ ‬عبدعلي‭ ‬تجاربه‭ ‬المسرحية‭ ‬منذ‭ ‬سنوات،‭ ‬فيقول‭: ‬‮«‬أمثل‭ ‬شخصية‭ ‬العامل‭ ‬الثاني‭ ‬في‭ ‬الفندق،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬شخصية‭ ‬لها‭ ‬تأثيرات‭ ‬أساسية‭ ‬على‭ ‬البطلة‭ - ‬دانة‭ ‬آل‭ ‬سالم‭ - ‬بشكل‭ ‬عام،‭ ‬فالمسرحية‭ ‬تتحدث‭ ‬عن‭ ‬العزلة‭ ‬أهميتها‭ ‬أو‭ ‬تأثيرها،‭ ‬وفي‭ ‬الأدوار‭ ‬الثانية‭ ‬التي‭ ‬أجسدها،‭ ‬كأنما‭ ‬هي‭ ‬المحرك‭ ‬لهذه‭ ‬العزلة‮»‬‭.‬

ويرى‭ ‬الصفار‭ ‬أنه‭ ‬‮«‬متكيف‭ ‬كثيراً‭ ‬مع‭ ‬المخرج‭ ‬حسين‭ ‬عبدعلي،‭ ‬على‭ ‬اعتبار‭ ‬أني‭ ‬عملت‭ ‬معه‭ ‬في‭ ‬عروض‭ ‬سابقة‭ ‬كثيرة،‭ ‬فأجمل‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬عملي‭ ‬معه‭ ‬أننا‭ ‬نفهم‭ ‬الفكرة‭ ‬معاً‭ ‬من‭ ‬أساسها،‭ ‬ويكون‭ ‬قد‭ ‬حدثني‭ ‬عنها‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تتحول‭ ‬إلى‭ ‬نص‭ ‬مكتوب،‭ ‬وفي‭ ‬معظم‭ ‬أعمال‭ ‬حسين‭ ‬عبدعلي‭ ‬كنت‭ ‬موجوداً‭ ‬منذ‭ ‬ولادتها‭ ‬كفكرة،‭ ‬ونحن‭ ‬نعمل‭ ‬معاً‭ ‬نكون‭ ‬مدركين‭ ‬إلى‭ ‬أين‭ ‬نود‭ ‬أن‭ ‬نصل‭ ‬والتأثير‭ ‬الذي‭ ‬نود‭ ‬أن‭ ‬نتركه،‭ ‬أحياناً‭ ‬ننجح‭ ‬وأحياناً‭ ‬لا،‭ ‬ولكننا‭ ‬نبحث‭ ‬عن‭ ‬حلول‭ ‬لتوضيح‭ ‬الهدف‭ ‬الذي‭ ‬نسعى‭ ‬إليه‮»‬‭.‬

ويختم‭ ‬تصريحه‭ ‬بالإشارة‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬كممثل‭ ‬لديه‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬شخصية‭ ‬يجسدها‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العمل،‭ ‬فمن‭ ‬المهم‭ ‬بالنسبة‭ ‬إليه‭ ‬أن‭ ‬يتقنها‭ ‬لأن‭ ‬هناك‭ ‬اختلافا‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬الشخصيات،‭ ‬فيسعى‭ ‬إلى‭ ‬تأطيرها‭ ‬لتكون‭ ‬واضحة‭ ‬المعالم‭ ‬ومؤثرة‭ ‬في‭ ‬المسرحية،‭ ‬مضيفاً‭ ‬‮«‬في‭ ‬حياتنا‭ ‬الطبيعية‭ ‬هذه‭ ‬الشخصيات‭ ‬تكون‭ ‬متباينة‭ ‬ولكنها‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬تمتزج‭ ‬مع‭ ‬بعضها‭ ‬البعض‭ ‬لتنتج‭ ‬التأثير‭ ‬ذاته‭ ‬مهما‭ ‬تعددت،‭ ‬فمثلاً‭ ‬شخصية‭ ‬مسئولك‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬هي‭ ‬الشخصية‭ ‬ذاتها‭ ‬لصديقك‭ ‬الذي‭ ‬يجالسك‭ ‬في‭ ‬المقهى،‭ ‬ويؤثر‭ ‬فيك‭ ‬التأثير‭ ‬ذاته،‭ ‬فهناك‭ ‬تباين‭ ‬ولكن‭ ‬النتيجة‭ ‬واحدة‮»‬‭. ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news