العدد : ١٥٨٨٧ - الثلاثاء ٢١ سبتمبر ٢٠٢١ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤٣هـ

العدد : ١٥٨٨٧ - الثلاثاء ٢١ سبتمبر ٢٠٢١ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤٣هـ

شرق و غرب

النظام الإيراني وأزمة شرعية الحكم

بقلم: آلان فراشون

الاثنين ١٩ يوليو ٢٠٢١ - 02:00

في‭ ‬بداية‭ ‬شهر‭ ‬أغسطس‭ ‬2021،‭ ‬عندما‭ ‬تشتد‭ ‬الحرارة‭ ‬في‭ ‬طهران،‭ ‬سيتولى‭ ‬إبراهيم‭ ‬رئيسي‭ ‬رسميا‭ ‬مقاليد‭ ‬الرئاسة‭ ‬في‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإسلامية‭ ‬الإيرانية‭. ‬لطالما‭ ‬بدا‭ ‬رئيسي‭ ‬البالغ‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬60‭ ‬عامًا،‭ ‬ذو‭ ‬الوجه‭ ‬الطويل‭ ‬والحزين،‭ ‬أنه‭ ‬يحمل‭ ‬على‭ ‬كتفيه‭ ‬ثقل‭ ‬نظام‭ ‬لا‭ ‬يحظى‭ ‬بشعبية،‭ ‬خاصة‭ ‬اليوم‭. ‬فالجمهورية‭ ‬الإسلامية‭ ‬تمر‭ ‬بأزمة‭ ‬شرعية‭ ‬عميقة‭.‬

في‭ ‬يوم‭ ‬18‭ ‬يونيو‭ ‬2021؛‭ ‬أي‭ ‬اليوم‭ ‬الذي‭ ‬أجريت‭ ‬فيه‭ ‬الانتخابات‭ ‬الرئاسية،‭ ‬علق‭ ‬العالم‭ ‬السياسي‭ ‬الأمريكي‭ ‬كريم‭ ‬سجادبور‭ ‬في‭ ‬موقع‭ ‬مركز‭ ‬كارنيجي‭ ‬للشرق‭ ‬الأوسط‭: ‬‮«‬لم‭ ‬تكن‭ ‬هناك‭ ‬انتخابات‭ ‬في‭ ‬إيران‮»‬‭.‬

كان‭ ‬رئيسي‭ ‬المرشح‭ ‬الوحيد‭ ‬المرخص‭ ‬له‭ ‬وتم‭ ‬ترشيحه‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬سيده‭ ‬وحاميه‭ ‬وولي‭ ‬نعمته‭ ‬وعرابه‭ ‬المرشد‭ ‬علي‭ ‬خامنئي،‭ ‬البالغ‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬82‭ ‬سنة،‭ ‬الذي‭ ‬يعتبر‭ ‬الزعيم‭ ‬الحقيقي‭ ‬للثيوقراطية‭ ‬الإيرانية‭. ‬يعتبر‭ ‬الخبراء‭ ‬الذين‭ ‬تناولوا‭ ‬الشأن‭ ‬الإيراني‭ ‬وعلقوا‭ ‬على‭ ‬الانتخابات‭ ‬الأخيرة‭ ‬أن‭ ‬خامنئي‭ ‬يسعى‭ ‬في‭ ‬الحقيقة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إيصال‭ ‬رئيسي‭ ‬إلى‭ ‬سدة‭ ‬الرئاسة،‭ ‬إلى‭ ‬تهيئة‭ ‬الأرضية‭ ‬لخلافته‭. ‬

إن‭ ‬المرور‭ ‬عبر‭ ‬سدة‭ ‬الرئاسة‭ ‬يوحي‭ ‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬بتهيئة‭ ‬التلميذ،‭ ‬رئيسي،‭ ‬لتولي‭ ‬المنصب‭ ‬الأعلى‭. ‬‮«‬الانتخاب‮»‬،‭ ‬و‮«‬الاختيار‮»‬‭ ‬في‭ ‬السلطة‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1989،‭ ‬يريد‭ ‬المرشد‭ ‬التأكد‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬أيدي‭ ‬المحافظين‭ ‬المتطرفين‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬صعب‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬البالغ‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬42‭ ‬عامًا‭.‬

تولى‭ ‬علي‭ ‬خامنئي‭ ‬منصب‭ ‬المرشد‭ ‬الأعلى‭ ‬منذ‭ ‬سنة‭ ‬1989؛‭ ‬أي‭ ‬منذ‭ ‬وفاة‭ ‬الخميني،‭ ‬وهو‭ ‬يريد‭ ‬اليوم‭ ‬أن‭ ‬يضمن‭ ‬أن‭ ‬تظل‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإسلامية‭ ‬الإيرانية‭ ‬بين‭ ‬أيدي‭ ‬المحافظين‭ ‬المتشددين‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬الصعبة‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬هذه‭ ‬الدولة‭ ‬الثيوقراطية‭ ‬التي‭ ‬قامت‭ ‬قبل‭ ‬اثنين‭ ‬وأربعين‭ ‬سنة‭ ‬من‭ ‬الآن‭. ‬

قد‭ ‬تكون‭ ‬سلطات‭ ‬طهران‭ ‬مقبلة‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬القادمة‭ ‬على‭ ‬التوقيع‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬النمساوية،‭ ‬فيينا،‭ ‬على‭ ‬وثيقة‭ ‬تكرس‭ ‬رسميا‭ ‬عودة‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬إلى‭ ‬الاتفاق‭ ‬الذي‭ ‬يرمي‭ ‬إلى‭ ‬مراقبة‭ ‬البرنامج‭ ‬النووي‭ ‬الإيراني‭. ‬

جاء‭ ‬إجراء‭ ‬الانتخابات‭ ‬ووصول‭ ‬رئيسي‭ ‬إلى‭ ‬سدة‭ ‬الحكم‭ ‬على‭ ‬وقع‭ ‬أزمة‭ ‬اقتصادية‭ ‬خانقة،‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬نظام‭ ‬طهران‭ ‬يصارع‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬تفشي‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬المستجد‭ (‬كوفيد-19‭) ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬إيران‭ ‬تواجه‭ ‬أسوأ‭ ‬أزمة‭ ‬صحية‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭.‬

يجب‭ ‬القول‭ ‬إن‭ ‬رحيل‭ ‬علي‭ ‬خامنئي‭ ‬يؤذن‭ ‬بنهاية‭ ‬جيل‭ ‬من‭ ‬القادة‭ ‬الذين‭ ‬ينتمون‭ ‬إلى‭ ‬الحلقة‭ ‬الأولى‭ ‬المؤسسة‭ ‬للجمهورية‭ ‬الإسلامية‭ ‬الإيرانية‭. ‬لذلك‭ ‬نفهم‭ ‬حرص‭ ‬خامنئي‭ ‬على‭ ‬تهيئة‭ ‬الأرضية‭ ‬لعملية‭ ‬الانتقال‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الاستمرارية‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬يواجه‭ ‬فيه‭ ‬النظام‭ ‬الثيوقراطي‭ ‬تحديات‭ ‬جسيمة‭. ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد‭ ‬يقول‭ ‬المحلل‭ ‬السياسي‭ ‬والكاتب‭ ‬والأكاديمي‭ ‬برنارد‭ ‬هوركارد‭ ‬أن‭ ‬وصول‭ ‬رئيسي‭ ‬إلى‭ ‬سدة‭ ‬الرئاسة‭ ‬لن‭ ‬ينهي‭ ‬الصراعات‭ ‬بين‭ ‬الأجنحة‭ ‬المختلفة‭ ‬التي‭ ‬تكون‭ ‬بطانة‭ ‬الحكم‭ ‬في‭ ‬إيران‭. ‬

لكن‭ ‬ما‭ ‬لاشك‭ ‬فيه‭ ‬أن‭ ‬معسكر‭ ‬المحافظين‭ ‬المتطرفين‭ ‬الذي‭ ‬يضم‭ ‬المرشد‭ ‬وجزءًا‭ ‬من‭ ‬رجال‭ ‬الدين‭ ‬الموالين‭ ‬له‭ ‬وجيش‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬والمجمع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الذي‭ ‬استولى‭ ‬عليه،‭ ‬يسيطر‭ ‬الآن‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬مراكز‭ ‬السلطة؛‭ ‬أي‭ ‬الرئاسة‭ ‬والقضاء‭ ‬والبرلمان‭.‬

توجد‭ ‬مختلف‭ ‬مؤسسات‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإسلامية‭ ‬متحالفة‭ ‬تحت‭ ‬قيادة‭ ‬خامنئي‭ ‬والحرس‭. ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬مرشد‭ ‬إلى‭ ‬آخر،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الانتقال‭ ‬ستكون‭ ‬له‭ ‬كلفة‭ ‬سياسية‭ ‬باهظة‭. ‬لم‭ ‬يشارك‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬نصف‭ ‬الإيرانيين‭ ‬في‭ ‬التصويت‭ ‬يوم‭ ‬18‭ ‬يونيو‭ ‬وهذا‭ ‬أمر‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬في‭ ‬نظام‭ ‬كان‭ ‬دائما‭ _‬لتأكيد‭ ‬شرعيته‭_ ‬يتباهى‭ ‬بمعدلات‭ ‬مشاركة‭ ‬عالية‭ ‬للناخبين‭.‬

أثار‭ ‬استبعاد‭ ‬جميع‭ ‬المرشحين‭ ‬الإصلاحيين‭ ‬الجادين‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬النظام‭ ‬‮«‬حملة‭ ‬مقاطعة‮»‬‭ ‬على‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وهي‭ ‬الحملة‭ ‬الشعبية‭ ‬التي‭ ‬تعتبر‭ ‬الفائز‭ ‬الحقيقي‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬الرئاسية‭ ‬التي‭ ‬أجريت‭ ‬يوم‭ ‬18‭ ‬يونيو‭ ‬2021‭. ‬

تتحدث‭ ‬عالمة‭ ‬السياسة‭ ‬الإيطالية‭ ‬أناليزا‭ ‬بيرتيجيلا‭ ‬عن‭ ‬‮«‬تصويت‭ ‬بحجب‭ ‬الثقة‮»‬‭ ‬و«اقتراح‭ ‬بتوجيه‭ ‬اللوم‮»‬‭ ‬و«رفض‭ ‬أغلبية‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬الإيرانيين‭ ‬لجميع‭ ‬النخب‭ ‬الحاكمة‮»‬‭ ‬في‭ ‬حديثها‭ ‬عن‭ ‬الانتخابات‭ ‬الرئاسية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الأخيرة‭. ‬تعتبر‭ ‬هذه‭ ‬العالمة‭ ‬السياسية‭ ‬أيضا‭ ‬أن‭ ‬الهوة‭ ‬قد‭ ‬ازدادت‭ ‬عمقا‭ ‬بين‭ ‬فئتين‭ ‬اثنتين‭ ‬من‭ ‬الإيرانيين‭ - ‬فئة‭ ‬من‭ ‬الشباب‭ ‬تمثل‭ ‬نصف‭ ‬الإيرانيين‭ ‬دون‭ ‬سن‭ ‬الثلاثين‭ ‬الذين‭ ‬يتوقون‭ ‬إلى‭ ‬أسلوب‭ ‬حياة‭ ‬الطبقة‭ ‬الوسطى‭ ‬الغربية؛‭ ‬وفئة‭ ‬أخرى‭ ‬تشمل‭ ‬نخبة‭ ‬ترتدي‭ ‬عمامة‭ ‬أو‭ ‬زي‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬وهي‭ ‬تعيد‭ ‬صياغة‭ ‬الفراغ‭ ‬بلغة‭ ‬من‭ ‬الخطاب‭ ‬الثوري‭ ‬الإسلامي‭ ‬بنبرة‭ ‬قهر‭ ‬وتسلط‭. ‬

يقول‭ ‬كريم‭ ‬سجادبور‭ ‬إن‭ ‬هؤلاء‭ ‬الشباب‭ ‬الإيراني،‭ ‬الذين‭ ‬غالبًا‭ ‬ما‭ ‬يكونون‭ ‬متعلمين‭ ‬ومدربين‭ ‬جيدًا‭ ‬يصطدمون‭ ‬بطريق‭ ‬مسدود‭. ‬لم‭ ‬يتردد‭ ‬نظام‭ ‬الملالي‭ ‬في‭ ‬طهران‭ ‬في‭ ‬ثلاث‭ ‬مناسبات‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬في‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬على‭ ‬حشود‭ ‬المتظاهرين‭ ‬الغاضبين،‭ ‬ما‭ ‬تسبب‭ ‬في‭ ‬سقوط‭ ‬مئات‭ ‬القتلى،‭ ‬إن‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬عددهم‭ ‬بالآلالف‭. ‬

لم‭ ‬ينجح‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬السابق‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬إفقار‭ ‬إيران‭ ‬وشعبها‭ ‬وتشويه‭ ‬سمعة‭ ‬معسكر‭ ‬الإصلاح‭ ‬الذي‭ ‬وعد‭ ‬بالتجديد‭ ‬الاقتصادي‭ ‬للبلاد‭. ‬يصل‭ ‬الرئيسي‭ ‬إلى‭ ‬الرئاسة‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬يعطي‭ ‬فيه‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬بعض‭ ‬الأنفاس‭ ‬للمالية‭ ‬الإيرانية‭.‬

إذا‭ ‬نجحت‭ ‬المفاوضات‭ ‬الجارية‭ ‬في‭ ‬فيينا‭ ‬بشأن‭ ‬عودة‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وإيران‭ ‬إلى‭ ‬اتفاقية‭ ‬عام‭ ‬2015‭ - ‬تأطير‭ ‬أنشطة‭ ‬طهران‭ ‬النووية‭ - ‬فسيستفيد‭ ‬رئيسي‭ ‬من‭ ‬رفع‭ ‬العقوبات‭ ‬الأمريكية‭. ‬وقد‭ ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬حذر‭ ‬رئيسي‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬سيكون‭ ‬كذلك‭ ‬معه‭.. ‬لا‭ ‬للحوار‭ ‬الاقتصادي‭ ‬أو‭ ‬السياسي‭ ‬مع‭ ‬واشنطن‭. ‬

ولد‭ ‬إبراهيم‭ ‬رئيسي‭ ‬في‭ ‬بيئة‭ ‬فقيرة‭ ‬ودينية‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬مشهد‭ ‬وقد‭ ‬درس‭ ‬العلوم‭ ‬الدينية‭ ‬والقانون‭ ‬وهو‭ ‬يجسد‭ ‬الجزء‭ ‬الأيديولوجي‭ ‬الأكثر‭ ‬وضوحًا‭ ‬في‭ ‬الطبيعة‭ ‬العميقة‭ ‬للنظام‭. ‬تولى‭ ‬منصب‭ ‬النائب‭ ‬العام‭ ‬منذ‭ ‬سنة‭ ‬1988،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬إطلاق‭ ‬إعدام‭ ‬آلاف‭ ‬المعارضين‭ ‬السياسيين‭ ‬رميا‭ ‬بالرصاص‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬التصدي‭ ‬لما‭ ‬يسمى‭ ‬بـ‮«‬العدوان‭ ‬الثقافي‭ ‬الغربي‮»‬‭.‬

لا‭ ‬ينوي‭ ‬الرئيس‭ ‬الجديد‭ ‬تغيير‭ ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬في‭ ‬الصورة‭ ‬الخارجية‭ ‬لإيران‭ ‬وترسانتها‭ ‬من‭ ‬الصواريخ‭ ‬الباليستية‭ ‬وشبكة‭ ‬المليشيات‭ ‬التابعة‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭. ‬دور‭ ‬الرئيس‭ ‬سيتم‭ ‬الحكم‭ ‬عليه‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬الاقتصاد‭. ‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬هو‭ ‬لا‭ ‬يستطيع‭ ‬تغيير‭ ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬إذ‭ ‬إن‭ ‬مفاتيح‭ ‬ومفاصل‭ ‬الدولة‭ ‬الإيرانية‭ ‬في‭ ‬قبضة‭ ‬علي‭ ‬خامنئي‭.‬

 

 

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news