العدد : ١٥٨٨٧ - الثلاثاء ٢١ سبتمبر ٢٠٢١ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤٣هـ

العدد : ١٥٨٨٧ - الثلاثاء ٢١ سبتمبر ٢٠٢١ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤٣هـ

الاسلامي

عبثية الحياة الدنيا وحقيقتها!!

بقلم: د. نظمي خليل أبوالعطا

الجمعة ١٦ يوليو ٢٠٢١ - 02:00

تنقسم‭ ‬الحياة‭ ‬الدنيا‭ ‬للإنسان‭ ‬إلى‭ ‬مراحل‭ ‬متتابعة،‭ ‬تبدأ‭ ‬بالأمشاج،‭ ‬ثم‭ ‬مرحلة‭ ‬الجنين‭ ‬التي‭ ‬تبدأ‭ ‬بتخصيب‭ ‬البويضة‭ ‬في‭ ‬الأم‭ ‬بالمشيج‭ ‬المذكر‭ ‬من‭ ‬الأب،‭ ‬وتنتهي‭ ‬بالولادة،‭ ‬لتبدأ‭ ‬مرحلة‭ ‬الطفولة،‭ ‬ثم‭ ‬مرحلة‭ ‬الرشد‭ ‬والسعي‭ ‬الجاد‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬الدنيا‭.‬

وقد‭ ‬هيأ‭ ‬الخالق‭ ‬سبحانه‭ ‬وتعالى‭ ‬لكل‭ ‬مرحلة‭ ‬في‭ ‬حياة‭ ‬الإنسان‭ ‬ما‭ ‬يُصلحها‭ ‬وتحقق‭ ‬له‭ ‬السعادة‭ ‬إن‭ ‬اتبع‭ ‬منهاج‭ ‬الخالق‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحياة‭.‬

وقدر‭ ‬الخالق‭ ‬سبحانه‭ ‬في‭ ‬الأرض‭ ‬أقواتها‭ ‬وما‭ ‬يصلح‭ ‬معاش‭ ‬أهلها‭ ‬وأرسل‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬الرسل،‭ ‬وأنزل‭ ‬الكتب‭ ‬لتدل‭ ‬الإنسان‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يصلح‭ ‬عليه‭ ‬حياته‭ ‬الدنيا‭ ‬ويحذره‭ ‬مما‭ ‬يفسدها،‭ ‬وأعطى‭ ‬الأنسان‭ ‬حرية‭ ‬الاختيار‭ ‬بين‭ ‬الطريق‭ ‬إلى‭ ‬السعادة‭ ‬الحقيقية‭ ‬أو‭ ‬الطريق‭ ‬إلى‭ ‬الضنك‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحياة‭ ‬الدنيا،‭ ‬قال‭ ‬تعالى‭ (‬وَمَنْ‭ ‬أَعْرَضَ‭ ‬عَن‭ ‬ذِكْرِي‭ ‬فَإِنَّ‭ ‬لَهُ‭ ‬مَعِيشَةً‭ ‬ضَنكًا‭) (‬طه‭: ‬124‭).‬

ووعد‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬المؤمنين‭ ‬بمنهاجه‭ ‬بحياة‭ ‬الرضى‭ ‬والسعادة‭ ‬والسعي‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬حياة‭ ‬السعادة‭ ‬والأبدية‭ ‬بعد‭ ‬الموت‭ ‬وتوديع‭ ‬الحياة‭ ‬الدنيا،‭ ‬والدخول‭ ‬في‭ ‬حياة‭ ‬البرزخ،‭ ‬ثم‭ ‬البعث‭ ‬للحياة‭ ‬الحقيقية‭ ‬الدائمة‭ ‬التي‭ ‬تحقق‭ ‬للمؤمنين‭ ‬السعادة‭ ‬الأبدية‭.‬

‭- ‬المؤمنون‭ ‬يعلمون‭ ‬من‭ ‬أين‭ ‬جاءوا،‭ ‬وإلى‭ ‬أين‭ ‬هم‭ ‬ذاهبون‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مرحلة‭ ‬من‭ ‬مراحل‭ ‬حياتهم‭ ‬الدنيوية‭ ‬والأخروية‭.‬

‭- ‬غير‭ ‬المؤمنين‭ ‬لا‭ ‬يرون‭ ‬هدفاً‭ ‬لهم‭ ‬بعد‭ ‬انتهاء‭ ‬حياتهم‭ ‬الدنيا‭ ‬بالموت،‭ ‬والحياة‭ ‬عندهم‭ ‬وجدت‭ ‬بالمصادفة‭ ‬والعشوائية،‭ ‬وهي‭ ‬تسير‭ ‬نحو‭ ‬الفناء‭ ‬فلا‭ ‬بعث‭ ‬ولا‭ ‬حياة‭ ‬بعد‭ ‬الموت‭.‬

يقول‭ ‬أحدهم‭ ‬عن‭ ‬الحياة‭ ‬الدنيا‭:‬

جئت‭ ‬لا‭ ‬أعلم‭ ‬من‭ ‬أين‭ ‬ولكني‭ ‬أتيتٌ‭ ‬

ولقد‭ ‬أبصرتُ‭ ‬قُدامي‭ ‬طريقاً‭ ‬فمشيتُ

ويقول‭ ‬آخر‭:‬

لبستُ‭ ‬ثوب‭ ‬العيش‭ ‬لم‭ ‬أستشر

وحرت‭ ‬فيه‭ ‬بين‭ ‬شتى‭ ‬الفكر

وسوف‭ ‬أنضوا‭ ‬الثوب‭ ‬عني

ولم‭ ‬أدر‭ ‬لماذا‭ ‬جئت‭ ‬أين‭ ‬المفر؟‭!‬

وهكذا‭ ‬تصبح‭ ‬الحياة‭ ‬الدنيا‭ ‬عند‭ ‬هؤلاء‭ ‬عبثية‭ ‬لا‭ ‬هدف‭ ‬من‭ ‬ورائها،‭ ‬ولا‭ ‬قيمة،‭ ‬ولا‭ ‬جدوى‭ ‬لها،‭ ‬لذلك‭ ‬أدت‭ ‬هذه‭ ‬المعتقدات‭ ‬الفاسدة‭ ‬إلى‭ ‬انتشار‭ ‬الأمراض‭ ‬النفسية‭ ‬والعصبية‭ ‬وإطلاق‭ ‬العنان‭ ‬للهوى‭ ‬والنفس‭ ‬والجسد‭ ‬والشهوات‭ ‬إلى‭ ‬أقصى‭ ‬درجة‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬الدنيا،‭ ‬فتفشى‭ ‬بينهم‭ ‬الجشع،‭ ‬والطمع،‭ ‬والشذوذ‭ ‬الجنسي،‭ ‬وانتشرت‭ ‬الحروب‭ ‬الاستعمارية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والعنصرية‭.‬

أما‭ ‬عند‭ ‬المؤمن‭ ‬فالحياة‭ ‬الدنيا‭ ‬مرحلة‭ ‬البناء،‭ ‬والعمل،‭ ‬والابتلاء،‭ ‬والصبر،‭ ‬والمجاهدة،‭ ‬والقبر‭ ‬مرحلة‭ ‬متوسطة‭ ‬بين‭ ‬الحياة‭ ‬الدنيا‭ ‬بخصائصها‭ ‬الدنيوية‭ ‬السابقة‭ ‬والبعث‭ ‬يوم‭ ‬القيامة،‭ ‬ليقوم‭ ‬الناس‭ ‬من‭ ‬قبورهم‭ ‬وأجسادهم‭ ‬للحساب‭ ‬والمحاسبة‭ ‬والجزاء‭ ‬على‭ ‬أعمالهم‭ ‬التي‭ ‬قاموا‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬العمل‭ ‬والبناء‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬الدنيا‭.‬

وبذلك‭ ‬بين‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬لعباده‭ ‬الهدف‭ ‬من‭ ‬الحياة‭ ‬الدنيا،‭ ‬قال‭ ‬تعالى‭: (‬يَا‭ ‬أَيُّهَا‭ ‬النَّاسُ‭ ‬اتَّقُوا‭ ‬رَبَّكُمُ‭ ‬الَّذِي‭ ‬خَلَقَكُم‭ ‬مِّن‭ ‬نَّفْسٍ‭ ‬وَاحِدَةٍ‭ ‬وَخَلَقَ‭ ‬مِنْهَا‭ ‬زَوْجَهَا‭ ‬وَبَثَّ‭ ‬مِنْهُمَا‭ ‬رِجَالًا‭ ‬كَثِيرًا‭ ‬وَنِسَاءً‭ ‬وَاتَّقُوا‭ ‬اللَّهَ‭ ‬الَّذِي‭ ‬تَسَاءَلُونَ‭ ‬بِهِ‭ ‬وَالْأَرْحَامَ‭ ‬إِنَّ‭ ‬اللَّهَ‭ ‬كَانَ‭ ‬عَلَيْكُمْ‭ ‬رَقِيبًا‭) (‬النساء‭: ‬1‭).‬

وخلق‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬للإنسان‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬الأرض‭ ‬من‭ ‬كائنات‭ ‬حية،‭ ‬ومكونات‭ ‬غير‭ ‬حية،‭ ‬وقوانين‭ ‬وقال‭ ‬لهم‭: (‬هُوَ‭ ‬الَّذِي‭ ‬خَلَقَ‭ ‬لَكُم‭ ‬مَّا‭ ‬فِي‭ ‬الْأَرْضِ‭ ‬جَمِيعًا‭ ‬ثُمَّ‭ ‬اسْتَوَى‭ ‬إِلَى‭ ‬السَّمَاءِ‭ ‬فَسَوَّاهُنَّ‭ ‬سَبْعَ‭ ‬سَمَاوَاتٍ‭ ‬وَهُوَ‭ ‬بِكُلِّ‭ ‬شَيْءٍ‭ ‬عَلِيمٌ‭) (‬البقرة‭: ‬29‭).‬

وذلل‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬المخلوقات‭ ‬الأرضية‭ ‬والسماوية‭ ‬لمنفعة‭ ‬الإنسان،‭ ‬فقال‭ ‬تعالى‭ (‬وَسَخَّرَ‭ ‬لَكُم‭ ‬مَّا‭ ‬فِي‭ ‬السَّمَاوَاتِ‭ ‬وَمَا‭ ‬فِي‭ ‬الْأَرْضِ‭ ‬جَمِيعًا‭ ‬مِّنْهُ‭ ‬إِنَّ‭ ‬فِي‭ ‬ذَلِكَ‭ ‬لَآيَاتٍ‭ ‬لِّقَوْمٍ‭ ‬يَتَفَكَّرُونَ‭) (‬الجاثية‭: ‬13‭).‬

وقدر‭ ‬سبحانه‭ ‬في‭ ‬الأرض‭ ‬أقواتها،‭ ‬وما‭ ‬يصلح‭ ‬معايش‭ ‬أهلها،‭ ‬فقال‭ ‬تعالى‭: (‬وَجَعَلَ‭ ‬فِيهَا‭ ‬رَوَاسِيَ‭ ‬مِن‭ ‬فَوْقِهَا‭ ‬وَبَارَكَ‭ ‬فِيهَا‭ ‬وَقَدَّرَ‭ ‬فِيهَا‭ ‬أَقْوَاتَهَا‭ ‬فِي‭ ‬أَرْبَعَةِ‭ ‬أَيَّامٍ‭ ‬سَوَاءً‭ ‬لِّلسَّائِلِينَ‭) (‬فصلت‭: ‬10‭).‬

ثم‭ ‬أرسل‭ ‬سبحانه‭ ‬الرسل‭ ‬لبيان‭ ‬المطلوب‭ ‬من‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬الدنيا،‭ ‬قال‭ ‬تعالى‭: (‬إِنَّا‭ ‬جَعَلْنَا‭ ‬مَا‭ ‬عَلَى‭ ‬الْأَرْضِ‭ ‬زِينَةً‭ ‬لَّهَا‭ ‬لِنَبْلُوَهُمْ‭ ‬أَيُّهُمْ‭ ‬أَحْسَنُ‭ ‬عَمَلًا‭ ‬‭*‬‭ ‬وَإِنَّا‭ ‬لَجَاعِلُونَ‭ ‬مَا‭ ‬عَلَيْهَا‭ ‬صَعِيدًا‭ ‬جُرُزًا‭) ‬الكهف‭ (‬7-8‭).‬

وبين‭ ‬لهم‭ ‬أن‭ ‬بعد‭ ‬الحياة‭ ‬الدنيا‭ ‬يوجد‭ ‬الموت‭ ‬والبعث‭ ‬والحساب،‭ ‬قال‭ ‬تعالى‭: (‬ثمَّ‭ ‬إِنَّكُم‭ ‬بَعْدَ‭ ‬ذَلِكَ‭ ‬لَمَيِّتُونَ‭ ‬‭*‬‭ ‬ثُمَّ‭ ‬إِنَّكُمْ‭ ‬يَوْمَ‭ ‬الْقِيَامَةِ‭ ‬تُبْعَثُونَ‭) ‬المؤمنون‭ (‬15-16‭).‬

والفوز‭ ‬العظيم‭ ‬والحياة‭ ‬الحقيقية‭ ‬يوم‭ ‬القيامة‭ ‬هو‭ ‬البعد‭ ‬عن‭ ‬النار‭ ‬والفوز‭ ‬بالجنة،‭ ‬قال‭ ‬تعالى‭: (‬كُلُّ‭ ‬نَفْسٍ‭ ‬ذَائِقَةُ‭ ‬الْمَوْتِ‭ ‬وَإِنَّمَا‭ ‬تُوَفَّوْنَ‭ ‬أُجُورَكُمْ‭ ‬يَوْمَ‭ ‬الْقِيَامَةِ‭ ‬فَمَن‭ ‬زُحْزِحَ‭ ‬عَنِ‭ ‬النَّارِ‭ ‬وَأُدْخِلَ‭ ‬الْجَنَّةَ‭ ‬فَقَدْ‭ ‬فَازَ‭ ‬وَمَا‭ ‬الْحَيَاةُ‭ ‬الدُّنْيَا‭ ‬إِلَّا‭ ‬مَتَاعُ‭ ‬الْغُرُورِ‭) (‬آل‭ ‬عمران‭: ‬185‭).‬

ويذخر‭ ‬كتاب‭ ‬الله‭ ‬الأخير‭ ‬لعباده،‭ ‬وهو‭ ‬القرآن‭ ‬الكريم،‭ ‬بالآيات‭ ‬المبينة‭ ‬لمراحل‭ ‬حياة‭ ‬الإنسان‭ ‬من‭ ‬الأمشاج‭ ‬إلى‭ ‬النطف،‭ ‬إلى‭ ‬الجنين،‭ ‬إلى‭ ‬الحياة‭ ‬الدنيا،‭ ‬وماهيتها،‭ ‬والقبر‭ ‬والبعث‭ ‬والحساب،‭ ‬وبذلك‭ ‬يعلم‭ ‬المؤمن‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬المراحل‭ ‬علم‭ ‬اليقين‭ ‬لأن‭ ‬ذلك‭ ‬صادر‭ ‬من‭ ‬رب‭ ‬العالمين‭ ‬سبحانه‭ ‬وتعالى‭.‬

وعندما‭ ‬يتعلم‭ ‬المؤمن‭ ‬أن‭ ‬الحياة‭ ‬الدنيا‭ ‬مرحلة‭ ‬قصيرة،‭ ‬وهي‭ ‬دار‭ ‬العمل،‭ ‬وأن‭ ‬الحياة‭ ‬الباقية‭ ‬في‭ ‬الآخرة‭ ‬دار‭ ‬الحساب‭ ‬والجزاء‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬الدنيا،‭ ‬يطمئن‭ ‬المؤمن‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬الدنيا،‭ ‬ويعمل‭ ‬على‭ ‬تعميرها‭ ‬وتحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬وجوده‭ ‬فيها‭.‬

أما‭ ‬الملحد‭ ‬والكافر‭ ‬والعَلماني‭ ‬فلا‭ ‬حياة‭ ‬عنده‭ ‬بعد‭ ‬الحياة‭ ‬الدنيا،‭ ‬لذلك‭ ‬يجزع‭ ‬وينهار‭ ‬عندما‭ ‬تضيع‭ ‬هذه‭ ‬الحياة‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬يديه‭ ‬وأيدي‭ ‬أحبائه‭ ‬فييأس‭ ‬ويمرض‭ ‬نفسياً‭ ‬وعصبياً‭ ‬وبدنياً‭ ‬ويقبل‭ ‬على‭ ‬الانتحار‭ ‬للتخلص‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الحياة‭ ‬الدنيا،‭ ‬وبذلك‭ ‬تصبح‭ ‬الحياة‭ ‬الدنيا‭ ‬عندهم‭ ‬عبثية،‭ ‬وما‭ ‬هي‭ ‬إلا‭ ‬أرحام‭ ‬تدفع،‭ ‬وأرض‭ ‬تبلع،‭ ‬وما‭ ‬يهلكهم‭ ‬إلا‭ ‬الدهر‭.‬

في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬تصبح‭ ‬الحياة‭ ‬الدنيا‭ ‬عند‭ ‬المؤمن‭ ‬مزرعة‭ ‬لحياة‭ ‬باقية‭ ‬خالية‭ ‬من‭ ‬أكدار‭ ‬الحياة‭ ‬الدنيا،‭ ‬وفيها‭ ‬السعادة‭ ‬الباقية‭ ‬التي‭ ‬ينال‭ ‬فيها‭ ‬جزاء‭ ‬ما‭ ‬عمل‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬الدنيا‭ ‬بنية‭ ‬خالصة‭ ‬لله‭ ‬تعالى‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬الخالق‭ ‬سبحانه‭ ‬وتعالى‭ ‬في‭ ‬كتبه‭ ‬المرسلة‭ ‬مع‭ ‬رسله‭. ‬‮«‬انظر‭ ‬بناء‭ ‬الشخصية‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬السيرة‭ ‬النبوية،‭ ‬نظمي‭ ‬خليل‭ ‬أبو‭ ‬العطا‭ ‬موسى،‭ ‬دار‭ ‬السلام‭ ‬للطباعة‭ ‬والنشر‭ ‬والتوزيع‭ ‬والترجمة،‭ ‬القاهرة‭: ‬مصر‭ (‬ط1‭) (‬من‭ ‬114‭) (‬2013م‭)‬‮»‬‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news