العدد : ١٥٨٨٧ - الثلاثاء ٢١ سبتمبر ٢٠٢١ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤٣هـ

العدد : ١٥٨٨٧ - الثلاثاء ٢١ سبتمبر ٢٠٢١ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤٣هـ

الرياضة

الجهاز الفني والهجوم الطائش مسؤولان منتخبنا يخيّب الآمال ويضيّع فرصة التأهل إلى الدور الثاني آسيويا

الأربعاء ١٥ ٢٠٢١ - 02:00

متابعة‭: ‬علي‭ ‬ميرزا

خيّب‭ ‬منتخبنا‭ ‬الوطني‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬الآمال‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أضاع‭ ‬فرصة‭ ‬التأهل‭ ‬إلى‭ ‬الدور‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬بطولة‭ ‬آسيا‭ ‬للرجال‭ ‬21‭ ‬المقامة‭ ‬في‭ ‬اليابان‭ ‬حتى‭ ‬19‭ ‬سبتمبر‭ ‬بعد‭ ‬الخسارة‭ (‬وأيّ‭ ‬خسارة‭) ‬من‭ ‬منتخب‭ ‬قطر‭ ‬بثلاثية‭ ‬نظيفة‭ ‬25‭-‬19‭. ‬25‭-‬20‭. ‬26‭-‬24‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ ‬الجولة‭ ‬الثالثة‭ ‬من‭ ‬الدور‭ ‬التمهيدي‭ ‬للمجموعة‭ ‬الثالثة‭ ‬التي‭ ‬يتصدرها‭ ‬اليابانيون،‭ ‬وبهذه‭ ‬النتيجة‭ ‬تأهل‭ ‬القطري‭ ‬الشقيق‭ ‬إلى‭ ‬الدور‭ ‬الثاني،‭ ‬بينما‭ ‬بات‭ ‬على‭ ‬منتخبنا‭ ‬خوض‭ ‬المباريات‭ ‬الترتيبية‭ ‬من‭ ‬9‭ ‬حتى‭ ‬16‭ ‬والتي‭ ‬تستهل‭ ‬غدا‭.‬

وفرّط‭ ‬المنتخب‭ ‬بغرابة‭ ‬في‭ ‬فرصة‭ ‬جرّ‭ ‬المباراة‭ ‬إلى‭ ‬شوط‭ ‬رابع‭ ‬عندما‭ ‬تقدم‭ ‬زملاء‭ ‬محمود‭ ‬حسن‭ ‬قائد‭ ‬المنتخب‭ ‬في‭ ‬الشوط‭ ‬الثالث‭ ‬20‭-‬16‭ ‬غير‭ ‬أنّ‭ ‬القطريين‭ ‬أدركوا‭ ‬التعادل‭ ‬22‭-‬22‭ ‬بجهدهم‭ ‬مرّة‭ ‬وبالكرة‭ ‬الطائشة‭ ‬من‭ ‬المتألق‭ ‬محمد‭ ‬عنان‭ ‬مرة‭ ‬أخرى،‭ ‬ورغم‭ ‬أنّ‭ ‬الفرص‭ ‬لا‭ ‬تأتي‭ ‬مرتين،‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬عادت‭ ‬لمنتخبنا‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬ليتقدم‭ ‬24‭-‬22‭ ‬غير‭ ‬أنّ‭ ‬ثلاث‭ ‬كرات‭ ‬من‭ ‬محمد‭ ‬يعقوب‭ ‬طائشات‭ ‬أنهت‭ ‬نزاع‭ ‬القوم‭ ‬على‭ ‬الشوط‭ ‬لصالح‭ ‬قطر‭.‬

ويبدو‭ ‬أنّ‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬لمنتخبنا‭ ‬بقيادة‭ ‬البرازيلي‭ (‬ماركو‭ ‬كويروغا‭) ‬الذي‭ ‬يتحمّل‭ ‬مسؤوليته‭ ‬الخاصة‭ ‬نسي‭ ‬أو‭ ‬تناسى‭ ‬أنّ‭ ‬منتخبنا‭ ‬موجود‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬قارية‭ ‬رسمية‭ ‬نمنّي‭ ‬النفس‭ ‬فيهاء‭ ‬بأشياء‭ ‬لا‭ ‬تعدّ‭ ‬ولا‭ ‬تحصى،‭ ‬ومن‭ ‬الأبجديات‭ ‬التي‭ ‬يحفظها‭ ‬المدربون‭ ‬عن‭ ‬ظهر‭ ‬قلب‭ ‬أثناء‭ ‬الاستعداد‭ ‬لأيّ‭ ‬استحقاق‭ ‬هو‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬إيجاد‭ ‬تشكيل‭ ‬أساس،‭ ‬غير‭ ‬أننا‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬المباريات‭ ‬الثلاثة‭ ‬التي‭ ‬خاضها‭ ‬المنتخب‭ ‬لم‭ ‬نشهد‭ ‬استقرار‭ ‬المنتخب‭ ‬على‭ ‬تشكيل‭ ‬معيّن،‭ ‬حتى‭ ‬أننا‭ ‬استشعرنا‭ ‬كأن‭ ‬المنتخب‭ ‬يستعد‭ ‬لبطولة‭ ‬أخرى‭ ‬من‭ ‬كثرة‭ ‬التغييرات،‭ ‬حتى‭ ‬صرنا‭ ‬لا‭ ‬نعرف‭ ‬التركيبة‭ ‬الرئيسة‭ ‬للمنتخب،‭ ‬وإذا‭ ‬كان‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬قد‭ ‬استثمر‭ ‬البدلاء،‭ ‬غير‭ ‬أنّ‭ ‬هذا‭ ‬الاستثمار‭ ‬قد‭ ‬جاء‭ ‬مقلوبا،‭ ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬ناجعا‭.‬

وذهب‭ ‬المتابعون‭ ‬في‭ ‬تفاؤلهم‭ ‬بعيدا‭ ‬بعد‭ ‬الأداء‭ ‬القوي‭ ‬الذي‭ ‬قدمه‭ ‬المنتخب‭ ‬أمام‭ ‬اليابان،‭ ‬غير‭ ‬أنّ‭ ‬تفاؤلهم‭ ‬قد‭ ‬ذهب‭ ‬هدرا‭ ‬مع‭ ‬الرياح،‭ ‬فلقاءات‭ ‬المنتخبات‭ ‬القريبة‭ ‬من‭ ‬بعضها‭ ‬البعض،‭ ‬لا‭ ‬تحسمها‭ ‬الفنيات‭ ‬ولا‭ ‬الخبرات‭ ‬ولا‭ ‬الأسماء،‭ ‬وإنما‭ ‬تكون‭ ‬الكلمة‭ ‬فيها‭ ‬للطرف‭ ‬الأكثر‭ ‬صلابة‭ ‬ذهنية،‭ ‬وهذه‭ ‬الصلابة‭ ‬كانت‭ ‬حاضرة‭ ‬لدى‭ ‬القطريين‭ ‬في‭ ‬جزئيات‭ ‬من‭ ‬الشوط‭ ‬الثالث،‭ ‬وغياب‭ ‬هذه‭ ‬الصلابة‭ ‬وراء‭ ‬أخطاء‭ ‬الهجوم‭ ‬الطائش‭ ‬من‭ ‬لاعبينا‭ ‬في‭ ‬التوقيت‭ ‬الذي‭ ‬يكون‭ ‬فيه‭ ‬الخطأ‭ ‬ممنوعا‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news