العدد : ١٦١٣٠ - الأحد ٢٢ مايو ٢٠٢٢ م، الموافق ٢١ شوّال ١٤٤٣هـ

العدد : ١٦١٣٠ - الأحد ٢٢ مايو ٢٠٢٢ م، الموافق ٢١ شوّال ١٤٤٣هـ

الثقافي

التشكيلية الشابة: منى العرادي للثقافي:
في جميع أعمالي الفنية وكتاباتي غير المنشورة حتى الآن أبطال ينقذونني دون أن أعي !

السبت ٠١ يناير ٢٠٢٢ - 02:00

هو‭ ‬الفنان‭ ‬صورة‭ ‬لواقع‭ ‬يعيش‭ ‬في‭ ‬ذاكرة‭ ‬حالمة‭ ‬تسيخ‭ ‬في‭ ‬المعنى،‭ ‬تبحثُ‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬الصلب‭ ‬عن‭ ‬شيء‭ ‬يتوالد‭ ‬في‭ ‬ملتقى‭ ‬جسد‭ ‬الحياة،‭ ‬يشاغل‭ ‬الورق‭ ‬في‭ ‬اللوحة‭ ‬المصقولة‭ ‬بالألوان،‭ ‬نحو‭ ‬انشغالات‭ ‬تمدُّ‭ ‬للريح‭ ‬عافيتها‭ ‬وتعيد‭ ‬للعين‭ ‬بصيرتها‭ ‬في‭ ‬موقع‭ ‬الحدث‭ ‬وتقدم‭ ‬أقدام‭ ‬الريشة‭ ‬في‭ ‬دماء‭ ‬موقع‭ ‬الحبر‭.‬

ولأن‭ ‬الفن‭ ‬من‭ ‬وجة‭ ‬النظر‭ ‬الفلسفية‭: ‬‮«‬يعد‭ ‬شكلا‭ ‬من‭ ‬أشكال‭ ‬الوعي‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والنشاط‭ ‬الإنساني‭ ‬يعكس‭ ‬الواقع‭ ‬الذي‭ ‬يعيش‭ ‬فيه‭ ‬المجتمع،‭ ‬فنجد‭ ‬أن‭ ‬الفنون‭ ‬المنتشرة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬دولة‭ ‬تعكس‭ ‬ثقافتها‭ ‬وتاريخها‮»‬‭.‬

ويرى‭ ‬الفنان‭ ‬العالمي‭ ‬بيكاسو‭ ‬في‭ ‬تعريفه‭ ‬الفن‭: ‬‮«‬أن‭ ‬الفن‭ ‬ليس‭ ‬الحقيقة،‭ ‬إنه‭ ‬كذبة‭ ‬تجعلنا‭ ‬ندرك‭  ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬الحقيقة،‭ ‬ويرى‭ ‬أيضا‭ ‬أن‭ ‬الفن‭ ‬يمسح‭ ‬عن‭ ‬الروح‭ ‬غبار‭ ‬الحياة‭ ‬اليومي‮»‬‭.‬

ويرى‭ ‬أيضاً‭ ‬الفنان‭ ‬النمساوي‭ ‬غوستاف‭ ‬كليمت‭: ‬‮«‬أن‭ ‬من‭ ‬أراد‭ ‬أن‭ ‬يعرف‭ ‬شيئاً‭ ‬عنه‭ ‬كفنان‭ ‬يتوجب‭ ‬أن‭ ‬ينظر‭ ‬إلى‭ ‬لوحاته‭ ‬بتمعن‭ ‬ليعرف‭ ‬من‭ ‬هو‭ ‬وماذا‭ ‬يريد؟‮»‬‭.‬

حول‭ ‬ذلك‭ ‬المعنى‭ ‬من‭ ‬اللوحة‭ ‬لدى‭ ‬الفنان‭ ‬التشكيلي،‭ ‬انطلق‭ ‬مؤخراً‭  ‬للفنانة‭ ‬التشكيلية‭ ‬الشابة‭ ‬منى‭ ‬العرادي‭ ‬معرضها‭ ‬المعنون‭ ‬‮«‬ورق‭ ‬من‭ ‬ذهب‮»‬‭  ‬والذي‭ ‬أقيم‭ ‬في‭ ‬المرفأ‭ ‬المالي‭ ‬في‭ ‬منتصف‭ ‬ديسمبر‭ ‬الماضي‭ ‬2021‭ ‬واستمر‭ ‬حتى‭ ‬السادس‭ ‬من‭ ‬يناير‭ ‬2022‭  ‬حاملا‭ ‬اسم‭ ‬أكثر‭ ‬الوسائط‭ ‬الفنية‭ ‬استخداماً‭ ‬في‭ ‬فن‭ ‬غوستاف‭ ‬كليمت‭.‬

وحول‭ ‬سؤال‭ ‬وجهناه‭ ‬إلى‭ ‬الفنانة‭ ‬عن‭ ‬الوقت‭ ‬والمدة‭ ‬التي‭ ‬قضت‭ ‬فيها‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬لوحاتها،‭ ‬قالت‭ ‬منى‭ ‬العرادي‭: ‬أتممت‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬31‭ ‬لوحة‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬الحظر‭ ‬الذي‭ ‬فرضته‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬وما‭ ‬بعدها‭ ‬ما‭ ‬بين‭ (‬مارس‭ ‬2020‭ ‬إلى‭ ‬سبتمبر‭ ‬2021‭) .‬

‭*‬وعن‭ ‬الرؤية‭ ‬التي‭ ‬قادتها‭ ‬نحو‭ ‬تنظيم‭ ‬معرضها‭ ‬الشخصي‭ ‬في‭ ‬المرفأ‭ ‬المالي‭  ‬قالت‭:  ‬

‭- ‬نظمت‭ ‬معرضي‭ ‬الشخصي‭ ‬الأول‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬مرفأ‭ ‬البحرين‭ ‬المالي‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬الاتفاق‭ ‬على‭ ‬عرض‭ ‬أعمالها‭ ‬في‭ ‬بوابة‭ ‬المرفأ‭ ‬بالطابق‭ ‬الأرضي‭ ‬والذي‭ ‬يفتح‭ ‬أبوابه‭ ‬للزوار‭ ‬يوميا‭ ‬من‭ ‬التاسعة‭ ‬صباحا‭ ‬وحتى‭ ‬السابعة‭ ‬مساءً‭.‬

‭*‬‭ ‬وعن‭ ‬تقسيم‭ ‬أعمالها‭ ‬الفنية‭ ‬أوضحت‭: ‬

‭- ‬تنقسم‭ ‬الأعمال‭ ‬المعروضة‭ ‬إلى‭ ‬5‭ ‬مجموعات‭ ‬متباينة‭: (‬1‭) ‬الأعمال‭ ‬المستوحاة‭ ‬من‭ ‬فن‭ ‬كليمت‭ ‬والتي‭ ‬تمتاز‭ ‬بالخامات‭ ‬الذهبية‭ (‬2‭) ‬الرسم‭ ‬بالخطوط‭ ‬حيث‭ ‬يغلب‭ ‬طابع‭ ‬البساطة‭ ‬على‭ ‬اللوحات‭ (‬3‭) ‬محاولات‭ ‬التجريد‭ ‬بالألوان‭ ‬للشخوص‭ ‬والمشاعر‭ (‬4‭) ‬الخط‭ ‬في‭ ‬متاهات‭ ‬هندسية،‭ ‬وأخيراً‭ (‬5‭) ‬التراث‭ ‬البحريني‭ ‬من‭ ‬ذاكرة‭ ‬التسعينيات‭ ‬وقد‭ ‬تم‭ ‬بيع‭ ‬12‭ ‬لوحة‭ ‬من‭ ‬الأعمال‭ ‬المعروضة‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭.‬

‭*‬وفي‭ ‬ظل‭ ‬ميلها‭ ‬إلى‭ ‬استخدام‭ ‬الألوان‭ ‬وتحريها‭ ‬ضمن‭ ‬أبعاد‭ ‬اللوحة‭ ‬أكدت‭ ‬منى‭ ‬العرادي‭ ‬للثقافي‭ ‬موضحة‭:‬

‭ - ‬أميل‭ ‬إلى‭ ‬استخدام‭ ‬الألوان‭ ‬المائية‭ ‬والخامات‭ ‬المتعددة‭ ‬على‭ ‬الورق‭ ‬المتوسط‭ ‬الحجم‭ ‬وتستند‭ ‬أعمالي‭ ‬في‭ ‬البعد‭ ‬التشكيلي‭ ‬على‭ ‬قصص‭ ‬الحياة،‭ ‬الكتب،‭ ‬الطبيعة،‭ ‬الموسيقى،‭ ‬الهندسة‭ ‬المعمارية،‭ ‬اليقظة‭ ‬الذهنية،‭ ‬الحضارات‭ ‬المختلفة‭ ‬والإلهام‭ ‬من‭ ‬الفنانين‭ ‬المحليين‭ ‬والعالميين‭. ‬

‭*‬وعن‭ ‬عملها‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬المالي‭ ‬أشارت‭: ‬

‭- ‬عملت‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬المالي‭ ‬مدة‭ ‬تقارب‭ ‬14‭ ‬عاما‭ ‬حتى‭ ‬استقالتي‭ ‬للتفرغ‭ ‬التام‭ ‬للفن‭ ‬والكتابة‭.‬

‭*‬وعن‭ ‬تجربتها‭ ‬مع‭ ‬المشاركات‭ ‬في‭ ‬المعارض‭ ‬التشكيلية‭ ‬أشارت‭ ‬قائلة‭:‬

‭ - ‬أول‭ ‬مشاركة‭ ‬فنية‭ ‬كانت‭ ‬لي‭ ‬في‭ ‬معرض‭ ‬الفنون‭ ‬التشكيلية‭ ‬السنوي‭ ‬2019‭ ‬ثم‭ ‬تبعهما‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬في‭ ‬معرض‭ ‬‮«‬من‭ ‬أجل‭ ‬فلسطين‮»‬‭ ‬في‭ ‬‮«‬عكاس‭ ‬غاليري‮»‬،‭ ‬ومعرض‭ ‬‮«‬اليوم‭ ‬العالمي‭ ‬لمناهضة‭ ‬العنف‭ ‬ضد‭ ‬المرأة‮»‬‭ ‬والمنظم‭ ‬من‭ ‬قِبل‭ ‬‮«‬آرت‭ ‬سين‭ ‬والاتحاد‭ ‬النسائي‭ ‬البحريني‭ ‬ولفل‭ ‬فايف‮»‬‭ ‬في‭ ‬مدرسة‭ ‬رفاع‭ ‬فيوز‭ ‬الدولية‭.‬

‭*‬في‭ ‬الفترة‭ ‬التي‭ ‬اشتدّ‭ ‬فيها‭ ‬وباء‭ ‬كوفيد‭ (‬جائحة‭ ‬كورونا‭) ‬ماذا‭ ‬كنتِ‭ ‬تعملين؟‭ ‬

‭- ‬خلال‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬أنشأت‭ ‬منصة‭ ‬تعليمية‭ ‬للفنون‭ ‬تحت‭ ‬مسمى‭ ‬مهارات‭ ‬للفنون‭ ‬والأشغال‭ ‬اليدوية‭ ‬وأعمل‭ ‬حاليا‭ ‬على‭ ‬إنهاء‭ ‬كتابي‭ ‬الأول‭.‬

‭*‬‭ ‬ما‭ ‬الذي‭ ‬أردت‭ ‬من‭ ‬فن‭ ‬الرسم؟

‭ - ‬أردت‭ ‬أن‭ ‬أجمع‭ ‬بين‭ ‬الكتابة‭ ‬والرسم‭ ‬لا‭ ‬لنية‭ ‬الوصول‭ ‬دوماً‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬نية‭ ‬اللقاء‭.‬

‭*‬‭ ‬من‭ ‬هم‭ ‬أبطال‭ ‬أعمالك؟

‭- ‬في‭ ‬جميع‭ ‬أعمالي‭ ‬الفنية‭ ‬وكتاباتي‭ ‬‮«‬غير‭ ‬المنشورة‭ ‬حتى‭ ‬الآن‮»‬‭ ‬أبطال‭ ‬ظلال‭ ‬ينقذونني‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬أعي،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يعلم‭ ‬أحد‭ ‬أيضاً‭. ‬هذه‭ ‬الأشياء‭ ‬تحدث‭ ‬بطريقة‭ ‬لا‭ ‬يفهمها‭ ‬العقل‭ ‬ولا‭ ‬القلب‭. ‬ربما‭ ‬في‭ ‬الوعي‭ ‬الذي‭ ‬يغفر‭ ‬للذات‭ ‬والأشخاص‭ ‬وحقيقة‭ ‬أن‭ ‬الأبطال‭ ‬الحقيقين‭ ‬في‭ ‬معظم‭ ‬الفنون‭ ‬والكتابات‭ ‬يأتون‭ ‬على‭ ‬هيئة‭ ‬ظلال‭: ‬الراحلين،‭ ‬الغائبين،‭ ‬التائهين،‭ ‬الأسقف‭ ‬التي‭ ‬حبست‭ ‬الأحلام‭ ‬لتصير‭ ‬نجوماً‭ ‬بعيدة،‭ ‬أمنيات‭ ‬السماء‭ ‬لمخلوقات‭ ‬بلا‭ ‬أجنحة،‭ ‬في‭ ‬مطلع‭ ‬قصيدة‭ ‬مباركة،‭ ‬في‭ ‬الوجوه‭ ‬الأحب،‭ ‬في‭ ‬الأصوات‭ ‬الأدفأ‭ ‬وحقيقة‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬ليس‭ ‬حزناً‭ ‬فوضوياً‭ ‬بل‭ ‬حزنا‭ ‬مرتبا‭ ‬منذ‭ ‬أعوام‭ ‬الطفولة‭ ‬حتى‭ ‬أعوام‭ ‬الاعتياد‭ ‬لتمتد‭ ‬شجرة‭ ‬عظيمة‭ ‬بالأسماء‭ ‬والأصوات‭ ‬والتفاصيل،‭ ‬شجرة‭ ‬صوتها‭ ‬عذب‭ ‬ومالح‭ ‬في‭ ‬آن،‭ ‬وكأنها‭ ‬ابتلعت‭ ‬حزن‭ ‬بحر‭ ‬كامل‭ ‬لتثمر‭ ‬سُكراً‭. ‬منذ‭ ‬حلول‭ ‬كورونا‭ ‬ضيفاً‭ ‬ثقيلاً‭ ‬على‭ ‬العالم‭ ‬صارت‭ ‬الأيام‭ ‬مادةً‭ ‬واحدةً‭ ‬لا‭ ‬قياس‭ ‬لها‭ ‬منذ‭ ‬محدودية‭ ‬المكان‭ ‬الذي‭ ‬استقر‭ ‬فيه‭. ‬أيام‭ ‬متشابهة‭ ‬وأماكن‭ ‬متشابهة‭ ‬كأنها‭ ‬سقوط‭ ‬في‭ ‬ثقب‭ ‬بالفضاء‭. ‬تكرار‭ ‬آثم‭ ‬لا‭ ‬يشبه‭ ‬شيئاً‭ ‬عشته‭. ‬نمط‭ ‬يعيد‭ ‬تاريخه‭ ‬إلى‭ ‬الحد‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬تتنفس‭ ‬فيه‭ ‬الموهبة‭ ‬بشكل‭ ‬سليم‭. ‬ثم‭ ‬تبدأ‭ ‬ذاكرتي‭ ‬باستعادة‭ ‬الفنون‭ ‬التي‭ ‬أحبها‭: ‬الترميم‭ ‬بالذهب،‭ ‬غوستاف‭ ‬كليمت،‭ ‬ناصر‭ ‬اليوسف‭ ‬والكثير‭ ‬من‭ ‬التفاصيل‭ ‬اليومية‭ ‬الصغيرة‭ ‬التي‭ ‬تغذي‭ ‬بصيرتي‭ ‬وبصري‭ ‬مع‭ ‬العبارة‭ ‬التي‭ ‬لازمتني‭ ‬لأعوام‭ ‬طويلة‭ ‬من‭ ‬معرض‭ ‬الراحل‭  ‬المخضرم‭ ‬التشكيلي‭ ‬ناصر‭ ‬اليوسف‭: ‬‮«‬الفنان‭ ‬الصادق‭ ‬الذي‭ ‬ينتج‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يضع‭ ‬أمامه‭ ‬نوع‭ ‬المدرسة‭ ‬أو‭ ‬اسمها‭.. ‬من‭ ‬المفترض‭ ‬أن‭ ‬ينظر‭ ‬إلى‭ ‬العمل‭ ‬الفني‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬عمل‭ ‬ذاتي‭ ‬بحت‭ ‬يصدر‭ ‬ويتكون‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬معاناة‭ ‬معينة‭.. ‬جهد‭ ‬معين‭.. ‬فكر‭ ‬معين‭.. ‬وقت‭ ‬معين‮»‬‭. ‬

قد‭ ‬نَهزم‭ ‬الزمان‭ ‬والمكان،‭ ‬قد‭ ‬نُهزم‭ ‬أمامهما‭ ‬أيضاً‭.. ‬لكن‭ ‬إتمامنا‭ ‬لهذه‭ ‬الرحلة‭ ‬لن‭ ‬يتركنا‭ ‬كما‭ ‬كنا‭.‬

أخيراً،‭ ‬تصل‭ ‬الصورة‭ ‬إلى‭ ‬موقع‭ ‬الحدث‭ ‬لتمتد‭ ‬إلى‭ ‬عمق‭ ‬الحياة،‭ ‬تصلي‭ ‬ببسملة‭ ‬العارفين‭ ‬بتقوى‭ ‬الله‭ ‬السائرين‭ ‬عن‭ ‬بصيرة‭ ‬تنقذهم‭ ‬من‭ ‬الألم،‭ ‬تعيدهم‭ ‬عبر‭ ‬ريشة‭ ‬تغمس‭ ‬حبرها‭ ‬في‭ ‬جرة‭ ‬الأمل‭ ‬مرة‭ ‬وفي‭ ‬جرة‭ ‬الحياة‭ ‬دائماً‭ ‬بالأمل‭ .‬

الفنانة‭ ‬منى‭ ‬العرادي‭ ‬تفضح‭ ‬نبض‭ ‬قلبها‭ ‬لتؤكد‭ ‬أن‭ ‬في‭ ‬اللوحة‭ ‬تبصر‭ ‬المعرفة‭ ‬وفي‭ ‬الكتابة‭ ‬تعيد‭ ‬المسألة‭ ‬إلى‭ ‬واقع‭ ‬بدء‭ ‬الحياة‭ .‬

فنانة‭ ‬شابة‭ ‬صقلت‭ ‬موهبتها‭ ‬بالأمل‭ ‬والإصرار‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬تصل،‭ ‬وهنا‭ ‬وصلت‭ ‬لتقول‭: ‬ها‭ ‬أنا‭ ‬واقعة‭ ‬بين‭ ‬بطلين‭ ‬الحبر‭ ‬من‭ ‬الورق‭ ‬واللون‭ ‬من‭ ‬اللوحة‭ ‬في‭ ‬المخملي‭ ‬المصقول‭ ‬بالتعب‭ ‬والأمل‭ ‬نحو‭ ‬نشل‭ ‬سرة‭ ‬الوليد‭ ‬من‭ ‬المشيمة‭ ‬والتي‭ ‬تعني‭ ‬أول‭  ‬صرخة‭ ‬من‭ ‬الولادة‭ ‬وأول‭ ‬ساعة‭ ‬من‭  ‬الصراخ‭ ‬في‭ ‬بصيرة‭ ‬الحياة‭ .‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news