العدد : ١٥٩٢٣ - الأربعاء ٢٧ أكتوبر ٢٠٢١ م، الموافق ٢١ ربيع الأول ١٤٤٣هـ

العدد : ١٥٩٢٣ - الأربعاء ٢٧ أكتوبر ٢٠٢١ م، الموافق ٢١ ربيع الأول ١٤٤٣هـ

المال و الاقتصاد

رائــدات الأعمــال الشــابـــات يشكلـــن 7.6% فـي المنطقـــة

تقرير‭ - ‬علي‭ ‬عبدالخالق‭:‬

الخميس ١٤ أكتوبر ٢٠٢١ - 02:00

 رائدات شابات بحرينيات.. عالميات


دخلت‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬كموظفة‭ ‬في‭ ‬الخمسينيات،‭ ‬كما‭ ‬بدأت‭ ‬بامتلاك‭ ‬السجلات‭ ‬التجارية‭ ‬ودخول‭ ‬مجال‭ ‬ريادة‭ ‬الأعمال‭ ‬في‭ ‬الستينيات،‭ ‬وتؤكد‭ ‬النتائج‭ ‬الإحصائية‭ ‬الرؤية‭ ‬الواضحة‭ ‬للوضع‭ ‬الراهن‭ ‬للمرأة‭ ‬بمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭.‬

وعلى‭ ‬مدى‭ ‬20‭ ‬عاماً‭ ‬من‭ ‬تأسيسه‭ ‬بموجب‭ ‬الأمر‭ ‬السامي‭ ‬من‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬المفدى،‭ ‬أطلق‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الجوائز‭ ‬والمبادرات‭ ‬بهدف‭ ‬تعزيز‭ ‬موقع‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬مراكز‭ ‬صنع‭ ‬القرار،‭ ‬في‭ ‬القطاعين‭ ‬العام‭ ‬والخاص‭ ‬وفي‭ ‬مؤسسات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تشجيع‭ ‬العمل‭ ‬التطوعي‭ ‬الشبابي،‭ ‬ودعم‭ ‬رائدات‭ ‬الأعمال‭ ‬البحرينيات‭ ‬الشابات‭ ‬وذلك‭ ‬تنفيذاً‭ ‬لاختصاصه‭ ‬باقتراح‭ ‬السياسة‭ ‬العامة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬تنمية‭ ‬وتطوير‭ ‬شؤون‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬مؤسسات‭ ‬المجتمع‭ ‬الدستورية‭ ‬والمدنية،‭ ‬وتفعيل‭ ‬المبادئ‭ ‬الواردة‭ ‬في‭ ‬ميثاق‭ ‬العمل‭ ‬الوطني‭ ‬ودستور‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالمرأة‭ ‬ووضع‭ ‬الآليات‭ ‬المناسبة‭ ‬لذلك‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬الوزارات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الرسمية‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص‭ ‬ومؤسسات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭.‬

وكشفت‭ ‬آخر‭ ‬الأرقام‭ ‬الصادرة‭ ‬عن‭ ‬جمعية‭ ‬سيدات‭ ‬الأعمال‭ ‬البحرينية،‭ ‬أن‭ ‬43‭%‬‭ ‬من‭ ‬السجلات‭ ‬التجارية‭ ‬مملوكة‭ ‬للنساء،‭ ‬وأن‭ ‬18‭%‬‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬بدأتها‭ ‬سيدات‭ ‬أعمال‭ ‬في‭ ‬البحرين‭. ‬

وأكدت‭ ‬رئيسة‭ ‬جمعية‭ ‬سيدات‭ ‬الأعمال‭ ‬البحرينية،‭ ‬أحلام‭ ‬جناحي‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬تعد‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬أول‭ ‬عشر‭ ‬دول‭ ‬كأفضل‭ ‬بيئة‭ ‬للأعمال‭ ‬الناشئة‭ ‬للسيدات‭ ‬حيث‭ ‬تضم‭ ‬أكبر‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬مؤسسي‭ ‬الأعمال‭ ‬من‭ ‬السيدات،‭ ‬وذلك‭ ‬بحسب‭ ‬تقرير‭ ‬النظام‭ ‬البيئي‭ ‬لبدء‭ ‬التشغيل‭ ‬العالمي‭. ‬

ولفتت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة‭ ‬برئاسة‭ ‬صاحبة‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأميرة‭ ‬سبيكة‭ ‬بنت‭ ‬إبراهيم‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬وفر‭ ‬البيئة‭ ‬الخصبة‭ ‬لتطوير‭ ‬رائدات‭ ‬الأعمال،‭ ‬وقد‭ ‬أطلق‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الجوائز‭ ‬والمبادرات‭ ‬أبرزها‭ ‬تلك‭ ‬المبادرات‭ ‬مبادرة‭ ‬امتياز‭ ‬الشرف‭ ‬لرائدة‭ ‬الأعمال‭ ‬البحرينية‭ ‬الشابة،‭ ‬وذلك‭ ‬إيماناً‭ ‬بأهمية‭ ‬دعم‭ ‬وتعزيز‭ ‬الكفاءات‭ ‬الشابة‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬ريادة‭ ‬الأعمال،‭ ‬والوقوف‭ ‬على‭ ‬رؤية‭ ‬هذه‭ ‬الفئة،‭ ‬وإبراز‭ ‬جهودها‭ ‬ودورها‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬الحيوي‭ ‬المهم‭.‬

وأشارت‭ ‬جناحي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الأدوار‭ ‬القيادية‭ ‬التي‭ ‬تتولاها‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭ ‬والأنظمة‭ ‬البيئية،‭ ‬تتبوأ‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬سوق‭ ‬ديناميكي‭ ‬متنوع،‭ ‬قمة‭ ‬التوجهات‭ ‬الجديدة‭ ‬التي‭ ‬تشكل‭ ‬المجتمعات‭ ‬وعالم‭ ‬الأعمال‭ ‬التجارية‭.‬

وشكلت‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬التي‭ ‬حازت‭ ‬على‭ ‬امتياز‭ ‬الشرف‭ ‬لرائدة‭ ‬الأعمال‭ ‬البحرينية‭ ‬الشابة،‭ ‬انطلاقة‭ ‬رائدات‭ ‬أعمال‭ ‬شابات‭ ‬تمكنّ‭ ‬من‭ ‬إيصال‭ ‬مشاريعهن‭ ‬إلى‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭. ‬

بدورها،‭ ‬قالت‭ ‬رئيسة‭ ‬نقابة‭ ‬المصرفيين،‭ ‬نورا‭ ‬الفيحاني‭ ‬إن‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة،‭ ‬استطاع‭ ‬أن‭ ‬يحقق‭ ‬إنجازات‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬‏‏تنمية‭ ‬المرأة‭ ‬وتعزيز‭ ‬مشاركتها‭ ‬سياسيًا‭ ‬واقتصاديًا‭ ‬واجتماعيًا‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬من‭ ‬العدالة‭ ‬وتكافؤ‭ ‬الفرص‭ ‬والتوازن‭ ‬بين‭ ‬الجنسين،‭ ‬وتتويج‭ ‬سجلها‭ ‬المشرف‭ ‬بعد‭ ‬مشاركتها‭ ‬في‭ ‬اللجنة‭ ‬العليا‭ ‬لإعداد‭ ‬ميثاق‭ ‬العمل‭ ‬الوطني‭ ‬والاستفتاء‭ ‬على‭ ‬الميثاق‭ ‬وإقرار‭ ‬التعديلات‭ ‬الدستورية‭.‬

وأضافت،‭ ‬أثبتت‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬كفاءتها‭ ‬بتولي‭ ‬أرفع‭ ‬المناصب‭ ‬القيادية‭ ‬سواء‭ ‬محلياً‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬المنظمات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية،‭ ‬وتعتبر‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬عنصراً‭ ‬رئيسيًا‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬التنمية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬وتمتد‭ ‬مساهماتها‭ ‬إلى‭ ‬جميع‭ ‬نواحي‭ ‬الحياة‭ ‬العامة،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬السياسة،‭ ‬والتنمية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والأعمال‭ ‬وغيرها،‭ ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬الجهود‭ ‬متواصلة‭ ‬حتى‭ ‬اليوم‭ ‬لجعلها‭ ‬أكثر‭ ‬شمولاً‭ ‬لتعزز‭ ‬التوزان‭ ‬بين‭ ‬الجنسين‭.‬

ولفتت‭ ‬الفيحاني‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬وبدعم‭ ‬من‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة‭ ‬تمكنت‭ ‬من‭ ‬إطلاق‭ ‬إمكانياتها‭ ‬والمساهمة‭ ‬بشكل‭ ‬كامل‭ ‬في‭ ‬المجتمع،‭ ‬وكجزء‭ ‬من‭ ‬مبادرة‭ ‬وطنية‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬المساواة‭ ‬بين‭ ‬الجنسين‭ ‬وإدماج‭ ‬المرأة،‭ ‬قامت‭ ‬الحكومة‭ ‬والمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة‭ ‬بإطلاق‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المبادرات‭ ‬التي‭ ‬تمكّن‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬وتساندها‭ ‬لتصبح‭ ‬نموذجا‭ ‬يحتذى‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭.‬

وأظهر‭ ‬تقرير‭ ‬حديث‭ ‬صادر‭ ‬عن‭ ‬المنتدى‭ ‬الاقتصادي‭ ‬العالمي‭ ‬أن‭ ‬رائدات‭ ‬الأعمال‭ ‬الشابّات‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬يشكّلن‭ ‬7‭.‬6‭%‬‭ ‬مقابل‭ ‬11.8‭%‬‭ ‬من‭ ‬الرجال‭ ‬حيث‭ ‬يبدأن‭ ‬مشاريعهن‭ ‬غالباً،‭ ‬بأعمار‭ ‬تتراوح‭ ‬بين‭ ‬25‭ ‬و‭ ‬34‭ ‬عاماً‭. ‬ومن‭ ‬هنا،‭ ‬تكمن‭ ‬أهمية‭ ‬صناعة‭ ‬الاتصالات‭ ‬في‭ ‬كونها‭ ‬تلعب‭ ‬دورا‭ ‬بنّاءً‭ ‬واستباقياً‭ ‬في‭ ‬ضمان‭ ‬نجاح‭ ‬الشركات‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتوسطة‭ ‬التي‭ ‬تمتلكها‭ ‬النساء‭.‬

وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬مزايا‭ ‬المساواة‭ ‬بين‭ ‬الجنسين‭ ‬التي‭ ‬أضحت‭ ‬معروفة‭ ‬للجميع،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الرجال‭ ‬لا‭ ‬يزالون‭ ‬يهيمنون‭ ‬على‭ ‬مشهد‭ ‬الأعمال‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم،‭ ‬إذ‭ ‬يشير‭ ‬تقرير‭ ‬حديث‭ ‬صادر‭ ‬عن‭ ‬المنتدى‭ ‬الاقتصادي‭ ‬العالمي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬سيستغرق‭ ‬257‭ ‬سنة‭ ‬وفق‭ ‬المعطيات‭ ‬الراهنة؛‭ ‬لسد‭ ‬الفجوة‭ ‬بين‭ ‬الجنسين‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬التوازن‭ ‬في‭ ‬المشاركة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬لكلا‭ ‬الطرفين‭. ‬

ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬تبذل‭ ‬بعض‭ ‬البلدان‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وشمال‭ ‬إفريقيا،‭ ‬وخاصة‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة،‭ ‬جهوداً‭ ‬حثيثة؛‭ ‬لضمان‭ ‬التكافؤ‭ ‬بين‭ ‬الجنسين‭ ‬عبر‭ ‬دعم‭ ‬النساء‭ ‬بمزيد‭ ‬من‭ ‬خيارات‭ ‬التمويل‭ ‬والتدريب‭ ‬على‭ ‬الأعمال‭ ‬التجارية‭ ‬والتوجيه‭ ‬وفرص‭ ‬التواصل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬ريادة‭ ‬الأعمال‭.‬

في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬تشكّل‭ ‬النساء‭ ‬من‭ ‬رائدات‭ ‬الأعمال‭ ‬اللواتي‭ ‬يزاولن‭ ‬أنشطتهن‭ ‬في‭ ‬مراحل‭ ‬مبكرة‭ ‬من‭ ‬أعمارهن‭ ‬نسبة‭ ‬7‭.‬6‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬مقارنة‭ ‬بـ11‭.‬8‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬الرجال‭. ‬ووفقاً‭ ‬لدائرة‭ ‬التنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬في‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة،‭ ‬فإن‭ ‬48‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬الشركات‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتوسطة‭ ‬تقودها‭ ‬نساء‭ ‬في‭ ‬الإمارات،‭ ‬وهي‭ ‬نسبة‭ ‬تعكس‭ ‬الاهتمام‭ ‬والدعم‭ ‬الكبيرين‭ ‬اللذين‭ ‬تقدمهما‭ ‬الدولة‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تتبرّع‭ ‬بمبلغ‭ ‬50‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬لصندوق‭ ‬مبادرة‭ ‬تمويل‭ ‬رائدات‭ ‬الأعمال‭ ‬وحسب،‭ ‬بل‭ ‬تعهدت‭ ‬أيضاً‭ ‬بالمساواة‭ ‬بين‭ ‬الجنسين‭ ‬بوصفه‭ ‬هدفاً‭ ‬من‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭. ‬لكن،‭ ‬في‭ ‬المقابل،‭ ‬لم‭ ‬تتضمن‭ ‬قائمة‭ ‬الشخصيات‭ ‬الأكثر‭ ‬نفوذاَ‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬التي‭ ‬أصدرتها‭ ‬Campaign‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬أخيراً‭ ‬ولو‭ ‬امرأة‭ ‬واحدة‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬قالت‭ ‬ريم‭ ‬مسودة،‭ ‬مديرة‭ ‬قطاع‭ ‬الاتصال‭ ‬والعلاقات‭ ‬العامة‭ ‬في‭ ‬أكاديمية‭ ‬العلاقات‭ ‬العامة‭- ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وشمال‭ ‬إفريقيا‭: ‬‮«‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬تستكشف‭ ‬النساء‭ ‬فيه‭ ‬عالم‭ ‬الأعمال،‭ ‬ستحظى‭ ‬صناعة‭ ‬الاتصال‭ ‬بمكانة‭ ‬مرموقة،‭ ‬وبمشاركة‭ ‬أكبر‭ ‬لتسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬مشاريع‭ ‬جديدة‭! ‬إننا‭ ‬لفخورون‭ ‬بأن‭ ‬نكون‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الرحلة‭ ‬التي‭ ‬ننطلق‭ ‬فيها‭ ‬من‭ ‬الإمارات‭ ‬لإثراء‭ ‬هذه‭ ‬الصناعة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬المنطقة‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬نملكه‭ ‬من‭ ‬خبرات‭ ‬وطاقات‮»‬‭. ‬

وتوضح‭ ‬دراسات‭ ‬عديدة‭ ‬أنه‭ ‬مع‭ ‬قيام‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬النساء‭ ‬بتأسيس‭ ‬شركات‭ ‬صغيرة‭ ‬ومتوسطة‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬سد‭ ‬الفجوة‭ ‬بين‭ ‬الجنسين،‭ ‬يمكن‭ ‬لمنطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وشمال‭ ‬إفريقيا‭ ‬أن‭ ‬تضيف‭ ‬2‭.‬7‭ ‬تريليون‭ ‬دولار‭ ‬إلى‭ ‬اقتصادات‭ ‬دولها‭ ‬بحلول‭ ‬عام‭ ‬2025‭. ‬وهذا‭ ‬يشمل‭ ‬وكالات‭ ‬العلاقات‭ ‬العامة‭ ‬التي‭ ‬تديرها‭ ‬نساء‭ ‬مؤهَّلات‭ ‬لتقديم‭ ‬خدمات‭ ‬متخصصة؛‭ ‬مثل‭ ‬العلاقات‭ ‬العامة‭ ‬والاتصالات‭ ‬التسويقية‭ ‬ووسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والتسويق‭ ‬التجريبي‭/ ‬التفاعلي‭.‬

استناداً‭ ‬إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬ألمحت‭ ‬مسودة‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬في‭ ‬عالمنا‭ ‬الذي‭ ‬يتّسم،‭ ‬اليوم،‭ ‬بالترابط‭ ‬التكنولوجي‭ ‬الوثيق‭ ‬أن‭ ‬يزداد‭ ‬دور‭ ‬صناعة‭ ‬الاتصالات‭. ‬مشيرةً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭: ‬‮«‬التخطيط‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬للاتصالات‭ ‬يُعَدّ‭ ‬ذا‭ ‬أهمية‭ ‬قصوى،‭ ‬وتحتاج‭ ‬إليه‭ ‬الشركات‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتوسطة‭ ‬الجديدة‭ ‬اليوم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬مضى،‭ ‬إذ‭ ‬يمكن‭ ‬لكل‭ ‬شركة،‭ ‬سواء‭ ‬صغيرة‭ ‬كانت‭ ‬أم‭ ‬كبيرة،‭ ‬أن‭ ‬تفتح‭ ‬آفاقاً‭ ‬غير‭ ‬متناهية‭ ‬أمام‭ ‬علامتها‭ ‬التجارية‭ ‬لإيصالها‭ ‬إلى‭ ‬الجمهور‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬وكالات‭ ‬الاتصالات‭ ‬المتخصصة‭ ‬والخبراء،‭ ‬حيث‭ ‬يمكن‭ ‬للعلاقات‭ ‬العامة‭ ‬البرمجية‭ ‬إيصال‭ ‬رسالة‭ ‬أيّ‭ ‬شركة‭ ‬بأجمل‭ ‬ثوب‭ ‬إلى‭ ‬أكبر‭ ‬شريحة‭ ‬ممكنة‭ ‬من‭ ‬الجمهور،‭ ‬واجتذاب‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬العملاء‭ ‬بمساعدة‭ ‬الأدوات‭ ‬التي‭ ‬يزخر‭ ‬بها‭ ‬عصرنا‭ ‬الرقمي؛‭ ‬مثل‭ ‬مواقع‭ ‬الويب‭ ‬والتطبيقات‭ ‬ومنصات‭ ‬الوسائط‭ ‬الاجتماعية‮»‬‭.‬

وانطلاقاً‭ ‬من‭ ‬إيمانها‭ ‬العميق‭ ‬بدور‭ ‬العلاقات‭ ‬الإعلامية‭ ‬في‭ ‬إيصال‭ ‬أهداف‭ ‬الشركات‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتوسطة‭ ‬الجديدة،‭ ‬وخاصة‭ ‬التي‭ ‬تقودها‭ ‬النساء،‭ ‬إلى‭ ‬شتى‭ ‬شرائح‭ ‬المجتمع‭ ‬بصورة‭ ‬نزيهة؛‭ ‬أكدت‭ ‬مسودة‭ ‬أن‭ ‬خبراء‭ ‬أكاديمية‭ ‬العلاقات‭ ‬العامة‭ - ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وشمال‭ ‬إفريقيا‭ ‬لن‭ ‬يدّخروا‭ ‬جهداً‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬هذه‭ ‬المشروعات‭ ‬الواعدة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬خبراتهم‭ ‬الواسعة‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬الاستراتيجيات‭ ‬المناسبة‭ ‬للعلامات‭ ‬التجارية‭ ‬وإنشاء‭ ‬المحتوى‭ ‬الخاص‭ ‬بما‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬منها،‭ ‬وإعداد‭ ‬المؤتمرات‭ ‬الصحفية،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬باعهم‭ ‬الطويل‭ ‬في‭ ‬إطلاق‭ ‬المنتجات‭ ‬وتنظيم‭ ‬المناسبات‭ ‬الأخرى‭ ‬مع‭ ‬ضمان‭ ‬تغطية‭ ‬واسعة‭ ‬النطاق‭ ‬في‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭. ‬مضيفةً‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬تعرضت‭ ‬سمعة‭ ‬إحدى‭ ‬هذه‭ ‬الجهات‭ ‬إلى‭ ‬ضرر‭ ‬أو‭ ‬تشويه،‭ ‬فإن‭ ‬المتخصصين‭ ‬في‭ ‬الأكاديمية‭ ‬يضمنون‭ ‬استعادة‭ ‬الصورة‭ ‬الحقيقية‭ ‬للشركة‭ ‬بالكامل،‭ ‬مع‭ ‬عدم‭ ‬إغفالهم‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬العلاقة‭ ‬التكاملية‭ ‬بين‭ ‬الموظفين‭ ‬أنفسهم؛‭ ‬ليؤدوا‭ ‬أدوارهم‭ ‬الوظيفية‭ ‬على‭ ‬أكمل‭ ‬وجه‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news