العدد : ١٥٧٢٤ - الأحد ١١ أبريل ٢٠٢١ م، الموافق ٢٨ شعبان ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٧٢٤ - الأحد ١١ أبريل ٢٠٢١ م، الموافق ٢٨ شعبان ١٤٤٢هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

مشاريع وبرامج.. هناك خلل..!!

أول السطر:

الإجراءات والاشتراطات المفروضة على أصحاب العربات المتنقلة لبيع المأكولات، بحاجة إلى إعادة نظر ودراسة في ظل ظروف جائحة كورونا، وخاصة مسألة الرسوم، أسوة بباقي الأعمال التي تم إعادة النظر فيها ودعمها.

مشاريع وبرامج.. هناك خلل..!!:

هناك خلل ما، لا أعرف سببه ولا تفسيره، ولكني أجد نتيجته وتداعياته.. فمع كل مشروع تقدمه الدولة: «إسكاني أو خدماتي، توظيفي أو اجتماعي» وغيرها.. نجد أن الخطاب الإعلامي الرسمي له يكون مبهرا ومتميزا، جاذبا ورائعا، لدرجة أنك تتصور أن هذا المشروع، وذلك البرنامج، وتلك المبادرة، وهذه الخدمة.. «ما فوقها فوق»، وكل شيء فيها تمام، و«كاملة الكامل الله».

ولكن في المقابل تجد في الإعلام غير الرسمي وفي العديد من المنابر، وكذلك من شخصيات وطنية ومسؤولة، أن ثمة خللا في المشروع، وثمة مشكلة في البرنامج، وثمة نقص في الخدمة، وثمة قصور في المبادرة.. والواقع أن تلك الأمور صحيحة وسليمة، ولم تأت بادعاء أو بهتان، أو تطاول أو إساءة لأحد، أو انتقاص من جهود أحد.

ما يعني أننا أمام تضارب وتناقض بين ما يصرح به المسؤول الرسمي وبين ما يكشفه الرأي العام من أمور -وإن كانت لحالات- مما يؤدي إلى أن نعيش حالة بين الفعل وردة الفعل، ونشهد التجاذب بين جهة رسمية تنفي أي نقص أو خلل، وجهة مجتمعية تؤكد وجود النقص والخلل.. فيما الإنجاز الأكبر للمشروع والبرنامج والمبادرة والخدمة تضيع تحت الأقدام، والخاسر هو الوطن، لأنه مع مرور الأيام ومع تسليم الناس بالواقع، وعدم قيام الجهة الرسمية بالاستجابة والتطوير، يتم القبول بالوضع مع بقاء وترسخ الاستياء و«التحلطم»، الذي يبرز أكثر لحظة وقوع أي مشكلة جديدة، لينبري الرأي العام ويقول عندها: «قلنا لكم بس محد سمع»..!! 

برنامج التوظيف مثلا، الذي تقوم به وزارة العمل مشكورة، ويخرج شبابا ويصرحون بأنه تم الحصول على الوظيفة في وقت سريع وبراتب مجز.. وهذا أمر نفتخر به جميعا ويسعدنا كثيرا، ولكن في المقابل يخرج شباب آخرون يؤكدون أنهم مازالوا عاطلين وباحثين عن العمل، ولم يجدوا أي فرصة..!! فأين هؤلاء من برنامج التوظيف الحالي؟ وأين هم من الشباب الذين تم توظيفهم..؟؟ خذ مثالا آخر، فمع كل مشروع إسكاني وجهد جبار تشكر عليه الدولة، يخرج عدد من الحاصلين على الخدمة الإسكانية ويصرحون بأنهم نالوا ما كانوا ينتظرونه وسعداء به، ويرفعون أكف الدعاء للدولة والمسؤولين، وفي المقابل تجد أناسا آخرين، بعضهم نال الخدمة الإسكانية وبعضهم لم ينلها ولا يزال بالانتظار، ويشكون من وجود نواقص في الخدمة الإسكانية التي حصلوا عليها.. وكذلك هم التجار وأصحاب المؤسسات ممن قامت الدولة بتقديم الدعم لهم خلال جائحة كورونا، فنجد بعضهم يصرح بأنهم حصلوا على الدعم المناسب، ويشكر كل المسؤولين، فيما نجد آخرين يكشفون أنهم لم يحصلوا على الدعم، أو أن اشتراطات الحصول عليه تعجيزية، أو أن الدعم لا يسمن ولا يغني من جوع.. وبالتالي نشهد حالة غريبة من التضارب والتناقض.

هناك خلل ما.. لا أعرف تفسيره، ولكني أجد نتائجه، وأشاهد تداعياته.. وأخشى من عواقبه..!!

آخر السطر:

شائعة العملات البحرينية الجديدة «المزورة»، صدرت من حساب الكتروني ثم تناقلتها حسابات أخرى، ثم صدر النفي الرسمي، وتم تداوله في باقي الحسابات.. صناعة الشائعة والفتنة والكذب أمر معروف، والأهم هو كشف ومحاسبة ومعاقبة أصحاب الشائعات والفتن. 

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news