العدد : ١٦٠١٦ - الجمعة ٢٨ يناير ٢٠٢٢ م، الموافق ٢٥ جمادى الآخر ١٤٤٣هـ

العدد : ١٦٠١٦ - الجمعة ٢٨ يناير ٢٠٢٢ م، الموافق ٢٥ جمادى الآخر ١٤٤٣هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

حصة بنت خالد

} تعيين‭ ‬حصة‭ ‬بنت‭ ‬خالد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬في‭ ‬عضوية‭ ‬اللجنة‭ ‬الأولمبية‭ ‬بدورتها‭ ‬الحالية؛‭ ‬قرار‭ ‬صادف‭ ‬أهلهُ‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيس‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬رئيس‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للرياضة‭ ‬رئيس‭ ‬اللجنة‭ ‬الأولمبية‭ ‬الوطنية،‭ ‬والذي‭ ‬وجد‭ ‬في‭ ‬الشيخة‭ ‬حصة‭ ‬من‭ ‬الكفاءات‭ ‬التي‭ ‬تستحق‭ ‬مكانا‭ ‬في‭ ‬اللجنة‭ ‬الأولمبية؛‭ ‬وذلك‭ ‬للدور‭ ‬الذي‭ ‬تلعبه‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬وتنمية‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬النسوية‭.‬

 

بدءا‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬التذكير‭ ‬بمقترحٍ‭ ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬طرحناه‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الزاوية،‭ ‬بضرورة‭ ‬أن‭ ‬تصدر‭ ‬اللجنة‭ ‬الأولمبية‭ ‬الوطنية‭ ‬قرارا‭ ‬للدورات‭ ‬الانتخابية‭ ‬المقبلة‭ ‬لاتحاداتنا‭ ‬الرياضية؛‭ ‬بأن‭ ‬يكون‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬اتحاد‭ ‬عضو‭ ‬نسوي‭ ‬بين‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬الإدارة،‭ ‬من‭ ‬ضمن‭ ‬عدد‭ ‬الأعضاء‭ ‬المنصوص‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬النظام‭ ‬الأساسي‭ ‬لكل‭ ‬اتحاد،‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬توجهٌ‭ ‬عالمي،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬أن‭ ‬اتحاداتنا‭ ‬بدأت‭ ‬تهتم‭ ‬بالرياضة‭ ‬النسوية‭.‬

 

وعودةٌ‭ ‬للشيخة‭ ‬حصة‭ ‬فهي‭ ‬حاليّا‭ ‬رئيسة‭ ‬للجنة‭ ‬النسويّة‭ ‬في‭ ‬اتحاد‭ ‬كرة‭ ‬القدم؛‭ ‬ولكن‭ ‬من‭ ‬خارج‭ ‬عضوية‭ ‬مجلس‭ ‬الإدارة،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬عزفت‭ ‬عن‭ ‬الترشح‭ ‬للدورتين‭ ‬الماضية‭ ‬والحالية،‭ ‬حيث‭ ‬كانت‭ ‬عضوة‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الإدارة‭ ‬في‭ ‬دورة‭ ‬2013؛‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يظهر‭ ‬أنّها‭ ‬لا‭ ‬تجري‭ ‬وراء‭ ‬المناصب‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬يهمها‭ ‬خدمة‭ ‬الكرة‭ ‬النسوية،‭ ‬والوصول‭ ‬بها‭ ‬إلى‭ ‬أرقى‭ ‬المراتب،‭ ‬وبالذات‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬دخل‭ ‬منتخبنا‭ ‬النسوي‭ ‬الأول‭ ‬التصنيف‭ ‬الدولي‭.‬

 

وأعتقد‭ ‬أن‭ ‬الشيخة‭ ‬حصة‭ ‬بنت‭ ‬خالد‭ ‬حين‭ ‬اقتضى‭ ‬الأمر‭ ‬ترشحها‭ ‬في‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬الدورات؛‭ ‬كانت‭ ‬تهدف‭ ‬أساسا‭ ‬لأن‭ ‬تُعطي‭ ‬قوة‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬النسوية‭ ‬في‭ ‬بيت‭ ‬الكرة،‭ ‬وترتيب‭ ‬الأمور‭ ‬لكي‭ ‬تأتي‭ ‬مشاركة‭ ‬المنتخبات‭ ‬فاعلة‭ ‬في‭ ‬البطولات؛‭ ‬وعدم‭ ‬الاكتفاء‭ ‬بالدعم‭ ‬الذي‭ ‬يأتي‭ ‬من‭ ‬فيفا،‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬تُحدد‭ ‬للكرة‭ ‬النسوية‭ ‬جزءا‭ ‬من‭ ‬الدعم‭ ‬الذي‭ ‬تُقدمه‭ ‬اللجنة‭ ‬الأولمبية‭ ‬الوطنيّة‭ ‬لبيت‭ ‬الكرة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تمّ‭ ‬لها‭ ‬وهو‭ ‬برأيي‭ ‬أكبر‭ ‬إنجاز‭!‬

 

خلاصة‭ ‬القول‭ ‬إن‭ ‬حياة‭ ‬بنت‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬وحصة‭ ‬بنت‭ ‬خالد‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكونا‭ ‬مثلا‭ ‬لبقية‭ ‬الأخوات‭ ‬العاشقات‭ ‬للألعاب‭ ‬الرياضية‭ ‬وبالذات‭ ‬الجماعية‭ ‬لتفعيل‭ ‬المنافسات‭ ‬المحليّة‭ ‬وتكوين‭ ‬المنتخبات‭ ‬للمشاركات‭ ‬الخارجية،‭ ‬وبالذات‭ ‬أن‭ ‬لعبتين‭ ‬وهما‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬وكرة‭ ‬السلة‭ ‬كانت‭ ‬المنافسات‭ ‬النسوية‭ ‬قوية‭ ‬عبر‭ ‬دوري‭ ‬محلي‭ ‬لكل‭ ‬لعبة،‭ ‬وبرزت‭ ‬أسماء‭ ‬يُمكنهن‭ ‬أن‭ ‬يُسهمن‭ ‬في‭ ‬إعادة‭ ‬الإثارة‭ ‬للعبتين‭.‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news