العدد : ١٦١٦٦ - الاثنين ٢٧ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٢٨ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

العدد : ١٦١٦٦ - الاثنين ٢٧ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٢٨ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

الثقافي

في مسابقة مركز تنوير التعليمي: فوز رواية «بطل بلا تنمر» للدكتورة جميلة الوطني بالمركز الأول

د. جميلة الوطني.

السبت ٢٦ فبراير ٢٠٢٢ - 10:26

كتب‭ ‬المحرر‭ ‬الثقافي‭: ‬

 

أعلن‭ ‬مؤخرًا‭ ‬مركز‭ ‬تنوير‭ ‬التعليمي‭ ‬‮«‬فوز‭ ‬رواية‮»‬‭ ‬بطل‭ ‬بلا‭ ‬تنمر‭ ‬‮«‬للناشئين‭ ‬للكاتبة‭ ‬الدكتورة‭ ‬جميلة‭ ‬الوطني‭ ‬بالمركز‭ ‬الأول‭ ‬والتي‭ ‬شاركت‭ ‬فيها‭ ‬ضمن‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬المشاركات‭ ‬تجاوزت‭ ‬المائة‭ ‬مشاركة،‭ ‬توزعت‭ ‬على‭ ‬ستة‭ ‬محاور‭ ‬ثقافية‭ ‬تربوية،‭ ‬وتعليمية‭ ‬هادفة،‭ ‬وهي‭ (‬بحريننا،‭ ‬القيم،‭ ‬التكليف،‭ ‬دفاتر‭ ‬الرسم،‭ ‬الألعاب‭ ‬التعليمية،‭ ‬عاشوراء‭)‬،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬مسابقة‭ ‬‮«‬أرسم‭ ‬وأكتب‭ ‬قصتي‮»‬‭.‬

‭ ‬تدفع‭ ‬المسابقة‭ ‬التي‭ ‬أقامها‭ ‬مركز‭ ‬تنوير‭ ‬التعليمي‭ ‬إلى‭ ‬تشجيع‭ ‬وتنمي‭ ‬المواهب‭ ‬الثقافية‭ ‬والأدبية،‭ ‬التي‭ ‬تولت‭ ‬تقييمها‭ ‬لجنة‭ ‬التحكيم‭ ‬المكونة‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬المدربة‭ ‬منى‭ ‬حبيل،‭ ‬والكاتبة‭ ‬مريم‭ ‬المدحوب،‭ ‬والرسامة‭ ‬ولاء‭ ‬العريبي‭ ‬والتي‭ ‬استغرقت‭ ‬دراستهم‭ ‬للمشاركات‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬خمسة‭ ‬أشهر‭ ‬متتالية‭ ‬حتى‭ ‬إعلان‭ ‬نتائج‭ ‬الفائزين‭.‬

اختارت‭ ‬الروائية‭ ‬في‭ ‬كتابتها‭ ‬للرواية‭ ‬محور‭ ‬القيم‭ ‬التي‭ ‬ارتأت‭ ‬تمكينها‭ ‬والتي‭ ‬قدمت‭ ‬لفئة‭ ‬ذوي‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الخاصة‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬والدفع‭ ‬بالاهتمام‭ ‬بهم‭.‬

كما‭ ‬احتوت‭ ‬الرواية‭ ‬على‭ ‬ثلاثة‭ ‬عشر‭ ‬فصلاً،‭ ‬بدأت‭ ‬بالإهداء‭ ‬وانتهت‭ ‬بباقي‭ ‬الفصول‭ ‬عبر‭ ‬بيئتنا‭ ‬ومحيطنا‭ ‬في‭ ‬الأسرة‭ ‬والمجتمع‭ ‬والشارع‭ ‬والمدرسة‭ ‬وكل‭ ‬مكان‭.‬

‭ ‬نتعلم‭ ‬من‭ ‬محطات‭ ‬أن‭ ‬الطريق‭ ‬طويل‭ ‬لن‭ ‬ينتهي‭ ‬ولن‭ ‬تغلق‭ ‬به‭ ‬المحطات؛‭ ‬لكن‭ ‬ذاكرته‭ ‬ستبقى‭ ‬حية‭ ‬تنير‭ ‬الطريق‭ ‬للأجيال‭ ‬القادمة،‭ ‬فإن‭ ‬جنات‭ ‬عدن‭ ‬تحت‭ ‬أقدام‭ ‬الأمهات،‭ ‬تلك‭ ‬ليست‭ ‬شعارية‭ ‬مفرطة‭ ‬التفاؤل‭ ‬أو‭ ‬تعاليمَ‭ ‬ناسك‭ ‬وأحاديثَ‭ ‬نتلوها‭ ‬في‭ ‬المصاحف‭ ‬والمساجد‭. ‬إن‭ ‬الذات‭ ‬الإنسانية‭ ‬ستبقى‭ ‬منغلقة‭ ‬معذبة‭ ‬بلجام‭ ‬الوحدة‭ ‬والضعف‭ ‬والانكفاء‭ ‬المَرَضي‭ ‬حد‭ ‬العجز‭ ‬مهما‭ ‬بلغت،‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬نجعل‭ ‬منها‭ ‬جسرًا‭ ‬إيجابيًّا‭ ‬يعبر‭ ‬عليه‭ ‬الآخرون‭ ‬في‭ ‬عمليات‭ ‬الإحياء‭ ‬الذاتي،‭ ‬ومن‭ ‬ثَم‭ ‬الانطلاق‭ ‬إلى‭ ‬ذات‭ ‬أوسع‭ ‬وأهم،‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬صناعة‭ ‬التاريخ‭ ‬وإتمام‭ ‬الرسالة،‭ ‬فلا‭ ‬عبثية‭ ‬بالخلق،‭ ‬ولا‭ ‬مخلوق‭ ‬بلا‭ ‬أهداف‭.‬

‭ ‬وقد‭ ‬تخلل‭ ‬الرواية‭ ‬عدة‭ ‬صور‭ ‬بريشة‭ ‬الفنانة‭ ‬زاهرة‭ ‬الشهابي،‭ ‬التي‭ ‬أبدعت‭ ‬في‭ ‬تعبيرها‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬فصل‭ ‬من‭ ‬فصول‭ ‬الرواية،‭ ‬والتي‭ ‬تدور‭ ‬أحداثها‭ ‬مع‭ ‬بطلها‭ ‬متلازمة‭ ‬داون‭ ‬وأفراد‭ ‬عائلته‭ ‬وأخته‭ ‬التوأم،‭ ‬وكيف‭ ‬يعيش‭ ‬الإشكالات‭ ‬منذ‭ ‬مولده‭ ‬حتى‭ ‬إثبات‭ ‬ذاته‭ ‬في‭ ‬مهارة‭ ‬صقلها‭ ‬بمعاونة‭ ‬أخيه‭ ‬بعد‭ ‬التعثرات‭ ‬التي‭ ‬واجهتهما‭. ‬كيف‭ ‬للأسرة‭ ‬أن‭ ‬تغير‭ ‬محطات‭ ‬الحياة‭ ‬وتحتسي‭ ‬كأس‭ ‬الحب‭ ‬الأسري‭ ‬على‭ ‬طريق‭ ‬التكامل‭.‬

والجدير‭ ‬بالذكر‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬المسابقة،‭ ‬قد‭ ‬اعتمدت‭ ‬قصة‭ ‬الروائية‭ ‬د‭. ‬جميلة‭ ‬الوطني‭ ‬للأطفال‭ (‬وجه‭ ‬باسم‭) ‬للطباعة‭ ‬على‭ ‬نفقة‭ ‬المركز،‭ ‬والتي‭ ‬تدور‭ ‬أيضًا‭ ‬أحداثها‭ ‬عن‭ ‬شخصية‭ ‬متلازمة‭ ‬داون‭ ‬بوجوههم‭ ‬الصادقة‭ ‬المعلنة‭ ‬للمحبة‭ ‬والفرح‭. ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news