العدد : ١٥٩٥٤ - السبت ٢٧ نوفمبر ٢٠٢١ م، الموافق ٢٢ ربيع الآخر ١٤٤٣هـ

العدد : ١٥٩٥٤ - السبت ٢٧ نوفمبر ٢٠٢١ م، الموافق ٢٢ ربيع الآخر ١٤٤٣هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

عودة سعيدة

}‭ ‬سعدت‭ ‬أمس‭ ‬الأول‭ ‬كغيري‭ ‬من‭ ‬الزملكاوية‭ ‬في‭ ‬البحرين؛‭ ‬بتنفيذ‭ ‬حكم‭ ‬القضاء‭ ‬الإداري‭ ‬بالعزيزة‭ ‬مصر،‭ ‬عودة‭ ‬المستشار‭ ‬مرتضى‭ ‬منصور‭ ‬رئيس‭ ‬الزمالك‭ ‬وإدارته‭ ‬وتسليمهم‭ ‬النادي،‭ ‬وكثيرون‭ ‬تبادلوا‭ ‬التهاني‭ ‬مع‭ ‬بو‭ ‬بدر‭ ‬عميد‭ ‬الزملكاوية‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬وأيضا‭ ‬مع‭ ‬الفردان‭ ‬الذي‭ ‬يذوب‭ ‬حبّا‭ ‬في‭ ‬القلعة‭ ‬البيضاء‭.‬

 

}‭ ‬عودةٌ‭ ‬تؤكد‭ ‬نزاهة‭ ‬القضاء‭ ‬في‭ ‬مصر،‭ ‬وتمسك‭ ‬الحكومة‭ ‬بتنفيذ‭ ‬أوامر‭ ‬القضاء؛‭ ‬انطلاقا‭ ‬من‭ ‬مبدأ‭ ‬الفصل‭ ‬بين‭ ‬السلطات‭ ‬الثلاث،‭ ‬والتزام‭ ‬المستشار‭ ‬وفريقه‭ ‬بما‭ ‬يذهب‭ ‬إليه‭ ‬القضاء‭ ‬والحكومة‭ ‬ممثلة‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬الشباب،‭ ‬ولم‭ ‬يقبل‭ ‬أن‭ ‬يرفع‭ ‬الاستشكالات‭ ‬منذ‭ ‬بدايتها‭ ‬لخارج‭ ‬البلاد،‭ ‬لأنه‭ ‬في‭ ‬المقام‭ ‬الأول‭ ‬تهمه‭ ‬مصلحة‭ ‬الرياضة‭ ‬المصرية‭.‬

 

}‭ ‬وكل‭ ‬التصريحات‭ ‬التي‭ ‬صدرت‭ ‬عن‭ ‬المستشار‭ ‬وفريقه‭ ‬تؤكد‭ ‬أنها‭ ‬عودة‭ ‬طبيعية؛‭ ‬وإتمام‭ ‬ما‭ ‬وصل‭ ‬إليه‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬وما‭ ‬حصده‭ ‬من‭ ‬انجازات‭ ‬قبل‭ ‬قرار‭ ‬الإيقاف،‭ ‬بما‭ ‬يعني‭ ‬أنه‭ ‬لن‭ ‬تكون‭ ‬معركة‭ ‬ثأر‭ ‬مع‭ ‬أحد،‭ ‬وأيضا‭ ‬لا‭ ‬لوم‭ ‬سيتم‭ ‬توجيهه‭ ‬لمن‭ ‬لم‭ ‬يساندوا‭ ‬إدارته،‭ ‬ولكنه‭ ‬وعد‭ ‬بتصحيح‭ ‬أوضاع‭ ‬موظفين‭ ‬تأثروا‭ ‬بالإيقاف‭.‬

 

}‭ ‬دائما‭ ‬حقيقة‭ ‬تعجبني‭ ‬تصريحات‭ ‬المستشار‭ ‬ودفاعه‭ ‬المستميت‭ ‬عن‭ ‬القلعة‭ ‬البيضاء؛‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬بدايته‭ ‬كانت‭ ‬أصلا‭ ‬من‭ ‬القلعة‭ ‬الحمراء،‭ ‬ولكن‭ ‬انتقاله‭ ‬إلى‭ ‬الزمالك‭ ‬ذاب‭ ‬في‭ ‬حبه،‭ ‬ووصل‭ ‬إلى‭ ‬رئاسته،‭ ‬ويصعب‭ ‬أن‭ ‬ينافسهُ‭ ‬أحد‭ ‬على‭ ‬الرئاسة‭ ‬التي‭ ‬هي‭ ‬قريبة،‭ ‬إلّا‭ ‬انه‭ ‬مطالب‭ ‬باحتواء‭ ‬كل‭ ‬الزملكاوية‭ ‬في‭ ‬صفه‭ ‬وبالذات‭ ‬رجال‭ ‬الأعمال‭.‬

 

}‭ ‬طبعا‭ ‬ليست‭ ‬هي‭ ‬المرة‭ ‬الأولى‭ ‬التي‭ ‬ينتصر‭ ‬فيها‭ ‬القضاء‭ ‬المصري‭ ‬للأندية‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬الجهات‭ ‬التنفيذية،‭ ‬بل‭ ‬ان‭ ‬كثيرا‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬يحقق‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬العدالة‭ ‬للرياضيين،‭ ‬ولعل‭ ‬مرتضى‭ ‬وهو‭ ‬المستشار‭ ‬والمحامي‭ ‬البارع‭ ‬يعرف‭ ‬كيف‭ ‬يُطوع‭ ‬القوانين‭ ‬وخفاياها‭ ‬بما‭ ‬يخدم‭ ‬قضايا‭ ‬ناديه‭ ‬الرياضية‭ ‬والإدارية‭.‬

 

}‭ ‬ولأن‭ ‬الشيء‭ ‬بالشيء‭ ‬يُذكر،‭ ‬نودُّ‭ ‬الإشادة‭ ‬بما‭ ‬ذهب‭ ‬إليه‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬خلال‭ ‬ترؤسه‭ ‬اجتماع‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للشباب‭ ‬والرياضة؛‭ ‬بمباركة‭ ‬تدشين‭ ‬غرفة‭ ‬فض‭ ‬المنازعات‭ ‬الرياضية،‭ ‬معتبرا‭ ‬ذلك‭ ‬بأنه‭ ‬من‭ ‬الأيام‭ ‬التاريخية‭ ‬في‭ ‬طريق‭ ‬الاحتراف‭ ‬الرياضي،‭ ‬والمساهمة‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬منظومة‭ ‬الرياضة‭ ‬بالمملكة‭.‬

 

}‭ ‬ولعل‭ ‬تدشين‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الغرفة‭ ‬يُثير‭ ‬الارتياح‭ ‬في‭ ‬نفوس‭ ‬الرياضيين‭ ‬على‭ ‬اختلافهم‭ ‬وأيضا‭ ‬الدوائر‭ ‬والمؤسسات‭ ‬والاتحادات،‭ ‬ويقربنا‭ ‬بصورة‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬الاحتراف،‭ ‬ويُقلل‭ ‬كثيرا‭ ‬من‭ ‬التخوفات‭ ‬بشأن‭ ‬القضايا‭ ‬الرياضية‭ ‬التي‭ ‬تتطلّب‭ ‬حلّا‭ ‬سريعا،‭ ‬وينعكس‭ ‬إيجابا‭ ‬على‭ ‬الرياضة‭ ‬في‭ ‬قادم‭ ‬الأيام‭.‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news