العدد : ١٥٩٥٤ - السبت ٢٧ نوفمبر ٢٠٢١ م، الموافق ٢٢ ربيع الآخر ١٤٤٣هـ

العدد : ١٥٩٥٤ - السبت ٢٧ نوفمبر ٢٠٢١ م، الموافق ٢٢ ربيع الآخر ١٤٤٣هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

الفشل مصير من يحارب نجاح البحرين!

نجاح مملكة البحرين في التعامل مع هذا الوباء الذي يعصف بالعالم لم يكن مقتصرا على فئة من المواطنين من دون غيرها، أو فئة من المقيمين من دون غيرها، بل هو نجاح شمل الجميع، ولمسها بشكل فعلي كل من يعيش في مملكة البحرين، ووصل صدى ذلك عالمياً فنالت مملكة البحرين سيلاً من الإشادات الدولية المتكررة بسبب نجاحها في حماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها وفي دعم قدرتها على دعم الجهود العالمية في مكافحة هذا الوباء. 

وقد كان نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل ومازالوا، من بين من قدمت الدولة لهم كل الرعاية والحماية من هذا الوباء، حيث لم يتم تسجيل أي حالة إصابة بين نزلاء هذه المراكز خلال الفترة السابقة، رغم أنه لا يمكن إغفال حقيقة أن الوباء لم يترك موقعًا إلا ووصل إليه، فهناك عاملون في الصفوف الأمامية، وهناك عاملون في الصفوف الخلفية، يثابرون لديمومة مسيرة التنمية والاقتصاد والتقدم والصحة والتعليم وغير ذلك في مملكة البحرين، ويواجهون الوباء كل يوم، بعزم وإقدام، مستمدين طاقتهم ومعنوياتهم وإقدامهم من توجيهات قيادة هذا البلد التي تتصدر صفوف العاملين في مكافحة الوباء، وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

إن مملكة البحرين ليس لديها ما تخفيه في هذا الأمر، فكل من يصاب بهذا الوباء يتم تدوين ذلك في سجل له لدى الجهات الصحية، وهو سجل وطني ووسائل الدخول إليه والاطلاع على تفاصيله معلنة للجميع، وهذا دليل على قدر الوضوح والشفافية والمهنية العالية التي تعمل بها مختلف الأجهزة والجهات الطبية والصحية في مملكة البحرين لإشراك المواطن والمقيم وكل من يهتم بالبحرين في الوصول إلى المعلومات والبيانات التي تشرح الوضع الصحي، فجميع الأرقام معلنة، ويشمل ذلك الفحوصات اليومية، وأعداد الإصابات الجديدة، والإصابات القائمة، والتطعيمات على المستوى الوطني، وأعداد المتعافين، ومن يتلقون العلاج، ومن هم في العناية المركزة، وغير ذلك. كل هذا يعد دليلًا دامغاً على وضوح الدولة ومهنيتها العالية في القيام بواجباتها من دون الخوف أو الخشية من شيء.

ولذلك كله، فإن من يقومون من خارج البحرين بمحاولة استغلال إصابة عدد من نزلاء المراكز، وتحويل الموضوع إلى قضية «حقوق إنسان» بشكل يتعامى عن عمد وقصد عن كل ما قدمته وتقدمه مملكة البحرين من رعاية فائقة وحماية لكل من يعيش على أرضها، من أجل توظيف ذلك لأهدافهم المكشوفة سلفًا، وكأن هؤلاء النزلاء يختلفون من حيث الظروف المحيطة بنا جميعاً وبكل العالم، فإنهم سوف يفشلون فشلًا ذريعاً، كما فشلوا في غير ذلك من ملفات حاولوا استغلالها وتوظيفها خدمة لأجندات معادية لمملكة البحرين. كما أن من انجروا خلف من يديرون توظيف هذا الموضوع، حري بهم أن ينتبهوا سريعًا إلى ما يراد أن يتم جرهم إليه من قبل الفئة المارقة العاملة من الخارج ضد كل نجاحات مملكة البحرين. 

إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news