العدد : ١٦١٦٨ - الأربعاء ٢٩ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٣٠ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

العدد : ١٦١٦٨ - الأربعاء ٢٩ يونيو ٢٠٢٢ م، الموافق ٣٠ ذو القعدة ١٤٤٣هـ

عربية ودولية

برلماني إيراني: تفجير منشأة نطنز النووية.. تم عبر إدخال 150 كيلوغرام من مواد شديدة الانفجار

الثلاثاء ١٣ أبريل ٢٠٢١ - 15:33

كشف النائب في البرلمان الإيراني علي رضا زاكاني، عن تفاصيل جديدة ومثيرة تتعلق بالتفجير الذي تعرضت له منشأة نطنز، التي تشكل العمود الفقري في البرنامج النووي الإيراني، وأكد زاكاني بأن التفجير تم بواسطة إدخال مواد شديدة الانفجار إلى المنشأة النووية الايرانية.

وانتقد علي رضا زكاني، رئيس مركز البحوث في البرلمان الإيراني، بشدة جهاز الأمن الإيراني، وكشف أن «معظم منشآت التخصيب في البلاد فقدت خلال حادثة نطنز وأن إيران أصبحت جنة للجواسيس».

وقال زاكاني في حديث لقناة «أفق»، التابعة للحرس الثوري الإيراني، إن «الجواسيس متفشون» في إيران، ويتحركون بشكل واسع، واصفاً الوضع بالمقلق.

وبحسب البرلماني الإيراني بعد حادثة نطنز، «بكى النواب دماً» في اجتماعات اللجان البرلمانية المختلفة، بعد إطلاعهم على حجم الأضرار الناجمة عن هجوم مجمع نطنز النووي.

وقال زاكاني إن «عدة آلاف من أجهزة الطرد المركزي لدينا تضررت ودمرت خلال حادثة نطنز وأن تعهد المسؤولين الحكوميين بتركيب أجهزة الطرد المركزي المتطورة لتخصيب اليورانيوم كان «وعدًا كاذبًا».

ومن جانبه، قال علي أكبر صالحي رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، إنه بعد حادثة نطنز يوم الأحد الماضي، والتي أدت حسب بعض التقارير إلى انقطاع كامل للتيار الكهربائي، تم تدمير أجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول وسيتم تركيب أجهزة طرد مركزي متطورة في منشأة نطنز النووية.

كيف تسربت المواد المتفجرة إلى منشأة نطنز النووية؟

وفي جزء آخر، من حديث زاكاني، حول إدخال المواد المتفجرة إلى منشأة نطنز النووية، قال رئيس مركز البحوث في البرلمان الإيراني: «تم نقل مجموعة نووية عالية السعة إلى الخارج، لإصلاحها وعادت هذه الاجهزة معبئة بـ « 150 كيلوغراماً» من مواد شديدة الانفجار، والأجهزة الأمنية الإيرانية، لم تنتبه لهذا الاختراق.

وقال أيضاً إنه في إحدى الحالات الاخرى التي اخترقت منشاة نطنز النووية، وُضع شخص استطاع اختراق منشأة نطنز النووية، «مواد متفجرة حساسة»، داخل مكاتب العمل في المنشأة النووية.

وأشار فريدون عباسي، رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الايراني، إلى انفجار نطنز الأول، وكشف لأول مرة أن الحدث كان نتيجة إدخال مواد متفجرة موضوعة، في طاولة ثقيلة، وتم إدخالها إلى منشأة نطنز.

في وقت سابق، كشفت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية والدولية، بأن انفجار العام الماضي، تم بواسطة معدات أو أنابيب اخترقت الموقع النووي الإيراني منذ فترة طويلة، وأن المخططين كانوا ينتظرون الفرصة المناسبة لتفجير الموقع.

وفي رد فعل آخر، على الجوانب الأمنية للحادث، قال إسحاق جهانجيري، النائب الأول للرئيس الإيراني: «إن الجهات الأمنية المسؤولة عن إيقاف اختراقات العدو، لم تنجح في هذا الصدد، ويجب أن تخضع للتحقيق والمحاسبة».

وبحسب التصريحات الرسمية، فإن الحرس الثوري الإيراني، هو المسؤول عن حماية المنشآت النووية الإيرانية.

كلمات دالة

aak_news