العدد : ١٥٩٢٣ - الأربعاء ٢٧ أكتوبر ٢٠٢١ م، الموافق ٢١ ربيع الأول ١٤٤٣هـ

العدد : ١٥٩٢٣ - الأربعاء ٢٧ أكتوبر ٢٠٢١ م، الموافق ٢١ ربيع الأول ١٤٤٣هـ

ألوان

ثمانية أعمال لبيكاسو تقدمة جديدة مـن ابـنـتـه إلـى الـدولة الفرنسية

الثلاثاء ٢١ ٢٠٢١ - 02:00

تلقّى‭ ‬متحف‭ ‬بيكاسو‭ ‬في‭ ‬باريس،‭ ‬المؤسسة‭ ‬التي‭ ‬تحتضن‭ ‬أوسع‭ ‬مجموعة‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬لبابلو‭ ‬بيكاسو،‭ ‬ثمانية‭ ‬أعمال‭ ‬لم‭ ‬تعرض‭ ‬من‭ ‬قبل،‭ ‬منحتها‭ ‬ابنة‭ ‬الفنان‭ ‬الإسباني‭ ‬مايا‭ ‬للدولة‭ ‬الفرنسية‭. ‬

وخلال‭ ‬مؤتمر‭ ‬صحفي‭ ‬أقيم‭ ‬الاثنين‭ ‬بحضور‭ ‬وزيرة‭ ‬الثقافة‭ ‬روزلين‭ ‬باشلو‭ ‬ووزير‭ ‬الاقتصاد‭ ‬برونو‭ ‬لو‭ ‬مير،‭ ‬كُشف‭ ‬النقاب‭ ‬عن‭ ‬إحدى‭ ‬هذه‭ ‬القطع‭ ‬وهي‭ ‬لوحة‭ ‬تكعيبية‭ ‬بالأبيض‭ ‬والأسود‭ ‬تعود‭ ‬لعام‭ ‬1938‭. ‬

وهي‭ ‬تحمل‭ ‬اسم‭ ‬‮«‬طفل‭ ‬المصّاصة‭ ‬الجالس‭ ‬على‭ ‬كرسي‮»‬‭ ‬وتمثّل‭ ‬على‭ ‬الأرجح‭ ‬مايا‭ ‬في‭ ‬طفولتها،‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬كشف‭ ‬أوليفييه‭ ‬فيدماير‭ ‬بيكاسو‭ ‬حفيد‭ ‬الفنان‭ ‬الذي‭ ‬حضر‭ ‬المؤتمر‭ ‬الصحفي‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬شقيقته‭ ‬ديانا‭.  ‬وهذه‭ ‬القطع‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬المجموعة‭ ‬العائلية‭ ‬التي‭ ‬منحتها‭ ‬إلى‭ ‬المتحف‭ ‬الابنة‭ ‬الأولى‭ ‬لبيكاسو‭ ‬من‭ ‬ماري‭-‬تيريز‭ ‬والتر‭ ‬التي‭ ‬تعرّف‭ ‬عليها‭ ‬الفنان‭ ‬سنة‭ ‬1927‭. ‬

وتضمّ‭ ‬هذه‭ ‬المجموعة‭ ‬الشخصية‭ ‬التي‭ ‬نقلها‭ ‬بيكاسو‭ ‬إلى‭ ‬سلالته‭ ‬ست‭ ‬لوحات‭ ‬ومنحوتتين،‭ ‬واحدة‭ ‬صنعها‭ ‬بيكاسو‭ ‬سنة‭ ‬1945‭ ‬هي‭ ‬‮«‬فينوس‭ ‬الغاز‮»‬‭ ‬وأخرى‭ ‬بولينيزية‭ ‬على‭ ‬نسق‭ ‬المنحوتات‭ ‬البشرية‭ ‬الملامح‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬رائجة‭ ‬في‭ ‬جزر‭ ‬ماركيساس‭ ‬في‭ ‬القرن‭ ‬التاسع‭ ‬عشر‭ ‬كان‭ ‬الفنان‭ ‬يحتفظ‭ ‬بها‭ ‬لتجلب‭ ‬له‭ ‬الحظّ‭ ‬في‭ ‬مشغله،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬دفتر‭ ‬رسمات‭. ‬

وأقدم‭ ‬لوحات‭ ‬المجموعة‭ ‬هي‭ ‬بورتريه‭ ‬لوالد‭ ‬بيكاسو‭ ‬‮«‬دون‭ ‬خوسيه‭ ‬رويز‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬هو‭ ‬نفسه‭ ‬رسّاما،‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬عام‭ ‬1895‭. ‬أما‭ ‬أحدثها،‭ ‬فهي‭ ‬لوحة‭ ‬تكعيبية‭ ‬تحمل‭ ‬اسم‭ ‬‮«‬رأس‭ ‬إنسان‮»‬‭ ‬أنجزها‭ ‬الرسام‭ ‬في‭ ‬صيف‭ ‬عام‭ ‬1971‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬الأخيرة‭ ‬من‭ ‬أعماله‭. ‬

وتشمل‭ ‬هذه‭ ‬المجموعة‭ ‬أيضا‭ ‬‮«‬رسم‭ ‬أوّلي‭ ‬لعازفة‭ ‬مندولين‮»‬‭ ‬بالأسود‭ ‬والأبيض‭ ‬وبالرصاص‭ ‬والزيت‭ (‬1932‭) ‬وبورتريه‭ ‬لإميلي‭ ‬مارجوريت‭ ‬والتر‭ (‬الملقّبة‭ ‬ميمي‭) ‬وهي‭ ‬حماة‭ ‬بيكاسو‭ ‬ولوحة‭ ‬زيتية‭ ‬بالرصاص‭ ‬تعود‭ ‬للعام‭ ‬1939‭ ‬ولوحة‭ ‬‮«‬إل‭ ‬بوبو‮»‬‭ ‬التكعييبية‭ ‬الزيتية‭ ‬المستوحاة‭ ‬من‭ ‬عمل‭ ‬آخر‭ ‬والعائدة‭ ‬لعام‭ ‬1959،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬دفتر‭ ‬رسمات‭ ‬أوّلية‭ ‬مستلهمة‭ ‬من‭ ‬عمل‭ ‬للرسّام‭ ‬إدوار‭ ‬مانيه‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬بيكاسو‭ ‬يكنّ‭ ‬له‭ ‬الإعجاب‭. ‬

ومن‭ ‬شأن‭ ‬كلّ‭ ‬هذه‭ ‬القطع‭ ‬أن‭ ‬‮«‬تضيء‭ ‬بطريقة‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬على‭ ‬عمل‭ ‬بابلو‭ ‬بيكاسو‮»‬،‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬قالت‭ ‬وزيرة‭ ‬الثقافة‭ ‬روزلين‭ ‬باشلو‭ ‬معربة‭ ‬عن‭ ‬‮«‬تأثّر‭ ‬كبير‭.. ‬لانضمام‭ ‬هذه‭ ‬الأعمال‭ ‬المقدّمة‭ ‬إلى‭ ‬المجموعات‭ ‬الوطنية‮»‬،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬وصفته‭ ‬بـ«حدث‭ ‬استثنائي‮»‬‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news