العدد : ١٥٩٥٤ - السبت ٢٧ نوفمبر ٢٠٢١ م، الموافق ٢٢ ربيع الآخر ١٤٤٣هـ

العدد : ١٥٩٥٤ - السبت ٢٧ نوفمبر ٢٠٢١ م، الموافق ٢٢ ربيع الآخر ١٤٤٣هـ

الرياضة

وقفة مع بطولة آسيا للكرة الطائرة (21) هل الاستعداد كان موازيا للطموح الذي ذهبنا به إلى اليابان؟

الثلاثاء ٢١ ٢٠٢١ - 02:00

قراءة‭: ‬علي‭ ‬ميرزا

أسدل‭ ‬الستار‭ ‬مؤخرا‭ ‬على‭ ‬بطولة‭ ‬المنتخبات‭ ‬الآسيوية‭ ‬للرجال‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬21‭ ‬التي‭ ‬استقبلتها‭ ‬اليابان‭ ‬من‭ ‬12‭ ‬حتى‭ ‬19‭ ‬سبتمبر‭ ‬الجاري،‭ ‬وجاءت‭ ‬نتيجة‭ ‬منتخبنا‭ ‬الوطني‭ ‬النهائية‭ ‬بما‭ ‬لا‭ ‬تشتهي‭ ‬الأنفس،‭ ‬إذ‭ ‬أنّ‭ ‬عدم‭ ‬تأهله‭ ‬للدور‭ ‬الثاني‭ ‬والتواجد‭ ‬مع‭ ‬الثمانية‭ ‬الكبار‭ ‬قد‭ ‬شكّل‭ ‬صدمة‭ ‬للوسط‭ ‬الرياضي‭ ‬عامة،‭ ‬وأسرة‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬التحديد،‭ ‬وبعيدا‭ ‬عن‭ ‬ردّة‭ ‬الفعل‭ ‬التي‭ ‬أبداها‭ ‬أصحابها‭ ‬على‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬‮«‬الانستغرام‮»‬‭ ‬فإنّ‭ ‬الجميع‭ ‬بدون‭ ‬استثناء‭ ‬كان‭ ‬يمنّي‭ ‬النفس‭ ‬أن‭ ‬يحصل‭ ‬منتخبنا‭ ‬الوطني‭ ‬على‭ ‬تصنيف‭ ‬يأخذنا‭ ‬خطوة‭ ‬إلى‭ ‬الأمام،‭ ‬حتى‭ ‬يتسنّى‭ ‬لنا‭ ‬معرفة‭ ‬موقعنا‭ ‬الإعرابي‭ ‬في‭ ‬القارة‭ ‬الآسيوية،‭ ‬وتعودنا‭ ‬في‭ ‬‮«‬أخبار‭ ‬الخليج‭ ‬الرياضي‮»‬‭ ‬أن‭ ‬نتوقف‭ ‬عند‭ ‬مشاركة‭ ‬منتخبنا‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬أيّ‭ ‬استحقاق،‭ ‬ولا‭ ‬نترك‭ ‬المشاركة‭ ‬تمرّ‭ ‬علينا‭ ‬مرور‭ ‬الكرام،‭ ‬دون‭ ‬التوقف‭ ‬عندها‭ ‬بالنقد‭ ‬مرة،‭ ‬والتحليل‭ ‬مرة‭ ‬أخرى،‭ ‬وسبر‭ ‬الدروس‭ ‬المستفادة‭ ‬مرة‭ ‬ثالثة،‭ ‬خاصة‭ ‬أننا‭ ‬محسوبون‭ ‬إعلاميا‭ ‬على‭ ‬اللعبة،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬يفرض‭ ‬علينا‭ ‬ممارسة‭ ‬دورنا‭ ‬المهني،‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬ندخل‭ ‬في‭ ‬عداد‭ ‬المتفرجين‭.‬

 

الاستعداد‭ ‬وحجم‭ ‬الطموح‭..‬

من‭ ‬المعروف‭ ‬أنّ‭ ‬منتخبنا‭ ‬اكتفى‭ ‬باستعداد‭ ‬محليّ‭ ‬تحت‭ ‬إمرة‭ ‬البرازيلي‭ ‬‮«‬ماركو‭ ‬كويروغا‮»‬‭ ‬مدرب‭ ‬المنتخب‭ ‬خاض‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬مواجهات‭ ‬مشتركة‭ ‬مع‭ ‬المنتخب‭ ‬الكويتي‭ ‬هذا‭ ‬الأخير‭ ‬الذي‭ ‬تواجد‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬لإجراء‭ ‬معسكره‭ ‬استعدادا‭ ‬للبطولة‭ ‬نفسها،‭ ‬وشدّ‭ ‬المنتخب‭ ‬رحاله‭ ‬قبل‭ ‬أيام‭ ‬من‭ ‬البطولة‭ ‬إلى‭ ‬اليابان‭ ‬لاستكمال‭ ‬معسكره‭ ‬هناك،‭ ‬ولا‭ ‬علم‭ ‬لنا‭ ‬كم‭ ‬مباراة‭ ‬لعب‭ ‬ومع‭ ‬من،‭ ‬ورغم‭ ‬معرفتنا‭ ‬مسبقا‭ ‬بأنّ‭ ‬المجموعة‭ ‬الأولى‭ ‬التي‭ ‬وضع‭ ‬منتخبنا‭ ‬فيها‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬منتخبات‭ ‬اليابان‭ ‬وقطر‭ ‬والهند‭ ‬وصفها‭ ‬الجميع‭ ‬بالصعبة‭ ‬والحديدية،‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬نرى‭ ‬أنّ‭ ‬المنتخب‭ ‬كان‭ ‬يتطلب‭ ‬أن‭ ‬يخضع‭ ‬لاستعداد‭ ‬قويّ‭ ‬بحجم‭ ‬البطولة‭ ‬الآسيوية‭ ‬وبحجم‭ ‬الطموح‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يراودنا،‭ ‬وهو‭ ‬أن‭ ‬نكون‭ ‬ضمن‭ ‬الثمانية‭ ‬الكبار‭ ‬في‭ ‬الدور‭ ‬الثاني،‭ ‬بل‭ ‬أنّ‭ ‬هذا‭ ‬لم‭ ‬يحصل،‭ ‬وأسباب‭ ‬غياب‭ ‬المعسكر‭ ‬الخارجي‭ ‬تعود‭ ‬للاتحاد‭ ‬نفسه‭ ‬وهو‭ ‬الأدرى‭ ‬بشعابه‭.‬

المنتخب‭ ‬افتقد‭ ‬استقرار‭ ‬التشكيلة‭..‬

من‭ ‬اللافت‭ ‬للنظر‭ ‬خلال‭ ‬المباريات‭ ‬التي‭ ‬خاضها‭ ‬منتخبنا‭ ‬في‭ ‬الآسيوية‭ ‬أنّ‭ ‬المدرب‭ ‬إدواردو‭ ‬لم‭ ‬يستقر‭ ‬على‭ ‬تشكيلة‭ ‬محدّدة،‭ ‬حتى‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬المراكز‭ ‬كلّها،‭ ‬فالكل‭ ‬يلعب،‭ ‬والكل‭ ‬يدخل،‭ ‬والكل‭ ‬يخرج،‭ ‬وهذا‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬يجعل‭ ‬الأداء‭ ‬غير‭ ‬مستقر،‭ ‬ولا‭ ‬يسير‭ ‬على‭ ‬وتيرة‭ ‬واحدة،‭ ‬ومن‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬يفقد‭ ‬اللاعبين‭ ‬ثقتهم‭ ‬في‭ ‬أنفسهم،‭ ‬نعرف‭ ‬أنّ‭ ‬المدربين‭ ‬يلجؤون‭ ‬إلى‭ ‬تغييرات‭ ‬خلال‭ ‬المباريات‭ ‬إما‭ ‬تكتيكية‭ ‬فنية‭ ‬أو‭ ‬اضطرارية،‭ ‬غير‭ ‬أنّ‭ ‬التغييرات‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬يلجأ‭ ‬إليها‭ ‬السيد‭ ‬إدواردو‭ ‬لا‭ ‬ندري‭ ‬تحت‭ ‬أيّ‭ ‬عنوان،‭ ‬فهل‭ ‬تغييراته‭ ‬هدفها‭ ‬إتاحة‭ ‬الفرصة‭ ‬للجميع‭ ‬بالمشاركة،‭ ‬أو‭ ‬أنّ‭ ‬فترة‭ ‬الإعداد‭ ‬التي‭ ‬خاضها‭ ‬المنتخب‭ ‬لم‭ ‬تسعفه‭ ‬في‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬قدرات‭ ‬وإمكانات‭ ‬لاعبي‭ ‬المنتخب،‭ ‬أم‭ ‬أنّ‭ ‬الآسيوية‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬إلا‭ ‬مرحلة‭ ‬تجريبية‭ ‬يستعد‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬المنتخب‭ ‬لاستحقاق‭ ‬أهم‭ ‬وأقوى؟‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬الأسئلة‭ ‬وغيرها‭ ‬تنتظر‭ ‬إجاباتها‭.‬

هل‭ ‬بالإمكان‭ ‬أحسن‭ ‬مما‭ ‬كان؟

من‭ ‬يقرأ‭ ‬المسكوت‭ ‬عنه‭ ‬في‭ ‬ردّة‭ ‬فعل‭ ‬المتابعين‭ ‬المحليين‭ ‬لمنتخبنا‭ ‬الوطني،‭ ‬يدرك‭ ‬بأنّ‭ ‬المنتخب‭ ‬كانت‭ ‬الفرصة‭ ‬أمامه‭ ‬مواتية‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أيّ‭ ‬وقت‭ ‬مضى‭ ‬لتحقيق‭ ‬تصنيف‭ ‬متقدّم‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الخارطة‭ ‬الآسيوية،‭ ‬لو‭ ‬توفّر‭ ‬للمنتخب‭ ‬إعداد‭ ‬قويّ‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬معسكر‭ ‬خارجيّ‭ ‬جاد،‭ ‬وتوفير‭ ‬محلل‭ ‬نفسانيّ‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يقلّ‭ ‬أهمية‭ ‬عن‭ ‬المحلل‭ ‬الإحصائي،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬حسن‭ ‬تصرّف‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬بقيادة‭ ‬إدواردو،‭ ‬واستثمار‭ ‬إمكانات‭ ‬العناصر‭ ‬التي‭ ‬أخذها‭ ‬معه‭ ‬والتي‭ ‬لم‭ ‬تعوزها‭ ‬الخبرة‭ ‬والإمكانات‭ ‬الفنية‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المناسبات،‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬وضعنا‭ ‬بعين‭ ‬الاعتبار‭ ‬أنّ‭ ‬أغلب‭ ‬المنتخبات‭ ‬جاءت‭ ‬للمشاركة‭ ‬بصفوف‭ ‬ثانية،‭ ‬أو‭ ‬قل‭ ‬غاب‭ ‬عنها‭ ‬بعض‭ ‬ركائزها‭ ‬الأساس،‭ ‬بل‭ ‬هناك‭ ‬منتخبات‭ ‬لم‭ ‬تأت‭ ‬للمنافسة،‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬حضرت‭ ‬لإعداد‭ ‬منتخباتها‭ ‬للمستقبل،‭ ‬بل‭ ‬هناك‭ ‬منتخبات‭ ‬شاركت‭ ‬معوّلة‭ ‬على‭ ‬اسمها‭ ‬مثل‭ ‬منتخب‭ ‬كوريا‭ ‬الذي‭ ‬جاء‭ ‬بمجموعة‭ ‬من‭ ‬اللاعبين‭ ‬العسكريين‭ ‬نظرا‭ ‬لظروف‭ ‬التطعيم‭ ‬المعتمدة‭ ‬في‭ ‬كوريا،‭ ‬والمنتخب‭ ‬الهندي‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬ذاك‭ ‬البعبع‭ ‬الذي‭ ‬عرفه‭ ‬لاعبو‭ ‬منتخبنا‭ ‬السابقون،‭ ‬ونعيد‭ ‬ونقول‭ ‬بأنّ‭ ‬المنتخب‭ ‬بهذه‭ ‬التشكيلة‭ ‬وظروف‭ ‬بقية‭ ‬المنتخبات‭ ‬كان‭ ‬بإمكانه‭ ‬تحقيق‭ ‬نتيجة‭ ‬أحسن‭ ‬من‭ ‬المركز‭ ‬العاشر،‭ ‬ولقاء‭ ‬المنتخب‭ ‬أمام‭ ‬المنتخب‭ ‬القطري‭ ‬الشقيق‭ ‬قد‭ ‬كشف‭ ‬مدى‭ ‬أهمية‭ ‬توفّر‭ ‬التهيئة‭ ‬النفسية‭ ‬للاعبين‭ ‬خاصة‭ ‬أنّ‭ ‬المواجهة‭ ‬كانت‭ ‬مفصلية‭ ‬للمنتخبين‭ ‬كما‭ ‬نعرف‭ ‬جميعا‭.‬

أين‭ ‬عناصر‭ ‬منتخب‭ ‬الأمل؟

من‭ ‬الوهلة‭ ‬الأولى‭ ‬نرى‭ ‬بأنّ‭ ‬تركيبة‭ ‬المنتخب‭ ‬غلب‭ ‬عليها‭ ‬الأسماء‭ ‬المخضرمة،‭ ‬بينما‭ ‬اكتفت‭ ‬بعنصرين‭ ‬لا‭ ‬غير‭ ‬من‭ ‬المنتخب‭ ‬الذي‭ ‬أطلق‭ ‬عليه‭ ‬بمنتخب‭ ‬الأمل‭ ‬وهما‭ ‬الليبرو‭ ‬حسين‭ ‬عبدالله‭ ‬وضارب‭ ‬مركز‭ ‬4‭ ‬محمود‭ ‬عبدالحسين‭.. ‬فالأول‭ ‬كان‭ ‬يتناوب‭ ‬على‭ ‬شغل‭ ‬مركز‭ ‬اللاعب‭ ‬الحر‭ ‬مع‭ ‬زميله‭ ‬علي‭ ‬خيرالله،‭ ‬بينما‭ ‬الثاني‭ ‬كان‭ ‬ملازما‭ ‬لمقاعد‭ ‬البدلاء،‭ ‬وشارك‭ ‬في‭ ‬أوقات‭ ‬لا‭ ‬تغني‭ ‬ولا‭ ‬تسمن‭ ‬من‭ ‬جوع،‭ ‬والذي‭ ‬زاد‭ ‬من‭ ‬الغرابة‭ ‬استبعاد‭ ‬ثنائي‭ ‬مركز‭ ‬3‭ ‬حسن‭ ‬الشاخوري‭ ‬ومحمد‭ ‬جاسم‭ ‬من‭ ‬القائمة،‭ ‬وهذا‭ ‬الاستبعاد‭ ‬يؤول‭ ‬إلى‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬ولا‭ ‬دخل‭ ‬لنا‭ ‬في‭ ‬ذلك،‭ ‬ولكن‭ ‬الذي‭ ‬نفقهه،‭ ‬وكما‭ ‬نراه‭ ‬في‭ ‬المنتخبات‭ ‬الأخرى‭ ‬التي‭ ‬يعد‭ ‬التخطيط‭ ‬ديدنها‭ ‬بأنّ‭ ‬عناصر‭ ‬منتخب‭ ‬الناشئين‭ ‬يتحولون‭ ‬إلى‭ ‬منتخبي‭ ‬الشباب‭ ‬والرجال‭ ‬بطريقة‭ ‬انسيابية،‭ ‬ولكن‭ ‬يبدو‭ ‬أنّ‭ ‬عناصر‭ ‬منتخب‭ ‬الأمل‭ ‬لا‭ ‬أمل‭ ‬يرتجى‭ ‬من‭ ‬أغلب‭ ‬عناصره،‭ ‬أم‭ ‬هناك‭ ‬أمور‭ ‬أخرى‭ ‬فوق‭ ‬مستوى‭ ‬فهمنا‭ ‬لا‭ ‬ندري‭.‬

الصيني‭ ‬والباكستاني‭.. ‬برافو

لفت‭ ‬نظرنا‭ ‬الشخصي‭ ‬المنتخبان‭ ‬الصيني‭ ‬والباكستاني‭ ‬اللذان‭ ‬قدما‭ ‬مستويات‭ ‬جيدة‭ ‬كانت‭ ‬مثار‭ ‬استحسان‭ ‬المتابعين‭ ‬خاصة‭ ‬المنتخب‭ ‬الصيني،‭ ‬فالمنتخب‭ ‬الباكستاني‭ ‬توقعته‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬منتخبا‭ ‬متواضعا،‭ ‬ولكنه‭ ‬فاجأني‭ ‬بأسلوب‭ ‬أدائه‭ ‬الحديث،‭ ‬ومهارة‭ ‬لاعبيه،‭ ‬بينما‭ ‬ينتظر‭ ‬أن‭ ‬يشكل‭ ‬المنتخب‭ ‬الصيني‭ ‬رقما‭ ‬صعبا‭ ‬خلال‭ ‬قادم‭ ‬الاستحقاقات‭ ‬التنافسية‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬إمكانات‭ ‬لاعبيه‭ ‬الفنية‭ ‬والجسمانية‭ ‬خاصة‭ ‬أنّ‭ ‬ثمانية‭ ‬من‭ ‬لاعبيه‭ ‬أطوالهم‭ ‬فوق‭ ‬المترين،‭ ‬وأكبر‭ ‬ثلاثة‭ ‬لاعبيه‭ ‬عمرهم‭ ‬27‭ ‬عاما،‭ ‬بل‭ ‬أن‭ ‬أصغر‭ ‬لاعبيه‭ ‬عمره‭ ‬21‭ ‬عاما‭ ‬2‭.‬8‭.‬

توقعات‭ ‬أمين‭ ‬صائبة‭..‬

خلال‭ ‬قراءة‭ ‬زميلنا‭ ‬العزيز‭ ‬الصحفي‭ ‬الرياضي‭ ‬السعودي‭ ‬القدير‭ ‬عبدالله‭ ‬أمين‭ ‬لحظوظ‭ ‬المنتخبات‭ ‬الخليجية‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬آسيا‭ ‬21‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬المنتهية‭ ‬مؤخرا،‭ ‬إذ‭ ‬جاء‭ ‬توقعه‭ ‬صائبا،‭ ‬عندما‭ ‬قال‭ ‬بأنّ‭ ‬ثلاثة‭ ‬منتخبات‭ ‬خليجية‭ ‬ستلعب‭ ‬على‭ ‬الأدوار‭ ‬الشرفية‭ ‬والترتيبية‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬يحدّد‭ ‬هوية‭ ‬المنتخبات‭.. ‬وقد‭ ‬جاء‭ ‬توقعه‭ ‬ملامسا‭ ‬لواقع‭ ‬البطولة،‭ ‬وخرج‭ ‬منتخبنا‭ ‬بمعية‭ ‬المنتخبين‭ ‬السعودي‭ ‬والكويتي‭ ‬من‭ ‬التنافس‭ ‬على‭ ‬الدور‭ ‬الثاني،‭ ‬فحصل‭ ‬منتخبنا‭ ‬على‭ ‬المركز‭ ‬العاشر،‭ ‬وحصل‭ ‬المنتخب‭ ‬السعودي‭ ‬على‭ ‬المركز‭ ‬الحادي‭ ‬عشر،‭ ‬بينما‭ ‬حلّ‭ ‬المنتخب‭ ‬الكويتي‭ ‬أخيرا‭ ‬في‭ ‬ذيل‭ ‬الترتيب‭.‬

بايب‭ ‬الساموراي‭ ‬وحده‭ ‬لا‭ ‬يكفي‭..‬

لم‭ ‬يكن‭ ‬أمام‭ ‬المنتخب‭ ‬الياباني‭ (‬الساموراي‭) ‬إلا‭ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬ألعاب‭ ‬البايب‭ ‬للمرور‭ ‬من‭ ‬حوائط‭ ‬الصد‭ ‬الإيرانية‭ ‬العملاقة‭ ‬خلال‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬التي‭ ‬جمعتهما،‭ ‬وقد‭ ‬تفنن‭ ‬زملاء‭ ‬‮«‬إيشكاوا‭ ‬يوكي‮»‬‭ ‬كابتن‭ ‬المنتخب‭ ‬الياباني‭ ‬بهذه‭ ‬الألعاب‭ ‬في‭ ‬زعزعة‭ ‬وتفكيك‭ ‬حوائط‭ ‬الصد‭ ‬الإيرانية،‭ ‬غير‭ ‬أنّ‭ ‬الكتف‭ ‬الإيراني‭ ‬لا‭ ‬يؤكّل‭ ‬بهذه‭ ‬اللعبة‭ ‬وحدها،‭ ‬رغم‭ ‬أنّ‭ ‬الفوز‭ ‬لم‭ ‬يذهب‭ ‬للمنتخب‭ ‬الإيراني‭ ‬على‭ ‬طبق‭ ‬من‭ ‬ذهب،‭ ‬بل‭ ‬كان‭ ‬اليابانيون‭ ‬مزعجين‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬الأشواط‭ ‬الثلاثة‭ ‬التي‭ ‬استغرقتها‭ ‬المواجهة‭. ‬

مؤتمر‭ ‬صحافي‭..‬

هل‭ ‬يعقد‭ ‬اتحاد‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬برئاسة‭ ‬الشيخ‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬خلال‭ ‬الأيام‭ ‬القريبة‭ ‬القادمة‭ ‬لقاء‭ ‬صحافيا‭ ‬يدعو‭ ‬إليه‭ ‬رجال‭ ‬الإعلام‭ ‬والصحافة‭ ‬المختصين‭ ‬لتقييم‭ ‬مشاركة‭ ‬منتخب‭ ‬الرجال‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬المنتخبات‭ ‬الآسيوية‭ ‬21‭ ‬التي‭ ‬اختتمت‭ ‬مؤخرا‭ ‬في‭ ‬اليابان‭ ‬الدولة‭ ‬المستضيفة،‭ ‬وحصل‭ ‬فيها‭ ‬منتخبنا‭ ‬على‭ ‬المركز‭ ‬العاشر،‭ ‬بهدف‭ ‬الخروج‭ ‬بقرارات‭ ‬تصبّ‭ ‬في‭ ‬صالح‭ ‬اللعبة،‭ ‬إذ‭ ‬أنّ‭ ‬عدم‭ ‬تأهل‭ ‬المنتخب‭ ‬إلى‭ ‬الدور‭ ‬الثاني‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬المركز‭ ‬العاشر‭ ‬الذي‭ ‬سيعود‭ ‬محملا‭ ‬به‭ ‬المنتخب‭ ‬قد‭ ‬ولّدا‭ ‬ردة‭ ‬فعل‭ ‬انزعاجية‭ ‬إن‭ ‬صحّ‭ ‬التعبير‭ ‬لدى‭ ‬المتابعين‭ ‬وأسرة‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة،‭ ‬إذ‭ ‬ينتظر‭ ‬الجميع‭ ‬وضع‭ ‬النقاط‭ ‬فوق‭ ‬الحروف‭.‬

إلى‭ ‬متى‭ ‬سيغيب‭ ‬المرافق‭ ‬الإعلامي؟

هذا‭ ‬التساؤل‭ ‬طرحه‭ ‬بطريقة‭ ‬أو‭ ‬بأخرى‭ ‬المتابعون‭ ‬خلال‭ ‬منصّات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬خلال‭ ‬متابعتهم‭ ‬لأخبار‭ ‬منتخبنا‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬الآسيوية،‭ ‬على‭ ‬اعتبار‭ ‬أنّ‭ ‬الإعلام‭ ‬مشارك‭ ‬لإنجازات‭ ‬الاتحاد‭ ‬بحسب‭ ‬تعبير‭ ‬مسؤولي‭ ‬الاتحاد،‭ ‬بينما‭ ‬يغيب‭ ‬الإعلامي‭ ‬المتخصص‭ ‬عن‭ ‬مرافقة‭ ‬منتخبينا‭ ‬الرجال‭  ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬الآسيوية‭ ‬في‭ ‬اليابان،‭ ‬ومنتخب‭ ‬الشباب‭ ‬الذي‭ ‬سيتواجد‭ ‬قريبا‭ ‬في‭ ‬منافسات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬التي‭ ‬تقام‭ ‬في‭ ‬بلغاريا‭ ‬وإيطاليا‭ ‬وهما‭ ‬المشاركات‭ ‬الأكبر‭ ‬لمنتخباتنا؟‭ ‬علما‭ ‬بأنّ‭  ‬المكسيكي‭ ‬أكوستا‭ ‬رئيس‭ ‬الاتحاد‭ ‬الدولي‭ ‬سابقا‭ ‬كان‭ ‬يشدّد‭ ‬دائما‭ ‬ويعتبر‭ ‬مرافقة‭ ‬الإعلامي‭ ‬لفرق‭ ‬ومنتخبات‭ ‬الطائرة‭ ‬لازمة‭ ‬ضرورية‭. ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news