العدد : ١٦٣٢٢ - الأربعاء ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٢ م، الموافق ٠٦ جمادى الاول ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣٢٢ - الأربعاء ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٢ م، الموافق ٠٦ جمادى الاول ١٤٤٤هـ

مقال رئيس التحرير

أنـــور عبدالرحمــــــن

قيادة حكيمة.. إنجازات كبرى.. استقرار اجتماعي

ونحن‭ ‬نحتفل‭ ‬بأعيادنا‭ ‬الوطنية،‭ ‬أفضل‭ ‬ما‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نفعله‭ ‬بداية‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬نتأمل‭ ‬التجربة‭ ‬التي‭ ‬مررنا‭ ‬بها‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬الحالي‭ ‬والماضي‭ ‬وما‭ ‬كشفت‭ ‬عنه‭ ‬من‭ ‬معانٍ‭ ‬ودروس‭.‬

نعني‭ ‬التحديات‭ ‬الصعبة‭ ‬غير‭ ‬المسبوقة‭ ‬التي‭ ‬واجهناها‭ ‬وواجهها‭ ‬العالم‭ ‬كله‭ ‬وفرضتها‭ ‬أزمة‭ ‬وباء‭ ‬كورونا‭. ‬واجهنا‭ ‬كما‭ ‬واجه‭ ‬العالم‭ ‬ضغوطا‭ ‬صحية‭ ‬واقتصادية‭ ‬واجتماعية‭ ‬كبيرة‭ ‬جدا‭ ‬فرضتها‭ ‬الأزمة‭ ‬وما‭ ‬ارتبط‭ ‬بها‭ ‬من‭ ‬إغلاق‭ ‬ومن‭ ‬توقف‭ ‬مؤسسات‭ ‬اقتصادية‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬وصعوبات‭ ‬واجهها‭ ‬المواطنون‭ ‬والمقيمون‭.‬

‭ ‬من‭ ‬المهم‭ ‬جدا‭ ‬أن‭ ‬نتوقف‭ ‬مطولا‭ ‬أمام‭ ‬الطريقة‭ ‬التي‭ ‬أدارت‭ ‬بها‭ ‬قيادتنا‭ ‬وحكومتنا‭ ‬الأزمة‭ ‬وتعاملت‭ ‬معها‭ ‬وأن‭ ‬نقارن‭ ‬هذا‭ ‬بالدول‭ ‬الأخرى‭ ‬في‭ ‬العالم‭.‬

‭ ‬أقول‭ ‬مباشرة‭ ‬إننا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نفتخر‭ ‬ونعتز‭ ‬بإدارة‭ ‬قيادتنا‭ ‬للأزمة‭ ‬والطريقة‭ ‬التي‭ ‬تعاملت‭ ‬بها‭ ‬معها‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬المستويات‭.‬

‭ ‬حكومتنا‭ ‬بقيادة‭ ‬سمو‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬أدارت‭ ‬الأزمة‭ ‬بمنتهى‭ ‬الوعي‭ ‬والحكمة‭ ‬واليقظة‭ ‬والإحساس‭ ‬بالمسؤولية‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬المستويات،‭ ‬وأدارتها‭ ‬من‭ ‬منطلق‭ ‬التفهم‭ ‬الكامل‭ ‬لمختلف‭ ‬أبعاد‭ ‬تأثيراتها‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭.‬

حكومتنا‭ ‬أدارت‭ ‬الأزمة‭ ‬على‭ ‬ثلاثة‭ ‬مستويات‭ ‬كبرى‭:‬

المستوى‭ ‬الأول‭: ‬مستوى‭ ‬الاهتمام‭ ‬الكبير‭ ‬جدا‭ ‬بصحة‭ ‬وسلامة‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين‭. ‬

‭ ‬وقد‭ ‬سجلت‭ ‬الحكومة‭ ‬هنا‭ ‬إنجازا‭ ‬عالميا‭ ‬بحق‭. ‬استعدت‭ ‬للأزمة‭ ‬وخططت‭ ‬لمواجهتها‭ ‬حتى‭ ‬قبل‭ ‬ان‭ ‬تظهر‭ ‬حالة‭ ‬كورونا‭ ‬واحدة‭ ‬في‭ ‬البلاد‭. ‬وشكلت‭ ‬فريقا‭ ‬وطنيا‭ ‬على‭ ‬اعلى‭ ‬درجة‭ ‬من‭ ‬الكفاءة‭ ‬أدار‭ ‬الأزمة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مراحلها‭ ‬ووفرت‭ ‬التطعيم‭ ‬بسرعة‭ ‬قياسية‭ ‬للمواطنين‭ ‬والمقيمين‭.. ‬وهكذا‭.‬

المستوى‭ ‬الثاني‭: ‬مستوى‭ ‬تخفيف‭ ‬الأعباء‭ ‬عن‭ ‬المواطنين‭ ‬وعن‭ ‬الشركات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬التي‭ ‬تضررت‭ ‬من‭ ‬الأزمة‭.‬

‭ ‬نعرف‭ ‬هنا‭ ‬حزم‭ ‬الدعم‭ ‬المالي‭ ‬التي‭ ‬وفرتها‭ ‬الدولة‭ ‬للمواطنين‭ ‬والمؤسسات‭ ‬والتي‭ ‬كان‭ ‬لها‭ ‬اكبر‭ ‬الأثر‭ ‬في‭ ‬تخفيف‭ ‬أعباء‭ ‬الأزمة‭.‬

المستوى‭ ‬الثالث‭: ‬الاستعداد‭ ‬لمرحلة‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬الأزمة‭. ‬

‭ ‬وهنا‭ ‬ايضا‭ ‬سجلت‭ ‬حكومتنا‭ ‬سبقا‭ ‬بطرحها‭ ‬خطة‭ ‬التعافي‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الطموحة‭ ‬وما‭ ‬اشتملت‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬خطط‭ ‬ومشاريع‭ ‬طموحة‭.‬

هكذا‭ ‬تعاملت‭ ‬قيادتنا‭ ‬وحكومتنا‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭ ‬العاصفة‭. ‬وتجسد‭ ‬ما‭ ‬فعلته‭ ‬فيما‭ ‬يشعر‭ ‬به‭ ‬المواطنون‭ ‬والمقيمون‭ ‬اليوم‭ ‬من‭ ‬استقرار‭ ‬نفسي‭ ‬واجتماعي‭ ‬رغم‭ ‬الأزمة‭.‬

وكي‭ ‬تكتمل‭ ‬الصورة‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬ان‭ ‬نلاحظ‭ ‬ان‭ ‬دولا‭ ‬كثيرة‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬دول‭ ‬يتم‭ ‬تصنيفها‭ ‬على‭ ‬انها‭ ‬متقدمة‭ ‬جدا‭ ‬كالدول‭ ‬الأوروبية‭ ‬مثلا‭ ‬تخبطت‭ ‬وارتبكت‭ ‬وارتكبت‭ ‬اخطاء‭ ‬فادحة‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الأزمة‭ ‬وعجزت‭ ‬عن‭ ‬التعامل‭ ‬معها‭ ‬بكفاءة‭ ‬ومسؤولية‭.‬

هذا‭ ‬النجاح‭ ‬الباهر‭ ‬الذي‭ ‬تحقق‭ ‬في‭ ‬العامين‭ ‬الماضيين‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الأزمة‭ ‬وتجاوزها‭ ‬وحفظ‭ ‬الأمن‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬والنفسي‭ ‬لم‭ ‬يأت‭ ‬من‭ ‬فراغ،‭ ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬محصلة‭ ‬سياسات‭ ‬تم‭ ‬اتباعها‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬فقط‭.‬

هذا‭ ‬النجاح‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬نهج‭ ‬ثابت‭ ‬دائم‭ ‬للحكم‭.. ‬حكم‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬الكرام،‭ ‬ترسخ‭ ‬عبر‭ ‬عقود‭ ‬طويلة‭ ‬من‭ ‬الزمن‭.‬

على‭ ‬امتداد‭ ‬التاريخ‭ ‬اتسم‭ ‬حكم‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬الكرام‭ ‬بالعمل‭ ‬الدائم‭ ‬على‭ ‬تقوية‭ ‬الدولة‭ ‬والإصلاح‭ ‬والتطوير‭ ‬المستمر،‭ ‬وإعطاء‭ ‬الأولوية‭ ‬الأولى‭ ‬والمطلقة‭ ‬لمصالح‭ ‬الشعب‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬الحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المجالات‭.‬

عبر‭ ‬العقود‭ ‬الماضية‭ ‬رأينا‭ ‬كيف‭ ‬ان‭ ‬تحقيق‭ ‬هذ‭ ‬الغاية‭ ‬ورعاية‭ ‬المواطنين‭ ‬وتحقيق‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة‭ ‬كان‭ ‬هو‭ ‬محور‭ ‬كل‭ ‬السياسات‭ ‬العامة‭.‬

وفي‭ ‬اطار‭ ‬هذه‭ ‬الفلسفة‭ ‬للحكم‭ ‬حققت‭ ‬البحرين‭ ‬انجازات‭ ‬مشهودة‭ ‬كبرى‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المجالات‭ ‬التي‭ ‬ترتقي‭ ‬بأوضاع‭ ‬المواطنين‭ ‬واوضاعهم‭ ‬الاجتماعية‭.. ‬في‭ ‬الصحة،‭ ‬والتعليم‭ ‬والإسكان‭ ‬والرعاية‭ ‬الاجتماعية‭.. ‬وهكذا‭. ‬ولم‭ ‬تكن‭ ‬مصادفة‭ ‬ان‭ ‬تتصدر‭ ‬البحرين‭ ‬تقارير‭ ‬التنمية‭ ‬البشرية‭ ‬الدولية‭.‬

وجاء‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬لينقل‭ ‬البحرين‭ ‬الى‭ ‬مرحلة‭ ‬نوعية‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬تاريخها‭.‬

المشروع‭ ‬الاصلاحي‭ ‬بأبعاده‭ ‬المعروفة‭ ‬مثَّل‭ ‬نقطة‭ ‬انطلاق‭ ‬كبرى‭ ‬نحو‭ ‬تحقيق‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الإنجازات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والسياسية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬لصالح‭ ‬الوطن‭ ‬والمواطن‭.‬

وروح‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬الذي‭ ‬يعتبر‭ ‬محركا‭ ‬للعمل‭ ‬الوطني‭ ‬كله‭ ‬انه‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬سقف‭ ‬للطموح‭ ‬والتقدم‭ ‬الى‭ ‬الأمام‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬الميادين‭ ‬سعيا‭ ‬الى‭ ‬المستقبل‭ ‬الأجمل‭.‬

وحين‭ ‬تولى‭ ‬سمو‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬مسؤولية‭ ‬قيادة‭ ‬العمل‭ ‬الحكومي‭ ‬بث‭ ‬روحا‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الحكومي‭ ‬وأرسى‭ ‬مبادئ‭ ‬حاكمة‭ ‬للعمل‭ ‬الوطني‭ ‬ولعمل‭ ‬كل‭ ‬المؤسسات‭ ‬في‭ ‬الدولة‭.‬

هذه‭ ‬المبادئ‭ ‬التي‭ ‬دشنت‭ ‬مرحلة‭ ‬جدية‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الحكومي‭ ‬والوطني‭ ‬تمثلت‭ ‬في‭:‬

1‭ - ‬الاستعداد‭ ‬المسبق؛‭ ‬بمعنى‭ ‬انه‭ ‬لا‭ ‬يجوز‭ ‬انتظار‭ ‬حدوث‭ ‬أي‭ ‬مشكلة‭ ‬او‭ ‬ازمة‭ ‬او‭ ‬تطور‭ ‬ثم‭ ‬التصرف‭ ‬بعد‭ ‬ذلك،‭ ‬وإنما‭ ‬يجب‭ ‬الاستعداد‭ ‬مسبقا‭ ‬وفقا‭ ‬لكل‭ ‬الاحتمالات‭ ‬المتوقعة‭. ‬وهذا‭ ‬هو‭ ‬النهج‭ ‬الذي‭ ‬حكم‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬ازمة‭ ‬كورونا‭.‬

2‭ ‬‭ ‬العمل‭ ‬المدروس‭ ‬وفق‭ ‬خطط‭ ‬واستراتيجيات‭ ‬واضحة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المجالات‭ ‬اعدادا‭ ‬للمستقبل‭.‬

3‭ ‬‭ ‬العمل‭ ‬الجماعي‭ ‬وفق‭ ‬روح‭ ‬‮«‬فريق‭ ‬البحرين‭ ‬الواحد‮»‬‭ ‬وهو‭ ‬التعبير‭ ‬الذي‭ ‬اطلقه‭ ‬سمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭.‬

وفق‭ ‬هذه‭ ‬المبادئ‭ ‬الثلاثة‭ ‬تابعنا‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭ ‬الإنجازات‭ ‬التي‭ ‬تحققت،‭ ‬وإطلاق‭ ‬خطة‭ ‬التعافي‭ ‬الاقتصادي‭ ‬وإعلان‭ ‬مشاريع‭ ‬استراتيجية‭ ‬كبرى‭.‬

نريد‭ ‬ان‭ ‬نقول‭ ‬انه‭ ‬بفضل‭ ‬هذا‭ ‬النهج‭ ‬لحكم‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬الكرام‭ ‬وبفضل‭ ‬حكمة‭ ‬قادتنا‭ ‬ورؤاهم‭ ‬البعيدة‭ ‬المدى،‭ ‬وبفضل‭ ‬وقوف‭ ‬الشعب‭ ‬بجانب‭ ‬قيادته،‭ ‬تمكنت‭ ‬البحرين‭ ‬دائما‭ ‬من‭ ‬تجاوز‭ ‬الأزمات‭ ‬مهما‭ ‬كانت‭ ‬صعبة‭.‬

لم‭ ‬تكن‭ ‬ازمة‭ ‬كورونا‭ ‬هي‭ ‬الأزمة‭ ‬الوحيدة‭ ‬التي‭ ‬تمكنا‭ ‬من‭ ‬تجاوزها‭ ‬بنجاح‭ ‬وانما‭ ‬سبقتها‭ ‬أزمات‭ ‬أخرى‭. ‬يكفي‭ ‬ان‭ ‬نتأمل‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2011‭ ‬حين‭ ‬تمكنت‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬تجاوز‭ ‬وإحباط‭ ‬مؤامرة‭ ‬طائفية‭ ‬كبرى‭ ‬مدعومة‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬وقوى‭ ‬أجنبية‭ ‬استهدفت‭ ‬هدم‭ ‬الدولة‭ ‬ونظامها‭ ‬الوطني‭. ‬بفضل‭ ‬حكمة‭ ‬قادتنا‭ ‬وتلاحم‭ ‬الشعب‭ ‬مع‭ ‬قادته‭ ‬ووطنيته‭ ‬خرجت‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬الأزمة‭ ‬أكثر‭ ‬قوة‭ ‬ومضت‭ ‬في‭ ‬طريقها‭ ‬من‭ ‬التقدم‭ ‬والانجاز‭ ‬والإصلاح‭ ‬الى‭ ‬الأمام‭. ‬

والبحرين‭ ‬ستظل‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬هزيمة‭ ‬أي‭ ‬مؤامرة‭ ‬وتجاوز‭ ‬أي‭ ‬ازمة‭.‬

لذلك‭ ‬يحق‭ ‬لنا‭ ‬ونحن‭ ‬نحتفل‭ ‬بأعيادنا‭ ‬الوطنية‭ ‬ان‭ ‬نعتز‭ ‬بقيادتنا‭ ‬وأن‭ ‬نفتخر‭ ‬بإنجازاتنا‭. ‬

إقرأ أيضا لـ"أنـــور عبدالرحمــــــن"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

//