العدد : ١٥٩٢٣ - الأربعاء ٢٧ أكتوبر ٢٠٢١ م، الموافق ٢١ ربيع الأول ١٤٤٣هـ

العدد : ١٥٩٢٣ - الأربعاء ٢٧ أكتوبر ٢٠٢١ م، الموافق ٢١ ربيع الأول ١٤٤٣هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

عام دراسي موفق.. تحية لأبطال التعليم

‭ ‬أول‭ ‬السطر‭:‬

نشكر‭ ‬الهيئة‭ ‬الوطنية‭ ‬للنفط‭ ‬والغاز‭ ‬على‭ ‬ردهم‭ ‬الكريم‭ ‬وتوضيحهم‭ ‬التفصيلي،‭ ‬بخصوص‭ ‬ما‭ ‬أشرنا‭ ‬إليه‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬حول‭ ‬محطة‭ ‬البترول‭ ‬في‭ ‬مجمع‭ (‬111‭)‬،‭ ‬وبيان‭ ‬كل‭ ‬الإجراءات‭ ‬والاشتراطات‭ ‬الخاصة‭ ‬بالأمن‭ ‬والسلامة‭ ‬والحركة‭ ‬المرورية،‭ ‬كما‭ ‬نشكر‭ ‬الرجل‭ ‬الفاضل‭ ‬المحترم‭ ‬‮«‬مالك‭ ‬المحطة‮»‬‭ ‬على‭ ‬تواصله‭ ‬الكريم‭ ‬وحرصه‭ ‬على‭ ‬مراعاة‭ ‬مصلحة‭ ‬الأهالي‭ ‬والمنطقة‭.‬

‭ ‬‭ ‬للعلم‭ ‬فقط‭:‬

الناس‭ ‬تتساءل‭: ‬متى‭ ‬سيسمح‭ ‬باستخدام‭ ‬مرافق‭ ‬المساجد‭ ‬من‭ ‬دورات‭ ‬مياه‭ ‬والوضوء،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬السماح‭ ‬للمجمعات‭ ‬التجارية‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المنشآت‭ ‬باستخدام‭ ‬تلك‭ ‬المرافق‭ ‬في‭ ‬مبانيها؟؟

‭**‬‭ ‬عام‭ ‬دراسي‭ ‬موفق‭.. ‬وتحية‭ ‬لأبطال‭ ‬التعليم‭:‬

تخوض‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬الحالي،‭ ‬بطاقمها‭ ‬القيادي‭ ‬الإداري‭ ‬والفني،‭ ‬والتربوي‭ ‬والتعليمي‭ ‬والخدماتي،‭ ‬تحديا‭ ‬استثنائيا‭ ‬غير‭ ‬مسبوق،‭ ‬ويشكل‭ ‬قصة‭ ‬نجاح‭ ‬جديدة،‭ ‬نتمنى‭ ‬لها‭ ‬التوفيق‭ ‬والسداد،‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬وجود‭ ‬خيار‭ ‬للتعليم‭ ‬الحضوري،‭ ‬وخيار‭ ‬التعليم‭ ‬عن‭ ‬بعد،‭ ‬معا‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬ذاتها‭.‬

ربما‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬السهل‭ ‬على‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬وطاقمها،‭ ‬لو‭ ‬كان‭ ‬التعليم‭ ‬حضوريا‭ ‬فقط،‭ ‬أو‭ ‬كان‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬فقط،‭ ‬ولكن‭ ‬الجمع‭ ‬بين‭ ‬النهجين،‭ ‬مع‭ ‬ضمان‭ ‬جودة‭ ‬التعليم‭ ‬والمتابعة‭ ‬والتنسيق‭ ‬والأداء،‭ ‬وتقديم‭ ‬أفضل‭ ‬الخدمات‭ ‬التربوية‭ ‬والتعليمية‭ ‬لمن‭ ‬هم‭ ‬في‭ ‬المدرسة،‭ ‬ومن‭ ‬هم‭ ‬خارجها،‭ ‬يستوجب‭ ‬جهدا‭ ‬مضاعفا‭ ‬وكبيرا،‭ ‬وقد‭ ‬استعدت‭ ‬له‭ ‬الوزارة‭ ‬بشكل‭ ‬رائع‭ ‬ومتميز،‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬وجدناه‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭ ‬خلال‭ ‬العطلة‭ ‬الصيفية،‭ ‬وما‭ ‬لمسناه‭ ‬من‭ ‬إعداد‭ ‬ومتابعة‭ ‬خلال‭ ‬الأسبوع‭ ‬الدراسي‭ ‬الأول،‭ ‬ونتمنى‭ ‬الاستمرار‭ ‬والمواصلة‭ ‬في‭ ‬النجاح‭ ‬والتوفيق‭.‬

تحية‭ ‬لأبطال‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭.. ‬تحية‭ ‬للوزير‭ ‬الفاضل‭ ‬د‭. ‬ماجد‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬النعيمي‭ ‬وزير‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭.. ‬وتحية‭ ‬للدكتور‭ ‬العزيز‭ ‬محمد‭ ‬مبارك‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬لشؤون‭ ‬المدارس‭.. ‬وتحية‭ ‬لكل‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬الوزارة‭ ‬والمدارس‭ ‬‮«‬الحكومية‭ ‬والخاصة‮»‬‭.. ‬على‭ ‬ما‭ ‬يقومون‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬عمل‭ ‬وجهد‭ ‬وإنجاز‭ ‬ومتابعة،‭ ‬انطلاقا‭ ‬من‭ ‬المسؤولية‭ ‬الوطنية،‭ ‬والأمانة‭ ‬التربوية‭ ‬والتعليمية‭.‬

تجربة‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬الحالي‭ ‬تجربة‭ ‬تستحق‭ ‬التوقف‭ ‬عندها،‭ ‬ودعمها‭ ‬والإشادة‭ ‬بها‭.. ‬فإذا‭ ‬كانت‭ ‬كل‭ ‬وزارات‭ ‬ومؤسسات‭ ‬وهيئات‭ ‬الدولة‭ ‬قد‭ ‬عادت‭ ‬للعمل‭ ‬بنسبة‭ ‬100‭%‬،‭ ‬فإن‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬واصلت‭ ‬العمل‭ ‬بنسبة‭ ‬200‭%‬‭ ‬وربما‭ ‬أكثر،‭ ‬لأنها‭ ‬جمعت‭ ‬بين‭ ‬التعليم‭ ‬الحضوري‭ ‬والتعليم‭ ‬عن‭ ‬بعد،‭ ‬ورسمت‭ ‬هدفا‭ ‬محددا‭ ‬في‭ ‬جودة‭ ‬التعليم،‭ ‬مع‭ ‬ضمان‭ ‬صحة‭ ‬وسلامة‭ ‬الجميع،‭ ‬وفق‭ ‬الالتزام‭ ‬بالاحترازات‭ ‬والإجراءات،‭ ‬وهذه‭ ‬مسؤولية‭ ‬كبيرة‭ ‬ودقيقة،‭ ‬نثق‭ ‬تمام‭ ‬الثقة‭ ‬أن‭ ‬أبطال‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬سيحققون‭ ‬قصة‭ ‬النجاح‭ ‬الباهرة‭.‬

نتمنى‭ ‬من‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور‭ ‬الكرام‭ ‬تفهم‭ ‬الوضع‭ ‬القائم،‭ ‬ومتابعة‭ ‬أبنائهم،‭ ‬والتعاون‭ ‬المثمر‭ ‬والفاعل‭ ‬مع‭ ‬الإدارات‭ ‬المدرسية‭.. ‬وعام‭ ‬دراسي‭ ‬موفق‭ ‬بإذن‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭.‬

‭  ‬ملاحظة‭ ‬واجبة‭:‬

بالأمس‭ ‬تلقينا‭ ‬اتصالا‭ ‬كريما‭ ‬من‭ ‬هيئة‭ ‬المستشفيات‭ ‬الحكومية،‭ ‬وتم‭ ‬فيه‭ ‬تأكيد‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬الأدوية‭ ‬والمتابعة‭ ‬للمرضى‭ ‬والمراجعين،‭ ‬وتقديم‭ ‬أفضل‭ ‬الخدمات‭ ‬والرعاية‭ ‬الصحية‭.. ‬فلهم‭ ‬منا‭ ‬كل‭ ‬التقدير‭ ‬والامتنان‭.‬

‭ ‬آخر‭ ‬السطر‭:‬

مشكلة‭ ‬مواقف‭ ‬السيارات‭ ‬في‭ ‬الأحياء‭ ‬السكنية‭.. ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬حلول‭ ‬مبتكرة‭ ‬وإبداعية‭ ‬جديدة،‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬تجارب‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬نجحت‭ ‬في‭ ‬معالجة‭ ‬تلك‭ ‬المشكلة‭.. ‬فهي‭ ‬تشكل‭ ‬مصدر‭ ‬إزعاج‭ ‬يومي‭ ‬للناس‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬محافظات‭ ‬البلاد‭.‬

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news