العدد : ١٥٧٢٤ - الأحد ١١ أبريل ٢٠٢١ م، الموافق ٢٨ شعبان ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٧٢٤ - الأحد ١١ أبريل ٢٠٢١ م، الموافق ٢٨ شعبان ١٤٤٢هـ

الخليج الطبي

نصيحة الأسبوع مقدمة من مستشفى السلام التخصصي

الثلاثاء ٠٦ أبريل ٢٠٢١ - 02:00

نصح الدكتور عبدالكريم الساعي استشاري أمراض وجراحة الأنف والأذن والحنجرة قراء الخليج الطبي بعبارة «الوقاية خير من العلاج». 

عبارة نسمعها ونرددها وننصح بها الآخرين، نقولها من نظرتنا خلال زاوية محدودة لبعض المواقف أو الحالات عندما تطرأ علينا أو على شخص يهمنا أمره.

لكننا قد لا نعلم أن الوقاية منهج وضعه ديننا الحنيف في مدرسة أسس لها الرسول الأعظم محمد (ص)، نجد تعاليم هذا المنهج واضحة في طيات كتاب الله وسنة نبيه. منهج الوقاية الذي وضعه ديننا الحنيف يشمل كل جوانب حياة الإنسان من الناحية الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية.

مع أننا نركز كثيرا على جانب الوقاية فيما يتعلق بصحة وجمال أبداننا، أصبحت لدينا طرق ومدارس في اتباع نظام غذائي صحي حيث ان ما نأكله يرتبط ارتباطا وثيقا بصحتنا. بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية بانتظام فهي تساعد في الوقاية من أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري وارتفاع ضغط الدم والسرطان، وغيرها من الأمراض، ومن مظاهر الوقاية من الأمراض أيضا الاهتمام بتخفيف الوزن والمحافظة على البشرة والامتناع عن التدخين.

وبسبب اتباع الإرشادات الصحية أصبحنا نتمتع بدرجة عالية من النشاط والحيوية. ولكن رغم تحقيق هذه المكاسب كلها لا زلنا نرى تفشي الكثير من الأمراض، وكأن الأمراض في سباق معنا.

لماذا يا ترى لا زلنا نعاني من تفشٍ في الأوبئة بالمجتمعات وليس الأفراد فقط؟ رغم أننا اتخذنا نظام الوقاية منهجا في حياتنا! لو رجعنا إلى منهج الوقاية في الكتب السماوية وسنن الأنبياء لوجدنا أننا لم نطبق قانون الوقاية الذي وضع لنا من قبل السماء. نعم السماء تؤكد لنا الاهتمام بالغذاء من جهة، ومن جهة أخرى تؤكد أكثر على الجانب الروحي وذلك بترك الذنوب، فبينت لنا أن من الذنوب ما يهتك العصم والمناعة، ومنها ما ينزل البلاء والمقام لا يتسع لوصف أكثر، ولكن لنتخذ الوقاية منهجا متكاملا في حياتنا وننعم بحياة أفضل.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news