العدد : ١٥٩٦٤ - الثلاثاء ٠٧ ديسمبر ٢٠٢١ م، الموافق ٠٣ جمادى الاول ١٤٤٣هـ

العدد : ١٥٩٦٤ - الثلاثاء ٠٧ ديسمبر ٢٠٢١ م، الموافق ٠٣ جمادى الاول ١٤٤٣هـ

ألوان

أضـخـم تـجـمـع نـسائـي مــن راكبي الدراجات دعما للمرأة

الأربعاء ٢٧ أكتوبر ٢٠٢١ - 02:00

كتبت‭ ‬زينب‭ ‬إسماعيل‭: ‬

في‭ ‬أضخم‭ ‬تجمع‭ ‬نسائي‭ ‬لراكبات‭ ‬الدراجات‭ ‬اجتمعت‭ ‬110‭ ‬امرأة‭ ‬على‭ ‬دراجاتهن‭ ‬الهوائية‭ ‬والنارية‭ ‬يوم‭ ‬الجمعة‭ ‬الماضي،‭ ‬إذ‭ ‬قطعن‭ ‬مسافة‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬10‭ ‬كيلومترات‭ ‬بدءا‭ ‬من‭ ‬مجمع‭ ‬نجيبي‭ ‬في‭ ‬سار‭ ‬حتى‭ ‬مدينة‭ ‬سلمان‭ ‬ورجوعا‭ ‬إلى‭ ‬مجمع‭ ‬نجيبي‭.‬

انطلق‭ ‬الفوج‭ ‬النسائي‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬نوعه‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬عند‭ ‬الساعة‭ ‬السادسة‭ ‬صباحا‭ ‬واستمر‭ ‬في‭ ‬المسير‭ ‬حتى‭ ‬الثامنة‭ ‬صباحا‭.‬

وارتدت‭ ‬النساء‭ ‬المشاركات‭ ‬ملابس‭ ‬باللون‭ ‬الوردي‭ ‬دعما‭ ‬للمرأة‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬وذلك‭ ‬بالتزامن‭ ‬مع‭ ‬تخصيص‭ ‬العالم‭ ‬أجمع‭ ‬شهر‭ ‬أكتوبر‭ ‬للتوعية‭ ‬بمرض‭ ‬سرطان‭ ‬الثدي‭.‬

وقالت‭ ‬المدربة‭ ‬البحرينية‭ ‬سارة‭ ‬السماك‭ ‬إن‭ ‬هذا‭ ‬الفوج‭ ‬النسائي‭ ‬يتم‭ ‬الترتيب‭ ‬له‭ ‬بشكل‭ ‬سنوي‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬رفع‭ ‬الوعي‭ ‬بمكافحة‭ ‬سرطان‭ ‬الثدي‭ ‬بين‭ ‬أوساط‭ ‬المجتمع‭ ‬المحلي،‭ ‬الذي‭ ‬تعاني‭ ‬منه‭ ‬أعداد‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬النساء‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬ودول‭ ‬العالم‭ ‬أجمع‭. ‬وأضافت‭ ‬سارة‭ ‬قائدة‭ ‬تجمع‭ ‬راكبات‭ ‬الدراجات‭ ‬الهوائية‭ ‬الوحيد‭ ‬في‭ ‬البحرين‭: ‬‮«‬كان‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬النساء‭ ‬المشاركات‭ ‬صاحبات‭ ‬قصص‭ ‬ارتبطت‭ ‬بالمرض‭ ‬من‭ ‬قريب‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬بعيد،‭ ‬إذ‭ ‬أصر‭ ‬بعضهن‭ ‬على‭ ‬المشاركة‮»‬‭. ‬وشارك‭ ‬ضمن‭ ‬الفوج‭ ‬نساء‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬الجنسيات‭ ‬والأعمار‭.‬

ولفتت‭ ‬سارة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الفوج‭ ‬النسائي‭ ‬الوردي‭ ‬لهذا‭ ‬العام‭ ‬كان‭ ‬هو‭ ‬الأكبر‭ ‬على‭ ‬الإطلاق‭ ‬منذ‭ ‬انطلاق‭ ‬الفعالية‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭. ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬ذكرت‭ ‬أن‭ ‬المسافة‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬قطعها‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬المسيرة‭ ‬ليست‭ ‬بالطويلة،‭ ‬وذلك‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التنبيه‭ ‬لضرورة‭ ‬إجراء‭ ‬الفحص‭ ‬الطبي‭.‬

وأوضحت‭: ‬‮«‬في‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬يتم‭ ‬اختيار‭ ‬موقع‭ ‬مختلف‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬توسيع‭ ‬مساحة‭ ‬الوعي‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‮»‬،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬استبدال‭ ‬المواقع‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تعريف‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬بمواقع‭ ‬لم‭ ‬يستكشفوها‭ ‬من‭ ‬ذي‭ ‬قبل‭. ‬وهذه‭ ‬هي‭ ‬ليست‭ ‬المسيرة‭ ‬الأولى‭ ‬التي‭ ‬تخرج‭ ‬فيها‭ ‬سارة‭ ‬بمعية‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬النساء،‭ ‬إذ‭ ‬سبق‭ ‬ان‭ ‬زرن‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬سابق‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬المواقع‭ ‬السياحية‭ ‬والتراثية‭. ‬وبعد‭ ‬انتهاء‭ ‬المسيرة‭ ‬النسائية‭ ‬من‭ ‬سار‭ ‬إلى‭ ‬مدينة‭ ‬سلمان‭ ‬اتجهت‭ ‬النساء‭ ‬لعمل‭ ‬الفحوصات‭ ‬الطبية‭.‬

وتمارس‭ ‬سارة‭ ‬نفس‭ ‬النشاط‭ ‬بشكل‭ ‬أسبوعي‭ ‬كل‭ ‬جمعة‭ ‬بصحبة‭ ‬نساء‭ ‬أقل‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تدريبهن‭ ‬على‭ ‬قيادة‭ ‬الدراجة‭ ‬الهوائية،‭ ‬تأكيدا‭ ‬لشغفها‭ ‬بهواية‭ ‬ركوب‭ ‬الدراجة،‭ ‬إذ‭ ‬بدأت‭ ‬بممارسة‭ ‬هذه‭ ‬الهواية‭ ‬في‭ ‬سنوات‭ ‬مبكرة‭ ‬من‭ ‬حياتها‭ ‬وقت‭ ‬أن‭ ‬كانت‭ ‬مقيمة‭ ‬في‭ ‬كندا،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬نقلتها‭ ‬إلى‭ ‬البحرين‭ ‬كرياضة‭ ‬محببة‭ ‬لها،‭ ‬لتحصد‭ ‬الجوائز‭ ‬الإقليمية‭ ‬والعالمية‭ ‬عبر‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬المنافسات‭ ‬النسائية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news