العدد : ١٥٨٨٧ - الثلاثاء ٢١ سبتمبر ٢٠٢١ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤٣هـ

العدد : ١٥٨٨٧ - الثلاثاء ٢١ سبتمبر ٢٠٢١ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤٣هـ

أخبار البحرين

فعاليات وطنية وبرلمانية: العملية الديمقراطية في البحرين مستمرة وعقارب الساعة لن تعود إلى الوراء

الأربعاء ١٥ ٢٠٢١ - 02:00

استدامة المنجزات الوطنية تُترجم رؤى ملكية سامية لمستقبل زاخر بالتقدم والنماء


أكدت‭ ‬فعاليات‭ ‬وطنية‭ ‬وبرلمانية‭ ‬أنَّ‭ ‬استدامة‭ ‬المسيرة‭ ‬الديمقراطية‭ ‬التي‭ ‬أرسى‭ ‬قواعدها‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬المفدى،‭ ‬أوجَدت‭ ‬القاعدة‭ ‬الحيوية‭ ‬للتقدم‭ ‬والازدهار‭ ‬المتواصل‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬ومكَّنتها‭ ‬من‭ ‬مواجهة‭ ‬مختلف‭ ‬التحديات‭ ‬والمتغيرات‭ ‬والاستثمار‭ ‬في‭ ‬فرص‭ ‬النجاح‭ ‬الواعدة‭ ‬منها،‭ ‬موضحين‭ ‬أنَّ‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ (‬كوفيد‭ ‬19‭) ‬أثبتت‭ ‬قدرة‭ ‬ومرونة‭ ‬السلطتين‭ ‬التشريعية‭ ‬والتنفيذية‭ ‬في‭ ‬التعاطي‭ ‬الإيجابي‭ ‬لتجاوز‭ ‬الجائحة‭ ‬وضمان‭ ‬استمرار‭ ‬عملية‭ ‬التنمية،‭ ‬في‭ ‬ترجمةٍ‭ ‬نموذجيةٍ‭ ‬للعمل‭ ‬الديمقراطي‭ ‬المنشود‭.‬

جاء‭ ‬ذلك‭ ‬بمناسبة‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للديمقراطية،‭ ‬والذي‭ ‬يصادف‭ ‬الخامس‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬سبتمبر‭ ‬كل‭ ‬عام،‭ ‬والذي‭ ‬يأتي‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭: ‬‮«‬تعزيز‭ ‬المرونة‭ ‬الديمقراطية‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الأزمات‭ ‬المستقبلية‮»‬‭.‬

وأكد‭ ‬جمال‭ ‬محمد‭ ‬فخرو‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للديمقراطية‭ ‬يمثل‭ ‬محطة‭ ‬مهمة‭ ‬لبيان‭ ‬التقدم،‭ ‬الذي‭ ‬تحرزه‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الممارسات‭ ‬الديمقراطية،‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الأفراد،‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الدستورية،‭ ‬والتشريعات‭ ‬والقوانين‭ ‬التي‭ ‬تسنَّها‭ ‬الدولة،‭ ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬بيان‭ ‬النقلة‭ ‬النوعية‭ ‬التي‭ ‬حققتها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬خلال‭ ‬العهد‭ ‬الزاهر‭ ‬لجلالة‭ ‬العاهل‭ ‬المفدى،‭ ‬وما‭ ‬قامت‭ ‬به‭ ‬الحكومة‭ ‬برئاسة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬من‭ ‬خطوات‭ ‬عززت‭ ‬مسيرة‭ ‬العمل‭ ‬الوطني،‭ ‬ورسخت‭ ‬الحريات‭ ‬والمسؤولية،‭ ‬يكشف‭ ‬عن‭ ‬مستوى‭ ‬متقدم‭ ‬من‭ ‬الاهتمام‭ ‬الذي‭ ‬توليه‭ ‬المملكة‭ ‬بتعزيز‭ ‬مبادئ‭ ‬العدالة‭ ‬والشفافية،‭ ‬واحترام‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬والحق‭ ‬في‭ ‬التعبير‭ ‬بكل‭ ‬حرية‭.‬

وأشار‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬منفتحة‭ ‬على‭ ‬التطور‭ ‬دائمًا،‭ ‬وهي‭ ‬تتطلع‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬من‭ ‬أعرق‭ ‬الديمقراطيات‭ ‬العريقة،‭ ‬كما‭ ‬نص‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬ميثاق‭ ‬العمل‭ ‬الوطني،‭ ‬مبينًا‭ ‬أن‭ ‬العملية‭ ‬الديمقراطية‭ ‬ستستمر،‭ ‬وأن‭ ‬عقارب‭ ‬الساعة‭ ‬لن‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬الوراء،‭ ‬كما‭ ‬أكد‭ ‬ذلك‭ ‬جلالة‭ ‬العاهل‭ ‬المفدى،‭ ‬وستستمر‭ ‬في‭ ‬التقدم‭ ‬والنماء‭.‬

وأكد‭ ‬عبدالنبي‭ ‬سلمان‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيسة‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬حققته‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬خلال‭ ‬العهد‭ ‬الزاهر‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬المفدى‭ ‬من‭ ‬إنجازات‭ ‬شكلت‭ ‬قفزات‭ ‬نوعية‭ ‬نحو‭ ‬تعزيز‭ ‬بناء‭ ‬ديمقراطي‭ ‬حقيقي‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬المشاركة‭ ‬الشعبية‭ ‬في‭ ‬صنع‭ ‬القرار،‭ ‬عبر‭ ‬مجلس‭ ‬منتخب‭ ‬يمثل‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭.‬

وأشاد‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيسة‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬بالجهود‭ ‬الكبيرة‭ ‬التي‭ ‬تقدمها‭ ‬الحكومة‭ ‬بقيادة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬في‭ ‬تهيئة‭ ‬الأجواء‭ ‬العامة‭ ‬لتنفيذ‭ ‬التوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬وإنجاح‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬والديمقراطي‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬العاهل‭ ‬المفدى،‭ ‬والدفع‭ ‬بالعمل‭ ‬المشترك‭ ‬مع‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬منذ‭ ‬انطلاق‭ ‬المسيرة‭ ‬الإصلاحية‭ ‬التنموية‭ ‬الشاملة‭ ‬والمستدامة‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬احتفاء‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬باليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للديمقراطية،‭ ‬تعكس‭ ‬حجم‭ ‬المنجزات‭ ‬والمكتسبات‭ ‬النوعية‭ ‬المتحققة‭ ‬للمسيرة‭ ‬الديمقراطية‭ ‬في‭ ‬المملكة،‭ ‬والعمل‭ ‬نحو‭ ‬البناء‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬تحقق‭ ‬من‭ ‬نجاح‭ ‬وازدهار‭ ‬بفضل‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المفدى،‭ ‬وتضافر‭ ‬الجهود‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الرسمي‭ ‬والأهلي‭ ‬والمجتمعي‭ ‬في‭ ‬الدفع‭ ‬بتحقيق‭ ‬هذه‭ ‬التطلعات‭ ‬السامية‭.‬

من‭ ‬جانبها،‭ ‬أشادت‭ ‬جميلة‭ ‬علي‭ ‬سلمان‭ ‬النائب‭ ‬الثاني‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬بالإنجازات‭ ‬المتواصلة‭ ‬والمستمرة‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬المسيرة‭ ‬الديمقراطية‭ ‬بمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬العهد‭ ‬الزاهر‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬المفدى،‭ ‬والتي‭ ‬تعد‭ ‬أحد‭ ‬ثمار‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬لجلالته‭. ‬كما‭ ‬أثنت‭ ‬على‭ ‬الدور‭ ‬البارز‭ ‬للحكومة‭ ‬برئاسة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬أفضل‭ ‬الممارسات‭ ‬الديمقراطية،‭ ‬ووضع‭ ‬الخطط‭ ‬الوطنية‭ ‬التي‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬دعم‭ ‬المسيرة‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وتطويرها‭ ‬وتقدمها‭. ‬وأكدت‭ ‬أن‭ ‬دستور‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬رسَّخ‭ ‬أهم‭ ‬ركائز‭ ‬الديمقراطية‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الحريات‭ ‬وحقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬وتأسيس‭ ‬دولة‭ ‬المؤسسات‭ ‬والقانون،‭ ‬وأسهم‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬المسيرة‭ ‬التنموية‭ ‬الشاملة،‭ ‬وكذلك‭ ‬تحقيق‭ ‬تطلعات‭ ‬ورؤى‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بما‭ ‬يصب‭ ‬في‭ ‬مصلحة‭ ‬الوطن‭ ‬والمواطنين‭.‬

وأشار‭ ‬النائب‭ ‬علي‭ ‬أحمد‭ ‬زايد‭ ‬النائب‭ ‬الثاني‭ ‬لرئيسة‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬عززت‭ ‬ركائز‭ ‬الديمقراطية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬نشر‭ ‬ثقافة‭ ‬التسامح‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬السلام‭ ‬والمحبة‭ ‬والتآخي‭ ‬بين‭ ‬الجميع،‭ ‬وحرصها‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تقوية‭ ‬ركائز‭ ‬المسيرة‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وتحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة،‭ ‬ورسخت‭ ‬الحريات‭ ‬والمسؤولية،‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬دليل‭ ‬يؤكد‭ ‬المستوى‭ ‬المتقدم‭ ‬من‭ ‬الدعم‭ ‬والاهتمام‭ ‬الذي‭ ‬توليه‭ ‬المملكة‭ ‬بتعزيز‭ ‬مبادئ‭ ‬العدالة‭ ‬والشفافية،‭ ‬واحترام‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬والحق‭ ‬في‭ ‬التعبير‭ ‬بكل‭ ‬حرية،‭ ‬معربا‭ ‬عن‭ ‬فخره‭ ‬واعتزازه‭ ‬بالإشادات‭ ‬الدولية‭ ‬لمختلف‭ ‬الإنجازات‭ ‬الديمقراطية‭ ‬المتحققة‭ ‬بمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭ ‬السياسية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والتشريعية‭ ‬والحقوقية‭ ‬وغيرها‭.‬

من‭ ‬جانبها‭ ‬أكدت‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬التشريعية‭ ‬والقانونية‭ ‬بمجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬برئاسة‭ ‬المحامية‭ ‬دلال‭ ‬جاسم‭ ‬الزايد،‭ ‬أنَّ‭ ‬منظومة‭ ‬التشريعات‭ ‬الوطنية‭ ‬وما‭ ‬تمتاز‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬أحكام‭ ‬مصاغة‭ ‬وفق‭ ‬أحكام‭ ‬الدستور‭ ‬وملبية‭ ‬لمتطلبات‭ ‬الحاجة‭ ‬التشريعية‭ ‬تعد‭ ‬إحدى‭ ‬الركائز‭ ‬الأساسية‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬المفهوم‭ ‬الصحيح‭ ‬والإيجابي‭ ‬للديمقراطية،‭ ‬موضحة‭ ‬أن‭ ‬الاستقرار‭ ‬التشريعي‭ ‬والقانوني،‭ ‬شكّل‭ ‬إحدى‭ ‬الركائز‭ ‬لاستدامة‭ ‬العملية‭ ‬الديمقراطية‭ ‬ونجاحها،‭ ‬وإن‭ ‬المنظومة‭ ‬التشريعية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تستهدف‭ ‬دومًا‭ ‬المواءمة‭ ‬والملاءمة‭ ‬في‭ ‬تناسب‭ ‬تلك‭ ‬التشريعات‭ ‬لكل‭ ‬الظروف‭ ‬ومواجهة‭ ‬التحديات،‭ ‬وبما‭ ‬يلبي‭ ‬الحاجات‭ ‬المؤسسية‭ ‬للدولة‭ ‬والأفراد‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬حقوقهم‭ ‬وواجباتهم‭ ‬والعلاقة‭ ‬بينهم،‭ ‬وإنفاذ‭ ‬سيادة‭ ‬القانون‭ ‬والمساواة‭ ‬أمام‭ ‬القانون‭ ‬في‭ ‬الحقوق‭ ‬والواجبات‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬ومبادئ‭ ‬الديمقراطية‭ ‬والعدالة‭ ‬والمساواة‭ ‬في‭ ‬شتى‭ ‬المجالات‭.‬

من‭ ‬جانب‭ ‬آخر،‭ ‬أكدت‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني،‭ ‬برئاسة‭ ‬العضو‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬الغتم،‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ماضية‭ ‬قدمًا‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬المسيرة‭ ‬الديمقراطية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬المفدى،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬علاقاتها‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭.‬

وفي‭ ‬السياق‭ ‬ذاته،‭ ‬أكدت‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬المالية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬برئاسة‭ ‬خالد‭ ‬حسين‭ ‬المسقطي،‭ ‬أنَّ‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للديمقراطية‭ ‬يعد‭ ‬فرصة‭ ‬للفخر‭ ‬والاعتزاز‭ ‬بما‭ ‬حققته‭ ‬وتحققه‭ ‬المملكة‭ ‬من‭ ‬إنجازات‭ ‬خلال‭ ‬العهد‭ ‬الزاهر‭ ‬لجلالة‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬المفدى،‭ ‬ليس‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الحريات‭ ‬والمشاركة‭ ‬السياسية‭ ‬وترسيخ‭ ‬مبادئ‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ممارسة‭ ‬العمل‭ ‬الديمقراطي‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬الجانب‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬والذي‭ ‬يعد‭ ‬أحد‭ ‬السمات‭ ‬التي‭ ‬تميز‭ ‬بها‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬منذ‭ ‬القدم،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الاستماع‭ ‬للوجهاء‭ ‬والتجار‭ ‬والأخذ‭ ‬برأيهم‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الموضوعات‭ ‬التي‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬استمر‭ ‬العمل‭ ‬به‭ ‬مع‭ ‬تطور‭ ‬الآليات‭ ‬الديمقراطية‭.‬

وأعربت‭ ‬اللجنة‭ ‬بهذه‭ ‬المناسبة‭ ‬عن‭ ‬تقديرها‭ ‬للجهود‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬الحكومة‭ ‬برئاسة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬والنجاح‭ ‬الذي‭ ‬تحققه‭ ‬في‭ ‬التصدي‭ ‬للتحديات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬التي‭ ‬يمر‭ ‬بها‭ ‬العالم،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬الحزمة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬التي‭ ‬أطلقتها‭ ‬المملكة‭ ‬ودعم‭ ‬المتضررين‭ ‬من‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا،‭ ‬والتواصل‭ ‬مع‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬والتباحث‭ ‬معها‭ ‬حول‭ ‬مجمل‭ ‬الإجراءات‭ ‬الاحترازية،‭ ‬وتأثيرها‭ ‬على‭ ‬الوضع‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬يعد‭ ‬مثالاً‭ ‬واضحًا‭ ‬لتقدم‭ ‬العملية‭ ‬الديمقراطية‭ ‬في‭ ‬المملكة‭.‬

من‭ ‬جانبها‭ ‬أكدت‭ ‬لجنة‭ ‬الخدمات‭ ‬بمجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬برئاسة‭ ‬الدكتورة‭ ‬جهاد‭ ‬عبدالله‭ ‬الفاضل،‭ ‬أن‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬لعبت‭ ‬دورًا‭ ‬محوريًا‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬ومساندة‭ ‬الجهود‭ ‬المبذولة‭ ‬حكوميًا‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬تداعيات‭ ‬جائحة‭ ‬كوفيد‭ ‬19‭. ‬واتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬والقرارات‭ ‬اللازمة‭ ‬لضمان‭ ‬استمرار‭ ‬تقديم‭ ‬الخدمات‭ ‬للمواطنين‭ ‬والمقيمين،‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬تداعيات‭ ‬الجائحة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية،‭ ‬مبينةً‭ ‬أن‭ ‬الجائحة‭ ‬أثبتت‭ ‬مرونة‭ ‬وفاعلية‭ ‬الديمقراطية‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الأزمات‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المشاركة‭ ‬الحقيقية‭ ‬في‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار،‭ ‬وتوجيه‭ ‬كل‭ ‬المساعي‭ ‬ووجهات‭ ‬النظر‭ ‬لخدمة‭ ‬المصلحة‭ ‬العليا‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭.‬

من‭ ‬جانبها‭ ‬أشادت‭ ‬لجنة‭ ‬شؤون‭ ‬المرأة‭ ‬والطفل‭ ‬بمجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬برئاسة‭ ‬الدكتورة‭ ‬ابتسام‭ ‬محمد‭ ‬صالح‭ ‬الدلال،‭ ‬أن‭ ‬بالدعم‭ ‬الذي‭ ‬تحظى‭ ‬به‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬المسيرة‭ ‬الديمقراطية‭ ‬التي‭ ‬تنتهجها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬والتي‭ ‬أسهمت‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬دور‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة،‭ ‬ودفعت‭ ‬بالمرأة‭ ‬إلى‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬السياسة‭ ‬والحصول‭ ‬على‭ ‬حقوقها،‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تحظى‭ ‬بمكانة‭ ‬دولية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬تمكين‭ ‬المرأة‭ ‬وتقدمها‭.‬

فيما‭ ‬أشارت‭ ‬لجنة‭ ‬شؤون‭ ‬الشباب‭ ‬بمجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬برئاسة‭ ‬سبيكة‭ ‬خليفة‭ ‬الفضالة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬فئة‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬يعتبرون‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬الركائز‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬المسيرة‭ ‬الديمقراطية،‭ ‬لذلك‭ ‬حرصت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬تحفيزهم‭ ‬وإبراز‭ ‬طاقاتهم‭ ‬وقدراتهم‭ ‬ودعمهم‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬صقل‭ ‬إبداعاتهم‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المجالات‭ ‬ومختلف‭ ‬الأصعدة،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬مشاركتهم‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

من‭ ‬جانب‭ ‬آخر،‭ ‬أعربت‭ ‬لجنة‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬بمجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬برئاسة‭ ‬أحمد‭ ‬مهدي‭ ‬الحداد،‭ ‬عن‭ ‬الفخر‭ ‬والاعتزاز‭ ‬بمنظومة‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬التي‭ ‬تشكل‭ ‬صمام‭ ‬الأمان‭ ‬لتطبيق‭ ‬أفضل‭ ‬الممارسات‭ ‬الديمقراطية،‭ ‬وتشجع‭ ‬أفراد‭ ‬المجتمع‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬دورهم،‭ ‬والمساهمة‭ ‬في‭ ‬رفد‭ ‬المسيرة‭ ‬التنموية‭ ‬والديمقراطية‭ ‬بمزيد‭ ‬من‭ ‬الإنجازات،‭ ‬ورفع‭ ‬اسم‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭.‬

وأكد‭ ‬المستشار‭ ‬أسامة‭ ‬أحمد‭ ‬العصفور،‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬لمجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬احتفاء‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬باليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للديمقراطية‭ ‬الذي‭ ‬يصادف‭ ‬15‭ ‬سبتمبر‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عام،‭ ‬يُعد‭ ‬فرصةً‭ ‬سانحة‭ ‬للتعبير‭ ‬عن‭ ‬الفخر‭ ‬والاعتزاز‭ ‬بالإنجازات‭ ‬الديمقراطية‭ ‬المرموقة‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬والتي‭ ‬تحققت‭ ‬في‭ ‬العهد‭ ‬الزاهر‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬المفدى،‭ ‬موضحًا‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تشهده‭ ‬البلاد‭ ‬من‭ ‬تقدم‭ ‬وتطور‭ ‬ونماء،‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬إلا‭ ‬ثمرة‭ ‬ما‭ ‬رسّخه‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬الكبير‭ ‬من‭ ‬قيم‭ ‬ومبادئ،‭ ‬انبثقت‭ ‬منها‭ ‬الممارسات‭ ‬الديمقراطية‭ ‬الحديثة‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬أسس‭ ‬العمل‭ ‬المشترك،‭ ‬واحترام‭ ‬الحقوق‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون،‭ ‬ضمن‭ ‬مجتمع‭ ‬مدني‭ ‬متماسك‭.‬

وأشار‭ ‬أحمد‭ ‬صباح‭ ‬السلوم‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬إلى‭ ‬وعي‭ ‬وإدراك‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭ ‬لمفهوم‭ ‬الديمقراطية‭ ‬ومبادئها‭ ‬ويظهر‭ ‬ذلك‭ ‬جليًا‭ ‬في‭ ‬الإقبال‭ ‬على‭ ‬ممارسة‭ ‬حقوقهم‭ ‬الديمقراطية‭ ‬بدايةً‭ ‬من‭ ‬التصويت‭ ‬على‭ ‬ميثاق‭ ‬العمل‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬2001‭ ‬وموافقة‭ ‬الشعب‭ ‬بنسبة‭ ‬98‭.‬4‭%‬،‭ ‬مرورًا‭ ‬بالانتخابات‭ ‬البرلمانية‭ ‬والبلدية‭ ‬التي‭ ‬تتم‭ ‬كل‭ ‬أربع‭ ‬سنوات‭.‬

وأردف‭ ‬أنه‭ ‬بعد‭ ‬مرور‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬20‭ ‬عاما‭ ‬على‭ ‬وجود‭ ‬حياة‭ ‬نيابية‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬ومع‭ ‬قرب‭ ‬انتهاء‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬الخامس‭ ‬للسلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬نجد‭ ‬أنفسنا‭ ‬نسير‭ ‬بخطى‭ ‬ثابتة‭ ‬نحو‭ ‬استمرار‭ ‬الديمقراطية‭ ‬كجزء‭ ‬أساسي‭ ‬من‭ ‬ثوابت‭ ‬الحكم‭ ‬الرشيد‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المفدى‭. ‬

ومن‭ ‬جانبه‭ ‬قال‭ ‬النائب‭ ‬عيسى‭ ‬القاضي‭ ‬إن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬مسيرتها‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وبقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬المفدى،‭ ‬تمكنت‭ ‬من‭ ‬بناء‭ ‬ديمقراطية‭ ‬حديثة‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬المشاركة‭ ‬الشعبية‭ ‬الكاملة‭ ‬في‭ ‬صنع‭ ‬القرار،‭ ‬وترسيخ‭ ‬دعائم‭ ‬دولة‭ ‬القانون‭ ‬والمؤسسات‭.‬

وقال‭ ‬النائب‭ ‬عمار‭ ‬أحمد‭ ‬البناي‭ ‬رئيس‭ ‬اللجنة‭ ‬النوعية‭ ‬الدائمة‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬عضو‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني‭ ‬بمجلس‭ ‬النواب،‭ ‬إن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬شهدت‭ ‬تحولا‭ ‬ديمقراطيًا‭ ‬حقيقيا‭ ‬بداية‭ ‬الانطلاقة‭ ‬الكبرى‭ ‬للمشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬والتحديث‭ ‬الوطني‭ ‬الشامل‭ ‬الذي‭ ‬ترجمته‭ ‬أفعال‭ ‬ومواقف‭ ‬ونهج‭ ‬سيدي‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك،‭ ‬التي‭ ‬عززت‭ ‬من‭ ‬مكانة‭ ‬المملكة‭ ‬خليجيا‭ ‬وإقليميا‭ ‬ودوليا‭ ‬وأرست‭ ‬ثوابت‭ ‬المبادرة‭ ‬الوطنية‭ ‬التاريخية‭ ‬لتنهض‭ ‬بكل‭ ‬المجالات‭ ‬والميادين‭ ‬وترقى‭ ‬بمواطنيها‭ ‬لحياة‭ ‬كريمة‭ ‬وبيئة‭ ‬مستدامة‭ ‬فاعلة‭ ‬تضمن‭ ‬لأجيالها‭ ‬القادمة‭ ‬بنية‭ ‬تحتية‭ ‬سليمة‭ ‬تمكنهم‭ ‬من‭ ‬الوثوب‭ ‬إلى‭ ‬الإنجاز‭.‬

وأكد‭ ‬النائب‭ ‬عيسى‭ ‬الدوسري‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬حققه‭ ‬المشروع‭ ‬التنموي‭ ‬الشامل‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المفدى‭ ‬من‭ ‬إنجازات‭ ‬شكل‭ ‬قفزات‭ ‬نوعية‭ ‬نحو‭ ‬تعزيز‭ ‬بناء‭ ‬ديمقراطية‭ ‬حديثة‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬المشاركة‭ ‬الشعبية‭ ‬بشكل‭ ‬كامل‭ ‬في‭ ‬صنع‭ ‬القرار،‭ ‬عبر‭ ‬مجلس‭ ‬ديمقراطي‭ ‬منتخب‭ ‬يمثل‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭. ‬من‭ ‬جانبها‭ ‬قالت‭ ‬الباحثة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬هدى‭ ‬آل‭ ‬محمود‭ ‬إن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تسير‭ ‬على‭ ‬طريق‭ ‬الديمقراطية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬قيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المفدى،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬شهدته‭ ‬المملكة‭ ‬من‭ ‬نهضة‭ ‬تشريعية‭ ‬أتت‭ ‬كنتاج‭ ‬للنهج‭ ‬الديمقراطي‭ ‬والتي‭ ‬اعتنت‭ ‬بقيم‭ ‬العدالة‭ ‬وبعض‭ ‬المنطلقات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬المهمة‭ ‬ومنها‭ ‬قانون‭ ‬أحكام‭ ‬الأسرة،‭ ‬وقانون‭ ‬حماية‭ ‬الأسرة‭ ‬من‭ ‬العنف،‭ ‬وقانون‭ ‬العدالة‭ ‬الإصلاحية،‭ ‬وقانون‭ ‬الطفل،‭ ‬وتطوير‭ ‬إجراءات‭ ‬النفقة،‭ ‬وقانون‭ ‬العقوبات‭ ‬البديلة‭ ‬وغيرها‭ ‬الكثير‭. ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news