العدد : ١٦١٣٠ - الأحد ٢٢ مايو ٢٠٢٢ م، الموافق ٢١ شوّال ١٤٤٣هـ

العدد : ١٦١٣٠ - الأحد ٢٢ مايو ٢٠٢٢ م، الموافق ٢١ شوّال ١٤٤٣هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

الدفاع عن الوطن.. ليس وجهة نظر

أول‭ ‬السطر‭:‬

مع‭ ‬تمنياتنا‭ ‬بعودة‭ ‬المواطنين‭ ‬من‭ ‬تركيا‭ ‬العالقين‭ ‬هناك‭ ‬بسبب‭ ‬سوء‭ ‬الأحوال‭ ‬الجوية،‭ ‬ومع‭ ‬تقديرنا‭ ‬لتحرك‭ ‬شركة‭ ‬طيران‭ ‬الخليج‭ ‬وسفارتنا‭ ‬بأنقرة،‭ ‬فمن‭ ‬المهم‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬وضع‭ ‬بروتوكول‭ ‬لدى‭ ‬الشركة‭ ‬والسفارات‭ ‬لضمان‭ ‬تأمين‭ ‬راحة‭ ‬وسلامة‭ ‬المواطنين‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الحالات‭ ‬والظروف‭ ‬الطارئة‭.‬

للعلم‭ ‬فقط‭:‬

النتائج‭ ‬الطيبة‭ ‬والإيجابية‭ ‬الرفيعة‭ ‬من‭ ‬زيارة‭ ‬رئيس‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬أثبتت‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬يسير‭ ‬بخطى‭ ‬ثابتة‭ ‬وراسخة‭ ‬ومدروسة،‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬التطور‭ ‬والتقدم،‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬مجالات‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬وأن‭ ‬تجربتها‭ ‬الرائدة‭ ‬أصبحت‭ ‬نموذجا‭ ‬للعالم،‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الحقوقي‭ ‬الإنساني‭.‬

الدفاع‭ ‬عن‭ ‬الوطن‭.. ‬ليس‭ ‬وجهة‭ ‬نظر‭:‬

في‭ ‬ظل‭ ‬التصعيد‭ ‬الحوثي‭ ‬الإرهابي‭ ‬على‭ ‬دولنا‭ ‬وأوطاننا،‭ ‬ومع‭ ‬متابعتنا‭ ‬للتحليلات‭ ‬والتطورات،‭ ‬استوقفني‭ ‬مقال‭ ‬للأستاذ‭ ‬عبدالجليل‭ ‬السعيد،‭ ‬جاء‭ ‬فيه‭ ‬إن‭ ‬ما‭ ‬يجري‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬هو‭ ‬انقلاب‭ ‬حوثي‭ ‬موثق‭ ‬على‭ ‬السلطة‭ ‬الشرعية‭ ‬في‭ ‬صنعاء‭..‬،‭ ‬وتبعية‭ ‬تلك‭ ‬المليشيات‭ ‬الحوثية‭ ‬لدولة‭ ‬خارجية‭ ‬ونظام‭ ‬معروف‭ ‬بتصدير‭ ‬أزماته‭ ‬إلى‭ ‬البلدان‭ ‬العربية‭ ‬لجعل‭ ‬اليمن‭ ‬خنجراً‭ ‬في‭ ‬خاصرة‭ ‬الأمن‭ ‬العالمي‭.‬

لكن‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬الموازي‭ ‬لمسألة‭ ‬مكافحة‭ ‬الإرهاب‭ ‬الحوثي‭ ‬في‭ ‬اليمن،‭ ‬ينشط‭ ‬البعض‭ ‬على‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬ويفتحون‭ ‬مساحات‭ ‬صوتية‭ ‬للنقاش‭ ‬والحوار،‭ ‬وهذا‭ ‬أمر‭ ‬مفيد،‭ ‬إن‭ ‬اشتمل‭ ‬على‭ ‬صناعة‭ ‬الوعي‭ ‬والتحذير‭ ‬من‭ ‬خطر‭ ‬التنظيمات‭ ‬الإرهابية،‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬الحوثيون‭.. ‬لكن‭ ‬الأزمة‭ ‬أنه‭ ‬يتم‭ ‬إشراك‭ ‬شخصيات‭ ‬داعمة‭ ‬لتلك‭ ‬العصابات‭ ‬الإرهابية‭ ‬والاختباء‭ ‬خلف‭ ‬عبارة‭: ‬‮«‬لنستمع‭ ‬لوجهة‭ ‬نظرهم‮»‬‭!‬

إن‭ ‬أمن‭ ‬الأوطان‭ ‬ليس‭ ‬وجهة‭ ‬نظر،‭ ‬فالجنود‭ ‬في‭ ‬التحالف‭ ‬العربي‭ ‬يدفعون‭ ‬أرواحهم‭ ‬ثمناً‭ ‬لإنقاذ‭ ‬اليمن،‭ ‬وشهداء‭ ‬أبرار‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬استعادة‭ ‬الشرعية‭ ‬والسلام‭ ‬لليمن‭ ‬الشقيق‭ ‬المنكوب‭ ‬بمليشيا‭ ‬الحوثي‭ ‬الإرهابية‭.. ‬وحين‭ ‬يصر‭ ‬الحوثيون‭ ‬على‭ ‬استهداف‭ ‬أمن‭ ‬دول‭ ‬عربية‭ ‬فالقصة‭ ‬هنا‭ ‬ليست‭ ‬محل‭ ‬أخذ‭ ‬ورد،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬قصة‭ ‬حياة‭ ‬أو‭ ‬موت،‭ ‬فالإرهابيون‭ ‬الذين‭ ‬يحضرون‭ ‬الطائرات‭ ‬للقصف‭ ‬لهم‭ ‬أتباع‭ ‬في‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬يمارسون‭ ‬‮«‬الإرهاب‭ ‬الإعلامي‮»‬‭ ‬بكل‭ ‬صنوفه‭.‬

كما‭ ‬إن‭ ‬المؤيد‭ ‬لإرهاب‭ ‬الحوثي‭ ‬أو‭ ‬إرهاب‭ ‬‮«‬حزب‭ ‬الله‮»‬،‭ ‬ليس‭ ‬صاحب‭ ‬وجهة‭ ‬نظر،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬إرهابي‭ ‬يجانس‭ ‬في‭ ‬أفكاره‭ ‬وأطروحاته‭ ‬نسق‭ ‬الخطاب‭ ‬المتطرف،‭ ‬الذي‭ ‬دمر‭ ‬عقول‭ ‬الأجيال،‭ ‬وغسل‭ ‬أدمغة‭ ‬الشباب‭ ‬العربي‭ ‬في‭ ‬بلدان‭ ‬عدة،‭ ‬لذا‭ ‬فالمطالبة‭ ‬بضرورة‭ ‬النقاش‭ ‬مع‭ ‬هؤلاء‭ ‬ليس‭ ‬مكانها‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬وهي‭ ‬أصلا‭ ‬مطالبة‭ ‬باطلة‭ ‬جملة‭ ‬وتفصيلا،‭ ‬فالتحصين‭ ‬للجيل‭ ‬من‭ ‬الفكر‭ ‬الإرهابي‭ ‬عملٌ‭ ‬جماعي،‭ ‬يتشارك‭ ‬فيه‭ ‬المواطن‭ ‬مع‭ ‬دولته‭ ‬وقيادته،‭ ‬وهي‭ ‬مسؤولية‭ ‬ملقاة‭ ‬على‭ ‬عاتق‭ ‬الجميع،‭ ‬بغية‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬انتشار‭ ‬الخطب‭ ‬المسمومة‭ ‬والعبارات‭ ‬المليئة‭ ‬بالتحريض‭ ‬على‭ ‬العنف‭ ‬والإرهاب‭.‬

ملاحظة‭ ‬واجبة‭:‬

كنت‭ ‬أتمنى‭ ‬في‭ ‬المؤتمر‭ ‬الصحفي‭ ‬للفريق‭ ‬الوطني‭ ‬الطبي‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬التوضيح‭ ‬للرأي‭ ‬العام‭ ‬أسباب‭ ‬ومبررات‭ ‬الإبقاء‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الأصفر،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ارتفاع‭ ‬الحالات‭ ‬اليومية‭ ‬عندنا،‭ ‬وفي‭ ‬مقابل‭ ‬قيام‭ ‬بعض‭ ‬الدول‭ ‬برفع‭ ‬الإجراءات‭ ‬بشكل‭ ‬تام،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬ارتفاع‭ ‬الحالات‭ ‬لديها‭ ‬بشكل‭ ‬مضاعف‭.‬

آخر‭ ‬السطر‭:     ‬

بات‭ ‬من‭ ‬شبه‭ ‬المؤكد‭ ‬فوز‭ ‬نادي‭ ‬الرفاع‭ ‬ببطولة‭ ‬دوري‭ ‬كرة‭ ‬القدم،‭ ‬كما‭ ‬بات‭ ‬من‭ ‬شبه‭ ‬المستحيل‭ ‬فوز‭ ‬نادي‭ ‬المحرق‭ ‬بالبطولة‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬بمركز‭ ‬متقدم‭.. ‬مبروك‭ ‬للرفاعيين‭ ‬مقدما‭.. ‬وننتظر‭ ‬قرارا‭ ‬من‭ ‬إدارة‭ ‬نادي‭ ‬المحرق،‭ ‬فالبطولة‭ ‬الآسيوية‭ ‬ليست‭ ‬نهاية‭ ‬المشوار،‭ ‬والمركز‭ ‬الحالي‭ ‬في‭ ‬الدوري‭ ‬المحلي‭ ‬لا‭ ‬يليق‭ ‬بتاريخ‭ ‬المحرق‭ ‬العريق‭.‬

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news