العدد : ١٦١٦٦ - الاثنين ٢٧ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٢٨ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

العدد : ١٦١٦٦ - الاثنين ٢٧ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٢٨ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

الثقافي

ركن المكتبة: إصدارات ثقافية..

إعداد: يحيى الستراوي

السبت ١٢ مارس ٢٠٢٢ - 10:13

الشاعر علي عبد الله خليفة في كتاب «الرؤى والبنى» 

 

صدرت‭ ‬مؤخراً‭ ‬الطبعة‭ ‬الإنجليزية‭ ‬من‭ ‬كتاب‭ ‬‮«‬الرؤى‭ ‬والبنى‮»‬‭ ‬للشاعر‭ ‬علي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬خليفة،‭ ‬عن‭ ‬دار‭ ‬النشر‭ ‬الأمريكية‭. ‬

‭ ‬وقد‭ ‬تضمن‭ ‬الكتاب‭ ‬دراسات‭ ‬وأبحاثا‭ ‬حول‭ ‬تجربة‭ ‬الشاعر‭ ‬البحريني‭ ‬علي‭ ‬عبدالله‭ ‬خليفة‭ ‬أعدها‭ ‬عشرة‭ ‬باحثين‭ ‬عرب‭ ‬وباحثة‭ ‬فرنسية‭ ‬بإشراف‭ ‬الدكتور‭ ‬عبدالستار‭ ‬الجامعي،‭ ‬تولت‭ ‬ترجمته‭ ‬إلى‭ ‬الإنجليزية‭ ‬الدكتورة‭ ‬ماري‭ ‬سعد‭ ‬أسل‭. ‬

‭(‬Mary‭ ‬s‭. ‬Assel‭)  ‬أستاذة‭ ‬الأدب‭ ‬الحديث‭ ‬بجامعة‭ ‬متشجن‭.‬

‭ ‬ومن‭ ‬الجدير‭ ‬ذكره‭ ‬أن‭ ‬الكتاب‭ ‬قد‭ ‬صدرت‭ ‬طبعته‭ ‬العربية‭ ‬أواخر‭ ‬العام‭ ‬

‭ ‬الماضي‭ ‬2021‭ ‬عن‭ ‬دار‭ ‬الخيال‭ ‬بالجزائر‭.‬

يسعى‭ ‬الكتاب‭ ‬إلى‭ ‬الاحتفاء‭ ‬ببعض‭ ‬دواوين‭ ‬الشاعر‭ ‬التي‭ ‬مازال‭ ‬الكثير‭ ‬منها‭ ‬في‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬استخراج‭ ‬ما‭ ‬فيها‭ ‬من‭ ‬دلالات‭ ‬ومضامين،‭ ‬كما‭ ‬يسعى‭ ‬إلى‭ ‬استنباط‭ ‬القضايا‭ ‬التي‭ ‬تطرقت‭ ‬إليها‭ ‬والإشكالات‭ ‬المتفرعة‭ ‬منها‭. ‬

وقد‭ ‬اسهم‭ ‬كل‭ ‬باحث‭ ‬في‭ ‬تناول‭ ‬ديوان‭ ‬مخصوص‭ ‬للشاعر‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬دراسة‭ ‬أوجه‭ ‬التشابه‭ ‬والاختلاف‭ ‬بين‭ ‬مجمل‭ ‬أعماله‭ ‬الإبداعية،‭ ‬بهدف‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬الجماعي‭ ‬كتاباً‭ ‬مرجعياً‭ ‬أكاديمياً‭ ‬جامعاً‭ ‬يؤوب‭ ‬إليه‭ ‬المختصون‭ ‬والطلبة‭ ‬والباحثون‭ ‬في‭ ‬الشأن‭ ‬الأدبي‭ ‬والنقدي‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مرور‭ ‬على‭ ‬القضايا‭ ‬التي‭ ‬يطرحها‭ ‬هذا‭ ‬الشاعر‭ ‬وعلى‭ ‬الاستراتيجيات‭ ‬والمسالك‭ ‬الخطابية‭ ‬التي‭ ‬توسل‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬كتاباته‭.‬

 

 

 

«فخ فرويد» كتاب جديد لممدوح الشيخ 

 

صدر‭ ‬حديثًا‭ ‬لممدوح‭ ‬الشيخ‭: ‬‮«‬فـخّ‭ ‬فرويد‮»‬‭: ‬قرنٌ‭ ‬من‭ ‬العلاقات‭ ‬الجنسيّة‭ ‬بين‭ ‬الـمرْضى‭ ‬والـمعالـجين‭ ‬في‭ ‬عيادات‭ ‬‮«‬الطبِّ‭ ‬النفسي‭ ‬الفرويدي‮»‬،‭ ‬وفي‭ ‬الكتاب‭ ‬تصادفنا‭ ‬عبارة‭ ‬صادمة‭ ‬لإرفين‭ ‬د‭. ‬يالوم،‭ ‬مؤسِّسُ‭ ‬‮«‬العلاج‭ ‬النفسي‭ ‬الوجودي‮»‬،‭ ‬تقول‭: ‬‮«‬لقد‭ ‬شعرتُ‭ ‬بإثارةٍ‭ ‬جنسية‭ ‬تجاه‭ ‬المريضات،‭ ‬وكذلك‭ ‬كلُّ‭ ‬مُعالجٍ‭ ‬أعرفه‮»‬‭. ‬ويؤصل‭ ‬الكتاب‭ ‬قضية‭ ‬المسؤولية‭ ‬الأخلاقية‭ ‬للمعالجين،‭ ‬فمنذ‭ ‬زمن‭ ‬الإغريق‭ ‬القدماء‭ ‬والأطباء‭ ‬مؤتمَنون‭ ‬على‭ ‬واجبٍ‭ ‬مقدَّس‭: ‬العناية‭ ‬بصحة‭ ‬المرضى‭ ‬ورفاههم‭. ‬وقسم‭ ‬أبقراط،‭ ‬الذي‭ ‬اعتُمد‭ ‬بوصفه‭ ‬الوثيقة‭ ‬التي‭ ‬بدأت،‭ ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬تُلهم،‭ ‬مفاهيمَ‭ ‬الممارسة‭ ‬الطبية‭ ‬الأخلاقية،‭ ‬قدْ‭ ‬يكون‭ ‬مفاجئًا‭ ‬للقارئ‭ ‬الحديث‭ ‬أنَّه‭ ‬كُتب‭ ‬في‭ ‬القرن‭ ‬الرابع‭ ‬قبل‭ ‬الميلاد‭. ‬هذا‭ ‬القسم‭ ‬تضمَّن‭ ‬نهيًا‭ ‬صارمًا‭ ‬عن‭ ‬‮«‬الاتّصال‭ ‬الجنسي‭ ‬بين‭ ‬الطبيبِ‭ ‬والمريض‮»‬،‭ ‬ويشير‭ ‬وجودُ‭ ‬هذا‭ ‬الحظر‭ ‬الواضح‭ ‬في‭ ‬القسم‭ ‬إلى‭ ‬أنَّ‭ ‬بعضَ‭ ‬الأطباء‭ ‬انتهكوا‭ ‬الحدودَ‭ ‬الجنسية‭ ‬مع‭ ‬المرضى‭ ‬منذ‭ ‬أقدمِ‭ ‬العصور،‭ ‬وهو‭ ‬انتهاكٌ‭ ‬استمرّ‭ ‬عددٌ‭ ‬مُقلق‭ ‬من‭ ‬المهنيّين‭ ‬الصحيين‭ ‬في‭ ‬ارتكابه‭ ‬بعدَ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ألفي‭ ‬سنة‭.‬

وفي‭ ‬تاريخ‭ ‬الطب‭ ‬الحديث‭ ‬يشكِّل‭ ‬سيجموند‭ ‬فرويد‭ ‬بدايةَ‭ ‬مرحلةٍ‭ ‬جديدة‭      -‬غير‭ ‬مسبوقة‭- ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬العلاج‭ ‬النَّفسي،‭ ‬ورغم‭ ‬هالة‭ ‬التقديسٍ‭ ‬التي‭ ‬تحيطُ‭ ‬باسْم‭ ‬فرويد،‭ ‬لا‭ ‬كرائد‭ ‬في‭ ‬تاريخِ‭ ‬علم‭ ‬النفس‭ ‬وحسب،‭ ‬بل‭ ‬بوصفِه‭ ‬الضلعَ‭ ‬الثالث‭ ‬في‭ ‬مثلث‭ ‬صنّاع‭ ‬العقل‭ ‬الحديث‭: ‬نيكولا‭ ‬كوبرنيكوس،‭ ‬وتشالرز‭ ‬داروين،‭ ‬فإنَّ‭ ‬الحقيقة‭ ‬تظلُّ‭ ‬أهمَّ‭. ‬وخلالَ‭ ‬العقود‭ ‬الخمسة‭ ‬الماضية‭ ‬شهدتِ‭ ‬الثقافة‭ ‬الغربية‭ ‬توجُّهًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬نحوَ‭ ‬إعادة‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬‮«‬إرث‭ ‬فرويد‮»‬‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news