العدد : ١٦٢٠٨ - الاثنين ٠٨ أغسطس ٢٠٢٢ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٢٠٨ - الاثنين ٠٨ أغسطس ٢٠٢٢ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٤هـ

الثقافي

ركن المكتبة: إصدارات ثقافية..

السبت ٢٩ يناير ٢٠٢٢ - 02:00

في العدد الجديد من «مجلة الثقافة الشعبية».. 

أبحاث حول الألغاز الشعبية والمقامة الأندلسية والزردة ومساكن القش في اليمن

صدر‭ ‬عن‭ ‬‮«‬الثقافة‭ ‬الشعبية‭ ‬للدراسات‭ ‬والبحوث‮»‬‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬‮«‬المنظمة‭ ‬الدولية‭ ‬للفن‭ ‬الشعبي‭ (‬IOV‭)‬‮»‬،‭ ‬العدد‭ ‬الجديد‭ (‬56‭)‬،‭ ‬من‭ ‬‮«‬مجلة‭ ‬الثقافة‭ ‬الشعبية‮»‬،‭ ‬مفتتحاً‭ ‬بمقالٍ‭ ‬لرئيس‭ ‬التحرير‭ ‬علي‭ ‬عبدالله‭ ‬خليفة،‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬تحية‭ ‬لأنموذج‭ ‬البحرين‭ ‬المتفرد‭ ‬في‭ ‬القيادة‮»‬،‭ ‬وهي‭ ‬تحية‭ ‬يبعثُ‭ ‬بها‭ ‬رئيس‭ ‬التحرير‭ ‬إلى‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬بمناسبة‭ ‬الأعياد‭ ‬الوطنية،‭ ‬مستذكراً‭ ‬فيها‭ ‬ما‭ ‬استحدثه‭ ‬جلالته‭ ‬من‭ ‬مشاريع‭ ‬تنموية‭ ‬كبرى‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬خدمة‭ ‬المجتمع‭ ‬وتمكين‭ ‬المرأة‭ ‬والتعليم‭ ‬والإسكان‭ ‬والتكنولوجيا،‭ ‬ومقارناً‭ ‬بين‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬عليه‭ ‬البحرين‭ ‬قديماً،‭ ‬وما‭ ‬هي‭ ‬عليه‭ ‬الآن‭.‬

فيما‭ ‬صدّر‭ ‬العدد‭ ‬الدكتور‭ ‬فهد‭ ‬حسين‭ ‬بمقالٍ‭ ‬يحمل‭ ‬عنوان‭: ‬‮«‬عرس‭ ‬تراثي‭ ‬وثقافي‭ ‬لا‭ ‬حدود‭ ‬له‮»‬،‭ ‬محتفياً‭ ‬بانتظار‭ ‬صدور‭ ‬المجلة،‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬14‭ ‬عاماً،‭ ‬وداعياً‭ ‬فيه‭ ‬إلى‭ ‬إنشاء‭ ‬مركز‭ ‬للتراث‭ ‬الشعبي‭ ‬المادي‭ ‬وغير‭ ‬المادي،‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

فيما‭ ‬جاء‭ ‬باب‭ (‬آفاق‭) ‬بمقالٍ‭ ‬كتبتهُ‭ ‬رشا‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬ملحم‭ ‬عن‭ ‬‮«‬التراث‭ ‬العربي‭ ‬وتأصيل‭ ‬مفهوم‭ ‬الهوية‭ ‬في‭ ‬الفن‭ ‬التشكيلي‭.. ‬الجماعات‭ ‬الفنية‭ ‬والملتقيات‭ ‬العربية‭ ‬نموذجاً‮»‬،‭ ‬دارسةً‭ ‬فيها‭ ‬استلهام‭ ‬الفنانين‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭ ‬للموروثات‭ ‬الثقافية‭ ‬والشعبية،‭ ‬وتوظيف‭ ‬التراثات‭ ‬بشكلٍ‭ ‬معاصر،‭ ‬إذ‭ ‬تخلص‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الفنان‭ ‬التشكيلي‭ ‬‮«‬سعى‭ ‬إلى‭ ‬تفعيل‭ ‬هذه‭ ‬المصالحة‭ (‬بين‭ ‬الفن‭ ‬المعاصر‭ ‬والتراث‭) ‬في‭ ‬خطابات‭ ‬جمالية‭ ‬وتوثيقية‭ ‬تمثل‭ ‬علامات‭ ‬ذات‭ ‬خصوصية،‭ ‬انتهج‭ ‬فيها‭ ‬تقنيات‭ ‬غربية‭ ‬حديثة‭ ‬لمضامين‭ ‬تراثية‮»‬‭.‬

وتضمن‭ ‬باب‭ (‬أدب‭ ‬شعبي‭) ‬دراسة‭ ‬ميدانية،‭ ‬جمعية‭ ‬وتوصيفية،‭ ‬أعدها‭ ‬الدكتور‭ ‬علي‭ ‬عمران‭ ‬عن‭ ‬‮«‬الألغاز‭ ‬الشعبية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين؛‭ ‬منطقة‭ ‬البرهامة‭ ‬أنموذجاً‮»‬،‭ ‬كاشفا‭ ‬وموثقاً‭ ‬لكمّ‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬الألغاز‭ ‬الشعبية‭ ‬التي‭ ‬تعدُّ‭ ‬مظهراً‭ ‬من‭ ‬مظاهر‭ ‬الأدب‭ ‬الشعبي،‭ ‬وجزءا‭ ‬من‭ ‬ثقافة‭ ‬الشعوب‭. ‬وقد‭ ‬جمعها‭ ‬عمران‭ ‬عبر‭ ‬بحثٍ‭ ‬ميداني‭ ‬أجراهُ‭ ‬مع‭ ‬الرواة‭ ‬من‭ ‬كبار‭ ‬السن،‭ ‬ليؤكد‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬البحث‭ ‬أهمية‭ ‬الألغاز‭ ‬في‭ ‬التراث‭ ‬الشعبي‭ ‬البحريني،‭ ‬وضرورة‭ ‬المحافظة‭ ‬عليها‭.‬

كما‭ ‬تضمن‭ ‬الباب‭ ‬دراسة‭ ‬للدكتور‭ ‬حسام‭ ‬رشاد‭ ‬الأحمد‭ ‬حول‭ ‬‮«‬بنية‭ ‬السرد‭ ‬وخصائصه‭ ‬الفنية‭ ‬في‭ ‬الأدب‭ ‬الشعبي‭ ‬للخليج‭ ‬العربي‮»‬،‭ ‬دارساً‭ ‬الأدب‭ ‬الشعبي‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المجتمعات،‭ ‬وتسمياته،‭ ‬ونماذج‭ ‬منه،‭ ‬كالخراريف،‭ ‬والحزاية،‭ ‬والحكاية،‭ ‬ليبين‭ ‬أن‭ ‬‮«‬الأدب‭ ‬الشعبي‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬أدب‭ ‬ثري‭ ‬بالحكايا‭ ‬والشخوص،‭ ‬وذلك‭ ‬أن‭ ‬الصحراء‭ ‬مكان‭ ‬خلاق‭ ‬لابتداع‭ ‬الحكايا‭ ‬والخراريف،‭ ‬ولأن‭ ‬البدوي‭ ‬ميال‭ ‬إلى‭ ‬جلسات‭ ‬السمر‭ ‬ليلاً‭ ‬متحلقاً‭ ‬حول‭ ‬النيران‭ ‬يجود‭ ‬بما‭ ‬فاضت‭ ‬به‭ ‬ذاكرته‭ ‬وقريحته‭ ‬من‭ ‬حكايا‮»‬‭.‬

وفي‭ ‬ذات‭ ‬الباب،‭ ‬كتب‭ ‬محمد‭ ‬مريني‭ ‬عن‭ ‬‮«‬هجرة‭ ‬المقامة‭ ‬إلى‭ ‬الأندلس‮»‬،‭ ‬متناولاً‭ ‬‮«‬مقامة‭ ‬العيد‮»‬،‭ ‬بين‭ ‬القالب‭ ‬الكلاسيكي‭ ‬الوافد‭ ‬والمحتوى‭ ‬الشعبي‭ ‬المحلي،‭ ‬وقد‭ ‬اختار‭ ‬مقامة‭ ‬العيد‭ ‬نظراً‭ ‬إلى‭ ‬كونها‭ ‬‮«‬تزخر‭ ‬بالمسكوكات‭ ‬اللغوية،‭ ‬التي‭ ‬تجري‭ ‬مجرى‭ ‬الأمثال‭. ‬وتتميز‭ ‬هذه‭ ‬المسكوكات‭ ‬بجماليتها‭ ‬واستدلالاتها‭ ‬الخاصة،‭ ‬وبقدرتها‭ ‬على‭ ‬اختزال‭ ‬المعاني‭ ‬في‭ ‬لفظ‭ ‬وجيز‮»‬‭.‬

أما‭ ‬في‭ ‬باب‭ (‬عادات‭ ‬وتقاليد‭) ‬فتتناول‭ ‬الدكتورة‭ ‬منجية‭ ‬التومي‭ ‬‮«‬الزردة‭.. ‬بين‭ ‬التحليل‭ ‬القبلي‭ ‬والتحريم‭ ‬الديني‮»‬،‭ ‬والزردة‭ ‬هي‭ ‬احتفال‭ ‬شعبي‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬مجموعة‭ ‬بشرية‭ ‬في‭ ‬الساحة‭ ‬المحيطة‭ ‬بالضريح،‭ ‬يدوم‭ ‬يومين‭ ‬أو‭ ‬ثلاثة،‭ ‬وفيه‭ ‬تقام‭ ‬الطقوس‭ ‬الاحتفالية‭ ‬حيثُ‭ ‬تسود‭ ‬المأكلولات‭ ‬والمشروبات،‭ ‬وتقام‭ ‬فيها‭ ‬الاستعراضات‭ ‬كاللباس‭ ‬والرقص‭ ‬والفروسية،‭ ‬وقد‭ ‬أضحى‭ ‬هذا‭ ‬الاحتفال‭ ‬‮«‬احتفالاً‭ ‬عقائدياً‭ ‬ممزوجاً‭ ‬بأنشطة‭ ‬اقتصادية‭ ‬واجتماعية‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬القلبية‭ ‬أو‭ ‬العشيرة‭ ‬الواحدة‮»‬‭.‬

فيما‭ ‬تدرس‭ ‬الدكتورة‭ ‬السعدية‭ ‬أوتبعزيت‭ ‬‮«‬طقوس‭ ‬الزواج‭ ‬بالمغرب‮»‬،‭ ‬متخذةً‭ ‬من‭ ‬منطقة‭ (‬بهاليل‭) ‬أنموذجاً‭. ‬ويكتب‭ ‬الدكتور‭ ‬دحماني‭ ‬سليمان‭ ‬عن‭ ‬‮«‬الأنثروبولوجيا‭ ‬المحلية‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‮»‬،‭ ‬مقدماً‭ ‬الأنثروبولوجي‭ ‬البحريني‭ ‬عبدالله‭ ‬يتيم‭ ‬نموذجاً‭. ‬أما‭ ‬الدكتورة‭ ‬سلوى‭ ‬المشلي‭ ‬فتناولت‭ ‬‮«‬استخدام‭ ‬الهون‭ ‬النحاسي‭ ‬في‭ ‬المعتقدات‭ ‬والعادات‭ ‬الشعبية‭ ‬السودانية‮»‬‭.‬

وضم‭ ‬باب‭ (‬موسيقى‭ ‬وأداء‭ ‬حركي‭) ‬دراستان،‭ ‬تتناول‭ ‬الأولى‭ ‬‮«‬موسيقى‭ (‬السطمبالي‭)‬‮»‬،‭ ‬كتبها‭ ‬الدكتور‭ ‬علي‭ ‬المبروك،‭ ‬متناولاً‭ ‬فيها‭ ‬الخصائص‭ ‬الطقوسية‭ ‬والدلالات‭ ‬العلاجية،‭ ‬عبر‭ ‬مقاربة‭ ‬أنثروبوفنية،‭ ‬إذ‭ ‬تعد‭ ‬موسيقى‭ (‬السطمبالي‭) ‬نمطاً‭ ‬موسيقياً‭ ‬منتشراً‭ ‬في‭ ‬تونس،‭ ‬يتميز‭ ‬بتعدد‭ ‬الإيقاعات‭ ‬وبوجود‭ ‬مظاهر‭ ‬احتفالية‭ ‬ترتكز‭ ‬على‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الشعائر‭ ‬الموجهة‭ ‬بالأساس‭ ‬نحو‭ ‬الدلالات‭ ‬الروحية‭ ‬التي‭ ‬تمزج‭ ‬بين‭ ‬مضامين‭ ‬دنيوية‭ ‬وأخرى‭ ‬مقدسة‭. ‬أما‭ ‬الدراسة‭ ‬الثانية‭ ‬فكتبها‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬رمصيص،‭ ‬وتتناولت‭ ‬‮«‬خصوصية‭ ‬الرقص‭ ‬الشعبي‭ ‬المغربي‮»‬،‭ ‬متطرقاً‭ ‬فيه‭ ‬إلى‭ ‬رقصة‭ (‬الحضرة‭)‬،‭ ‬ورقصة‭ (‬هوارة‭)‬،‭ ‬ورقصة‭ (‬كناوة‭)‬،‭ ‬ورقصة‭ (‬الكدرة‭)‬،‭ ‬وغيرها‭.‬

وجاء‭ ‬باب‭ (‬ثقافة‭ ‬مادية‭) ‬مشتملاً‭ ‬على‭ ‬دراسةٍ‭ ‬عابرة‭ ‬للتخصصات،‭ ‬كتبها‭ ‬هشام‭ ‬المكي،‭ ‬بعنوان‭: ‬‮«‬نحو‭ ‬هوية‭ ‬مستدامة‭ ‬للمدينة‭ ‬العربية‮»‬،‭ ‬داعياً‭ ‬فيما‭ ‬إلى‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬القيم‭ ‬العربية‭ ‬الأصيلة،‭ ‬التي‭ ‬أبعدنا‭ ‬عنها‭ ‬بافتتاننا‭ ‬بغواية‭ ‬الحياة‭ ‬المعاصرة‭. ‬فيما‭ ‬تناول‭ ‬محمد‭ ‬نعمان‭ ‬‮«‬مساكن‭ ‬القش‭ ‬والطين‭ ‬في‭ ‬تهامة‭ ‬اليمن‮»‬،‭ ‬شارحاً‭ ‬وعارضاً‭ ‬هذه‭ ‬المساكن،‭ ‬وأساليب‭ ‬بنائها،‭ ‬والمواد‭ ‬التي‭ ‬تبنى‭ ‬منها‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news