العدد : ١٥٧٢٤ - الأحد ١١ أبريل ٢٠٢١ م، الموافق ٢٨ شعبان ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٧٢٤ - الأحد ١١ أبريل ٢٠٢١ م، الموافق ٢٨ شعبان ١٤٤٢هـ

أخبار البحرين

أول جهاز يكشف فيروسات معدية خلال فترة الحضانة

الخميس ٠٨ أبريل ٢٠٢١ - 00:00

كتبت فاطمة علي:

دشن بنك الدم بمستشفى الملك حمد ومركز البحرين للأورام أحدث تقنيات الكشف المبكر عن المادة الوراثية لبعض الفيروسات الخطيرة المنقولة بالدم والذي يعرف بفحص الحمض النووي (NAT)، وهي تقنية اختبار حساسة للغاية تكشف عن الفيروسات في فترة الحضانة التي قد تمتد إلى أسابيع وشهور ولا يمكن لأي من اختبارات الأمصال المتعارف عليها حاليا رصدها خلال هذه الفترة من الحضانة.

صرح بذلك لـ«أخبار الخليج» اللواء طبيب الشيخ سلمان بن عطية الله آل خليفة قائد مستشفى الملك حمد الجامعي, وأوضح أن إدراج تقنية فحص الحمض النووي يأتي للكشف عن التهاب الكبد الوبائي (ب) و(ج) ونقص المناعة المكتسبة (الإيدز) كإضافة لمجمل الفحوصات المخبرية التي يقوم بها بنك الدم بمستشفى الملك حمد الجامعي لرفع مأمونية وسلامة عملية نقل الدم للمرضى، مشيرا إلى أن بنك الدم يوفر احتياج المرضى بالمستشفى الملك ومركز الأورام وبعض المستشفيات الخاصة, وقد تم إجراء ما لا يقل عن 47681 منها ما يزيد على الـ7500 فحص.

من جانبها أضافت رئيس قسم علم الأمراض وبنك الدم والمختبرات الطبية بمستشفى الملك حمد الجامعي الدكتورة سها هجرس «أن الخدمات الصحية بالمستشفى تعد في تطور مستمر نتيجة الاهتمام الكبير الذي توليه الإدارة العليا، موضحة أن التكنولوجيا الحديثة ساهمت في الكشف المبكر عن الكثير من الأمراض والأوبئة، موضحة أن ما يميز هذه الأجهزة الحديثة ذات التقنية العالية قدرتها على الكشف عن أمراض معدية وخطرة من متبرعي الدم قبل عملية نقل الدم إلى المرضى بمراحل متقدمة وتعرف باسم علمي تقنيةNucleic Acid Amplification Test (NAT) ، مشيرة إلى أن الجهاز الجديد يقوم بفحص حساس ودقيق لوجود الحمض النووي الخاص بهذه الفيروسات في عينات دم المتبرعين والكشف عنها أثناء ما يسمى فترة الحضانة.

واستعرضت الدكتورة سها أهم ما تحقق من تطبيق هذه التقنية, فقد تم رصد ثلاث حالات تلوث دم خلال العام الماضي، إحداها كانت لمتبرع مصاب بفيروس نقص المناعة المكتسبة الإيدز، وآخر مصاب بالتهاب الكبد الوبائي «B»، ومتبرع ثالث مصاب بالتهاب الكبد «c» ، مشيرة إلى أن جميع بنوك الدم تقوم بفصل أكياس الدم إلى ثلاثة مكونات أساسية وهي: كرات الدم الحمراء والصفائح الدموية والبلازما, وكل مكون يمكن أن يعطى لمريض مختلف، إلا أن التقنية الجديدة في بنك الدم بمستشفى الملك حمد الجامعي أنقذت ما لا يقل عن 9 مرضى من استلام الدم الملوث ومكوناته في وقت مبكر من هؤلاء المتبرعين المصابين.

وأفادت بأنه بوجود مثل هذه التقنيات الحديثة بات من السهل المحافظة على سلامة المرضى مستقبلي وحدات الدم ومشتقاته وخاصة أن العدوى بهذه الأمراض الخطرة المنقولة عبر دم ملوث مدمرة لحياة المريض وأهله ومستقبله، لذا فإن ضمان سلامة وحدات الدم المنقولة مسؤولية كبيرة تقع على بنوك الدم والمستشفيات، ناهيك عن العبء على ميزانية الدولة في توفير العلاج والرعاية الصحية للمرضى الذين يصابون بهذه الأمراض والتي قد تمتد إلى سنين طويلة.

الجدير بالذكر أن بنك الدم بمستشفى الملك حمد الجامعي يعتبر أول بنك دم في مملكة البحرين يقدم هذا الفحص إيمانًا من الإدارة العليا بالمستشفى بتقديم كل ما هو أفضل للمرضى بما يضمن سلامتهم والحفاظ على حياتهم، علما بأن بنك الدم يتبع معايير عالمية من قبل الجمعية الأمريكية لبنوك الدم والتي تتسم بالصرامة في اختيار وانتقاء متبرعي الدم بدءا من ملء استبانة المتبرع إلى نقل الدم ومشتقاته إلى المريض. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news