العدد : ١٥٩٢٣ - الأربعاء ٢٧ أكتوبر ٢٠٢١ م، الموافق ٢١ ربيع الأول ١٤٤٣هـ

العدد : ١٥٩٢٣ - الأربعاء ٢٧ أكتوبر ٢٠٢١ م، الموافق ٢١ ربيع الأول ١٤٤٣هـ

أخبار البحرين

فعاليات تشيد بمضامين لقاء وزير الداخلية مع ممثلي المؤسسات الحقوقية

وزير الداخلية.

الخميس ١٤ أكتوبر ٢٠٢١ - 02:00

أكدوا: السجون المفتوحة نقلة نوعية في التعامل مع المحكومين


حظيت‭ ‬الكلمة‭ ‬التي‭ ‬ألقاها‭ ‬الفريق‭ ‬أول‭ ‬الشيخ‭ ‬راشد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية،‭ ‬خلال‭ ‬اجتماعه‭ ‬مع‭ ‬رؤساء‭ ‬وممثلي‭ ‬المؤسسات‭ ‬المعنية‭ ‬بحقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬بإشاداتٍ‭ ‬صحفية‭ ‬وقانونية‭ ‬وحقوقية،‭ ‬والتي‭ ‬تطرق‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬إلى‭ ‬المضامين‭ ‬المهمة‭ ‬التي‭ ‬وردت‭ ‬في‭ ‬خطاب‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المفدى،‭ ‬التي‭ ‬تؤكد‭ ‬استمرار‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬النهج‭ ‬الحضاري‭ ‬والتسامح‭ ‬ونهج‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬والاستمرار‭ ‬في‭ ‬المشاريع‭ ‬الحقوقية،‭ ‬التي‭ ‬تعكس‭ ‬ريادة‭ ‬المملكة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الجانب‭.‬

وإلى‭ ‬جانب‭ ‬ذلك‭ ‬أكد‭ ‬الكاتب‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬مبارك‭ ‬جمعة‭ ‬لبرنامج‭ ‬‮«‬وطني‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬بثه‭ ‬تلفزيون‭ ‬البحرين‭ ‬حول‭ (‬المضامين‭ ‬السامية‭ ‬التي‭ ‬وردت‭ ‬في‭ ‬خطاب‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المفدى‭)‬،‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬التي‭ ‬أطلقتها‭ ‬البحرين‭ ‬وتمكنت‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬من‭ ‬إثبات‭ ‬نجاحها‭ ‬وباتت‭ ‬نموذجا‭ ‬يحتذى‭ ‬به‭ ‬عند‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الدول،‭ ‬فيما‭ ‬يتصل‭ ‬بالتعامل‭ ‬مع‭ ‬الجانب‭ ‬الحقوقي،‭ ‬حيث‭ ‬هناك‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬القوانين‭ ‬المختلفة‭ ‬كقانون‭ ‬التدابير‭ ‬البديلة‭ ‬وقانون‭ ‬مراكز‭ ‬الإصلاح‭ ‬والسجون‭ ‬المفتوحة،‭ ‬كما‭ ‬أشار‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬تطرق‭ ‬إليه‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬من‭ ‬توجيه‭ ‬سامٍ‭ ‬من‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المفدى‭ ‬بوضع‭ ‬الآليات‭ ‬التنفيذية‭ ‬للبدء‭ ‬بتنفيذ‭ ‬قانون‭ ‬مراكز‭ ‬الإصلاح‭ ‬والسجون‭ ‬المفتوحة‭ ‬الذي‭ ‬يعتبر‭ ‬نقلة‭ ‬نوعية‭ ‬في‭ ‬مسألة‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬المحكومين‭ ‬والمسجونين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬السجون‭ ‬ومراكز‭ ‬الإصلاح‭ ‬المفتوحة،‭ ‬وقال‭ ‬إن‭ ‬هذا‭ ‬يؤكد‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬بطبيعتها‭ ‬لا‭ ‬تنظر‭ ‬إلى‭ ‬الجانب‭ ‬العقابي‭ ‬ولا‭ ‬الجرم‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬تنظر‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬إصلاح‭ ‬الفرد‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬فكرة‭ ‬هذه‭ ‬السجون‭ ‬وموضوع‭ ‬العقوبات‭ ‬البديلة‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المنظومة‭ ‬القضائية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬والمنظومة‭ ‬الأمنية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬هي‭ ‬منظومة‭ ‬متسامحة‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬الإنسان‭ ‬وإصلاحه‭ ‬وتسعى‭ ‬الى‭ ‬إقرار‭ ‬وتنفيذ‭ ‬القوانين‭ ‬والتشريعات‭ ‬واللوائح‭ ‬التي‭ ‬تؤدي‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬المطاف‭ ‬إلى‭ ‬حماية‭ ‬المجتمع‭ ‬بعيدًا‭ ‬عن‭ ‬فكرة‭ ‬العقوبة‭ ‬بحد‭ ‬ذاتها‭ ‬في‭ ‬الجانب‭ ‬التقليدي‭.‬

وعن‭ ‬مواجهة‭ ‬الأصوات‭ ‬التي‭ ‬تشكك‭ ‬في‭ ‬تطور‭ ‬الواقع‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬ومحاولة‭ ‬النيل‭ ‬مما‭ ‬حققته‭ ‬من‭ ‬إنجازات‭ ‬وطنية‭ ‬وإنسانية،‭ ‬منها‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بإعطاء‭ ‬الفرص‭ ‬للشباب‭ ‬البحريني‭ ‬وإشراكهم‭ ‬وإدراجهم‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬كنوع‭ ‬من‭ ‬الإصلاح‭ ‬وليس‭ ‬للعقوبة،‭ ‬أوضح‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الأصوات‭ ‬اعتادت‭ ‬عليها‭ ‬البحرين‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬طويلة‭ ‬في‭ ‬محاولات‭ ‬استهدافها‭ ‬في‭ ‬اصلاحاتها،‭ ‬فكلما‭ ‬تطلق‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬برنامجها‭ ‬الإصلاحي‭ ‬يتم‭ ‬استهداف‭ ‬المشروع‭ ‬وهذا‭ ‬البرنامج‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر،‭ ‬ولكن‭ ‬الحقائق‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬تفرض‭ ‬نفسها‭ ‬وسرعان‭ ‬ما‭ ‬يؤدي‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬تشتيت‭ ‬وتبديد‭ ‬تلك‭ ‬المزاعم‭ ‬سواء‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬قام‭ ‬به‭ ‬أشخاص‭ ‬أو‭ ‬جمعيات‭ ‬أو‭ ‬منظمات‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬حسابات‭ ‬مشبوهة‭ ‬أو‭ ‬غير‭ ‬ذلك‭.‬

وعن‭ ‬تعليقه‭ ‬على‭ ‬مقولة‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬‮«‬ليكن‭ ‬معلومًا‭ ‬لهذه‭ ‬المنصات‭ ‬والقنوات‭ ‬الإعلامية‭ ‬ومن‭ ‬يختفي‭ ‬خلف‭ ‬اخبارها‭ ‬المسيئة‭ ‬أن‭ ‬الفوضى‭ ‬لن‭ ‬تعود‭ ‬ولن‭ ‬نسمح‭ ‬لها‭ ‬بأن‭ ‬تعود‭ ‬وإنها‭ ‬اليوم‭ ‬مرفوضة‭ ‬بحرينيا‮»‬،‭ ‬اعتبر‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬أشار‭ ‬إليه‭ ‬أمر‭ ‬مهم‭ ‬جدًا‭ ‬ورسالة‭ ‬واضحة‭ ‬ومهمة‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬المعنيين‭ ‬بها،‭ ‬فعلى‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬لماذا‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬تتخذ‭ ‬فيه‭ ‬البحرين‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بحزمة‭ ‬القوانين‭ ‬والمشاريع‭ ‬التي‭ ‬تصب‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬وحماية‭ ‬الطفل‭ ‬والعقوبات‭ ‬البديلة‭ ‬والتسامح‭ ‬والتعايش‭ ‬نرى‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬قناة‭ ‬الجزيرة‭ ‬القطرية‭ ‬وقنوات‭ ‬أخرى‭ ‬تابعة‭ ‬لها‭ ‬بمسميات‭ ‬مختلفة‭ ‬تهاجم‭ ‬البحرين،‭ ‬اضافة‭ ‬الى‭ ‬أفراد‭ ‬وجماعات‭ ‬ينتمون‭ ‬إلى‭ ‬فئات‭ ‬مناوئة‭ ‬للمملكة‭ ‬تعمل‭ ‬من‭ ‬الخارج‭ ‬ومن‭ ‬الداخل،‭ ‬لعلمها‭ ‬أن‭ ‬تطبيق‭ ‬هذه‭ ‬القوانين‭ ‬والمشاريع‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬يزيد‭ ‬التسامح‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬مضيفا‭ ‬انهم‭ ‬يريدون‭ ‬استمرار‭ ‬الاحتقان‭ ‬والمشاكل‭ ‬السياسية‭ ‬والطائفية‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬ليس‭ ‬من‭ ‬مصلحتهم‭ ‬أن‭ ‬تستمر‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬التجارب‭ ‬والقوانين‭ ‬الاصلاحية‭ ‬الناجحة،‭ ‬لذلك‭ ‬ما‭ ‬قاله‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يظن‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المشاريع‭ ‬والقوانين‭ ‬التي‭ ‬تصب‭ ‬في‭ ‬مصلحة‭ ‬الفرد‭ ‬البحريني‭ ‬والأسرة‭ ‬البحرينية‭ ‬والمجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬وتتيح‭ ‬الفرصة‭ ‬للإنسان‭ ‬وإعادته‭ ‬إلى‭ ‬أسرته‭ ‬ومجتمعه‭ ‬يستطيع‭ ‬استغلالها‭ ‬لإعادة‭ ‬الفوضى‭ ‬والتخريب‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬فهو‭ ‬واهم‭ ‬ويجب‭ ‬أن‭ ‬يفهم‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يستهدفنا‭ ‬ويريد‭ ‬لنا‭ ‬الفوضى‭ ‬والقلاقل‭ ‬والمشاكل‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬لن‭ ‬يعود‭ ‬وأن‭ ‬هذه‭ ‬القوانين‭ ‬والمشاريع‭ ‬التي‭ ‬يرعاها‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المفدى‭ ‬وسمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬وتنفذها‭ ‬أجهزة‭ ‬الدولة‭ ‬المختلفة‭ ‬ستكون‭ ‬عاملاً‭ ‬مساهمًا‭ ‬في‭ ‬استقرار‭ ‬البحرين‭ ‬بتكاتف‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭ ‬بقيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المفدى‭.‬

من‭ ‬جهته‭ ‬قال‭ ‬الرائد‭ ‬د‭. ‬عبدالله‭ ‬ناصر‭ ‬البوفلاسة‭ ‬ضابط‭ ‬الشؤون‭ ‬القانونية‭ ‬بوزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬إنه‭ ‬منذ‭ ‬انطلاق‭ ‬المسيرة‭ ‬التنموية‭ ‬الشاملة‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المفدى‭ ‬والبحرين‭ ‬تقطع‭ ‬خطوات‭ ‬ثابتة‭ ‬ومتقدمة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون‭ ‬والمساواة‭ ‬والعدل‭ ‬والإنسانية‭ ‬والمساءلة،‭ ‬مبينا‭ ‬أن‭ ‬خطة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ونجاحها‭ ‬في‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬هي‭ ‬مسألة‭ ‬نجاح‭ ‬تكاتف‭ ‬الجهود‭ ‬لفريق‭ ‬البحرين‭ ‬بقيادة‭ ‬سمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭.‬

وأوضح‭ ‬البوفلاسة‭ ‬أن‭ ‬السجون‭ ‬المفتوحة‭ ‬تأتي‭ ‬ضمن‭ ‬تطوير‭ ‬التشريعات‭ ‬وتطوير‭ ‬العدالة‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬منها‭ ‬العقوبات‭ ‬البديلة‭ ‬وتعديل‭ ‬قانون‭ ‬الإجراءات‭ ‬التي‭ ‬جاءت‭ ‬فيها‭ ‬الوساطة‭ ‬الجنائية‭ ‬ما‭ ‬يصب‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬وحمايته‭ ‬واحترامه‭.‬

فيما‭ ‬تطرق‭ ‬الدكتور‭ ‬عبدالله‭ ‬الدرازي‭ ‬لبرنامج‭ ‬‮«‬وطني‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬الكيفية‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬بها‭ ‬مواجهة‭ ‬من‭ ‬يحاول‭ ‬النيل‭ ‬مما‭ ‬حققته‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬ومواجهة‭ ‬الاصوات‭ ‬المحرضة،‭ ‬فقال‭ ‬إن‭ ‬المسيرة‭ ‬الحقوقية‭ ‬للبحرين‭ ‬والانجازات‭ ‬الكبيرة‭ ‬التي‭ ‬تحققت‭ ‬منذ‭ ‬تولي‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المفدى‭ ‬ومشروعه‭ ‬الإصلاحي‭ ‬والذي‭ ‬يعتمد‭ ‬بشكل‭ ‬أساسي‭ ‬على‭ ‬الحقوق‭ ‬السياسية‭ ‬والمدنية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والثقافية،‭ ‬وهناك‭ ‬مثل‭ ‬يقول‭ ‬‮«‬ما‭ ‬ترمى‭ ‬الا‭ ‬الشجرة‭ ‬المثمرة‮»‬،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬ليس‭ ‬بغريب‭ ‬أن‭ ‬تتعرض‭ ‬المملكة‭ ‬للهجوم‭ ‬الذي‭ ‬تتعرض‭ ‬له‭ ‬الآن‭ ‬وخاصة‭ ‬من‭ ‬بعض‭ ‬الفضائيات‭ ‬المعروفة‭ ‬ولذلك‭ ‬نجد‭ ‬أن‭ ‬الإنجازات‭ ‬التي‭ ‬تحققت‭ ‬مؤخرًا‭ ‬في‭ ‬مسألة‭ ‬السجون‭ ‬المفتوحة‭ ‬والعقوبات‭ ‬البديلة‭ ‬أخذت‭ ‬حيزا‭ ‬كبيرا‭ ‬من‭ ‬الترحيب‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المجتمع‭ ‬بتطبيقها‭ ‬وعمت‭ ‬الفرحة‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬العائلات‭ ‬التي‭ ‬تمتع‭ ‬أبناؤها‭ ‬بتطبيق‭ ‬العقوبات‭ ‬البديلة‭.‬

وأضاف‭ ‬الدرازي‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬أكده‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المفدى‭ ‬ووزير‭ ‬الداخلية‭ ‬في‭ ‬مسألة‭ ‬تطبيق‭ ‬السجون‭ ‬المفتوحة‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬ضمن‭ ‬الإحصائيات‭ ‬التي‭ ‬ظهرت‭ ‬وضمن‭ ‬البحوث‭ ‬التي‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬نسبته‭ ‬85%‭ ‬من‭ ‬النزلاء‭ ‬الذين‭ ‬يطبق‭ ‬عليهم‭ ‬السجون‭ ‬المفتوحة‭ ‬لا‭ ‬يعودون‭ ‬إلى‭ ‬ارتكاب‭ ‬جرائم،‭ ‬وهذا‭ ‬امتداد‭ ‬للمسيرة‭ ‬الحقوقية‭ ‬التي‭ ‬نراها‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المجالات،‭ ‬والتأكيد‭ ‬الأساسي‭ ‬للنسيج‭ ‬والدعم‭ ‬الذي‭ ‬تتلقاه‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المبادرات‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭ ‬بمختلف‭ ‬أطيافه،‭ ‬دائمًا‭ ‬سيكون‭ ‬هو‭ ‬الدرع‭ ‬الحصين‭ ‬في‭ ‬التفاعل‭ ‬الكبير‭ ‬بين‭ ‬المسؤول‭ ‬والشعب‭ ‬الذي‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬يعيش‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news