العدد : ١٥٨٨٧ - الثلاثاء ٢١ سبتمبر ٢٠٢١ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤٣هـ

العدد : ١٥٨٨٧ - الثلاثاء ٢١ سبتمبر ٢٠٢١ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤٣هـ

أخبار البحرين

بحرينية متفوقة تسعى إلى الفوز بجائزة حمدان آل مكتوم للطالب المتميز

{ ريما التاجر.

الجمعة ٢٣ يوليو ٢٠٢١ - 02:00

تستعد‭ ‬ريما‭ ‬أحمد‭ ‬التاجر،‭ ‬الطالبة‭ ‬بمدرسة‭ ‬سار‭ ‬الثانوية‭ ‬للبنات،‭ ‬للمشاركةِ‭ ‬في‭ ‬جائزة‭ ‬الشيخ‭ ‬حمدان‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬آل‭ ‬مكتوم‭ ‬للأداء‭ ‬التعليمي‭ ‬المتميز‭ ‬في‭ ‬دورتها‭ ‬الجديدة،‭ ‬وتحديداً‭ ‬في‭ ‬فئة‭ ‬الطالب‭ ‬المتميز،‭ ‬لتأكيد‭ ‬ما‭ ‬تمتلكه‭ ‬من‭ ‬قدرات‭ ‬مميزة‭ ‬عديدة،‭ ‬فهي‭ ‬متفوقة‭ ‬في‭ ‬الدراسة،‭ ‬وموهوبة‭ ‬في‭ ‬الإعلام‭ ‬والخطابة‭ ‬والتمثيل‭ ‬والشعر،‭ ‬وفي‭ ‬رصيدها‭ ‬إنجازات‭ ‬مشرفة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المجالات‭.‬

وبملامحها‭ ‬الواثقة‭ ‬أكدت‭ ‬ريما‭ ‬أن‭ ‬هدفها‭ ‬الأول‭ ‬هو‭ ‬الفوز‭ ‬وتشريف‭ ‬وطنها‭ ‬الغالي‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المسابقة‭ ‬الإقليمية،‭ ‬وتعريف‭ ‬جميع‭ ‬المشاركين‭ ‬بما‭ ‬تمتلكه‭ ‬بلادنا‭ ‬من‭ ‬ثروة‭ ‬بشرية‭ ‬ونخبة‭ ‬طلابية‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬مستويات‭ ‬عالية‭ ‬من‭ ‬التحصيل‭ ‬الدراسي‭ ‬والإبداع‭ ‬والتفرد‭.‬

وأضافت‭ ‬ريما‭: ‬‮«‬بدأتُ‭ ‬مشواري‭ ‬منذ‭ ‬الصغر،‭ ‬فخطوتُ‭ ‬خطواتي‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬عالمِ‭ ‬الإنجازات‭ ‬عندما‭ ‬كنتُ‭ ‬في‭ ‬السادسةِ‭ ‬من‭ ‬عُمري،‭ ‬حيثُ‭ ‬لاحظت‭ ‬معلماتي‭ ‬أن‭ ‬التمثيل‭ ‬موهبةٌ‭ ‬بارزةٌ‭ ‬في‭ ‬ريما،‭ ‬فقُمنَ‭ ‬باحتضانها‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬تشجيعي‭ ‬على‭ ‬أخذ‭ ‬أدوار‭ ‬البطولة‭ ‬في‭ ‬المسرحيات‭ ‬المدرسية‭ ‬كبداية،‭ ‬ثم‭ ‬المُشارَكة‭ ‬في‭ ‬الملتقيات‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬المملكة‭. ‬واصلتُ‭ ‬الاهتمام‭ ‬بموهبةِ‭ ‬التمثيل‭ ‬حتى‭ ‬يومنا‭ ‬هذا‭ ‬وانضممتُ‭ ‬إلى‭ ‬لجان‭ ‬المسرح‭ ‬المدرسي‭ ‬في‭ ‬المرحلتين‭ ‬الإعدادية‭ ‬والثانوية،‭ ‬وكان‭ ‬برنامج‭ ‬إعداد‭ ‬الممثل‭ ‬الذي‭ ‬نظّمهُ‭ ‬مكتبُ‭ ‬التربية‭ ‬العربي‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬من‭ ‬أبرزِ‭ ‬مُشاركاتي‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬المسرحي‮»‬‭.‬

وتضيف‭: ‬مع‭ ‬استمرار‭ ‬ظهوري‭ ‬في‭ ‬فقرات‭ ‬الإذاعة‭ ‬الصباحية،‭ ‬أصبحتُ‭ ‬أسعى‭ ‬للتطوّر‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال،‭ ‬فالتحقتُ‭ ‬بأحدِ‭ ‬البرامج‭ ‬التي‭ ‬يُعِدّها‭ ‬مركز‭ ‬رعاية‭ ‬الطلبة‭ ‬الموهوبين‭ ‬والتي‭ ‬كانت‭ ‬تستهدفُ‭ ‬الطلبة‭ ‬الموهوبين‭ ‬في‭ ‬مجالي‭ ‬الإذاعة‭ ‬والخطابة‭ ‬ومع‭ ‬تعرُّفي‭ ‬على‭ ‬فن‭ ‬الخطابة‭ ‬وجدتُ‭ ‬أنه‭ ‬يناسبني‭ ‬وأنني‭ ‬أمتلك‭ ‬المقوماتَ‭ ‬الأساسية‭ ‬لأبدأ‭ ‬رحلتي‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الميدان‭ ‬الذي‭ ‬اعتبرتهُ‭ ‬مشابهًا‭ ‬لحدٍ‭ ‬كبير‭ ‬مع‭ ‬مجال‭ ‬الإذاعة،‭ ‬وها‭ ‬أنا‭ ‬اليوم‭ ‬أسير‭ ‬على‭ ‬نفس‭ ‬الطريق‭ ‬وأواصل‭ ‬حضور‭ ‬الوِرش‭ ‬والبرامج‭ ‬كـبرنامج‭ ‬الخطابة‭ ‬الافتراضية‭ ‬وورشة‭ ‬فن‭ ‬المناظرات‭ ‬التي‭ ‬أُعِدّتا‭ ‬من‭ ‬قِبَل‭ ‬إدارة‭ ‬الخدمات‭ ‬الطلابية‭ ‬بوزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬ووظّفتُ‭ ‬جُل‭ ‬ما‭ ‬اكتسبتُهُ‭ ‬في‭ ‬المسابقات،‭ ‬مثل‭ ‬مسابقة‭ ‬الحِد‭ ‬للخطابة،‭ ‬ومسابقةُ‭ ‬الخطابة‭ ‬التي‭ ‬نظّمتها‭ ‬مدرسة‭ ‬جدحفص‭ ‬الثانوية‭ ‬للبنات،‭ ‬ويشرفني‭ ‬أيضًا‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬المركز‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬مسابقة‭ ‬مدرسة‭ ‬الشيخة‭ ‬موزة‭ ‬بنت‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬الشاملة‭ ‬للخطابة‭ ‬باللغة‭ ‬الإنجليزية‭.‬

وبينت‭ ‬ريما‭ ‬أنها‭ ‬شغوفةٌ‭ ‬جدًا‭ ‬بالشِعر‭ ‬والأدب‭ ‬العربي،‭ ‬وقالت‭: ‬بدأت‭ ‬في‭ ‬تعلّم‭ ‬أصول‭ ‬إلقاء‭ ‬الشِعر‭ ‬عندما‭ ‬كنتُ‭ ‬في‭ ‬الصف‭ ‬الثالث‭ ‬الابتدائي‭ ‬ووجدتُ‭ ‬في‭ ‬الشِعرِ‭ ‬آفاقًا‭ ‬كثيرة،‭ ‬و‭ ‬مُتعةً‭ ‬لا‭ ‬تضاهى،‭ ‬فقادني‭ ‬شغفي‭ ‬لتعلُّم‭ ‬المزيد‭ ‬عن‭ ‬عالَمِ‭ ‬الشعر‭ ‬العربي،‭ ‬واتخذتهُ‭ ‬وسيلةً‭ ‬للتعبيرِ‭ ‬عن‭ ‬ذاتي،‭ ‬ورُشّحتُ‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬مسابقة‭ ‬المساجلة‭ ‬الشعرية‭ ‬والتي‭ ‬ينظمها‭ ‬المعهد‭ ‬الديني‭ ‬الجعفري‭ ‬سنويًا‭ ‬برعاية‭ ‬سعادة‭ ‬وزير‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم،‭ ‬ويتنافس‭ ‬فيها‭ ‬جميعُ‭ ‬مدارس‭ ‬المملكة‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬أحد‭ ‬المراكز‭ ‬الثلاثة‭ ‬الأولى،‭ ‬وُفِّقتُ‭ ‬ولله‭ ‬الحمد‭ ‬بالفوز‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المسابقة‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬4‭ ‬سنواتٍ‭ ‬متتالية،‭ ‬ولي‭ ‬مشاركاتٌ‭ ‬أخرى‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الشِعر‭ ‬خاصةً‭ ‬في‭ ‬المُناسباتِ‭ ‬الدولية‭ ‬و‭ ‬الوطنية‭.‬

وأضافت‭: ‬‮«‬أحببتُ‭ ‬القراءة‭ ‬والاطلاع‭ ‬كثيرًا،‭ ‬فوجدتُ‭ ‬في‭ ‬كتابي‭ ‬صديقًا‭ ‬أبديًا‭ ‬أستندُ‭ ‬عليه‭ ‬كلما‭ ‬ضعفت‭ ‬ومؤنسًا‭ ‬لي‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬وقت،‭ ‬وخيرَ‭ ‬ناصحٍ‭ ‬وجليس،‭ ‬فالكِتابُ‭ ‬كوكبٌ‭ ‬صغيرٌ‭ ‬في‭ ‬كونِ‭ ‬القِراءة‭. ‬تولّد‭ ‬وَلعي‭ ‬بالكتابة‭ ‬من‭ ‬حُبي‭ ‬للقراءة،‭ ‬وجعلتُ‭ ‬من‭ ‬قلمي‭ ‬ملجأً‭ ‬لي‭ ‬في‭ ‬وقتِ‭ ‬الضيق،‭ ‬فأخطُ‭ ‬مشاعري‭ ‬على‭ ‬تلك‭ ‬الأوراق‭ ‬فيزول‭ ‬حزني‭ ‬ويتضاعف‭ ‬فرَحي،‭ ‬وظّفتُ‭ ‬موهبتي‭ ‬في‭ ‬الكتابة‭ ‬بشكلٍ‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬المسابقات‭ ‬المحليةِ‭ ‬والدولية،‭ ‬كـمشاركتي‭ ‬في‭ ‬مسابقة‭ ‬الشيخ‭ ‬راشد‭ ‬بن‭ ‬حميد‭ ‬للثقافة‭ ‬والعلوم‭ ‬وتحديدًا‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الإبداع‭ ‬الأدبي،‭ ‬مشاركتي‭ ‬في‭ ‬مسابقة‭ ‬الكتابة‭ ‬الحرة‭ ‬باللغة‭ ‬الإنجليزية‭ ‬التي‭ ‬نظمتها‭ ‬مدرسة‭ ‬الحد‭ ‬الثانوية‭ ‬للبنات‭ ‬في‭ ‬أبريل‭ ‬الماضي،‭ ‬حيثُ‭ ‬ظفرتُ‭ ‬فيها‭ ‬بالحصول‭ ‬على‭ ‬المركز‭ ‬الأول‭ ‬بفضل‭ ‬الله‭ ‬تعالى،‭ ‬وبدعمٍ‭ ‬من‭ ‬أسرتي‭ ‬وأسرة‭ ‬مدرسة‭ ‬سار‭ ‬الثانوية‭ ‬للبنات،‭ ‬والتي‭ ‬تبنّت‭ ‬جميع‭ ‬مواهبي‭ ‬وساندتني‭ ‬بهدف‭ ‬تطوير‭ ‬ما‭ ‬أمتلكه‭ ‬من‭ ‬قدرات‭ ‬والارتقاء‭ ‬بنفسي‭ ‬وبمقدرتي‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬مشرّف‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬الحبيبة‮»‬‭.‬

وحول‭ ‬مشاركتها‭ ‬في‭ ‬مبادرة‭ ‬مراسلو‭ ‬مدارس،‭ ‬تقول‭: ‬‮«‬مشاركتي‭ ‬كان‭ ‬لها‭ ‬بالغُ‭ ‬الأثر‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬ثقتي‭ ‬بنفسي،‭ ‬وخلق‭ ‬حس‭ ‬أكبر‭ ‬بالمسؤولية‭ ‬والاعتماد‭ ‬على‭ ‬النفس‭ ‬بالنسبة‭ ‬لي،‭ ‬فحرصتُ‭ ‬على‭ ‬نقلِ‭ ‬الصورةِ‭ ‬الأقرب‭ ‬لمحيطي‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وبيئتي‭ ‬المدرسية،‭ ‬وقررتُ‭ ‬استهداف‭ ‬فئات‭ ‬متنوعة‭ ‬من‭ ‬المشاهدين‭ ‬ولم‭ ‬أقتصر‭ ‬على‭ ‬الطلبةِ‭ ‬وحسب،‭ ‬كما‭ ‬لعب‭ ‬اختيار‭ ‬المواضيع‭ ‬المطروحة‭ ‬في‭ ‬التقارير‭ ‬وطريقة‭ ‬تقديمها‭ ‬دورًا‭ ‬أساسيًا،‭ ‬ولأنني‭ ‬أؤمنُ‭ ‬بالتميُّزِ‭ ‬والتفرُّد،‭ ‬حرصتُ‭ ‬على‭ ‬إضافة‭ ‬لمساتي‭ ‬الخاصة‭ ‬على‭ ‬التقارير،‭ ‬وشرعتُ‭ ‬في‭ ‬تقديمِ‭ ‬بعضها‭ ‬باللغةِ‭ ‬الإنجليزية،‭ ‬وبدعمٍ‭ ‬من‭ ‬إدارة‭ ‬الاتصال‭ ‬بوزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم،‭ ‬وعلى‭ ‬وجه‭ ‬الخصوص‭ ‬الأستاذة‭ ‬أسمهان‭ ‬معروف،‭ ‬تحوّلت‭ ‬أفكاري‭ ‬إلى‭ ‬تقارير‭ ‬مرئية‭ ‬أُشاركها‭ ‬معكم‮»‬‭.‬

واختتمت‭ ‬اللقاء‭ ‬قائلةً‭: ‬نظرًا‭ ‬لجميع‭ ‬العطايا‭ ‬التي‭ ‬وهبني‭ ‬الله‭ ‬إياها،‭ ‬والتي‭ ‬أُحيطت‭ ‬بالرعاية‭ ‬والاهتمام‭ ‬فتطوّرت‭ ‬وأصبحت‭ ‬مهارات‭ ‬وقدرات،‭ ‬عزمتُ‭ ‬على‭ ‬المُشاركة‭ ‬في‭ ‬جائزة‭ ‬الشيخ‭ ‬حمدان‭ ‬للطالب‭ ‬المتميز،‭ ‬وذلك‭ ‬لأقيسَ‭ ‬مدى‭ ‬كفاءتي‭ ‬واستحقاقي‭ ‬للقبِ‭ ‬التميُّز،‭ ‬فلطالما‭ ‬كان‭ ‬التميُّزُ‭ ‬هدفي،‭ ‬ورأيتُ‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الجائزة‭ ‬خيرَ‭ ‬مِقياسٍ‭ ‬لهذا‭ ‬المعيار،‭ ‬فاستجمعتُ‭ ‬جُل‭ ‬ما‭ ‬لدي‭ ‬وبتشجيعٍ‭ ‬من‭ ‬والداي‭ ‬ومدرستي‭ ‬تمكّنتُ‭ ‬من‭ ‬استكمال‭ ‬جميع‭ ‬الأدلة‭ ‬والمستندات‭ ‬المطلوبة‭ ‬في‭ ‬ملف‭ ‬الطالب‭ ‬لهذه‭ ‬الجائزة،‭ ‬وأسألُ‭ ‬الله‭ ‬أن‭ ‬يوَفِقَني‭ ‬وزُملائي‭ ‬وزميلاتي‭ ‬لرفعِ‭ ‬اسم‭ ‬مملكتنا‭ ‬الغالية‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المسابقة‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الجوائز‭ ‬الخليجية‭ ‬والدولية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news